آية التطهير في علم الكلام

من إمامةبيديا

تمهيد

آية التطهير نصّ على إمامة الأئمة من أهل البيت وكان الحاضرون منهم في عصر نزول الآية هم علي و الحسن و الحسين، قال تعالى:﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا[١].

تدل الآية على طهارة أهل البيت من الرجس كلّه، والرجس معناه القذر ومعصية الله سبحانه صغيرة كانت أم كبيرة، وكلّ قذارة ينبغي اجتنابها فهي رجسٌ، هذا هو المتيقن من معنى الرجس بحسب اللغة فقد قال ابن منظور: الرجس: القذر وكلّ قذر رجس وكذلك في الاستعمالات القرآنية

فقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ[٢].

وقال تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ[٣].

وقال تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ[٤].

وخلاصة الأمر أنّ المتيقّن من معنى‌ الرجس أنه كلّ ما ينبغي الاجتناب منه، ولا شكّ أنّ معصية الله صغيرة كانت أم كبيرة هي ممّا ينبغي الاجتناب عنه، فيكون معنى تطهيرهم عن الرجس إنّهم مطهرون من الذنوب كلّها صغيرها وكبيرها.

وقد اتّفقت كلمة المسلمين وتواترت الروايات الصحيحة أنّ الآية نزلت بشأن رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.

فقد روى مسلم في صحيحه في باب فضائل أهل بيت النبيّ، والترمذي في سننه وغيرهما أن سبب نزولها كان بشأن هؤلاء[٥]، ولا تشمل نساء النبي فقد ورد في الصحيح المتواتر عن أُمّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي‌ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ...[٦]، وفي البيت سبعة: جبرائيل وميكائيل وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وأنا على باب البيت فقلت: يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال: «إنك إلى خير، إنك من‌ أزواج النبي»[٧].

أما دلالتها على إمامة أهل البيت، فلما دلّت عليه آية ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ[٨] من اشتراط العصمة في الإمام، والعصمة لا تعرف إلّا من الله، ولم يدلّ دليل من الله على عصمة غير هؤلاء، وقد دلّت هذه الآية على عصمتهم فتدلّ على إمامتهم. هذا كلّه بالإضافة إلى‌ ما ذكرناه سابقاً حول آية ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[٩]، من أنّ الأمر في‌ ﴿أَطِيعُوا[١٠] بطاعة الرسول وطاعة أُولي الأمر جاءت بصيغة واحدة، فإنّ‌ ﴿أَطِيعُوا اللهَ[١١] أمر مستقل، و ﴿أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١٢] جاء ضمن أمر آخر، وهذا يعني أنّ نفس وجوب الطاعة الثابت لرسول الله ثابت لأُولي الأمر، وطاعة الرسول واجبة وجوباً مطلقاً لا حدود له بنصّ من القرآن الكريم: ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا[١٣]. ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[١٤]. و ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ[١٥].

وغيرها من الآيات الكثيرة التي تنصّ على أنّ كلّ ما يقوله الرسول إنّما هو وحي يجب إمتثاله على كلّ مؤمن لأنه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ[١٦]

فأطيعوا الرسول يعني أطيعوه في كلّ صغيرة وكبيرة وفي كل أمر وهذا النحو من الطاعة لا يمكن أن يكون إلّا للمعصوم الذي لايضلّ ولا يخطئ فتكون الآية ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١٧] دالّة على وجوب أن يكون أُولو الأمر معصومين مطهّرين من الرجس تطهيراً. ولم يقم دليل على عصمة غير أهل البيت المذكورين، وقد دلّت آية التطهير على عصمتهم وطهارتهم من الرّجس، فلا ريب أن يكونوا هم أُولي الأمر الذين أوجب الله طاعتهم ونهى‌ عن مخالفتهم.[١٨]

مفردات آية التطهير

مفردة ﴿إِنَّمَا

تدلّ هذه المفردة لغةً على الحصر؛ فعندما يُقال: «إنّما لك عندي درهم»، أو يُقال: «إنّما في الدار زيد» يتبادر إلى الذهن من الجملة الأولى: أنّ لك عندي درهم فقط؛ ولا غير، ومن الجملة الثانية: أنّ الموجود في الدار هو زيد؛ ولا أحد غيره[١٩].

ومن ثمّ: تدلّ مفردة ﴿إِنَّمَا في الآية الكريمة على حصر إرادة الله عز وجل في إعطائه العصمة لأهل البيت (ع)، واستبعاده الرجس والإثم عنهم؛ دون غيرهم[٢٠].

مفردة ﴿يُرِيدُ

تدلّ هذه المفردة على الإرادة التكوينية لله جل وعلا؛ ذلك لأنّ الإرادة الإلهية التشريعية في ترك الآثام وتجنّب المعاصي ليست منحصرة بأهل البيت (ع)؛ بل تشمل جميع البشر. والمقصود من الإرادة الإلهية التكوينية في نفي الإثم والرجس عن أهل البيت (ع) ليس هو الجبر التكويني؛ بل هو نوع من اللياقة الذاتية والموهبة الإلهية والجدارة الاكتسابية النابعة من إرادة الشخص نفسه؛ ذلك لأجل أن يكون أسوة وقدوة لكل الناس، والحال هنا مشابه لما يقوم به الإنسان من اجتناب الاحتراق بالنار؛ فهي حالة نابعة من أعماق وجود الإنسان، ومعارفه، وسائر المنطلقات الفطرية والطبيعيّة المحيطة به؛ من دون أن يكون هناك أيّ لون من ألوان الجبر[٢١].

مفردة ﴿الرِّجْسَ

تدلّ هذه المفردة على الآثام والقاذورات. ويوحي هذا اللفظ بهيئة تبعث نفس الإنسان إلى التنفر والاجتناب[٢٢].

أمّا الألف واللام في هذه الكلمة في ضمن سياق الآية الكريمة فهي ما يُعرف بلام الجنس؛ أي إنّ الله سبحانه وتعالى يريد أن يُبعد جميع ضروب الآثام والرذائل والهيئات الخبيثة عن نفوس أهل البيت (ع)، ويزيلها عنهم. ومثل هذه الإزالة لا تجري إلّا مع افتراض العصمة الإلهية التي ترعى الإنسان من كلّ ما هو باطل؛ سواء كان على مستوى العقيدة أو العمل. ويرى ابن عباس أنّ مفردة «الرجس» تعني العمل الشيطاني القبيح الذي لا يلازمه رضا الله جل وعلا [٢٣].

مفردة ﴿تَطْهِيراً

تدلّ هذه المفردة على جعل الشيء طاهراً، وهي - في واقع الأمر - تأكيد لقضية إذهاب الرجس، ونفي الآثام. ويُعدّ ورودها هنا بصيغة المفعول المطلق دالّا على تأكيد آخر على ذات المعنى[٢٤].

مفردة ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ

تشير هذه المفردة - باتّفاق علماء الإسلام؛ لا سيّما المفسرين - إلى أهل بيت النبي (ص) وقد ذهب بعضهم إلى اختصاصها بنساء النبي (ص) ورأى آخرون أنّها تشمل الرجال والنساء من بيت النبي (ص) لكن بعضهم جزم بأنّ مفردة «أهل البيت» منحصرة في الخمسة من أصحاب الكساء (ع)؛ دون غيرهم [٢٥].

أمّا انحصار هذه المفردة في نساء النبي (ص) فهو غير وارد قطعاً؛ فإنّ الضمير في قوله عنكم ضمير مذكّر لا يتناسب مع نساء النبي (ص)، ولا يتّجه إرجاعه إليهنّ[٢٦].

ولم تتفق آراء علماء أهل السنة في هذه النقطة تحديداً؛ فقد ذهب ابن كثير الدمشقي مستنداً إلى رواية عكرمة إلى أنّ الآية تنصّ على دخول نساء النبي (ص) في مفهوم أهل البيت؛ لأنّهنّ سبب نزول هذه الآية، وسبب النزول داخل لا محالة في معنى الآية [٢٧].

ورأى آخرون أنّ هذه المفردة لا تنحصر بنساء النبي (ص) بل تشمل أيضاً: علي، و فاطمة و الحسن و الحسين (ع)[٢٨].

لكنّنا نجد في بعض الأحاديث المروية عن النبي (ص) ما يخالف ذلك؛ فقد روت أم سلمة عنه وهي من نسائه - أنّها سألته قائلةً: «فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي اَلْبَيْتَ، فَقُلْتُ: وَ أَنَا مَعَكُمْ، يَا رَسُولَ اَللَّهِ ؟ قَالَ: «إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ، إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ»[٢٩].

أمّا علماء الإمامية فذهبوا إلى أنّ أهل البيت لفظ مختصّ بالخمسة من أهل الكساء، ومنحصر بهم. وقد استند الشيخ الطوسي إلى حديث رواه أبو سعيد الخدري و أنس بن مالك و عائشة وأمّ سلمة ورد فيه أنّ الآية قد نزلت في شأن النبي (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع)، مفنّداً بذلك رواية عكرمة[٣٠].

وكتب الشيخ الطبرسي ناقلاً عن ابن عباس: «الرجس عمل الشيطان، وما ليس لله فيه رضى. والبيت التعريف فيه للعهد، والمراد به بيت النبوة والرسالة... وقال أبو سعيد الخدري، و أنس بن مالك، و واثلة بن الأسقع، وعائشة، وأمّ سلمة: إنّ الآية مختصّة برسول الله (ص)، وعليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع)»[٣١].

̧ وقد أجمع مفسّرو الإمامية على هذا الرأي[٣٢].[٣٣]

شبهات العامة على آية التطهير

استعرض أبناء العامة من أهل السنة بعض الشبهات على آراء علماء الإمامية؛ نذكر منها على سبيل المثال ما يأتي:

الشبهة الأولى

المقصود من مفردة «أهل البيت»في آية التطهير نساء النبي (ص)؛ ذلك لأنّ هذا اللفظ ورد في وسط الآية التي تحدّثت عنهنّ.

وقد أجابوا على ذلك بنقاط:

  1. إنّ آية التطهير - استناداً على ما صرّحت به بعض الروايات المعتبرة - ليست من جملة آيات نساء النبي (ص)، ولم تنزل في شأنهنّ، فمن بين سبعين رواية تحدّثت عن هذه الآية لا وجود لرواية واحدة تنصّ على أنّ الآية نزلت في ذيل آيات نساء النبي (ص)؛ بل إنّ نفس عكرمة الذي قال باختصاص آية التطهير بنساء النبی (ص)؛ لم يقل أنّ هذه الآية قد نزلت ضمن آيات نساء النبي (ص)! بل على العكس تماماً؛ فقد دلّت الروايات المعتبرة على اختصاص هذه الآية بالخمسة من أصحاب الكساء (ع)، وأنّها نزلت في شأنهم[٣٤].
  2. يُستخدم ضمير «كم» للجمع المذكر، ومعلوم أنّ «نساء النبي (ص)» جمع مؤنث. بناءً على ذلك، إن كان مراد الآية نساء النبي (ص) لوجب أن تكون الكلمات ذات الضمائر على نحو «عليكنّ» و«يطهّركنّ»؛ وليس بصيغة المذكر.
  3. تدلّ الروايات التاريخية على امتلاك كل واحدة من نساء النبي (ص) بيتاً خاصّاً بها؛ فلو كنّ هنّ المقصودات بالآية لوجب أن تأتي كلمة «البيت» جمعاً؛ لا مفرداً، ولكانت بصيغة «أهل البيوت»؛ وليس «أهل البيت».

الشبهة الثانية

روى واثلة بن أسقع أنّه كان حاضراً في بيت أمّ سلمة عندما نزلت آية التطهير على النبي (ص) في بيتها، فسأل النبي (ص): «وَ أَنَا مِنْ أَهْلِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ وَ أَنْتِ مِنْ أَهْلِي»[٣٥].

وبناءً على ذلك، إن كان ابن أسقع من أهل بيت النبي (ص)، فمن الأولوية بمكان أن تكون نساؤه من أهل بيته أيضاً.

وقد أجابوا على ذلك بقولهم:

  1. استبدلت جملة ردّ النبي (ص) في طريق آخر لهذه الرواية بجملة أخرى لم ترد في هذا الطريق؛ حيث ورد في الطريق الآخر أنّ جواب النبي (ص) على سؤال واثلة أن غطّى علياًّ وفاطمة والحسن والحسين (ع) بكسائه، وقال: « اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ»[٣٦].
  2. لو سلّمنا بالرواية من هذا الطريق؛ فإنّها أيضاً غير وافية بما يرجونه منها، فإنّ المعنى عندئذٍ أنّ واثلة من أهل النبي (ص)؛ لا من أهل بيته، و«أهل النبي» مفهوم عام يُطلق على الزوجة والولد والقوم والعشيرة، بل ويُطلق على الأتباع أيضاً[٣٧].

الشبهة الثالثة

لو كانت آية التطهير تدلّ على عصمة أهل البيت (ع) فإنّ آية نفي الحرج تدلّ أيضاً على عصمة المسلمين الذين شاركوا في غزوة بدر؛ قال عز وجل: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[٣٨].

فإنّ إتمام النعمة الإلهية عليهم لا يحصل من دون أن يكونوا محفوظين من شرّ الشيطان، وارتكاب المعاصي [٣٩].

وقد أجابوا على هذه الشبهة بعدم اختصاص هذه الآية بأصحاب بدر؛ دون غيرهم، فالآية مرتبطة بتشريع الوضوء والغسل والتيمم. ولهذا، فهي تشمل جميع المسلمين بالإرادة التشريعية؛ إذ أراد الله سبحانه وتعالى أن يُذهب عن المسلمين الحرج وعن قلوبهم الهم؛ وذلك حينما يستفيقوا من نومهم مجنبين؛ فأنزل عليهم الغيث ليتطهّروا من جنابتهم، وكما تسبّب هطول الغيث في إزالة العناء الروحي عن كاهل المسلمين فاستطاعوا أن يتطهّروا ويقيموا صلاتهم، تسبّب أيضاً في تثبيت رمال المعسكر، فأضحت خطواتهم أكثر ثباتاً [٤٠].[٤١]

المراجع والمصادر

  1. محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم
  2. عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر

الهوامش

  1. سورة الأحزاب، الآية 33.
  2. سورة المائدة، الآية 90.
  3. سورة التوبة، الآية 125.
  4. سورة الأنعام، الآية 145.
  5. راجع للتفصيل: كتاب معالم المدرستين: 1/ 362 وما بعدها( باب عصمة أهل البيت).
  6. سورة الأحزاب، الآية 33.
  7. مسند أحمد: 6/ 306.
  8. سورة البقرة، الآية 124.
  9. سورة النساء، الآية 59.
  10. سورة النساء، الآية 59.
  11. سورة النساء، الآية 59.
  12. سورة النساء، الآية 59.
  13. سورة الحشر، الآية 7.
  14. سورة النور، الآية 63.
  15. سورة النساء، الآية 80.
  16. سورة النجم، الآية 3-4.
  17. سورة النساء، الآية 59.
  18. محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص116-119.
  19. لاحظ مجمع مجمع البيان، ج ١١، ص ٤٧٩.
  20. لاحظ: التبيان في تفسير القرآن، ج ٨،ص ٣٤٠؛ الميزان، ج ١٦، ص ٤٨٣.
  21. تفسير الأمثل، ج ١٧، ص ٣١٥.
  22. تفسير الأمثل، ج ١٧، ص ٣١٦.
  23. تفسير الميزان،ج ١٦،ص ٤٨٨؛ مجمع البيان، ج ١١، ص ٤٧٣؛ تفسير المراغي، ج ٢٢، ص ٧؛ تفسير السمرقندي، ج ٣، ص ٥٠.
  24. التفسير الأمثل، ج ١٧، ص ٣١٦.
  25. التفسير الأمثل، ج ١٧، ص ٣١٧.
  26. تفسير الميزان، ج ١٦، ص ٤٨٤.
  27. تفسير القرآن العظيم، ج ٣، ص ٤٥٠.
  28. الجامع لأحكام القرآن، ج ١٤، ص ١٨٣.
  29. مجمع البیان، ج ٢١ -٢٢، ص ٤٧٦.
  30. التبيان في تفسير القرآن، ج ٨، ص ٣٣٩.
  31. مجمع البیان، ج ٢١ -٢٢، ص ٤٧٣.
  32. زبدة التفاسير، ج ٥، ص٣٧٢؛ تفسير القرآن العظيم،ص ٤٠٠؛ تفسير كنز الدقائق، ج٨، ص ١٥٥؛ تفسير نور الثقلين، ج٤، ص ٢٧٠؛ تفسير الصافي، ج٤، ص ١٨٧.
  33. عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر، ج٣، ص ١٧٩-١٨٣.
  34. الميزان،ج ١٦، صفحه ٤٨٧.
  35. تفسير الطبري، ج ٢٢، ص ١٢.
  36. تفسير ابن كثير، ج ٥، ص ٤٥٣.
  37. المصباح المنير، ج ١، ص ٣٧.
  38. سورة المائدة، الآية ٦.
  39. تفسير روح المعاني، ج٢٢ ص ٢٦.
  40. تفسير الطبري، ج٩، ص ٢٢٩.
  41. عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر، ج٣، ص ١٨٤-١٨٧.