خباب بن الأرت في التاريخ الإسلامي
نبذة
خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن تميم يكنى «أبا عبد الله»، وقيل غير ذلك، وهو عربي لحقه سباء في الجاهلية فبيع بمكة.
وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وممن عذب في الله تعالى، وكان سادس ستة في الإسلام.
قال مجاهد: وأول من أظهر إسلامه: رسول الله، و أبو بكر، وخباب، وصهيب، وبلال، وعمار، وسمية أم عمار؛ فأما رسول الله فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس، فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس.
وقال الشعبي: إن خبابا صبر ولم يعط الكفار ما سألوا، فجعلوا يلصقون ظهره بالرضف[١] حتى ذهب لحم متنه.
وعن قيس، عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله(ص) وهو متوسّد ببرد له في ظلّ الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ فجلس محمّراً وجهه فقال: «لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ اَلرَّجُلُ مِنْهُمْ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي اَلْأَرْضِ ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ وَ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَ اَللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا اَلْأَمْرُ- حَتَّى يَسِيرَ اَلرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءِ اَلْيَمَنِ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لاَ يَخَافُ إِلاَّ اَللَّهَ وَ اَلذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَ لَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ ».
وقال أبو صالح: كان خباب قيناً يطبع السيوف[٢]، وكان رسول الله يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك، فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه، فشكا ذلك إلى رسول الله(ص) فقال: «اللهم انصر خباباً» فاشتكت مولاته أم أنمار رأسها، فكانت تعوي[٣] مثل الكلاب، فقيل لها اكتوى[٤]، فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها.
وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله(ص).
قال الشعبي: سأل عمر بن الخطاب خباباً عما لقي من المشركين فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهري، فنظر فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل، قال خباب: لقد أُوقدت نار وسُحبت[٥] عليها فما أطفأها إلا ودك ظهري.
ولما هاجر آخى رسول الله(ص) بينه وبين تميم، مولى خراش بن الصمة.
روى عنه ابنه «عبد الله»، ومسروق، و قيس بن أبي حازم، وشقيق، و عبد الله بن سخبرة[٦]، و أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، و الشعبي، و حارثة بن مضرب، وغيرهم.
عن عبد الله بن خباب، عن أبيه قال: صلى رسول الله(ص) صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها! قال: «أجل إنها صلاة رغبة ورهبة؛ إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة؛ سألته أن لا يهلك أُمتي بسِنة فأعطانيها، وسألت الله أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها».
وعن أبي خالد، شيخ من أصحاب عبد الله قال: بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بن الأرت فجلس فسكت، فقال له القوم: إن أصحابك قد اجتمعوا إليك لتحدثهم أو لتأمرهم، قال: بم آمرُهُم؟! ولعلي آمرهم بما لست فاعلا!
وروى قيس بن مسلم، عن طارق قال: عاد خباباً نفر من أصحاب رسول الله(ص) فقالوا: أبِشر أبا عبد الله! ترد على إخوانك الحوض، فقال: إنكم ذكرتم لي إخواناً مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئاً، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثواباً لتلك الأعمال، ومرض خباب مرضاً شديداً طويلاً.
وعن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيّاتٍ، فقال: لولا أن رسول الله(ص) نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.
ونزل الكوفة ومات بها، وهو أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة، وكان موته سنة سبع وثلاثين.
وقال زيد بن وهب[٧]: سرنا مع علي(ع) حين رجع من صفين، حتى إذا كان عند باب الكوفة إذن نحن بقبور سبعة أو ثمانية عن أيماننا، فقال: «فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا هَذِهِ اَلْقُبُورُ فَقَالَ لَهُ قُدَامَةُ بْنُ اَلْعَجْلاَنِ اَلْأَزْدِيُّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ خَبَّابَ بْنَ اَلْأَرَتِّ تُوُفِّيَ بَعْدَ مَخْرَجِكَ فَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي اَلظَّهْرِ وَ كَانَ اَلنَّاسُ يُدْفَنُونَ فِي دُورِهِمْ وَ أَفْنِيَتِهِمْ فَدُفِنَ اَلنَّاسُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ رَحِمَ اَللَّهُ خَبَّاباً فَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً وَ هَاجَرَ طَائِعاً وَ عَاشَ مُجَاهِداً وَ اُبْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ أَحْوَالاً وَ لَنْ يُضِيعَ اَللَّهُ أَجْرَ ﴿مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾[٨] فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمُ يَا أَهْلَ اَلدِّيَارِ اَلْمُوحِشَةِ وَ اَلْمَحَالِّ اَلْمُقْفِرَةِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَ فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَ بِكُمْ عَمَّا قَلِيلٍ لاَحِقُونَ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَنَا وَ لَهُمْ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ ثُمَّ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ ﴿الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾[٩] ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾[١٠] اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ مِنْهَا خَلْقَنَا وَ فِيهَا يُعِيدُنَا وَ عَلَيْهَا يَحْشُرُنَا طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ اَلْمَعَادَ وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ وَ رَضِيَ عَنِ اَللَّهِ ».
وأعقب خباب عدة أولاد منهم «عبد الله»، وقتله الخوارج[١١].
وخباب بن الأرت اختلف في نسبه، فقيل: خزاعي، وقيل: «تميميم وهو الأكثر[١٢].
وعدّه الشيخ من أصحاب النبي(ص)[١٣].
وفي مجمع البحرين: خبّاب - بالخاء المعجمة والبائين الموحّدتين بينهما ألف - ابن الأرت، بالألف المفتوحة والراء الساكنة والتاء الفوقانية المشددة؛ مات قبل الفتنة[١٤]، وترحم عليه علي(ع) فقال: «رحم الله خبابا، فقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مجاهداً».
قال: والأرت، من في كلامه رتّة[١٥]. وهي عجمة لا تغيّر الكلام[١٦].
وقال العلامة الطباطبائي: إن فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار أنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾[١٧] وذلك أن المؤلفة قلوبهم جاؤوا إلى رسول الله(ص) وفيهم عيينة بن الحصين و الأقرع بن حابس فقالوا: إن نحّيت عنّا هؤلاء وكانت علينا جباب الصوف جلسنا نحن إليك وأخذنا عنك، فلا يمنعنا من الدخول عليك إلا هؤلاء، فنزلت هذه الآية، وكان رسول الله(ص) يجلس معهم حتى إذا أراد أن يقوم قام وتركهم، فأنزل: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾[١٨] الآية، إلى آخر الحديث.
وعن اليافعي في تاريخه أن فضائل صهيب وسلمان وأبي ذر وخباب لا يحيط بها كتاب[١٩].
وقال ابن أبي الحديد: هو قديم الإسلام، قيل: إنه سادس ستة وشهد بدراً وما بعدها من المشاهد، وهو معدود من المعذبين في الله[٢٠].
والمراد من قوله: «سادس ستة» ما عن الخصال، عن علي(ع): « اَلسُّبَّاقُ خَمْسَةٌ، فَأَنَا سَابِقُ اَلْعَرَبِ ، وَ سَلْمَانُ سَابِقُ اَلْفُرْسِ ، وَ صُهَيْبٌ سَابِقُ اَلرُّومِ ، وَ بِلاَلٌ سَابِقُ اَلْحَبَشِ ، وَ خَبَّابٌ سَابِقُ اَلنَّبَطِ»[٢١].
ومثله في روضة الواعظين[٢٢].
ونقل المامقاني، عن أستاذ الكل الـ وحيد البهبهاني، أنه نقل عن الشيخ الطوسي أنه قال: إنه مات بالكوفة وصلى عليه أمير المؤمنين(ع) وقبره هناك، ثم نقل عن كتاب الاستيعاب، أنه كان من فضلاء المهاجرين الأولين، شهد بدراً وما بعدها، إلى أن نزل الكوفة ومات بها، بعد أن شهد مع علي(ع) صفين والنهروان، وصلى عليه علي [٢٣].
وقال المامقاني: إن خباب قُتل عند مروق الخوارج، قبل وقوع الحرب بأيام، وذلك بعد صفين بأكثر من سنة[٢٤].
وقال ابن أبي الحديد: إنه أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة[٢٥].
والحق أن الرجل يعد من الثقات[٢٦].
وفي البحار: قال علي بن الحسين(ع): « وَ أَمَّا خَبَّابُ بْنُ اَلْأَرَتِّ فَكَانُوا قَدْ قَيَّدُوهُ بِقَيْدٍ وَ غُلٍّ فَدَعَا اَللَّهَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا فَحَوَّلَ اَللَّهُ اَلْقَيْدَ فَرَساً رَكِبَهُ وَ حَوَّلَ اَلْغُلَّ سَيْفاً بِحَمَائِلَ يُقَلِّدُهُ فَخَرَجَ عَنْهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ فَلَمَّا رَأَوْا مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ مِنْ آيَاتِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَقْرَبَهُ وَ جَرَّدَ سَيْفَهُ وَ قَالَ مَنْ شَاءَ فَلْيَقْرُبْ فَإِنِّي سَأَلْتُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمَا أَنْ لاَ أُصِيبَ بِسَيْفِي أَبَا قُبَيْسٍ إِلاَّ قَدَدْتُهُ نِصْفَيْنِ فَضْلاً عَنْكُمْ فَتَرَكُوهُ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ »[٢٧].
وفي صحيح البخاري، كتاب البيوع: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب قال: كنت قيناً في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد(ص)، فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتى مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾[٢٨] ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾[٢٩].
ومثله رواه في تفسير المجمع صحيحاً عنه[٣٠].
وقيل: المراد: الوليد بن المغيرة[٣١].
وفي تفسير البرهان في سورة مريم، عند ذكره الآية قال: عاص بن وائل أحد المستهزئين، وكان لخباب بن الأرت على العاص حق فأتاه يتقاضاه، فقال له العاص: ألستم تزعمون أن في الجنة الذهب والفضة والحرير؟ قال: بلى، قال: فموعد ما بيني وبينك الجنة، فوالله لأُوتين فيها خيراً مما أوتيت في الدنيا[٣٢].
وفي المجمع عن الثعلبي، بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال: مر الملأ من قريش على رسول الله(ص) وعنده صهيب وخباب وعمار وغيرهم من ضعفاء المسلمين، فقالوا: يا محمد، أرضيت بهؤلاء من قومك؟! أفنحن نكون تبعاً لهم؟! أهؤلاء الذين منّ الله عليهم؟! اطردهم عنك، فلعلك إن طردتهم اتبعناك، فأنزل الله: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾[٣٣].
وقال سلمان وخباب: فبينا نزلت هذه الآية، جاء الأقرع بن حابس التميمي، و عيينة بن حصن الفزاري، وذووهم من المؤلفة قلوبهم، فوجدوا النبي(ص) قاعداً مع بلال وصهيب وعمار وخباب في ناس من ضعفاء المؤمنين، فحقروهم وقالوا: يا رسول الله، لو نحيت هؤلاء عنك حتى نخلو بك، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن يرونا مع هؤلاء الأعبد، ثم إذا انصرفنا فإن شئت فأعدهم إلى مجلسك. فأجابهم النبي(ص) إلى ذلك، فقالا له: اكتب لنا بهذا على نفسك كتاباً، فدعا بصحيفة فأحضر عليّاً ليكتب، قال: ونحن قعود في ناحية إذ نزل جبرئيل بقوله: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾[٣٤] إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾[٣٥]، فنحى رسول الله(ص) الصحيفة وأقبل علينا، ودنونا منه وهو يقول: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾[٣٦] فكنا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾[٣٧]، فكان رسول الله(ص) يقعد معنا ويدنو حتى كادت ركبتنا تمس ركبته، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم، وقال لنا: « اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَمَرَنِي أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي مَعَكُمُ اَلْمَحْيَا وَ مَعَكُمُ اَلْمَمَاتُ»[٣٨].[٣٩]
المراجع والمصادر
الهو امش
- ↑ الرَضف: الحجارة المحماة بالشمس. الصحاح، ج٣، ص١٣٦٥«رضف».
- ↑ القَين: الحدّاد، وقيل: كل صانع قين، والجمع أقيان وقيون. لسان العرب، ج٣، ص٣٥٠ مادة «قين». طبع الدرهم والسيف وغيرهما، يطبعه طبعاً: صاغَه. لسان العرب، ج٨، ص٢٣٢ «طبع».
- ↑ قال الجوهري: عوى الكلب والذئب وابن آوى، يعوي عواءً: صاح. لسان العرب، ج١٥، ص١٠٧ مادة «عوى». ويقال بالفارسية: «زوزه».
- ↑ الكي: معروف: إحراق الجلد بحديدة ونحوها، واكتوى الرجل يكتوي اكتواء: استعمل الكي. لسان العرب، ج١٥، ص٢٣٥ مادة «كوي».
- ↑ السحب: جرّك الشيء على وجه الأرض، كالثوب وغيره. سحبه يسحبه سحباً فانسحب: جره فانجرّ. لسان العرب، ج١، ص٤٦١ «سحب».
- ↑ كذا في المصدر وتهذيب الكمال، ج٨، ص٢٢٠، الرقم ١٦٧٤؛ في تهذيب الأحكام، ج٣، ص١١٥: «الشخير»؛ في المخطوط: «سخيرة».
- ↑ في بحار الأنوار رواه عن كتاب صفين بأدنى تفاوت. راجع بحار الأنوار، ج٣٢، ص٥٥٣، ح٤٦٢.
- ↑ سورة الكهف، الآية ٣٠.
- ↑ سورة المرسلات، الآية ٢٥.
- ↑ سورة المرسلات، الآية ٢٦.
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص١١٧، الرقم ١٤٠٧.
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٥، ص٢٣٤، الرقم ٧٤٩٢.
- ↑ رجال الطوسي، ص٣٨، الرقم ٢٢٤.
- ↑ قال المامقاني: أقول: وقوله: «مات قبل الفتنة» اشتباه، فإنه على ما نص عليه جمع مات سنة تسع وثلاثين بعد أن شهد صفين والنهروان مع أمير المؤمنين(ع)، اللهم إلا أن يكون ضمير «مات» يرجع إلى الأرت والد خبّاب، والضمير في «ترحم عليه» يعود على خباب، وكان عمره عند موته ثلاثاً وسبعين سنة. راجع: تنقيح المقال، ج٢٥، ص٢٣٧-٢٣٨، الرقم ٧٤٩١. وهو كما ترى فإن أكثر أصحاب السير قالوا: إنه لم يشهد صفين لمرض كان في جسمه ومات قبل قدوم أمير المؤمنين(ع) من صفين، ودفن بظهر الكوفة عملاً بوصيته.
- ↑ الرُتّة -بالضم- عجلة في الكلام وقلة أناة، وقيل: هو أن يقلب اللام ياء. أبو عمرو: الرتة ردة قبيحة في اللسان من العيب، وقيل: هي العجمة في الكلام والحكلة فيه. لسان العرب، ج٨، ص١٠٦، «رتت».
- ↑ مجمع البحرين، ج٢، ص٤٨، «خبب».
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٢.
- ↑ سورة الكهف، الآية ٢٨.
- ↑ رجال السيد بحر العلوم، ج٢، ص٣٤٠.
- ↑ شرح نهج البلاغة، ج١٨، ص١٧١.
- ↑ الخصال، ص٣١٢، باب الخمسة، ح٨٩.
- ↑ روضة الواعظين، ج٢، ص٥٣-٥٤، ح٦٣٢.
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٥، ص٢٤٠-٢٤١، الرقم٧٤٩٢.
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٥، ص٢٤٢، الرقم٧٤٩٢.
- ↑ شرح نهج البلاغة، ج١٨، ص١٧١.
- ↑ تنقيح المقال، ج٢٥، ص٢٤٢، الرقم ٧٤٩٢. وقال: والحق عده ثقةً جليلاً.
- ↑ بحار الأنوار، ج٢٢، ص٣٣٩-٣٤٠، ضمن الحديث٥٠؛ والحديث هذا نقله المجلسي من التفسير المنسوب إلى مولانا العسكري(ع)، ص٦٢٣-٦٢٤، ذيل الآية٢٠٧ من سورة البقرة(٢).
- ↑ سورة مريم، الآية ٧٧.
- ↑ سورة مريم، الآية ٧٨. صحيح البخاري، ج٢، ص٧٣٦-٧٣٧، ١٩٨٥.
- ↑ مجمع البيان، ج٦، ص٥٢٨، ذيل الآية ٧٧و٧٨ من سورة مريم (١٩).
- ↑ نقله الطبرسي في المصدر.
- ↑ البرهان في تفسير القرآن، ج٦، ص٣٥٩، ذيل الآية ٧٧و ٧٨ من سورة مريم (١٩).
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٢.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٢.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٣.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٤.
- ↑ سورة الكهف، الآية ٢٨.
- ↑ مجمع البيان، ج٣، ص ٣٠٥-٣٠٦، ذيل الآية ٥٢ من سورة الأنعام (٦).
- ↑ محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٤٩٨.