الإمام الحسين في عهد الإمام الحسن

من إمامةبيديا

حالة الأُمّة قبل الصلح مع معاوية

لم يكن تفتّتُ أركان المجتمع الإسلامي ـ الذي كان يؤمن بأقدس رسالة سماوية وأعظمها وأشملها ـ في ظلّ حكم معاوية بن أبي سفيان وليد جهود آنيّة؛ فقد بدأ الانحراف من يوم السقيفة، إذ تولّى زمام اُمور الأُمّة مَنْ كان لا يملك الكفاءة والقدرة المطلوبة، وإنّما تصدّى لها مَنْ تصدّى على أساس العصبية القبلية[١]، ويشهد لذلك قول أبي بكر: وُلّيت أمركم ولست بخيركم[٢].

وانحدرت الأُمّة في واد آخر يوم ميّز عمر بن الخطاب في العطاء بين المسلمين، مخالفاً سنّة رسول الله (ص)، ومبتدعاً نظاماً طبقياً جديداً، حتّى إذا حكم عثمان بن عفّان استفحل الفساد، واستشرى في جهاز الحكم والإدارة حين سيطر فسّاق الناس وشرارهم على اُمور الناس؛ فراحوا يعيثون في الأُمّة فساداً، كالوليد بن عقبة والحكم بن العاص، وعقبة بن أبي معيط وسعيد بن العاص وعبد الله بن سعد بن أبي سرح[٣].

وأصبحت العائلة الاُموية التي لم تنفتح على الإسلام لتشكل قوّة اقتصادية جرّاء نهبهم لثروات الأُمّة، وعطايا عثمان لهم بغير حق، وتغلغلوا في أجهزة الحكم، وتمكّن معاوية بن أبي سفيان خلال ولايته على الشام منذ عهد عمر أن يُنشئ مجتمعاً وفق ما تهوى نفسه الحاقدة على الإسلام والنبيّ (ص) وأهل بيته (ع)؛ فقد دخل هو وأبوه الإسلام مقهورين موتورين يوم فتح مكة، ودخل في عداد الطلقاء، بعد أن كان قد فقد جدّه وخاله وأخاه في الصراع ضدّ الإسلام قبل فتح مكّة.

على أنّ طوال هذه الفترة ـ منذ وفاة الرسول (ص) إلى نهاية حكم عثمان ـ لم يعتنِ النظام الحاكم بالدعوة الإسلامية ونشرها وترسيخها في النفوس، ولم يسعَ لاجتثاث العقد والأمراض والعادات القبلية، بل كان همّ الحاكمين هو الاندفاع في الفتوحات طمعاً في توسعة الدولة وزيادة الأموال.

وقد عمل الإمام علي بن أبي طالب (ع) منذ وفاة الرسول (ص) جاهداً على أن لا تفقد الأُمّة شخصيتها الإسلامية وحاول تقليل انحرافها، فكان يتدخّل ويُعِين الفئة الحاكمة تارةً باللين واُخرى بالشدّة متجنّباً الصدام المباشر معهم؛ لأجل استرداد حقّه الشرعي في الخلافة، مؤثراً مصلحة الإسلام العامة على ما سواها من المصالح[٤].

لقد فُجعت الأُمّة بمصلحها الكبير ـ يوم استشهد الإمام علي (ع) ـ وانهارت بين يدي الإمام الحسن بن علي (ع) بعد أن أنهكتها حروب الإصلاح ضدّ الناكثين والقاسطين والمارقين؛ إذ أسرعت القوى النفعية والمنافقة والحاقدة على الإسلام إلى الوقوف في وجه الإمام علي (ع) متنكرة لأوامر الله سبحانه ورسوله (ص) غير مبالية بمصلحة الأُمّة، بالرغم من تجسيده للزعامة الحقيقية التي تقود إلى منهج الحق والعدل الإلهي، وهم يعلمون بشرعيته التي اكتسبها من الرسالة والرسول (ص). وهذا ما كان يشكّل خطراً حقيقياً من شأنه أن يلغي وجودهم من المجتمع الإسلامي؛ ولهذا كانت حروب، الجمل وصفّين ثمّ النهروان.

ورأى الإمام الحسن (ع) أن ينهض بالاُمّة مواصلاً مسيرة الإصلاح ومواجهة الانحراف، ولكنّ الجموع آثرت السلامة والركون إلى الراحة[٥]، فاضطرّ الإمام الحسن (ع) إلى الصلح والمهادنة مع معاوية ـ وهو المتحصن القوي في بلاد الشام ـ على شروط وعهود مهمّة؛ ليضمن سلامة الصفوة الخيرة من الأُمّة، وليبني قاعدة جماهيرية أكثر وعياً وأعمق إيماناً برسالتها الإسلامية، كي لا يُمسخ المجتمع المسلم ولا تُمحق الرسالة؛ إذ ليس السيف دائماً هو الفيصل في حالات النزاع، فربما كان للكلمة والمعاهدة أثر أبلغ في مرحلة خطرة، حيث الهدف هو صيانة الرسالة الإسلامية وحفظ الأُمّة الإسلامية في كلّ الأحوال، وليتّضح دور النفاق والعداء الذي كان يتّسم به بنو اُميّة وما كان يُضمِرهُ حكّامهم للإسلام.

ولقد وقف الإمام الحسين (ع) إلى جانب أخيه الإمام الحسن (ع) وعايش جميع الأحداث التي مرّ بها أخوه، وكانا على اتّفاق تامّ في الرأي والموقف، يُعاضده في توجيه الأُمّة وإنقاذها بعد أن رأى كيف أنّ انحراف السقيفة تكاملت أدواره في هذه المرحلة، وقد سرى هذا الانحراف في جسد الأُمّة حتّى غدت لا تتحفّز لنهضة الإمام الحسن (ع) ولا تستجيب لأوامره.

وأحاط الإمام الحسن (ع) بكلّ ما دبّره معاوية من المكائد والدسائس، وأصبحت الأكثرية من جيش العراق في قبضة معاوية بن أبي سفيان وطغمته، بعد أن كان يُمثّل جيش العراق العمود الفقري لجيش الإمام علي (ع).

ولم يكن ليخفى على الإمام الحسين (ع) أنّ المعركة ـ لو قدّر للإمام الحسن أن يدخلها مع معاوية ـ ستكون لصالح الأخير، وستنتهي حتماً إمّا بقتل الحسن والحسين وجميع الهاشميين وخُلَّص شيعتهم، أو ستنتهي بأسرهم، في الوقت الذي تحتاج فيه الأُمّة الإسلامية إلى وجود الإمام المعصوم بينها؛ لإنقاذ ما تبقّى وبناء ما تهدّم، فإنّ الرسالة الإسلامية خاتمة الرسالات ولا بدّ من إتمام ما بناه الرسول (ص) والإمام علي بن أبي طالب (ع).

ومن ذلك تبيّن أنّ ما رواه بعض المؤرخين من أنّ الإمام الحسين (ع) كان كارهاً لما فعله الإمام الحسن (ع)، وأنّه قال له: «اُنشدك الله أن لا تصدّق اُحدوثة معاوية وتكذّب اُحدوثة أبيك»، وأنّ الحسن قال له: «اُسكت أنا أعلم منك»... يتبيّن أنّ هذه المرويات لا أساس لها من الصحة[٦].

هذا بالإضافة إلى أنّ الإمام الحسين (ع) كان أبعد نظراً، وأعمق غوراً في الامور ومعطياتها من أفذاذ عصره الذين قدّروا للحسن (ع) موقفه الحكيم الذي لم يكن هناك مجال لاختيار موقف سواه، وكان (ع) أرفع شأناً من أن تخفى عليه المصلحة التي أدركها غيره فيما فعله أخوه حتّى يقف منه ذلك الموقف المزعوم.

ولا يشكّ المعتقدون بإمامة وعصمة الإمامين الحسنين (ع) في عدم صحة الروايات التي تحدّثت عن معارضة الإمام الحسين (ع) لموقف أخيه الإمام الحسن (ع) من الصلح مع معاوية.

فإذا كان الحسنان (ع) إمامين مفترضي الطاعة، كان كلّ ما قاما به هو محض التكليف الإلهي، وطِبقاً لما أراده الله تعالى لهما، فليس ثمّة مجال لمثل تلك الروايات.

ويشهد على قولنا هذا روايات معتبرة تُعارض تلك الروايات غير الصحيحة، منها ما يلي:

  1. قال أبو عبد الله الصادق(ع): «نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَنَا وَ أَنْتُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لاَ يُعْذَرُ اَلنَّاسُ بِجَهَالَتِهِ»[٧].
  2. سأل رجل أبا الحسن الإمام الرضا(ع) فقال: «طَاعَتُكَ مُفْتَرَضَةٌ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ مِثْلُ طَاعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ نَعَمْ»[٨].
  3. عن أبي جعفر(ع) قال: قال له حمران: «جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ قِيَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اَللَّهِ وَ مَا أُصِيبُوا بِهِ مِنْ قبل[قَتْلِ]اَلطَّوَاغِيتِ إِيَّاهُمْ وَ اَلظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا حُمْرَانُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ قَضَاهُ وَ أَمْضَاهُ وَ حَتَمَهُ ثُمَّ أَجْرَاهُ فَتَقَدَّمَ [فَبِتَقَدُّمِ]عَلَى[عِلْمٍ مِنْ] رَسُولِ اَللَّهِ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ قَامَ عَلِيٌّ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ يَعْلَمُ[بِعِلْمٍ]صَمَتَ مَنْ صَمَتَ مِنَّا»[٩].
  4. وعن عظيم أخلاق الحسين (ع) واحترامه لأخيه الحسن (ع) قال الإمام محمد الباقر(ع): «مَا تَكَلَّمَ اَلْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْحَسَنِ إِعْظَاماً لَهُ»[١٠].
  5. قال أبو عبد الله(ع): «إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا أَنِ اِقْدَمْ أَنْتَ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ فَخَرَجَ مَعَهُمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ فَقَدِمُوا اَلشَّامَ فَأَذِنَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ وَ أَعَدَّ لَهُمُ اَلْخُطَبَاءَ فَقَالَ يَا حَسَنُ قُمْ فَبَايِعْ فَقَامَ فَبَايَعَ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُمْ فَبَايِعْ فَقَامَ فَبَايَعَ ثُمَّ قَالَ يَا قَيْسُ قُمْ فَبَايِعْ فَالْتَفَتَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَنْظُرُ مَا يَأْمُرُهُ فَقَالَ يَا قَيْسُ إِنَّهُ إِمَامِي يَعْنِي اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ»[١١].[١٢]

احترام الإمام الحسين (ع) لبنود صلح الإمام الحسن (ع)

استشهد الإمام الحسن (ع) سنة (٤٩) أو (٥٠) للهجرة، ومات معاوية سنة (٦٠) للهجرة، وفي هذه المدة كانت الإمامة والقيادة للإمام الحسين (ع)، ولم تجب عليه طاعة أحد، لكنّه (ع) ظلّ ملتزماً ببنود معاهدة الصلح التي عقدها أخوه الإمام الحسن (ع) مع معاوية، فلم يصدر عنه أيّ موقف ينتهك به بنود المعاهدة المذكورة، بل لمّا طالبه بعض الشيعة بالقيام والثورة على معاوية، أوصاهم بالصبر والتقية مُشيراً إلى التزامه بالمعاهدة، وأنّه سيكون في حِلٍّ من المعاهدة بموت معاوية.[١٣]

رسالة جعدة بن هبيرة إلى الإمام الحسين (ع)

كان جعدة بن هبيرة بن أبي وهب من أخلص الناس للإمام الحسين (ع) وأكثرهم مودّة له، وقد اجتمعت عنده الشيعة وأخذوا يلحّون عليه في مراسلة الإمام للقدوم إلى مصرهم الكوفة؛ ليعلن الثورة على حكومة معاوية، فدفع جعدة رسالة إلى الإمام الحسين (ع) هذا نصها: «أمّا بعد، فإن من قبلنا من شيعتك متطلّعة أنفسهم إليك، لا يعدلون بك أحداً، وقد كانوا عرفوا رأي الحسن أخيك في الحرب، وعرفوك باللين لأوليائك والغلظة على أعدائك والشدّة في أمر الله، فإن كنت تحبّ أن تطلب هذا الأمر فاقدم علينا، فقد وطنّا أنفسنا على الموت معك»[١٤].

فأجابه الإمام الحسين (ع) بقوله: «أَمَّا أَخِي فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ وَفَّقَهُ وَ سَدَّدَهُ، وَأَمَّا أَنَا فَلَيْسَ رَأْيِي الْيَوْمَ ذَاكَ، فالصقوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِالْأَرْضِ، واكمنوا فِي الْبُيُوتِ، وَاحْتَرِسُوا مِنِ الظِّنَّةِ مَا دَامَ مُعَاوِيَةَ حَيّاً، فَإِنْ يُحْدِثُ اللَّهُ بِهِ حَدَثاً وَأَنَا حَيُّ كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ بِرَأْيِي، وَالسَّلَامُ». [١٥]

يتبيّن ممّا تقدّم أنّ الإمام الحسين (ع) ـ انطلاقاً من مسؤوليته الشرعية ـ اتّبع أخاه الإمام الحسن (ع) في مسألة الصلح مع معاوية، وقد قبله والتزم به طيلة حكم معاوية، بل إنّ عشرات الشواهد تؤكّد أنّهما كانا منسجمين في تفكيرهما ونظرتهما إلى الامور ومعطياتها، ومتّفقين في كلّ ما جرى وتمّ التوصل إليه.

وكما نسبوا إلى الإمام الحسين (ع) ذلك فقد نسبوا إلى الإمام الحسن (ع) أيضاً أنّه كان على خلاف مع أبيه! في كثير من مواقفه السياسية قُبيل خلافته وخلالها. ومن الواضح أنّ الهدف من أمثال هذه المزاعم هو زرع الشك في نفوس الأُمّة بالنسبة للموقع الريادي للإمامين الشرعيين الحسن والحسين (ع)؛ بغية إيجاد الفرقة والاختلاف كي يبتعد الناس عنهما.[١٦]

استشهاد الإمام الحسن (ع)

أقام الإمام الحسن (ع) بالكوفة أيّاماً بعد أن صالح معاوية، ثمّ عاد مع أخيه الإمام الحسين (ع) وجميع أهل بيته إلى المدينة، فأقام بها كاظماً غيظه، لازماً منزله، منتظراً لأمر ربّه جلّ اسمه[١٧]. ورفض الإمام الحسين (ع) التحرك ضدّ معاوية ما دام حيّاً؛ التزاما بمعاهدة الصلح التي كان قد عقدها أخوه الحسن (ع) معه.

وقد اهتمّ الإمامان (ع) في المدينة بالعبادة وترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس الناس، وتوضيح الأحكام الإسلامية للناس وإرشادهم وهدايتهم، والعمل من أجل تربية جيل واعٍ يتحمّل مسؤوليته تجاه الظلم والفساد والانحراف الحاصل في مسيرة الأُمّة. وفي هذه السنوات العشر ـ كما دوّنته جملة من مصادر التاريخ الإسلامي ـ قد حدثت عدّة مناوشات كلامية من جانب الإمامين الحسن والحسين (ع) بالنسبة لتصرّفات معاوية وجملة من عناصر بلاطه.[١٨]

المراجع والمصادر

  1. السيد منذر الحكيم، أعلام الهداية ج ٥

الهوامش

  1. الإمامة والسياسة ١: ٦.
  2. علي والحاكمون: ١٠٩، وتأريخ الخلفاء: ٧١.
  3. تأريخ اليعقوبي ٢: ٤١، والعقد الفريد ٢: ٢٦١، وأنساب الأشراف ٥: ٣٨، وشرح النهج ١: ٦٧.
  4. شرح النهج ـ لابن أبي الحديد ١: ٢٤٨.
  5. الإرشاد ـ للمفيد: ٨ ـ ٩.
  6. سيرة الأئمة الاثني عشر ٢: ٢٣.
  7. اُصول الكافي ١: ١٤٣، باب فرض طاعة الأئمة.
  8. اُصول الكافي ١: ١٤٣، باب فرض طاعة الأئمة.
  9. اُصول الكافي ١: ٢٢١ ـ ٢٢٢ باب أنّ الأئمة (ع) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بعهد من الله (عزّ وجلّ) وأمر منه لا يتجاوزونه.
  10. حياة الإمام الحسين ٢: ٢٥٢.
  11. بحار الأنوار ٤٤: ٦١.
  12. السيد منذر الحكيم، أعلام الهداية، ج ٥، ص ٨٢.
  13. السيد منذر الحكيم، أعلام الهداية، ج ٥، ص ٨٧.
  14. حياة الإمام الحسين (ع) ٢: ٢٢٩ ـ ٢٣٠.
  15. الأخبار الطوال للدينوري: ٢٢٢.
  16. السيد منذر الحكيم، أعلام الهداية ج ٥ (كتاب)|أعلام الهداية، ج ٥، ص ٨٧.
  17. الإرشاد ٢: ١٥.
  18. السيد منذر الحكيم، أعلام الهداية ج ٥ (كتاب)|أعلام الهداية، ج ٥، ص ٨٩.