الشكر في نهج البلاغة
تمهيد
الشكر من خیر الخصال المعبرة عن طيب الذات، والمقدرة لما أسدي إليها من المعروف والإحسان فتعترف له بخالص الامتنان.
وشكر المنعم واجب حكم به العقل، وقضى به الدين، وكشف عن جليل موقفه، والخیر العميم من أثره.
فماذا يقول عنه جوهرة الشاكرين وإمام العارفين؟
مولى النعم هو الحقيق بالشكر
- «أَحْمَدُهُ شُكْراً لِإِنْعَامِهِ»[١]. وهذا ما صدّر به (ع) خطبته، واستهل به كلامه جامعاً بين الحمد والشكر.
- «وَأَبْلُوا فِي سَبيلِ اللهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا، وَأَنْ نَنْصَرُهُ بِمَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا، وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ»[٢]. وكان هذا ختام كتابه إلى عماله على الخراج بعد أن شرح لهم وظائفهم وأثرها في البلاد والعباد، وأن تلكم الآثار الخیّرة نعم مباركة عّم نفعها وجلّ موقعها فهي تدعو المنعم عليه بها إلى شكرها جهد الطاقة متصلاً لا ضعف فيه ولا انقطاع. وإن من مظاهر الشكر نصرة المنعم مبلغ القوة، ولا قوة إلا بتوفيقه وعونه وهي نعمة موصولة يستتبع فيها الشكر شكراً.
- «لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللهُ عَلَی مَعْصِيَتِهِ لَكَانَ يَجِبُ أَلاَّ يُعْصَی شُكْراً لِنِعَمِهِ»[٣]. فالعاقل يرى أنه مغمور بنعم المولى تترى عليه فلا يليق بهذا الإحسان إلا الشكر والامتنان، وما كان بحاجة لأن يهدد ويتوعد بالعقوبة على العصيان والكفران لولا الجهل والجفاء وقلة الحياء.
- «قَدْ كَفَاكُمْ مَؤُونَةَ دُنْيَاكُمْ، وَحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وَافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ»[٤]. فمنه- سبحانه تبارك وتعالى- الحياة إنشاء وإبقاء وهما نعمتان تعمرهما نعم لا تحصى تستحث المنعم عليه على شكرها عملاً وفعلاً وذكراً وقولاً فحاله يشكر ولسانه يذكر، وإن الذكر لمن الشكر.
- «أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الْأَمَلِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والتَّوَرُّعُ عِنْدَ المَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذلِكَ عَنْكُمْ فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، وَلاَ تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ، وَكُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ»[٥].
- «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الْأَمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَیَّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً»[٦].
- «وَاللهُ مُسْتأْدِيكُمْ شُكْرَهُ، وَمُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ»[٧].
وقد قال هذا حاثّاً أصحابه على الجهاد، وإذا كان الشكر لنعمه فهي هنا النعمة الكبرى بالإيمان، والشكر عليها بما يليق بها، وهو بذل النفس والتضحية في سبيله فالجهاد باب من بواب الجنة ولا يلجه إلا الباذل الناصر والشاكر لأنعم الله.
الشاكرون
- المتقي:
- «يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَهُوَ عَلَى وَجَلٍ، يُمْسِيِ وَهَمُّهُ الشُّكْرُ، وَيُصْبِحُ وَهَمُّهُ الذِّكْرُ»[٨].
- «وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ»[٩].
- «فَإِنَّ الْتَّقْوَى فِي الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَالْجُنَّةُ، وَفِي غَدٍ الطَّرِيقُ إلى الْجَنَّةِ، مَسْلَكُهَا وَاضِحٌ، وَسَالِكُهَا رَابحٌ، وَمُسْتَوْدَعُهَا حَافِظٌ. لَمْ تَبْرَحْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ المَاضِینَ وَالْغَابِرينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً، إِذَا أَعَادَ اللهُ مَا أَبْدَى، وَأَخَذَ مَا أَعْطَى، وَسَأَلَ عَمَّا أَسْدَى. فَمَا أَقَلَّ مَنْ قَبِلَهَا، وَحَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا! أُولئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً، وَهُمْ أَهْلُ صِفَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ إِذْ يَقُولُ: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ»[١٠]».
- المؤمن: «شَكُورٌ صَبُورٌ»[١١].
- العباد المخلصون: «إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ»[١٢].
الحث على الشكر ومواطنه
صنع المعروف والشكر: «لاَ يُزَهِّدَنَّكَ فِي المَعْرُوفِ مَنْ لاَ يَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لاَيَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَقَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾[١٣]».[١٤].
وهي دعوة لفعل المعروف لذاته، وترغيب في الإحسان لحسنه، ودونما انتظار مكافأة ولا توقع مجازاة.
عند المعافاة من بلاء الذنوب: «وَإِنّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالمَصْنُوعِ إِلَيْهمْ فِي السَّلاَمَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالمَعْصِيَةِ، وَيَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ وَالْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ... وَلْيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلاً لَهُ عَلَى مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَیْرُهُ»[١٥].
فهنا نظران: نظر للغیر المبتلى بعین الرحمة، ونظر المعافى لنفسه فيحجزه ما رآه في غیره من بلاء فلا يبتلى بمثله، ويشكر الله على معافاته ولمن هو دونه.
«وَأَكْثِرْ أَنْ تَنْظُرَ إلى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ، فإِنَّ ذلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ»[١٦].
فأنت ترفل في نعمة حرم منها غیرك، وذلك يستدعي شكراً و«بِالشُّكْرِ تَدُومُ اَلنِّعْمَ»[١٧] فربما انصرفت عنك وولت إلى سواك.
وعند ابتدائها: «إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ»[١٨].
فإن شكرت مبتداها امتدت وبلغت منتهاها، وإن كفرت انقطعت وانتهت.
حلية الغنى: «الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، والشُّكْرُ زِينَةُ الغِنَى»[١٩].
فلا يبطره غناه، ويقبحه بكفره بل يزينه بشكره.
وعند النصر على العدو: «إِذَا قَدَرْتَ عَلَی عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ»[٢٠].
فالظفر نعمة، والعفو رحمة، وما أجمل موقعها من لدن القادر على العقوبة لانضباط نفسه وملكه لغربه، ولدى المقدور عليه حيث السلامة.
ضمانة الشكر للاستدراج: «وَرُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالنُّعْمَى، وَرُبَّ مُبْتَىً مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى! فَزِدْ أَيُّهَا المُسْتَمِعُ فِي شُكْرِكَ، وَقَصَّرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَقِفْ عِنْدَ مُنتَهَى رِزْقِكَ»[٢١].
فلا يبطره تواتر النعم عليه، وتكاثر المال لديه، وأن ذلك لكرامته عند رازقه وهوان المحروم، فربما كان ذلك إملاءً يمتد به إلى البلاء، فلیرع وليراقب وخیر ضمانة إدامة الشكر فهو بذلك في مأمن أن تصده النعم عن حق المنعم المفضل والمحسن المجمل فينقلب الرخاء شدة وبلاء، والنعمة نقمة وعناء.
برهان الإيمان وعنوان الرضا
«وَقَدَّرَ الْأَرْزَاقَ فَكَثَّرَهَا وَقَلَّلَهَا، وَقَسَّمَهَا عَلَى الضِّيقِ والسَّعَةِ فَعَدَلَ فِيهَا لِيَبْتَلِيَ مَنْ أَرَادَ بَمَيْسُورِهَا وَمَعْسُورِهَا، وَلِيَخْتَبِرَ بِذلِكَ الشُّكْرَ والصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّهَا وَفَقِيرِهَا»[٢٢].
ويربي النعمة
- «مَنْ أُعْطِيَ أَرْبعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً: مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ، وَمَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الاستغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ المَغْفِرَةَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ»[٢٣].
- «مَا كَانَ اللهُ لِيَفْتَحَ عَلَی عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ»[٢٤].
- «فَزِدْ أَيُّهَا المُسْتَمِعُ فِي شُكْرِكَ، وَقَصَّرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَقِفْ عِنْدَ مُنتَهَى رِزْقِكَ»[٢٥].
- «يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ، وَيَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيما بَقِيَ»[٢٦].
أدب الشكر
في التهنئة بالمولود: «وهنَّأَ بحضرته رجل رجلاً بغلام ولد له فقال له: «لِيَهْنِئْكَ الْفَارسُ. فقال (ع): لاَ تَقُلْ ذلِكَ، وَلكِنْ قُلْ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُورِكَ لَكَ فِي المَوْهُوبِ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ»[٢٧].
وضع المال في غير موضعه: «وَلَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَیْرِ حَقِّهِ وَعِنْدَ غَیْرِ أَهْلِهِ إِلاَّ حَرَمَهُ اللهُ شُكْرَهُمْ وَكَانَ لِغَیْرِهِ وُدُّهُمْ، فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إلى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَألْأَمُ خَدِينٍ»[٢٨].
الخاصة الأقل شكراً: «وَإِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَی الْعَامَّةِ. وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ، أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي مَؤُونَةً فِي الرَّخَاءِ، وَأَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي الْبَلاَءِ، وَأَكْرَهَ لِلْإِنْصَافِ، وَأَسْأَلَ بِالْإِلْحَافِ، وَأَقَلَّ شُكْراً عِنْدَ الْإِعْطَاءِ، وَأَبْطَأَ عُذْراً عِنْدَ المَنْعِ، وَأَضْعَفَ صَبْراً عِنْدَ مُلِمَّاتِ الدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ الْخَاصَّةِ»[٢٩].
المولى شكره وجزاؤه لمن شكره
وقال (ع) في بعض الأَعيَاد: «إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لَمِنْ قَبلَ اللهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ، وَكُلُّ يَوْمٍ لاَ يُعْصَى اللهُ فِيهِ فَهُوَ عِيد»[٣٠].
«مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ سَأَلَهُ أَعْطَاهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ قَضَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهُ جَزَاهُ»[٣١].
الإمام الشاكر
«وَلَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رَبَقِ الذُّلِّ، وَحَلَقِ الضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرَّ الْقَلِيلِ، وَإِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ الْبَصَرُ، وَشَهِدَهُ الْبَدَنُ، مِنَ المُنْكَرِ الْكَثِیرِ»[٣٢].
وكتب (ع) إلى أهل الكوفة بعد فتح البصرة: «وَجَزَاكُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي الْعَامِلِینَ بِطَاعَتِهِ، وَالشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ، فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ، وَدُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ»[٣٣].
والشهادة عند الإمام موطن الشكر لا الصبر
«فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي يَوْمَ أُحُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَحِيزَتْ عَنَّي الشَّهَادَةُ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَيَّ، فَقُلْتَ لِي: أَبْشِرْ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ؟ فَقَالَ لي: إِنَّ ذلِكَ لَكَذلِكَ، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذَنْ؟. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيسَ هذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، وَلكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَالشُّكُرِ»[٣٤].
فالشهادة لقاء الله، والا علام الصادق بها بشرى بالمحبوب المؤمل، وبالتالي فهي نعمة إلهية كبرى تستوجب الشكر كما أوجبت البشرى.[٣٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ خطبة ١٩٠/ ٢٨٠
- ↑ الكتاب ٥١/ ٤٢٥- ٤٢٦
- ↑ خطبة٢٩٠/ ٥٢٧
- ↑ خطبة١٨٣/ ٢٦٦
- ↑ خطبة٨١/ ١٠٦
- ↑ خطبة ١٨٢/ ٢٦٠
- ↑ خطبة ٢٤١/ ٣٥٨
- ↑ خطبة ١٩٣/ ٣٠٦
- ↑ خطبة ١٩٣/ ٣٠٦
- ↑ خطبة ١٩١/ ٢٨٤
- ↑ خطبة ٣٣٣/ ٥٣٣
- ↑ خطبة ٢٣٧/ ٥١٠
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٣٤.
- ↑ خطبة ٢٠٤/ ٥٠٥
- ↑ خطبة ١٤٠/ ١٩٧
- ↑ الكتاب ٦٩/ ٤٦٠
- ↑ كلمة للأمير (ع). جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)، لابن الدمشقي٢/ ١٥٠
- ↑ خطبة ١٣/ ٤٧٠
- ↑ خطبة ٦٨/ ٤٧٩
- ↑ خطبة ١١/ ٤٧٠
- ↑ خطبة ٢٧٣/ ٥٢٤
- ↑ خطبة ٩١/ ١٣٤
- ↑ خطبة ١٣٥/ ٤٩٤
- ↑ خطبة ٤٣٥/ ٥٥٣
- ↑ خطبة ٢٧٣/ ٥٢٤
- ↑ خطبة ١٥٠/ ٤٩٨
- ↑ خطبة ٣٥٤/ ٥٣٧
- ↑ خطبة ١٢٦/ ١٨٣
- ↑ الكتاب ٥٣/ ٤٢٩
- ↑ خطبة ٤٢٨/ ٥٥١
- ↑ خطبة ٩٠/ ١٢٣
- ↑ خطبة ١٥٩/ ٢٢٤
- ↑ الكتاب ٢/ ٣٦٤
- ↑ خطبة ١٥٦/ ٢٢٠
- ↑ محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة، ص ٢١٨ - ٢٢٧.