أصحاب الإمام الحسين

تمهيد

«أصحاب الإمام الحسين» : هم أصحاب سيد الشهداء الأوفياء الذين عزموا على الإستشهاد معه، وكانوا نموذجاً بارزاً للإيمان والشجاعة والتضحية.

ولهم من الفضل ما لا تتّسع له هذه الدراسة المقتضبة. وقد وردت روايات وأخبار كثيرة في فضلهم [١].

وتحدّثت الكثير من الكتب عن خصالهم [٢]، ولو نظرنا إلى زيارة شهداء كربلاء لوجدناها تثني على وفائهم بالعهد وبذلهم الأنفس في نصرة حجّة الله.

وصف أحد الباحثين الصفات التي أمتاز بها أفراد جيش الإمام بما يلي:

  1. الطاعة الخالصة للإمام.
  2. التنسيق التام مع القيادة (بحيث أنّهم لا يقاتلون إلّا بإذن).
  3. تحدّي الخطر واستقبال الشهادة.
  4. الشجاعة الفريدة.
  5. المصابرة والصمود.
  6. عدم المساومة.
  7. الجد والقاطعية والعزم الراسخ.
  8. الرؤية الإلهية والتوجّه الإلهي.
  9. الإنقطاع عن كل شيء والتعلق بالله.
  10. الدقّة والتنظيم والإنضباط.
  11. غاية النضج والكمال (السياسي والثقافي).
  12. اسوة عملية في الدفاع والمقاومة (لكم فيّ اسوة).
  13. أكثر الناس التزاماً ووفاء بالعهد.
  14. الأصالة والتحرّر « هَيْهَاتَ مِنَّا اَلذِّلَّةُ».
  15. القيادة المثلى والإدارة الناجحة.
  16. الإستغناء عما سوى الله (انطلقوا جميعاً).
  17. الإشتراك في الميادين الحربية والسياسية والثقافية والإقتصادية والعسكرية منذ الطفولة.
  18. النظرة الشمولية لا النظرة الجزئية « مِثْلِي لاَ يُبَايِعُ مِثْلَهُ»... كل يوم عاشوراء.
  19. صنّاع حركات مصيرية.
  20. التحدّي والمواجهة غير المتكافئة.
  21. اليقين والبصيرة الكاملة.
  22. الصمود والإستقامة على الحقّ مع القلّة في مقابل الأكثرية « لاَ تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ اَلْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ ».
  23. تجلّي دور المرأة في المواجهة السياسية والثقافية عند بني الإنسان.
  24. جعلوا أنفسهم درعاً للدين، ولم يجعلوا الدين درعاً لهم.
  25. اعطوا الأصالة للجهاد الأكبر.
  26. البناء الروحي والجسمي المتناسب مع رسالة عاشوراء.

الذين استشهدوا مع الإمام الحسين كانوا يتألّفون من جماعة من بني هاشم، وآخرين ساروا معه من المدينة، وفئة اخرى انضمّت إليه في مكّة أو على طول الطريق، كما استطاع جماعة من أهل الكوفة من الإلتحاق بركبه.

اما الذين استشهدوا في الكوفة قبل الواقعة ويدخلون في عداد أصحابه فقد كان عددهم ستّة أشخاص وهم:

  1. عبد الأعلى بن يزيد الكلبي،
  2. عبد الله بن بقطر،
  3. عمارة بن صلخب،
  4. قيس بن مسهر الصيداوي،
  5. مسلم بن عقيل،
  6. هانئ بن عروة.

شهداء بني هاشم: هناك إجماع على أنّ ١٧ شهيداً من شهداء كربلاء هم من بني هاشم، وهم كل من:

  1. علي بن الحسين الأكبر،
  2. العباس بن علي بن أبي طالب،
  3. عبد الله بن علي بن أبي طالب،
  4. جعفر بن علي بن أبي طالب،
  5. عثمان بن علي بن أبي طالب،
  6. محمد بن علي بن أبي طالب،
  7. عبد الله بن الحسين بن علي،
  8. أبو بكر بن الحسن بن علي،
  9. القاسم بن الحسن بن علي،
  10. عبد الله بن الحسن بن علي،
  11. عون بن عبد الله بن جعفر،
  12. محمد بن عبد الله بن جعفر،
  13. جعفر بن عقيل،
  14. عبد الرحمن بن عقيل،
  15. عبد الله بن مسلم بن عقيل،
  16. عبد الله بن عقيل،
  17. محمد بن أبي سعيد بن عقيل[٣].

ونقلت أسماء عشرة آخرين ولكنها غير متيقّنة، وهم كل من:

  1. أبو بكر بن علي بن أبي طالب،
  2. عبيد الله بن عبد الله بن جعفر،
  3. محمد بن مسلم بن عقيل،
  4. عبد الله بن علي أبي طالب،
  5. عمر بن علي بن أبي طالب،
  6. إبراهيم بن علي بن أبي طالب،
  7. عمر بن الحسن بن علي،
  8. محمد بن عقيل،
  9. جعفر بن محمد بن عقيل[٤].

الشهداء الآخرون: وردت أسماء من اُستشهد مع الإمام الحسين في كربلاء من غير بني هاشم، وفق الترتيب الأبجدي في الكتاب مع شرح موجز عن كل واحد منهم. ونورد فيما يلي قائمة بأسمائهم سوية نقلاً عن كتاب «أنصار الحسين».

جاء في الكتاب المذكور جدولان للأسماء ؛ يتضمن أحدهما الأسماء التي وردت في زيارة الناحية المقدّسة، أو وردت في مصادر اخرى كرجال الشيخ أو رجال الطبري. يضم هذا الجدول اسماء ٨٢ شخصا كالآتي:

  1. أسلم التركي،
  2. أنس بن الحارث الكاهلي،
  3. أنيس بن معقل الأصبحي،
  4. أمّ وهب،
  5. برير بن خضير،
  6. بشير بن عمر الحضرمي،
  7. جابر بن الحارث السلماني،
  8. جبلة بن علي الشيباني،
  9. جنادة بن الحارث الأنصاري،
  10. جندب بن حجير الخولاني،
  11. جون مولى أبي ذر الغفاري،
  12. جوين بن مالك الضبعي،
  13. حبيب بن مظاهر،
  14. الحجاج بن مسروق،
  15. الحر بن يزيد الرياحي،
  16. حلاس بن عمرو الراسبي،
  17. حنظلة بن اسعد الشبامي،
  18. خالد بن عمرو بن خالد،
  19. زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي،
  20. زهير بن بشر الخثعمي،
  21. زهير بن القين البجلي،
  22. زيد بن معقل الجعفي،
  23. سالم مولى بني المدينة الكلبي،
  24. سالم مولى عامر بن مسلم العبدي،
  25. سعد بن حنظلة التميمي،
  26. سعد بن عبد الله،
  27. سعيد بن عبد الله،
  28. سوار بن منعم بن حابس،
  29. سويد بن عمرو الخثعمي،
  30. سيف بن حارث بن سريع الجابري،
  31. سيف بن مالك العبدي،
  32. حبيب بن عبد الله النهشلي،
  33. شوذب مولى شاكر،
  34. ضرغامة بن مالك،
  35. عابس بن أبي شبيب الشاكري‌،
  36. عامر بن حسّان بن شريح،
  37. عامر بن مسلم،
  38. عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الله الارحبي،
  39. عبد الرحمن بن عبد ربّه الانصاري،
  40. عبد الرحمن بن عبد الله بن يزيد العبدي،
  41. عبد الله بن يزيد بن نبيط العبدي،
  42. عمران بن كعب،
  43. عمّار بن أبي سلامة،
  44. عمّار بن حسّان،
  45. عمرو بن جنادة،
  46. عمر بن جندب،
  47. عمرو بن خالد بن حكيم الأزدي،
  48. عمر بن خالد الصيداوي،
  49. عمرو بن عبد الله الجندعي،
  50. عمرو بن ضبيعة التميمي،
  51. عمرو بن قرظة الانصاري،
  52. عمر بن قرظة،
  53. أبو ثمامة الصائدي،
  54. عمرو بن مطاع الجعفي،
  55. عمير بن عبد الله المذحجي،
  56. قارب مولى الحسين،
  57. قاسط بن زهير التغلبي،
  58. قاسم بن حبيب،
  59. قرة بن أبي قرة الغفاري،
  60. قعنب بن عمرو النمري،
  61. كردوس بن زهير التغلبي،
  62. كنانة بن عتيق التغلبي،
  63. مالك بن عبد بن سريع،
  64. مجمع بن عبد الله العائذي،
  65. مسعود بن الحجاج وابنه،
  66. مسلم بن عوسجة الأسدي،
  67. مسلم بن كثير،
  68. منجح مولى الحسين،
  69. نافع بن هلال،
  70. نعمان بن عمرو،
  71. نعيم بن عجلان،
  72. وهب بن عبد الله،
  73. يحيى بن سليم المازني،
  74. يزيد بن حصين الهمداني،
  75. يزيد بن زياد الكندي،
  76. بيزيد بن نبيط.

ويحتوي الجدول الثاني على أسماء الشهداء الذين ذكرتهم المصادر المتأخّرة من أمثال: الزيارة الرجبية، و مناقب ابن شهرآشوب، و مثير الاحزان، و اللهوف، وعددهم ٢٩ شخصاً، وهم:

  1. إبراهيم بن الحصين،
  2. أبو عمرو النهشلي،
  3. حماد بن حماد الخزاعي المرادي،
  4. حنظلة بن عمرو الشيباني،
  5. رميث بن عمرو،
  6. زائد بن مهاجر،
  7. زهير بن السائب،
  8. زهير بن سليمان،
  9. زهير بن سليم الأزدي،
  10. سلمان بن مضارب البجلي،
  11. سليمان بن سليمان الأزدي،
  12. سليمان بن عون الحضرمي،
  13. سليمان بن كثير،
  14. عامر بن جليدة،
  15. عامر بن مالك،
  16. عبد الرحمن بن يزيد،
  17. عثمان بن فروة الغفاري،
  18. عمر بن كناد،
  19. عبد الله بن أبي بكر،
  20. عبد الله بن عروة الغفاري،
  21. غيلان بن عبد الرحمن،
  22. قاسم بن الحارث،
  23. قيس بن عبد الله الهمداني،
  24. مالك بن دودان،
  25. مسلم بن كناد،
  26. مسلم مولى عامر بن مسلم،
  27. منيع بن زياد،
  28. نعمان بن عبد عمرو بن مسعود الخزرجي،
  29. يزيد بن مهاجر.

كان عدد من الشهداء في سن الشباب. استشهدوا مع الإمام الحسين(ع)وهم:

  1. علي الأكبر،
  2. عباس بن علي،
  3. قاسم بن الحسن،
  4. عون بن علي،
  5. عبد الله بن مسلم،
  6. عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
  7. محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنا زينب الكبرى،
  8. وهب،
  9. عمرو بن قرظة،
  10. بكير بن الحر،
  11. عبد الله بن عمير،
  12. نافع بن هلال،
  13. سيف بن حارث،
  14. أسلم،
  15. عمرو بن جنادة،
  16. مالك بن عبد.

إن ثناء الإمام الحسين على أصحابه قد أبرز مكانتهم وخلّد أسماءهم حيث قال: «فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْلَى وَ لاَ خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي، وَ لاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ لاَ أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِّي جَمِيعاً خَيْراً»[٥].

كما جاء في زيارة الناحية المقدّسة انّ امام الزمان(ع)، قد سلّم عليهم كما يلي: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا خَيْرَ أَنْصَارٍ».

هناك كلام كثير يمكن قوله في وصف هؤلاء الليوث، كما ويمكن استلهام حقيقة تلك الشخصيات من لسان العدو ؛ فقد قيل لرجل شهد يوم الطف مع عمر بلبن سعد: ويحك أقتلتم ذرّية رسول الله(ص)؟ فقال: عضضت بالجندل ؛ إنّك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا. ثارت علينا عصابة، أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضارية تحطم الفرسان يميناً وشمالاً، وتلقي أنفسها على الموت ؛ لا تقبل الأمان، ولا ترغب في المال، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنيّة، أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويداً لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها. فما كنا فاعلين لا أم لك!

ومن يرغب في الأطّلاع على مزيد من التفاصيل عن فضائل حواريي الإمام الحسين(ع)يمكنه الرجوع إلى كتاب «منتخب التواريخ» الذي أحصى لهم في الصفحات ٢٤٥ إلى ٢٥٥ ست وعشرين فضيلة من جملتها: الرضا من الله، أنّهم أوفى الأصحاب، تدوين أسمائهم في اللوح المحفوظ، علو مقامهم على سائر الشهداء، علو الهمّة مع قلّة العدد، توفيق الرجعة إلى الدنيا في عصر الرجعة، كونهم معروفين في السماء، شوقهم للشهادة في ركاب الحسين، إنّهم الأنصار الحقيقيون لدين الله، التقوى والزهد والعبادة، والدفن في أرض كربلاء المقدّسة.

وقد جعلتهم هذه الفضائل محبوبين إلى القلوب، وموضع غبطة عند أهل الدنيا والآخرة، وقبور شهداء كربلاء كلّها في حرم سيد الشهداء عليه‌السلام.[٦]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. من جملة ذلك ما ورد في سفينة البحار ٢: ١١.
  2. راجع كتب: أنصار الحسين، الدوافع الذاتية لأنصار الحسين، فرسان الهيجاء، مقاتل الطالبين و... الخ.
  3. أنصار الحسين، محمد مهدي شمس الدين: ١١١.
  4. أنصار الحسين، محمد مهدي شمس الدين: ١١٧، وراجع مجلة «تراثنا العدد ٢» مقالة: «تسمية من قتل مع الحسين».
  5. مقتل الخوارزمي ١: ٢٤٦، اللهوف: ٧٩.
  6. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٣.