حساب اليوم الآخر عند السلفية والوهابية

من إمامةبيديا

التعريف

التعريف لغةً

الحساب: العدّ والإحصاء.

قال ابن فارس: «حسب: الحاء والسين والباء أصول أربعة، فالأول: العدّ. تقول: حسبتُ الشيءَ أحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً»[١]،

وقال الأزهري: «الحَسْبُ: العَدُّ والإحصاء»[٢]، و«الحِسابُ والحِسابة: عَدُّك الشيءَ»[٣].

التعريف شرعاً

الحساب: هو تعريف الله عباده مقادير الجزاء على أعمالهم، وتذكيره إيّاهم بما قد نسوه من ذلك بدليل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ[٤].[٥]

وقيل: توقيف الله عباده قبل الانصراف من المحشر على أعمالهم، خيراً كانت أو شرّاً تفصيلاً.[٦]

الحكم

يجب الإيمان بالحساب، فإنه أحد أفراد الإيمان باليوم الآخر، لدلالة النصوص الشرعية عليه.

الحقيقة

يأتي الله تعالى يوم القيامة لفصل القضاء وسيحاسب عباده على ما قدموه من عمل في الدنيا، فأما المؤمنون فإنهم سيحاسبون حساباً يسيراً، وأما الكافرون فسيحاسبون حساباً عسيراً.

الأدلة

قال تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً[٧]، وقال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ[٨]، وقال سبحانه: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ[٩]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ[١٠].

أقوال أهل العلم

قال قوام السُّنَّة الأصبهاني: «يحاسب الله عباده في القيامة ويناقشهم، يحاسب بالعرض من قضى له بالمغفرة، ويناقش بالحساب من قضى عليه بالعذاب»[١١].

وقال ابن تيمية: «يحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن كما وصف ذلك في الكتاب والسُّنَّة، وأما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته، فإنه لا حسنات لهم، ولكن تُعد أعمالهم فتحصى، فيوقفون عليها، ويقررون بها»[١٢].

المسائل المتعلقة

المسألة الأولى: إن الله تعالى هو من يتولى حساب الخلائق

قال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ[١٣]، فإن الله تعالى يأتي «يوم القيامة لفصل القضاء بين الأولين والآخرين، فيجزي كل عامل بعمله، إن خيراً فخير، وإن شرًّا فشر»[١٤].

وقال تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ[١٥]، والمعنى: «أضاءت يوم القيامة إذا تجلى الحق جلّ جلاله للخلائق لفصل القضاء»[١٦].

المسألة الثانية: مقدار يوم القيامة خمسون ألف سنة

جاء في «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْإِبِلُ؟ قَالَ: «وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، أَوْفَرَ مَا كَانَتْ، لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلاً وَاحِداً، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ؟ قَالَ: «وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ، وَلَا غَنَمٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ، وَلَا جَلْحَاءُ، وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» [١٧].

المسألة الثالثة: أنواع الحساب

يتفاوت حساب الناس يوم القيامة؛ فمنهم من يكون حسابهم عسيراً، وهؤلاء هم الكفرة المجرمون الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً، وتمردوا على شرع الله، وكذبوا الرسل، وقد يطول حساب بعض العصاة بكثرة الذنوب وعظمها.

ومنهم من يدخل الجنة بغير حساب، وهم فئة قليلة، وهم الصفوة من هذه الأمة.

ومنهم من يحاسب حساباً يسيراً، وهؤلاء لا يناقشون الحساب؛ أي: لا يدقق، ولا يحقق معهم، وإنما هو عرض لذنوبهم ثم يتجاوز لهم عنها. فعن عائشة؛ أن النبي (ص) قال: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً[١٨]، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» [١٩].

ومعنى: «نوقش الحساب»؛ أي: استقصي عليه، ومعنى العرض والحساب المذكور في الآية: أن الحساب المذكور إنما هو أن تعرض أعمال المؤمن عليه حتى يعرف منَّة الله عليه في سترها عليه في الدنيا، وفي عفوه عنها في الآخرة[٢٠].

ويوضح هذا حديث ابن عمر؛ أن النبي (ص) قال: «إنَّ اللَّهَ يُدْنِي المُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عليه كَنَفَهُ ويَسْتُرُهُ، فيَقولُ: أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فيَقولُ: نَعَمْ أيْ رَبِّ، حتَّى إذَا قَرَّرَهُ بذُنُوبِهِ، ورَأَى في نَفْسِهِ أنَّه هَلَكَ، قالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا، وأَنَا أغْفِرُهَا لكَ اليَومَ، فيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُونَ، فيَقولُ الأشْهَادُ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ[٢١]»[٢٢].

المسألة الرابعة: متى يكون الحساب؟

يظهر من قوله عزّ وجل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً[٢٣]، من تقديم الله تعالى ذكر الكتاب ـ وهي الصحائف ـ على ذكر الحساب، على تقديم أخذ الصحف، على الحساب.

يقول القرطبي: «فإذا وقف الناس على أعمالهم من الصحف التي يؤتوها بعد البعد حوسبوا بها»[٢٤].

فإذا أوتي الناس صحائف أعمالهم يمتاز المؤمنون في الموقف في مكان، والكفار في مكان آخر.

قال الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ[٢٥]، وقال تعالى: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ[٢٦].

فإذا انقضى الحساب للعباد كان بعده وزن الأعمال؛ لأن الوزن للجزاء، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة، فإن المحاسبة لتقدير الأعمال، والوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها[٢٧].

المسألة الخامسة: محاسبة الكفار

اختلف أهل العلم في مسألة محاسبة الكفار، والصحيح أن الحساب يراد به الإحاطة بالأعمال وكتابتها في الصحف وعرضها على الكفار وتوبيخهم على ما عملوه، فهذا الضرب من الحساب ثابت بالاتفاق، وقد يراد بالحساب وزن الحسنات بالسيئات ليتبين أيهما أرجح، فالكافر لا حسنات له توزن بسيئاته، إذ أعماله كلها حابطة، وإنما توزن لتظهر خفة موازينه لا ليتبين رجحان حسنات له[٢٨].

فالكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته، فإنه لا حسنات لهم، ولكن تُعد أعمالهم وتحصى، فيوقفون عليها ويقررون بها ويجزون بها[٢٩].

وأما أعمالهم الصالحة من بر وصدقة وإحسان فيعجل لهم ثوابها في الدنيا، وليس لهم في الآخرة شيء يجزون به؛ لقوله (ص): «إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مُؤْمِناً حَسَنَةً، يُعْطَى بها في الدُّنْيا ويُجْزَى بها في الآخِرَةِ، وأَمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بحَسَناتِ ما عَمِلَ بها لِلَّهِ في الدُّنْيا، حتَّى إذا أفْضَى إلى الآخِرَةِ، لَمْ تَكُنْ له حَسَنَةٌ يُجْزَى بها»[٣٠].

المسألة السادسة: أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من حقوق الله: الصلاة، فإن صلحت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر، يقول النبي (ص): «إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه، فإن صَلُحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَح، وإن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ»[٣١].

وأول ما يحاسب عليه العبد فيما يتعلق بحقوق العباد في الدماء: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء»[٣٢].

تقرير السلفية والوهابية لعقائد مخالفيهم

يقول أبناء المذهب السلفي والوهابي:

أنكر الطبائعيون من الفلاسفة القيامة والجنة والنار والحساب، وما يكون من أمور عظام في اليوم الآخر[٣٣].

ولا شكَّ في كفر من لا يؤمن باليوم الآخر. وخالفت المعتزلة حيث أنكرت الحساب، وقالت بأنه مجاز لا حقيقة له، وتبعهم في ذلك الشيعة الزيدية بسائر فرقها[٣٤].

واحتجت المعتزلة لمذهبها بقوله تعالى: ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً[٣٥]، وقوله سبحانه: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ[٣٦]، قالوا: وهذا دليل على أن ما هناك حساب ولا نشر صحيفة[٣٧].

وهذا قول باطل مردود؛ لما فيه من رد لنصوص الوحي التي أفاد ظاهرها وقوع الحساب حقيقة، ولما فيه من مخالفة لما انعقد عليه إجماع الأمة من ثبوت الحساب.

وقد خالف بعض الطوائف في كون الله تعالى هو من يتولى حساب العباد، فذهبت بعض الفرق من المعتزلة إلى اعتقادهم بأن المسيح هو الذي يحاسب الخلائق يوم القيامة[٣٨].

وذهبت الإسماعيلية الباطنية إلى أن القائم محمد بن إسماعيل هو من يتولى حساب الخلائق ومجازاتهم؛ لأنه الله الواحد القهار بزعمهم[٣٩].

وهذا معتقد فاسد باطل مخالف لما عليه المسلمون من الاعتقاد بأن الله تعالى هو الذي يتولى حساب الخلائق يوم القيامة، وهو الذي يجازي ويعاقب ويعفو، وأن الخلق كلهم لا يملكون شيئًا من ذلك، وقد شهدت النصوص بذلك.[٤٠]

المراجع والمصادر

  1. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة

الهوامش

  1. مقاييس اللغة (٢/٥٩) [دار الفكر، ١٣٩٩هـ].
  2. تهذيب اللغة (٤/١٩١) [دار إحياء التراث العربي].
  3. لسان العرب (١/٣١٣) [دار صادر، ط٣، ١٤١٤هـ].
  4. سورة المجادلة، الآية ٦.
  5. انظر: الجامع لأحكام القرآن (٢/٤٣٥) [دار إحياء التراث العربي]، ولوائح الأنوار السنية (١/٢٣٢) [مكتبة الرشد، ط١، ١٤١٥هـ].
  6. انظر: لوامع الأنوار (٢/١٦٥)، والحياة الآخرة لغالب عواجي (٢/٩٠٨).
  7. سورة النساء، الآية ٦.
  8. سورة الحجر، الآية ٩٢ -٩٣.
  9. سورة المجادلة، الآية ٦.
  10. سورة الأنبياء، الآية ٤٧.
  11. الحجة في بيان المحجة (٢/٥٤٦).
  12. الواسطية مع شرح هراس (٢٨٠).
  13. سورة البقرة، الآية ٢١٠.
  14. تفسير ابن كثير (١/٢٤٦) [دار الفكر، ط١٤٠٦هـ].
  15. سورة الزمر، الآية ٦٩.
  16. تفسير ابن كثير (٤/٦٥).
  17. أخرجه مسلم (كتاب الزكاة، رقم ٩٨٧).
  18. سورة الإنشقاق، الآية ٧-٨.
  19. أخرجه البخاري (كتاب الرقاق، رقم ٦٥٣٧)، ومسلم (كتاب الجنة وصفة نعيهما وأهلها، رقم ٢٨٧٦).
  20. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (١٧/٢٠٨)، وفتح الباري (١١/٤٠٢).
  21. سورة هود، الآية ١٨.
  22. أخرجه البخاري (كتاب المظالم والغصب، رقم ٢٤٤١)، ومسلم (كتاب التوبة، رقم ٢٧٦٨).
  23. سورة الإنشقاق، الآية ٧-٩.
  24. التذكرة (٢٥٥).
  25. سورة الروم، الآية ١٤.
  26. سورة يس، الآية ٥٩.
  27. انظر: التذكرة (٣٠٩).
  28. انظر: مجموع الفتاوى (٦/٤٨٦ ـ ٤٨٧).
  29. انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (٣٣/٢٤) [دار عالم الكتب، ط١٤١٢هـ].
  30. أخرجه مسلم (كتاب صفة القيامة والجنة والنار، رقم ٢٨٠٨).
  31. أخرجه أبو داوود (كتاب الصلاة، رقم ٨٦٤)، والترمذي (أبواب الصلاة، رقم ٤١٣) واللفظ له، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (كتاب إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، رقم ١٤٢٥)، وأحمد (١٥/٢٩٩) [مؤسسة الرسالة، ط١]، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود (رقم ٨١٠) [مؤسسة غراس، ط١].
  32. أخرجه البخاري (كتاب الديات، رقم ٦٨٦٤)، ومسلم (كتاب القسامة، رقم ١٦٧٨). وراجع: التذكرة للقرطبي (٣٢١).
  33. انظر: شرح الأصفهانية لابن تيمية (١٤٤).
  34. انظر: عقائد الثلاث والسبعين فرقة (١/٣٥٢، ٤٢٦، ٤٥٢) [مكتبة العلوم، ط١، ١٤١٤هـ].
  35. سورة الإسراء، الآية ١٤.
  36. سورة العاديات، الآية ١٠.
  37. انظر: عقائد الثلاث والسبعين فرقة (١/٤٢٦).
  38. انظر: الملل والنحل (١/٧٤) [دار المعرفة، ط١، ١٤١٠هـ]، والفرق بين الفرق (٢٢٨) [المكتبة العصرية، ط١٤١١هـ].
  39. الإسماعيلية تاريخ وعقائد (٤٤٧ ـ ٤٤٩) [إدارة ترجمة السُّنَّة، ط. ١٤٠٥هـ].
  40. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج٢، ص٩٤٤.