شق الصدر في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

قصّة شقّ الصدر!

انّ خبر رضاع النبي(ص) من حليمة السعدية من المسلم به من أخبار التأريخ اجمالا، الا انّ عمدة ما ورد بتفصيل الخبر فيه خبران ذكرهما الطبري:

الخبر الأول: رواية ابن إسحاق عن الجهم بن أبي الجهم عن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب، عن حليمة السعدية. وقد رواها الطبري عن ابن إسحاق يصف الجهم بأنّه مولى عبد الله بن جعفر، بينما رواها عنه ابن هشام في سيرته يصف الجهم بأنّه مولى الحارث بن حاطب الجمحي. وفي الخبر عن حليمة أنّها قالت: انّه(ص) كان - بعد رجوعنا به من امّه بأشهر - مع أخيه - عبد الله بن الحارث السعدي - في بهم[١] لنا خلف بيوتنا اذ أتانا أخوه يشتدّ ويقول: انّ أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض، فأضجعاه فشقّا بطنه و...! فخرجت أنا وأبوه نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه! فقلنا له: ما لك يا بني؟ قال: جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني وشقّا بطني فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو![٢].

و الخبر الثاني: رواية الطبري أيضاً بسنده عن ثور بن يزيد الشامي، عن مكحول الشامي، عن شدّاد بن أوس. والظاهر أنّ هذا الخبر هو ما رواه ابن إسحاق عن ثور بن يزيد أيضاً الا أنّه نسي ما بعد ثور من السند فقال «عن بعض اهل العلم، ولا أحسبه الا عن خالد بن معدان الكلاعي» ثمّ اختصره وتصرّف فيه ما قد نسيه كالسند، فقرّب فيه من الخبر السابق اذ قال فيه عن النبي(ص) انّه قال: استرضعت في بني سعد، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا، اذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا، ثمّ أخذاني فشقّا بطني، واستخرجا قلبي فشقّاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها، ثمّ غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتّى أنقياه[٣].

بينما نرى في رواية الطبري. بسنده عن ثور بن يزيد نفسه عن مكحول الشامي عن شدّاد بن أوس عن النبي(ص) انّه قال: وكنت مسترضعا في بني ليث بن بكر، فبينا أنا ذات يوم منتبذ من أهلي في بطن واد مع أتراب لي من الصبيان نتقاذف بالجلة[٤] اذ أتانا رهط ثلاثة معهم طست من ذهب ملئ ثلجا، فأخذوني من بين أصحابي، فخرج أصحابي هرّابا حتّى انتهوا إلى شفير الوادي... ثمّ انطلقوا هرّابا مسرعين إلى الحي يؤذنونهم ويستصرخونهم على القوم. فعمد أحدهم فأضجعني على الأرض... ثمّ شقّ ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي... ثمّ أخرج أحشاء بطني فغسلها بذلك الثلج... ثمّ أعادها مكانها.

ثمّ قام الثاني منهم... ثمّ أدخل يده في جوفي فأخرج قلبي، فصدعه ثمّ أخرج منه مضغة سوداء فرمى بها... فإذا أنا بخاتم في يده...

فختم به قلبي فامتلأ نورا وذلك نور النبوة والحكمة، ثمّ أعاده مكانه فوجدت برد ذلك الخاتم في قلبي دهرا. ثمّ قام الثالث... فأمرّ يده ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي فالتأم ذلك الشق بإذن الله، ثمّ أخذ بيدي فأنهضني[٥].

فنرى رواية الطبري هذه عن شداد بن أوس تختلف عن رواية ابن إسحاق في: المكان الذي جرى فيه الحادث، وفي: عدد الأشخاص الذين جاءوه، وفي: الكيفية التي وقع عليها، إلى غير ذلك ممّا اشتملت عليه رواية الطبري من الخصوصيات التفصيلية التي لم تتفق معها رواية ابن إسحاق، مع أن كلتيهما تمرّان بثور بن يزيد الكلاعي الشامي المتوفى في ۱۵۵ كما في كتب الرجال ومنها «تهذيب التهذيب»، ولذلك نرى ابن إسحاق يسحق موارد الخلاف في هذا الخبر باختصاره للتفصيلات الواردة فيه، وبالتصرف في عدد الملائكة، فبينما نجد خبر ثور بن يزيد عن شدّاد بن أوس يذكر عدد الملائكة الحاضرين للقيام بالعملية على رسول الله: ثلاثة، نجد ابن إسحاق قد أعاد العدد إلى اثنين كي يتوافق العدد فيه مع ما في خبر الجهم عن عبد الله بن جعفر.

وكذلك في عدد من معه، فبينما نجد خبر ثور عن شداد يذكر «مع أتراب لي من الصبيان» نرى ابن إسحاق قد أعاد العدد إلى فرد بنفس النسبة التي في خبر الجهم عن ابن جعفر «مع أخ لي»، وكذلك بالتصرف في المكان الذي جرى فيه الحادث، فبينما نجد خبر ثور عن شداد يذكر مكان الحادث «منتبذ من أهلي في بطن واد» نرى ابن إسحاق قد أعاده إلى «خلف بيوتنا».

وكذلك بالتصرف في حال الرسول حينئذ: فبينما نرى خبر ثور عن شدّاد يذكر «نتقاذف بالجلة» نرى ابن إسحاق قد أبى على النبي اللعب بالجلة ولو في صغره وأصرّ على تكرير ما في خبر الجهم «نرعى بهما لنا» أي نرعى الصغار من الغنم، وليت شعري اذا كان الذي أو الذين معه أترابه وهو كما في خبر الجهم بعد أشهر من فصاله فكيف يرعى الغنم؟!

وانّ هذا لعمري لدليل على وضع الخبر وقصر حبل الكذب! وهذا الاختلاف بذاته لمن الدواعي التي تثير الشكوك حول هذه الحادثة، وبخاصة اذا نظرنا إلى أسانيد هذه الروايات وعرضناها على الاصول التي لا بد من توفّرها لقبول الرواية، وان كان لم يقنع بهذا القدر من التشكيك كثير من كتّاب السيرة[٦].

وحينما نراجع تراجم الرجال نجد انّ ارباب التراجم قد رجموا ثور ابن يزيد بأنّه: شاميّ كان يرى القدر، أي هو من القدرية وأنا أرى أنّ القدرية التي ينسب إليها الشاميون في شعاع أفكار الأمويين هي أنّ أعمال العباد بقدر مقدّر قد قضى به الله، لا القدر بمعنى يجتمع مع ارادة الإنسان واختياره.

وعلى هذا فهو متهم بوضع ما يؤيد به مذهبه القدري الجبري، كما قال السيد المرتضى العاملي: «أ لا تعني هذه الرواية انّه(ص) كان مجبرا على عمل الخير، وليس لارادته فيه أيّ أثر أو فعّالية أو دور؟! لأن حظّ الشيطان قد ابعد عنه بشكل قطعي وقهريّ، وبعملية جراحية، وهل اذا كان الله يريد أن لا يكون عبده شرّيرا احتاج في اعمال قدرته إلى عمليات جراحية كهذه على مرأى من الناس ومسمع؟!»[٧] هذا إلى خمس نقاط اخرى نقد بها السيد المرتضى هذا الخبر. ولعلّه أخذ هذا المعنى عن رواية جاهلية عن أميّة بن أبي الصلت: أنّه دخل على اخته فنام على سرير في ناحية البيت، فانشق جانب من السقف في البيت، واذا بطائرين قد وقع أحدهما على صدره ووقف الآخر مكانه، فشقّ الواقع على صدره صدره، فأخرج قلبه، فقال الطائر الواقف للطائر الذي على صدره: أوعى؟ قال: وعى، قال: اقبل؟ قال: أبى، ثمّ ردّ قلبه بموضعه[٨].

هذا، وقد روى المجلسي في بحاره هذا الخبر عن الكازروني في كتابه (المنتقى في مولد المصطفى) بنفس السند ثمّ علّق عليه الكازروني يقول: هذا حديث حسن غريب بهذا السياق، يعدّ في أفراد محمد بن يعلى، وكان يلقّب بزنبور، وليس بذاك، ولمكحول عن شداد أحاديث غير انّها مرسلة. ثمّ علّق المحقق الرباني الشيرازي يقول: محمد بن يعلى ضعّفه ابن حجر في «التقريب» وحكى عن أبي حاتم انّه قال: متروك، وقال الخطيب: يتكلم فيه. توفّي ۲۰۵[٩].

أمّا الخبر الأول عن عبد الله بن جعفر فهو عن مولاه الجهم بن أبي الجهم، وان كان عبد الله بن جعفر يخالط بني اميّة بجسده ولا يخالطهم بفكره وعقيدته، فما مولاه من ذلك ببعيد[١٠].

ولا يحضرني الآن كتاب عبد الكريم الخطيب اذ نقل عنه السيد المرتضى: انّه ناقش في كتابه سند رواية ابن إسحاق اذ قال «عن بعض أهل العلم»[١١]. وكذلك محمد حسين هيكل في كتابه [١٢].

وقد ناقش هذا الخبر الشيخ أبو ريّة، نقاشا موضوعيا سليما في كتابه القيم «أضواء على السنة المحمدية» فنقل تشكيك استاذه الشيخ محمد عبده في تفسيره اذ قال «و المحقق عندنا انّه ليس للشيطان سلطان على عباد الله المخلصين، وخيرهم الأنبياء والمرسلون. أمّا ما ورد في حديث ازالة حظّ الشيطان من قلبه(ص) فهو من الأخبار الظنية، لأنّه من رواية الآحاد، ولمّا كان موضوعها عالم الغيب، والإيمان بالغيب من قسم العقائد، وهي لا يؤخذ فيها بالظّن، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا[١٣] كنّا غير مكلّفين بالإيمان بمضمون تلك الأحاديث في عقائدنا»[١٤].

والشيخ عبده اذ ينفي سلطان الشيطان على المخلصين من عباد الله يستند إلى ما جاء في سورة الحجر من الكتاب العزيز في قوله سبحانه: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ[١٥] وقد جاء أبو ريّة بهذه الآيات ثمّ قال: فكيف يدفعون الكتاب بالسنّة، أو يعارضون المتواتر الذي يفيد اليقين، بأحاديث الآحاد التي لا تفيد الا الظن ان صحّت‌[١٦].

وقال: وقد نصّت هذه الروايات على أنّ صدره - صلوات الله عليه - قد شقّ واخرجت منه العلقة السوداء! وحظّ الشيطان كما يقولون، وكأنّ العملية الأولى لم تنجح فاعيد شقّ صدره، ووقع ذلك مرّات عديدة بلغت خمسا، أربع منها باتّفاق كما يقولون: في الثالثة من عمره، وفي العاشرة، وعند مبعثه، وعند الإسراء، ومرّة خامسة فيها خلاف. وقد قالوا: انّ تكرار الشق إنمّا هو زيادة في تشريف النبي[١٧].

وفي تفسير الآية الأولى من سورة الإسراء وبمناسبة حديث الإسراء قال الشيخ الطبرسي في تفسيره «و قد وردت روايات كثيرة في قصّة المعراج في عروج نبينا إلى السماء ورواها كثير من الصحابة. وتنقسم جملتها إلى أربعة وجوه» إلى ان قال «و رابعها: ما لا يصحّ ظاهره ولا يمكن تأويله الا على التعسف البعيد، فالأولى ان لا نقبله» إلى ان قال «و أمّا الرابع: فنحو ما روي أنه شقّ بطنه وغسلته الملائكة، ذلك لانه(ص) كان طاهرا مطهّرا من كلّ سوء وعيب، وكيف يطهر القلب وما فيه من الاعتقاد، بالماء[١٨].

ولهذا لم يذكر هذا الخبر ضمن أخباره عن النبي(ص) في كتابه (إعلام الورى).

وفي نفس الوقت نرى البعض يعتبر هذا الخبر من ارهاصات النبوة ومثار اعجاب وتقدير خصّ به نبينا(ص) ولم يحصل لأيّ من الأنبياء السابقين كالحلبي في كتابه: (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)[١٩] والبوطي في كتابه: (فقه السيرة)[٢٠] والسيد الحسني في كتابه: (سيرة المصطفى) مع الاعتراف بضعف مستنده[٢١].

وعلّق عليه السيد المرتضى فقال متسائلا: ولم اختص نبينا بهذه العملية ولم تحصل لأي من الأنبياء السابقين؟! أ فهل يعقل ان يكون هو بحاجة إلى هذه العملية فقط دون سائر الأنبياء؟ اذن فكيف يكون أكملهم وأفضلهم؟! أم يقولون: قد كان فيهم للشيطان حظّ أيضاً ولكنّه لم يقتطع منهم بعملية جراحية كهذه، ولذلك أصبح هذا أفضلهم وأكملهم؟![٢٢].

ولا تخلو كتب السيرة والحديث عند غير الإمامية عن هذه الرواية غالبا حتّى بعض الصحاح كصحيح مسلم، فقد روى بسنده عن أنس بن مالك قال: انّ رسول الله أتاه جبرئيل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه وصرعه فشقّ عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظّ الشيطان منك، ثمّ غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثمّ لأمه ثمّ أعاده إلى مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى امّه - يعني ظئره - فقالوا: انّ محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون! قال انس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره[٢٣]. وهي عند الإمامية قصّة لم يصحّحها حديث ولا اعتبار، وهم برآء من هذه وأمثالها. وقد نقلها المحدث المجلسي في بحاره عن كتاب (فضائل شاذان بن جبرئيل القمي) نقلا عمّن يسمّيه الواقدي. ثمّ قال المجلسي: أقول: هذا الخبر - وان لم نعتمد عليه كثيرا، لكونه من طرق المخالفين - إنمّا أوردته لما فيه من الغرائب!

وعلّق عليه المحقق الرباني الشيرازي يقول: نحن في غنى من ان نسرد كلّ ما عثرنا عليه ممّا جاء في فضائله من المعاجز وخوارق العادات كما كان كاتبو سيرته من القدماء يفعلون ذلك، فنحن لا نحتاج في إثبات عظمته إليها، بعد ما ملأت فضائله الآفاق[٢٤].

وأين هذه الصورة عن النبي(ص) عن ذلك الوصف الذي يصفه به صنوه وصهره وأخوه ثمّ وصيه علي(ع) اذ قال في كلام له «و لقد قرن الله به من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره»[٢٥].

وروى ابن أبي الحديد: انّ بعض أصحاب الإمام الباقر(ع) سأله عن قوله سبحانه ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً[٢٦] فقال(ع): «يُوَكِّلُ اَللَّهُ تَعَالَى بِأَنْبِيَائِهِ مَلاَئِكَةً يُحْصُونَ أَعْمَالَهُمْ وَ يُؤَدُّونَ إِلَيْهِمْ تَبْلِيغَهُمُ اَلرِّسَالَةَ وَ وَكَّلَ بِمُحَمَّدٍ مَلَكاً عَظِيماً مُنْذُ فُصِلَ عَنِ اَلرَّضَاعِ يُرْشِدُهُ إِلَى اَلْخَيْرَاتِ وَ مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ وَ يَصُدُّهُ عَنِ اَلشَّرِّ وَ مَسَاوِي اَلْأَخْلاَقِ»[٢٧].[٢٨]


المراجع

  1. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱

الهوامش

  1. البهم: الصغار من الغنم.
  2. سيرة ابن هشام ۱: ۱۷۱ - ۱۷۴، والطبري ۲: ۱۵۸ - ۱۶۰.
  3. سيرة ابن هشام ۱: ۱۷۵.
  4. الجلّة بالفتح: بعر البعير، ومنه الإبل الجلاّلة، والحيوان الجلاّل، وهذا ما يبعدنا عن تصديق الخبر أيضاً.
  5. الطبري ۲: ۱۶۰ - ۱۶۲.
  6. السيد الحسني في كتابه: سيرة المصطفى: ۴۶ بعد ان اعترف بما في ذلك من التشكيك.
  7. الصحيح من سيرة النبي الأعظم(ص) ۱: ۸۶.
  8. كما في الأغاني ۳: ۱۸۸ - ۱۹۰.
  9. البحار ۱۵: ۳۹۶ - ۴۰۰.
  10. و لعلّه هو مولاه أبو اللسلاس الّذي روى فيه الطبري عن أبي مخنف: انّه دخل على مولاه والناس يعزّونه بمقتل الحسين(ع)، فقال: هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين! فحذفه عبد الله بن جعفر بنعله وقال: يا بن اللخناء أ للحسين تقول هذا! (الطبري ۵: ۴۶۶).
  11. الصحيح ۱: ۸۴ عن كتاب: النبي محمد: ۱۹۶.
  12. حياة محمد: ۷۳.
  13. سورة يونس، الآية ٣٦.
  14. تفسير القرآن الحكيم ۳: ۲۹۱، ۲۹۲ كما في الأضواء: ۱۸۸.
  15. سورة الحجر، الآية ٣٩-٤٢.
  16. أضواء: ۱۸۸.
  17. اضواء: ۱۸۷.
  18. مجمع البيان ۶: ۶۹ ط بيروت.
  19. المعروف بالسيرة الحلبية ۱: ۳۶۸.
  20. فقه السيرة: ۵۳.
  21. سيرة المصطفى: ۴۶.
  22. الصحيح في السيرة ۱: ۸۶.
  23. صحيح مسلم ۱: ۱۰۱ - ۱۰۲ بأربعة طرق.
  24. البحار ۱۵: ۳۵۳ - ۳۵۷ - الهامش.
  25. نهج البلاغة، القسم الأوّل: الخطبة القاصعة: ۱۹۲، المقطع ۱۱۸ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الباقر(ع).
  26. سورة الجن، الآية ٢٧.
  27. شرح النهج للمعتزلي ۱۳: ۲۰۷، وعنه في البحار ۱۵: ۳۶۱.
  28. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج١، ص ٢٤١-٢٤٩.