الكراهة

من إمامةبيديا
(بالتحويل من مكروه)

تمهيد

«الكراهة»: هي ملكة تسلّط على القلب الكراهة من كلّ شىءٍ والسخط منه، فلا يرضى من قضاء الله تعالى كما لا يرى في افعال النّاس حَسَناً بل لا يرى نفسه واعماله إلّا قبيحةً غير مرضىٍّ منها، فلا يرضى من النّاس كما لا يرضى من نفسه واعماله، فله قلب مكدّر وعين ساخطةٌ لا ترى إلّا المساوى.

وله لسان لا يتكلّم إلّا بالبذيّ من القول سخطاً على العالَم وما فيه بل له سمع لا يسمع به إلّا السلبيّات فكأنّ في الوجود ليس إلّا الشرور والأعدام وكانّ قضاء الله تعالى وقدره الّذي لا يمكن فيه إلّا الحسن ليس إلّا القبيح هذه سيرة السّاخط، وهي كادت أن تكون كفراً بل عند أهل القلوب هي من مصاديق الكفر البارزة وهؤلاء الافراد كاهل الجحيم كلّما يخرجوا من غمّ يعودوا إلى غمّ آخر.

قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا[١]

وقال تعالى: ﴿لَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ[٢]

فهذه دنياهم وتلك هي أخراهم، لأن أخراهم باطن دنياهم، فدنياهم لا يزال لهم القارعة وأخراهم لا يزال تزيد لهم غمّاً على غمٍّ وقارعة على قارعة وناراً بعد نار، أعاذنا الله من هذه الرّذيلة الموبقة.

ومع بالغ الأسف انّ أكثر النّاس متّصفون بهذه الرّذيلة وهي آخر ما يخرج عن قلوب المهذّبين وهي تلازم الكفران بنعم المنعمين عليه والبغضاء والجزع والفزع وسوء الأدب بالنسبة إلى النّاس وسوء الظنّ بهم والوسوسة والحسد ونحو ذلك، كما تلازم معاصي موبقةٍ أخرى كالغيبة والنميمة والشماتة بل التهمة بل الشرك في العمل والكفر فيه وفي القول وترك إعانة المؤمنين وصلة الرّحم ونحو ذلك.

وبالجملة: أنّها من امّهات الرّذائل، وهذا هو سرّ جهد التنزيل العزيز لقلع هذه الشجرة الخبيثة عن نفوس أهل الإيمان.

فقول الله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا[٣] يشير إلى أنّه لو رُفع نعمةٌ أو أُخّرت إلى حين آخر، تُجبر بخيرٍ منها أو لااقلّ بمثلها، كما انّ الله تعالى لو نسخ حكماً من أحكامه أو أخّره لكانت المصلحة في ذلك وهو يجبره بأحسن منه.

فحكاية النبي موسى والعبد الصالح (ع) في الذكر الحكيم تشير إلى نكاتٍ، منها: انّ وراء خرق السفينة الّتي كانت لقومٍ مساكين، لمصلحةً هي خير لهم من ابقاءها لهم.

قال تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً[٤]

ومنها: انّ قتل الغلام كان خيراً لأبويه وان لم يكونا عالَمين به، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً[٥]

ومنها: انّ إقامتهما الجدار وتحمّلهما مشقّته لم يكن بلعب ولغو بل فيه مصلحة مبرزةٌ له.

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ[٦]

وفي هذه الحكاية لطائف أخرى، منها مراعاة أدب الحضرة في نسبة الفعل إليه تعالى وإلى نفسه، فنسب خرق السفينة إلى نفسه: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا[٧] لانّه شرّ على الظاهر. وأمّا في إقامة الجدار فقد نسب الفعل إلى الله: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا[٨] لانّه خير على الظاهر.

وأمّا في قتل الغلام فقد نسب الفعل إلى نفسه وإلى الله تعالى معاً: ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً[٩] لانّه شرّ من جهة وخير من جهة أخرى، وهذه النكتة اللطيفة تشير إلى أنّ الخير كلّه بيده تعالى ولا مدخليّة لغيره فيه.

قال تعالى: ﴿قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ[١٠]

ونظير الآيات في القرآن كثير حتّى يمكن أن يستفاد منها بوضوحٍ انّ البلايا لو لم تكن حصيلة أعمال النّاس وأفعالهم، فليست إلّا من ألطافه الخفيّة.

قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[١١]

فيجب على جميع المؤمنين مؤكّداً الجهد في رفع هذه الرذيلة، وهو بالتأمّل في هذه الآيات ونظائرها الكثيرة ليرسخ اليقين في القلب، فيصير الإنسان راضياً بقضائه تعالى وقدره غير ساخطٍ عليه.

وأحسن من هذا الطّريق، هو طريق تحصيل حبّ الله تعالى الّذي يحرق كلّ رذيلة ويزيلها ويعدمها ويقلع عرقها عن النّفس وقد مرّ الكلام فيه.

وأحسن من هذا الطريق الحسن أيضاً تحصيل العبوديّة بالرّياضات الدّينيّة سيّما المستحبّات حتّى يرسخ في القلب مضافاً إلى رسوخه في العقل بالبرهان اللّمى وتلخيص البرهان:

انّ الله تعالى جواد كريم وانّه ارأف بعباده من أنفسهم وانّه عليم بحال العباد وانّه اعلم بحالهم من أنفسهم وانه قدير على كلّ شيء وانّه أقدر منهم لاعطاء الخيرات ورفع الشرور عنهم وانّه حكيم وليس في صنعه نقصٌ بوجهٍ وانّه اشدّ حكمةً لعباده من أنفسهم، فبعد ذلك يكون سيره في معاشه وحياته بلا اختيارٍ منه.

قال تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ[١٢]

ولهذه الرّذيلة مراتب شتّى ضعفاً وشدّة، فالمرتبة الضعيفة منها سخط القلب أو كراهته من قضائه تعالى التشريعيّة أو التكوينيّة، فمن كبرت عليه التكاليف وكرهها فهو في نظر أهل القلوب جحد بالربوبيّة التشريعيّة وذنب هذا الجحد عندهم عظيم ومن المؤسّف عليه شهادة الذكر العزيز بكونها كبيرة على النّاس إلّا على خواصّهم.

قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ[١٣]

ومن كبر عليه ما قدّر الله تعالى له وقضى جحد بالرّبوبية التكوينيّة وذنب جحده عظيم ايضاً عند أهل القلوب لانّه يرجع بحسب الواقع إلى انكار حكمته البالغة وإلى انّه أراد غير ما أراد الله، أمّا المؤمن حقّاً فهو الّذي يشاء ما يشاءالله تعالى وبهذا يكون من اخصّ الخواصّ.

قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ[١٤].

والمرتبة الوسطى منها اظهار ما في قلبه من الكراهة أو السخط باللّسان واقلّ ذلك التفوّه بلفظتي «ليت ولعلّ» فلذا حُكي عن أحوال الرسول (ص) انّه لم يتكلّم بهاتين اللفظتين ومن المؤسّف عليه وفور اللفظتين وأشباههما في أقوال النّاس حتّى الخواصّ منهم، وقد بالغ في استعمالهما الشعراء اظهاراً لسخطهم على ما قدّر لهم فيقصّرون الفلك تارةً والدّنيا أخرى والنّاس ثالثة، خوفاً عن ابداء سخطهم على قضائه تعالى ومن المعلوم كون هذا كلّه كفراً عند أهل القلوب ولكن أكثر النّاس حتّى الخواصّ منهم يتلبّسون به من غير ارادةٍ منهم. وبهذا أشار تعالى بقوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[١٥]

وهذا يدلّ على استحقاقنا للعقاب في الدارين، وإن لم نكن ملتفتين إليه.

قال تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ[١٦]

فعلينا الاقرار بالتقصير وعلينا التوبة والإنابة راجين منه تعالى أن يقبلها وعلينا الاقرار بانّ عباداتنا ولو بلغت ما بلغت لا قيمة لها، لانّا عند أهل القلوب كافرون مشركون وقد عاهد الله تعالى ان لا يقبل عمل فاسق فضلاً عن كافر ومشرك.

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ[١٧]

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ[١٨]

مضافاً إلى انّها قبال نعم الله تعالى وعفوه ورأفته وفضله ليست إلّا كالنمّ في اليم.

وأمّا المرتبة الأخيرة منها فهي السخط العملي، والمراد منه ترك المستحبّات بل الواجبات والاتيان بالمكروهات بل المحرّمات.

توضيح ذلك، انّ من ترك الصّلوة متعمّداً فقد كفر بها عملاً وليس معناه إلّا السخط عليها والكراهة منها بل من ضيّع الصّلوة واخّرها من اوّل وقتها بلا عذر فهو أيضاً كافِرٌ بها عملاً، فلذا نرى انّ القرآن نفى الإيمان عن تارك الصلاة أو مؤخّرها إلى آخر وقتها وجعلها في كثيرٍ من الآيات من علائم الإيمان.

قال تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ[١٩]

وقال تعالى: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٢٠]

وقال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ[٢١]

وقال تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ[٢٢]

وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ[٢٣]

من أراد ان يحصل له المال والعزّ والرئاسة ونحوها، من غير الحلال بل من الحرام فقد كفر بالله تعالى عملاً وجحد بربوبيّته ولااقلّ من انّه اشرك واتّخذ ربّاً سواه كما أنّه تعالى في آيات كثيرة اطلق الكفر والشرك على الفسق وهذا من أظهر مصاديقه.

قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[٢٤]

وقال تعالى: ﴿لَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ[٢٥]

وقال تعالى: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ[٢٦]

وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى[٢٧]

وقال تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ[٢٨]

وقال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[٢٩]

وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ[٣٠]

ونظير تلك الآيات في القرآن كثير جدّاً وقس على ذلك أنحاء المندوبات والمكروهات والمشتبهات لان من كبر عليه صلاة الليل فليس إلّا لتقدّم النوم عليها عنده وانّه عليها ساخط ومن يقدّم النوم بين الطلوعين على قراءة القرآن والدعاء والأذكار والأوراد فيه، فهل يكون معناه إلّا انّ النوم الذّ له منها نعوذ بالله من دقيق الحساب يوم الجزاء، فنرجو من الله تعالى ان يسامحنا في الحساب والكتاب.

ولكن اعلم انّ القرآن نزل لتهذيب الأخلاق حتّى نطيعه حقّ الطّاعة، فنكون مع النبيّ وأهل بيته (ع).

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً[٣١]

لا مصداقاً للشعر المارّ ذكره آنفاً وفي الختام نأتى بطائفةٍ من روايات الباب تتميماً للكلام، ليكون ختامه مسكاً.[٣٢]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣

الهوامش

  1. سورة الحج، الآية ٢٢.
  2. سورة الرعد، الآية ٣١.
  3. سورة البقرة، الآية ١٠٦.
  4. سورة الكهف، الآية ٧٩.
  5. سورة الكهف، الآية ٨٠-٨١.
  6. سورة الكهف، الآية ٨٢.
  7. سورة الكهف، الآية ٧٩.
  8. سورة الكهف، الآية ٨٢.
  9. سورة الكهف، الآية ٨٠.
  10. سورة آل عمران، الآية ٢٦.
  11. سورة البقرة، الآية ١٥٥-١٥٧.
  12. سورة السجدة، الآية ٧.
  13. سورة البقرة، الآية ٤٥.
  14. سورة الإنسان، الآية ٣٠.
  15. سورة يوسف، الآية ١٠٦.
  16. سورة فاطر، الآية ٤٥.
  17. سورة المائدة، الآية ٢٧.
  18. سورة آل عمران، الآية ٨٥.
  19. سورة الماعون، الآية ١-٥.
  20. سورة التوبة، الآية ٥.
  21. سورة التوبة، الآية ٧١.
  22. سورة فصلت، الآية ٦-٧.
  23. سورة الحجرات، الآية ١٥.
  24. سورة المائدة، الآية ٤٤.
  25. سورة الرعد، الآية ٣١.
  26. سورة البقرة، الآية ١٠٢.
  27. سورة البقرة، الآية ٢٥٦.
  28. سورة لقمان، الآية ١٣.
  29. سورة يوسف، الآية ١٠٦.
  30. سورة النحل، الآية ٩٩-١٠٠.
  31. سورة النساء، الآية ٦٩.
  32. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٣، ص ٢٥٩.