مكانة هذه الغزوة وأهميتها

مكانة أصحاب بدر

لأهمية معركة بدر التي هي من المعارك الكبرى للإسلام، اكتسب المشاركون فيها منزلة خاصة بين المسلمين، فقد دعوا بالبدريين.[١]

أسباب الحرب وعواملها

كان من أساليب النبي (ص) في الحروب، جمع المعلومات حول استعدادات العدو، ومدى تهيّئه ومكان تواجده وتمركزه، ومعنويات أفراده، وهي مسائل تحظى بالأهمية في المجال العسكري حتى اليوم. وحيث إنّ المعلومات التي تجمعت لدى الرسول (ص) تؤكد أنّ قافلة كبرى لقريش شارك فيها كلّ أهل مكّة بأموالهم، ويحمل بضائعها ألف بعير، وتقيّم بخمسين ألف دينار، ويقودها أبو سفيان بن حرب، في أربعين رجلاً، وحيث إنّ أموال المسلمين كانت قد صودرت في مكة على أيدي قريش، فإنّ الوقت كان مناسباً للمسلمين لاستعادة أموالهم، بالاحتفاظ بأموال قريش إلى أن يعيدوا إليهم أموالهم المصادرة، وإلاّ فإنّهم يتصرفون في هذا المال كغنائم حرب يقسمونها فيما بينهم.[٢]

أحداث ما قبل بدء المعركة

خروج المسلمين من المدينة المنورة

خرج النبي (ص) في ٣١٣ رجلاً، كان منهم ٨٢ من المهاجرين، و١٧٠ من الخزرج، و٦١ من الأوس، في يوم الاثنين الثامن من شهر رمضان، قاصداً تحقيق ذلك الهدف، وعقد رايتين سلم إحداهما إلى مصعب بن عمير والأخرى وهي العقاب إلى الإمام علي (ع)، فوصل إلى «وادي ذفران»[٣].[٤]

خروج قريش من مكة المكرمة

نظراً لتخوف أبي سفيان من التعرض لهجوم من جانب المسلمين، فقد أرسل أحد رجاله إلى مكّة يستغيث بهم لنصرته، ممّا دعا أهلها إلى الاستعداد والتجهّز للخروج بقيادة روَسائهم وعظمائهم. وكان ذلك مفاجأة للنبي (ص) الذي لم يعدّ رجاله للحرب والمواجهة العسكرية، بل لهجوم يحصل منه على الاموال المصادرة. فعقد مجلساً للشورى استطلع فيه آراء رجاله في الانسحاب من الموقع إلى المدينة، أو مجابهة العدو القائم عسكرياً؟ فاتّفق الجميع على المواجهة بالسير لملاقاة العدو رغم عددهم القليل، فتحركوا نحو بدر[٥].[٦]

تمركز الجيشين في بدر

بالأُسلوب العسكري السليم عرف النبي (ص) مكان العدو، وعددهم وزعماءهم كما عرف موعد وصولهم إلى ماء بدر. فقال لأصحابه: «هَذِهِ مَكَّةُ قَدْ أَلْقَتْ إِلَيْكُمْ أَفْلاَذَ كَبِدِهَا».[٧]

إلاّ أنّ أبا سفيان علم بملاحقة المسلمين له ومطاردتهم لقافلته، فابتعد عن بدر عند رجوعه من الشام واتّخذ جهة ساحل البحر الأحمر، وبعث أحدهم يخبر قريشاً بإمكانية الإفلات من يد محمّد (ص) وأصحابه، ولكنّ «أبا جهل» أصرّ على مواصلة التقدم نحو يثرب وعدم الرجوع إلى مكة قائلاً: والله لا نرجع حتى نرد بدراً، فنقيم عليه ثلاثاً، فننحر الجُزُر ـ الأباعر ـ ونطعم الطعام ونسقي الخمر، وتعزف لنا القيان والمغنيات، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبداً بعدها. وكان لكلماته أثرها في تشجيعهم على السير نحو المدينة، فنزلوا في بدر.

أمّا في الجانب الإسلامي فقد تقدّم الحباب بن المنذر باقتراح، على السير إلى أدنى ماء من القوم، ودفن العين والآبار، وبناء حوض يُملأ بالماء يستخدمونه للشرب، كما اقترح سعد بن معاذ بناء برج عسكري يقود منه النبي العمليات العسكرية، ويشرف على سيرها، فيكون مأمناً له من كيد الأعداء.

أمّا قريش فقد تحركت باتجاه بدر صباح يوم ١٧ من شهر رمضان، فاستطلعوا أخبار المسلمين، فعرفوا عددهم وعدتهم. إلاّ أنّه حدث انقسام في الرأي بينهم، حول الموقع، حين دعا بعض زعمائهم إلى ترك الموقع والعودة إلى مكة دون إجراء أي قتال أو إبداء أي عمل عدائي ضدّ المسلمين، كان من بينهم: عتبة بن ربيعة، الذي طلب منهم العودة إلى مكّة دون حرب، إلاّ أنّ أبا جهل تمكّن من تغيير الموقف لصالح الحرب فحمّسهم للقتال.[٨]

التخطيط العسكري

يُعتبر الحصول على المعلومات حول العدو، ومعرفة أسراره العسكرية ومدى استعدادته، ومبلغ قوته، ودرجة معنويات أفراده، على أمر من الأهمية والقيمة، عسكرياً، منذ القدم وحتى اليوم. ولذا فإنّ الجيش الإسلامي استقر في منطقة لاءمت مبادئ التستر ومنع أي عمل من شأنه كشف أسراره، كما أنّه (ص) كلف فرقاً مختلفة بتحصيل وجمع المعلومات عن قريش وأفراد جيشها، حتى توفر لدى القيادة الإسلامية من المعلومات، كان أهمها:

  1. معرفة نقطة تواجد قريش ومكان قاعدتهم. فقد سأل النبي(ص) بنفسه، وأحد قواده، شيخاً من العرب عن قريش ومحمّد وأصحابه، فقال: إنّ محمّداً وأصحابه خرجوا يوم كذا، فهم الآن بمكان كذا، وكذلك بالنسبة لقريش.
  2. معلومات عن أعدادهم وعتادهم، فقد أرسل (ص) الإمام عليّاً (ع) والزبير ابن العوام وسعد بن أبي وقاص إلى ماء بدر لالتماس الأخبار، فقبضوا على غلامين وأحضروهما إلى النبي (ص) الذي سألهما عن قريش، فقالا: هم والله وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى. فقال النبي (ص): «كم القوم وعدّتهم؟» فقالا: لا ندري، هم كثير. فقال (ص): كم ينحرون كلّ يوم من الإبل؟ قالا: يوماً تسعاً ويوماً عشراً. فقال (ص): «القوم فيما بين التسعمائة والاَلف. فمن فيهم من أشراف قريش؟» قالا: عتبة بن ربيعة، و أبو البختري بن هشام، و حكيم بن حزام، و شيبة بن ربيعة، و أبو جهل بن هشام، و أمية بن خلف. فقال (ص) لأصحابه: «هذه مكّة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها».
  3. معلومات حول القافلة، حيث كلّف (ص) شخصين بالتوجه إلى قرية بدر لتقصّي الحقائق عن قافلة قريش. فسمعا عند الماء جاريتين تقول إحداهما للأُخرى: إنّما تأتي القافلة غداً أو بعد غد، فأعملُ لهم ثمّ أقضيك الذي لك. فقال لها مجدي بن عمرو الجهني: صدقت. ثمّ خلص بينهما.

فعاد الاثنان إلى النبي (ص) وأخبراه بما سمعا. فعرف (ص) بذلك وقت ورود القافلة ومكان تواجدهم، ممّا مكّنه من الاعداد والترتيب لملاقاتهم.

وعندما وصل أبو سفيان إلى بدر وسأل مجدي بن عمرو عن محمد ورجاله، أجابه: ما رأيت أحداً أُنكرُه، إلاّ أنّي قد رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل ثمّ استقيا ثمّ انطلقا. فأخذ أبو سفيان من أبعار بعيريهما ففتّه فإذا فيه النوى، فقال: هذه والله علائف يثرب، هذه عيون محمّد وأصحابه، ما أرى القوم إلاّ قريباً.

فرجع إلى أصحابه، واتّخذ جهة ساحل البحر الاحمر، مبتعداً عن بدر.[٩]

مجريات الحرب

القتال الفردي (النِّزال)

كان التقليد المتبع عند العرب في الحروب، أن يُبدأ القتال بالمبارزات الفردية، ثمّ تقع بعدها الحملات الجماعية، فدعا ثلاثة من صناديد قريش،المسلمين إلى المبارزة وهم: «عتبة»، و«شيبة»، وهما ابنا ربيعة بن عبد شمس، و الوليد بن عتبة بن ربيعة، فخرج إليهم من المسلمين ثلاثة من الأنصار هم: «عوف» و«معاذ» ابنا «الحارث»، و عبد الله بن رواحة. إلاّ أنّ قريشاً رفضت منازلتهم وطلبت أفراداً من مكة، فأمر النبي (ص) عبيدة بن الحارث و«حمزة» و«علياً» بالمبارزة. فبارز «حمزة» «شيبة»، وبارز «عبيدة» «عتبة»، و«علي» بارز «الوليد»، ثمّ اتّجه «حمزة» و«علي» بعد الفراغ من قتل خصميهما إلى عتبة وقتلاه.[١٠]

بدء الهجوم العام

بعد هذه المبارزة بدأ الهجوم العام وتزاحفوا، فعدّل النبي (ص) الصفوف ورجع إلى العريش ـ برج القيادة ـ فكان ينزل بين الحين والآخر ويحرضهم على القتال والمقاومة، فقد كان لكلماته أثرها العميق في النفس، والشوق إلى الجنة بالشهادة.[١١]

الشهداء وضحايا المعركة

شهداء بدر

فقد المسلمون في هذه الحرب ١٤ رجلاً، بينما قُتل من المشركين سبعون، وأُسر منهم سبعون، كان من أبرزهم: النضر بن الحارث، عقبة بن أبي معيط، و سهيل بن عمرو، و العباس بن عبد المطلب، و أبو العاص بن الربيع ـ صهر النبي (ص) .

وقد دفن شهداء بدر في جانب من أرض المعركة، ولا تزال قبورهم موجودة.[١٢]

قتلى المشركين في بدر

أمر النبي بإلقاء قتلى المشركين في البئر، ووقف عليها فخاطب القتلى قائلاً: «بِئْسَ عَشِيرَةُ اَلرَّجُلِ كُنْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَذَّبْتُمُونِي وَ صَدَّقَنِي اَلنَّاسُ وَ أَخْرَجْتُمُونِي وَ آوَانِي اَلنَّاسُ وَ قَاتَلْتُمُونِي وَ نَصَرَنِي اَلنَّاسُ ثُمَّ قَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً فَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً»[١٣].[١٤]

عوامل انتصار المسلمين

ساعدت عوامل كثيرة في انتصار المسلمين ببدر، كان أهمّها:

  1. عدم معرفة المسلمين بما لدى المشركين من إمكانيّات بشرية وقتالية، فواجهوا الأمر الواقع وتعاملوا من دون أن يثبطهم شيء.
  2. تقليل عد المسلمين في أعين المشركين، وعدد المشركين في أعين المسلمين في أوّل القتال، وتكثير عدد المسلمين في أعين الكفار أثناء الحرب.
  3. الأُمور الغيبية، مثل مساعدة المطر ونزوله في هذه الفترة، ومساعدة الملائكة، وتثبيت قلوب المؤمنين بواسطة هؤلاء الملائكة، وإلقاء الرعب في قلوب الكفار، حيث تشير الآيات القرآنية في سورة الانفال وآل عمران إلى كلّ ذلك.[١٥]

أحداث ما بعد انتهاء المعركة

تقسيم الغنائم الحربية

بعد دفن الشهداء صلّى النبي العصر بالناس وغادر أرض المعركة ـ أرض بدر ـ قبل غروب الشمس، وقسم الغنائم بينهم أثناء الطريق على قدم المساواة ومنح ذوي الشهداء أسهماً منها، كما وزع خمسها على المشاركين في المعركة، فربما لم تكن آية الخمس قد نزلت بعد آنذاك، أو فعل ذلك لمصلحة خاصة.

كما قرر أسهماً لأشخاص لم يحضروا المعركة، لأسباب خاصة بهم منعتهم من الاشتراك فيها، أو لمهمات خاصة أُنيطوا بها في المدينة والطرقات.[١٦]

إرسال البشيرين إلى المدينة

بعث النبي (ص) عبد الله ابن رواحة، و زيد بن حارثة، إلى المدينة يبشرون أهلها بالإنتصار، إلاّ أنّهما علما هناك بوفاة ابنة النبي (ص) زوجة عثمان بن عفان، فامتزجت الأفراح بالأحزان، في الوقت الذي تخوف فيه المشركون واليهود والمنافقون من الإنتصار الكبير من جانب آخر.[١٧]

قضية العباس بن عبد المطلب وإسلامه السري

أمّا بالنسبة لأشتراك العباس بن عبدالمطلب في المعركة، فإنّ ذلك كان أمراً خاصاً، لأنّه كان قد أسلم وكتم إسلامه مخافة قومه وكره خلافهم مثل أخيه أبي طالب، فكان يساعد النبي(ص) ويخبره بمخططات العدو ونوايا وتحركاته واستعدادته، مثلما عمل في معركة أُحد.[١٨]

قرار النبي التاريخي في الأسرى

أعلن النبي (ص) قراراً تاريخياً بعد المعركة خاصاً بأُسلوب المعاملة مع الأسرى، وذلك بأنّ من علّم منهم عشرة من الصبيان، الكتابة والقراءة، كان ذلك فداؤه ويخلى سبيله دون أن يؤخذ منه مال.[١٩] وإنّ من دفع فدية قدرها ٤٠٠٠ درهم إلى ألف، خلّى سبيله، ومن كان فقيراً لا مال له، أفرج عنه دون فداء. وإن الباب مفتوح أمامهم للدخول في الإسلام لينعموا في كنفه مع المسلمين.[٢٠]

فداء أبي العاص بن الربيع وزينب بنت النبي

لقد أحدث هذا القرار ردّ فعل كبير لدى عائلات مكة، دفعهم إلى تقديم الفداء إلى المسلمين لإطلاق سراحهم. وكان أبو العاص بن الربيع من ضمن الأسرى، وهو زوج زينب ابنة الرسول (ص) التي تزوّجها في الجاهلية، وثبت على دينه بعد إيمان بنات النبي (ص) كلّهم، فبعثت زينب في فدائه بمال فيه قلادة كانت هدية أُمّها السيدة خديجة(ع) لها ليلة زفافها، فلمّا رأى الرسول (ص) القلادة، تذكّر زوجته الوفية وبكى بشدة، ممّا أثر في المسلمين فأطلقوا سراحه دون أخذ الفدية. وأخذ (ص) على أبي العاص الميثاق بأن يخلّي سبيل زينب ويبعثها إلى المدينة ففعل، مع إعلانه الإسلام فيما بعد.[٢١]

النتائج والآثار

ردود الأفعال في مكة المكرمة

في مكة، تحولت بيوتها إلى مأتم كبير وناحت قريش على قتلاها، إلاّ أنّ أبا سفيان منعهم من النوح والبكاء على القتلى، وحثّهم على الإستعداد للثأر والانتقام من محمد وأصحابه، فقال: الدهن والنساء عليّ حرام حتى أغزو محمّداً.[٢٢]

الآثار السياسية على نطاق الجزيرة العربية

كان لإنتصار المسلمين أثر كبير على المراكز السياسية المتناثرة في شبه الجزيرة العربية، فكما كان له أثره القوي على قريش وأهلها، فإنّه هدد مراكز أُخرى في المدينة وخارجها، كاليهود الذين أبدوا تخوفهم من تطور قوّة المسلمين، وخاصّة يهود بني قينقاع، الذين بدأوا بتدبير المؤامرات، وممارسة الأعمال العدوانية ضدّ المسلمين، وإعلان الحرب الباردة بنشر الأكاذيب وبث المعلومات المزيفة، وإطلاق الشعارات القبيحة لتحقيرهم وتخريب سمعتهم وإضعاف معنوياتهم. إلاّ أنّهم بذلك، كانوا قد أعلنوا نقضهم لمعاهدة التعايش السلمي التي عقدها معهم الرسول الكريم (ص) إبان قدومه إلى المدينة. وبالرغم من ذلك فإنّ النبي (ص) حاول النصيحة بأن يتعايشوا معهم دون إظهار أيّ عمل تخريبي أو سيّىَ، وذلك لاَنّ النبي (ص) لم يكن يريد أن يرفع السلاح ويحاربهم حتى يحافظ على الأمن والإستقرار في يثرب، إذ لم يكن من المصلحة تفجير الموقف في هذه الفترة الحرجة، إلاّ أنّهم أصروا على موقفهم العدائي، دون أن يقتنعوا بالتغيير أو التخلي عن مؤامراتهم، ممّا اضطر الرسول (ص) إلى استخدام السلاح والقوة في الفرصة المناسبة، وقد حدثت تلك المناسبة، عندما اعتدى يهوديٌ على امرأة عربية في السوق، بإظهار عورتها والضحك عليها، فقتله رجلٌ مسلمٌ، فاجتمع عليه عددٌ من اليهود فقتلوه، ممّا اعتبر الشرارة الأولى في إعلان الحرب عليهم. فسارعوا إلى حصونهم وقلاعهم خوفاً من هجوم المسلمين، فحاصرهم النبي (ص) خمسة عشرة ليلة، قذف الله في قلوبهم الرعب ففقدوا القدرة على المقاومة، ونزلوا عند حكم النبي (ص) وهو الجلاء عن المدينة، على أن يتركوا أسلحتهم وأموالهم ودروعهم، فخرجوا من المدينة إلى منطقة «أذرعات» في أطراف الشام.[٢٣]

واضطرت قريش في هذه السنة إلى أن تغيّر طريقها التجاري إلى الشام، خوفاً من تعرض المسلمين لهم، فاتفقت على أن تتخذ طريق العراق، إلاّ أنّ المسلمين علموا بذلك، فأرسل الرسول (ص) زيد بن حارثة في مائة نفر، تمكّنوا من الإستيلاء على القافلة، وتقسيم الأموال على المسلمين، بعد فرار القوم.[٢٤]

أثر تعليم الأسرى في مكافحة الأمية

يعتبر تعليم الأولاد من قبل الأسارى المتعلمين، أوّل عملية تعليمية لمكافحة الامية، وهي أعظم خطوة حضارية وثقافية.

المراجع والمصادر

  1.   جعفر السبحاني، السيرة المحمدية

الهوامش

  1. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٧.
  2. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٠.
  3. كانت تمر به قافلة قريش التجارية، ويقع على مرحلتين من بدر.
  4. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢١.
  5. المغازي للواقدي: ١/ ٤٨؛ السيرة النبوية: ١/ ٦١٥.
  6. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢١.
  7. السيرة النبوية: ١/ ٦١٧.
  8. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢١.
  9. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ٢٦٣.
  10. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٢.
  11. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٣.
  12. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٣.
  13. السيرة النبوية: ١/ ٦٣٩؛ السيرة الحلبية: ٢/ ١٨٠. إنّ مسألة محادثة الرسول (ص) مع روَوس الشرك في البئر من مسلّمات التاريخ والحديث، وقد أشار إليه كثير من المورخين والمحدّثين، أبرزهم: صحيح البخاري ج ٥ في معركة بدر؛ صحيح مسلم: ٨، كتاب الجنة؛ سنن النسائي: ٤، باب أرواح المومنين؛ مسند الإمام أحمد: ٢/ ١٣١؛ المغازي: ١/ ١١٢؛ بحار الانوار: ١٩/ ٣٤٦.
  14. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٣.
  15. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٠-١٢٥.
  16. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٣.
  17. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٤.
  18. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٥.
  19. السيرة الحلبية: ٢/ ١٩٣.
  20. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٥.
  21. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٥.
  22. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٤.
  23. المغازي: ١/ ١٧٧؛ طبقات ابن سعد: ٢/ ٢٨.
  24. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٢٦.