الشرور والآلام في علم الكلام

من إمامةبيديا

شبهة علة عدم خلق العالم خالياً من الشرور والحزن والألم

إن العالم المادي مقرون بأنواع الشرور والنواقص، وهنا يطرح هذا التساؤل نفسه: لماذا لم يخلق الله العالم مجرداً من أيّ نوع من أنواع الشر، ولماذا لم يجعله خيراً محضاً لا مكان فيه للألم والحزن والعناء؟

تحليل ودراسة (عالم المجردات عالم الخير (المحض)

للإجابة عن هذا السؤال يجب القول: إن خلق الله لا ينحصر بعالمنا، بل هناك الكثير من العوالم المختلفة غير عالمنا، وإن جنس تلك العوالم ليس من جنس المادة، بل وجودها وجود مجرّد، ولعدم تكوّنها من المادة فهي تخلو من الشر والحزن والألم. ومن بين تلك العوالم عالم الملائكة. يقوم الفلاسفة بتقسيم العوالم ونظام الخلق الإلهي بشكل عام إلى العالم الأول، وهو عالم المجردات والعقول والعالم الثاني، وهو عالم المثال والبرزخ النزولي. والعالم الثالث، وهو عالم المادة. وعليه لا يمكن لشخص أن يشكل ويقول: لماذا لم يخلق الله عالماً يكون خيراً محضاً، لا وجود للشرّ فيه؛ لأن هذا السؤال ناشئ عن عدم العلم بوجود العوالم السابقة.

وربما تمّ طرح الشبهة الآتية، وهي: إننا لا نتحدّث عن الخير المحض الموجود في العوالم الأخرى، وإنما المهم بالنسبة لنا هو أن يخلو عالمنا الإنساني من هذه الشرور.

وفي معرض الإجابة عن هذا الكلام علينا أن نتساءل: إذا كان السؤال عن سبب وجود الشر في عالم المادة، وجب القول: إن الشر ملازم لوجود المادة، وهو ما سيأتي توضيحه وبيانه في معرض الإجابة عن الشبهات القادمة. وأما إذا كان المراد هو القول: ما دام الشر ملازماً لعالم المادة؛ إذن لماذا لم يكتف الله بخلق العوالم المجردة وتلك التي تشتمل على الخير المحض من العوالم المتقدمة، وخلقَ عالم المادة الملازم للشرور.[١]

شبهة أسباب وجود الشرور في العالم المادي

ربما كان أول سؤال يطرح بشأن عالم المادة، وملازمته وابتلائه بأنواع الشرور والحزن والألم هو القول: لماذا لم يخلق الله العالم بحيث لا يتسلل إليه أيّ نوع من أنواع الشر؟ عالم لا تجتاحه الأمراض ولا تضربه الزلازل، ولا تجرفه السيول ولا تنتشر فيه الحرائق وما إلى ذلك من البلايا والكوارث ليعيش الإنسان فيه ناعم البال فى ظل حياة معمورة بالأمن والطمأنينة.

تحليل ودراسة (الوجود المادي ملازم للشرور والآفات)

إنّ أهمّ نقطة تستدعي الدقة منا، هي أن الوجود المادى حيث يتألّف من القوّة والصورة[٢]، وكونه ملازماً للحركة[٣] والتغيّر، فإنه ممتزج بأنواع الشرور والمحدوديات ومعجون بها حتى لا يمكن الفصل بينهما، فوجود القوة يعني وجود جسم فاقد للفعلية والصورة الخاصة ومن هذه الناحية يكون ناقصاً، غاية ما هنالك لديه قابلية الوصول إلى الكمال التالى (الصورة). من باب المثال: إن كمال النواة يكمن في التحول إلى شجرة مثمرة، وإن هذا الكمال سيتحقق عند توفر الظروف الملائمة (من قبيل: وجود التربة الصالحة، والماء، والضوء الكافي)، فإذا لم يكن هناك ماء أو لم يكن هناك شيء من نور الشمس وضيائها لن يكتب لتلك النواة أن تبلغ،كمالها، وهذا من لوازم الحياة المادية.

وفيما يتعلق بالجمادات - من قبيل النار - يجب القول: إن حقيقة النار وذاتها هي الإحراق ولا يمكن سلب هذه الخاصية عنها. فإذا كانت حرارة النار ذات منافع كبيرة للبشرية، فإن الأضرار المترتبة عليها - من قبيل الإحراق - تعتبر جزءاً من آثارها التكوينية التى لا يمكن سلبها عنها. وبعبارة أخرى إننا إذا أردنا النار في حياتنا، وجب علينا أن نتقبل آثارها التكوينية العامة، التى قد تتسبب بالأضرار أحياناً. وهكذا الأمر بالنسبة إلى الماء أيضاً، فهو مادة سائلة يمكن أن تترسب في التربة بسهولة، فنحصل على الآبار والينابيع، ويساعدنا ذلك في سقاية الأراضي الزراعية، وهذه نعمة كبرى، بيد أن ذات هذه الخاصية تؤدي أحياناً إلى حدوث السيول وتسبب أضراراً تطال الأموال والأرواح.

وهكذا الأمر بالنسبة إلى الشعور بالألم، أو ما يعبر عنه فلسفياً بالشرّ،الإدراكي، فعلى الرغم من الألم والعذاب الذي يقاسيه الفرد. ولكن لو افترضنا عدم شعور الإنسان بالألم عند إصابته بجرح أو مرض في أحد أعضائه مثل: القلب والكلى والأسنان والرأس وما إلى ذلك. فإن هذا وإن اشتمل على منفعة مؤقتة، بسبب عدم استشعاره الألم، ولكن هذا قد يؤدي به على المدى الطويل إلى الموت والفناء؛ وذلك لأن الشعور بالألم في حدّ ذاته يعدُّ دقاً لناقوس الخطر الذي ينبّه الإنسان إلى وجود فساد، وإن هذا الفساد إذا لم يُسارع إلى القضاء عليه، ولم تتم معالجته في الوقت المناسب، فإن ذلك قد لا يتوقف عند فساد الأسنان كلها، بل قد تسري العفونة إلى سائر أعضاء الجسد، مثل القلب وما إلى ذلك.

لو لم يكن هناك شعور بالألم، فإن الإنسان قد يتعرض أثناء النوم والغفلة لقرص وعض من كافة أنواع الحشرات والقوارض والزواحف، من قبيل: النمل والفئران والأفاعي والعقارب إذ إنّه بحسب الفرض سوف لا يشعر بها، ولذلك عندما يطلع عليها بعد الاستيقاظ يكون قد فات الأوان، ولن يكون باستطاعته إنقاذ نفسه من الخطر. أو إذا أدخل شخص يده في النار، أو أدخل الطفل يده في مفرمة اللحم، ففي مثل هذه الموارد وغيرها إذا لم يشعر الإنسان بالألم، سيعرض صحته وحياته إلى الخطر.

كما تكمن فلسفة الألم في معاقبة المجرمين أيضاً، فإن المجرم إذا لم يكن يشعر بالألم، فإن معاقبته لن تكون مجدية. وعليه فإن شعور الإنسان بالألم ينطوي على الكثير من الفوائد، إذ إنّ الأضرار الموجودة فيه تعدّ لا شيء بالقياس إلى المصالح الجمة المترتبة عليه.

بعبارة أخرى: إذا كان الفرض قائما على خلق العالم المادي والوجودات المادية، فإن منافع هذا النوع من الوجودات المادية وأضراره ستكون ممتزجة ببعضها، وإن سلب أيٍّ منهما سيعني سلباً للآخر بالضرورة، من باب المثال لو لم تكن السكين حادّة، ولم تكن النار حارقة، ولم يكن الماء سائلا، فإن هذا يعني عدم امتلاكنا لسكين أو نار أو ماء أصلاً.

جوابان فلسفيان

لقد قدّم الفلاسفة إجابات متعدّدة عن إشكال الشر في العالم المادي وهنا سنقتصر على بيان إجابتين من تلك الإجابات على نحو الإجمال:

١. التضاد والشرور من لوازم استمرار الفيض: تقوم الإجابة الأولى على القاعدة الفلسفية القائلة: «لو لا التضاد لما صحّ دوام الفيض»، وفيما يأتي نشير إلى هذه القاعدة باختصار على النحو الآتي: لو لم تكن الحدود وأنواع التضاد قائمة في هذا العالم المادي للزم من ذلك أن يستفيد عدد خاص من الفيض الإلهي، ويحرم منه عدد آخر؛ لأن الحركة والتضاد في الأجسام الطبيعية وإن كانت تؤدي إلى محو الصورة الراهنة، ولكنها تؤدي في الوقت نفسها إلى ظهور صورة أخرى أيضاً. من باب المثال: إن أكل البهائم للنباتات والأعلاف، وإن كان يؤدي إلى زوال صورها النباتية، إلا أنها بعد جذبها في بدن البهيمة تتحول إلى نوع أسمى وأشرف من صورتها السابقة. وهكذا الأمر بالنسبة إلى نحر الحيوان على يد الإنسان، واتخاذ لحمه طعاماً له، فإنه سيتحلل فى جسم الإنسان ويكتسب استعداد وقابلية النفس الإنسانية.

وهذا يُثبت أن الحركة والتضاد وزوال الصورة الراهنة ليست شرّاً حقيقياً، بل إنها تؤدى إلى التكامل أيضاً.

٢. الشرور من لوازم عالم المادة: إن الشرور التي تنشأ من الوجودات المادية هي من لوازم التضاد، والتضاد من لوازم الحركة والحركة من لوازم العالم المادي. فإذا كنا نروم عدم وجود الشر - الذي هو معلول للتضاد والحركة - فعلينا أن نتخلى عن وجود الخير في العالم المادي أيضاً، وهذا يستلزم القول بترك الخير الكثير من أجل الخلاص من الشر القليل. وقد عبّر صدر المتألهين عن هذه الحقيقة بقوله: «فإنه لولا التضاد ما صحّ حدوث الحادثات التي بسبب الاستحالات الباعثة للاستعدادات، فما صحّ وجود نفوس غير متناهية وأشخاص كذلك والنفوس لا تحصل إلا عند حصول الأبدان واستعداد مادّتها؛ لتعلق النفس بها وذلك لا يحصل إلا بتفاعل الكيفيات المتضادة. فالتضادّ الحاصل في هذا العالم سبب دوام الفيض»[٤].[٥]

شبهة فلسفة خلق عالم المادة ملازماً للشرور

إن عالم المادة والماديات، وبسبب مادّيته - حيث يلازم المحدودية وغيرها من اللوازم الذاتية التي لا يمكن أن تنفصل عن الطبيعة المادية - يواجه الشرور المتعددة.

وعليه تطرح هذه الشبهة نفسها إذا كان عالمنا ملازماً للشرور، ومن جهة أخرى فإن الله قد خلق العالم خيراً محضاً فلماذا خلق مثل هذا العالم أصلاً؟

مناقشة وتحليل

١. قلة الشرور وكثرة الخيرات: في معرض الإجابة عن هذه الشبهة يجب القول: إن اشتمال العالم المادي على الشرور بمعنى الآلام وانعدام الراحة المطلقة، هو أمر لا يقبل الإنكار. بيد أننا إذا أمعنا النظر في العالم المادي من حيث الكل والمجموع، سنجد أنه لا يساوى الشر، بل إن الخير فيه هو الغالب، وأما الشرور فلا تشغل غير حيّز ضيق من هذه الحياة المادية. وهذا ليس مجرّد ادعاء، فإن كل فردٍ منا عندما يتأمل في حياته ومن يلوذ به سيدرك أن أكثر الناس راضين وسعداء في حياتهم.

والشاهد على ذلك هو (أن المصابين بالأمراض والشرور والآلام والبائسين هم قلة قليلة)، وإن النسبة المئوية من حالات الانتحار في المجتمعات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ولو كانت الآلام والمحن هي الغالبة على الخيرات؛ لآثر كل الناس الانتحار للخلاص من هذه الدنيا، ولكن الأمر على خلاف ذلك.

وطبعاً فإن هذا لا يعني تحقق الرضا والقناعة المطلقة في الأمور الدنيوية والمادية؛ لأن طموح الإنسان لا يقف عند حدّ، وإنه بمجرّد أن يحقق أمنية من أمنياته، تبرز له أمنية أخرى، وهكذا دواليك، ولذلك لا يمكن لنا ان ندّعي بأن الإنسان المادي يستطيع الوصول إلى تحقيق آخر أمنياته ورغباته.

أما المسألة الأخرى التي تدعم غلبة الخير على الشر في عالم المادة، فهي النظرة التي تتجاوز عالم المادة، بمعنى أن لا نحصر الحياة وحقيقة الإنسان ببضعة أيام من السعادة أو الشقاء الذي يصيبه الإنسان في العالم المادي. بل نعتقد بوجود العالم الآخر ويوم القيامة الذي يصل فيه أكثر الناس إلى السعادة والخلود. وفي الحقيقة فإن آلام الدنيا لا تعد شيئاً بالقياس إلى السعادة الأبدية في الآخرة، بل هى من مقدمات الكمال والتكامل وتحصيل الثواب يوم القيامة. وسيأتي في الصفحات القادمة تفصيل أن الله سيثيب الإنسان ويعوّضه في العالم الآخر عن كل ألم أو حزن أصابه بسبب تداعيات النظام المادي.

وعلاوة على ذلك وعلى الرغم من أن أكثر الناس يبتلون في هذه الدنيا بالشرور والمحن ولكن لمّا كانت حياتهم لا تنحصر في هذه الدنيا الفانية، وإن الحياة الأبدية ستكون أمامهم يوم البعث والنشور، فإنهم سينالون السعادة الخالدة يوم القيامة.

بعبارة أخرى: للحكم بشأن قلة أو كثرة الشرور والخيرات يجب النظر إلى كلا وجهي العملة وعدم الاقتصار على ملاحظة جانب وإغفال الجانب الآخر. من هنا يمكن لنا أن ندعي بضرس قاطع أنّ كفّة الخيرات في عالم الدنيا والآخرة غالبة على الشرور.

٢. ترجيح الجانب الكيفي من الخيرات على الجانب الكمي: وحتى لو افترضنا محالاً غلبة الشرور في العالم المادي على الخيرات من الناحية الكمية، أمكن لنا مع ذلك وصف خلق مثل هذا العالم بالحكمة؛ إذ إنّ الذي يحظى بالأهمية بين العقلاء هو ترجيح الكيفية على الكمية. ففي عملية خلق العالم المادي وإن كان الغالب على المستوى الكمي - بحسب الفرض - هو الشرور على الخيرات إلا أن بعض البوابات فى هذا العالم من الكمال وسموّ المنزلة على المستوى الكيفي بحيث أن هذا التكامل الكيفي يكفي في تبرير هذا العدد الكبير من أنواع الشرور. فمثلاً إن النظام الدنيوي وإن كان مفعماً بالظالمين من أمثال الحجاج وجنكيز خان وموسوليني وصدام وأمثال هؤلاء، إلا أن هذا العالم المادي قد شهد في المقابل وجود الأنبياء والأئمة وسائر الصلحاء والأحرار في هذا العالم من الذين ترجح كفتهم الكيفية على كفة أولئك الأشرار رغم كثرتهم.

وعلى سبيل المثال: لو كانت لدينا مدرسة تضمّ ثلاثين طالباً كسولاً ومشاغباً ومزعجاً لا يرجى من تعليمهم خيراً، وكان هناك بين الطلاب خمسة في غاية الذكاء والعبقرية، وكان تعليمهم ضرورياً لخير المجتمع، فإنه في المجموع سيكون هذا الخير الكيفي راجحاً على ذلك الشر الكمي. ويمكن أن تمثل أيضاً بمصنع يُنتج الكثير من المواد الضارة، إلا أنه ينتج في الوقت نفسه منتوجات قليلة ولكنها حيوية ومصيرية بالنسبة إلى استمرار حياة الناس بحيث أن أهميتها تطغى على تلك الأضرار إن العقل والعقلاء في هذين المثالين يحكمان لا بحسن تأسيس مثل هذه المدرسة والمصنع فحسب، بل يحكمان بوجوب تأسيسهما أيضاً. وهكذا الأمر بالنسبة إلى واقع الحياة الدنيا في عالمنا، فعلى فرض التسليم بكثرة الشرور وغلبتها على الخيرات من الناحية الكمية، إلا أن كفّة الخيرات الكيفية فيها ترجح على كفّة الشرور.

٣. عدم خلق عالم المادة يساوق التخلي عن الخير الكثير: بالنظر إلى الفرضية المتقدمة (غلبة الخيرات - الأعم من الكمية والكيفيّة - على الشرور)، فإن الله سبحانه وتعالى إذا تخلى عن خلق عالم المادة لمجرّد وجود القليل من الشر فيه لزم من ذلك ترك الخير الكثير من قبيل أن تتوقف مصانع السيارات والطائرات عن الإنتاج، بحجّة أنها تؤدي إلى وقوع الحوادث التي يذهب بسببها الكثير من الضحايا، أو أن يترك الإنسان الاستفادة من النار والغاز؛ لأن النار تؤدي إلى الحرائق، والغاز يؤدي أحياناً إلى الاختناق أو ما يُسمى بـ (الموت الأبيض).

فكما أنّ عدم الاستفادة من هذه الوسائل والنعم بحجّة الذرائع المتقدمة لا يعدّ أمراً حكيماً، كذلك الحال بالنسبة إلى ترك خلق عالم المادة للذريعة المتقدمة، يعدُّ تركاً للخير الكثير، وعملاً لا يتصف بالحكمة، ولا ينسجم مع الجود وإفاضة الخير من قبل الله سبحانه وتعالى.[٦]

المراجع والمصادر

  1. محمد حسن قدردان قراملكي، العدل أجوبة الشبهات الكلامية

الهوامش

  1. محمد حسن قدردان قراملكي، العدل أجوبة الشبهات الكلامية، ص ٦٤.
  2. وفي المصطلح الفلسفي فإن الجسم يتألف من جزئين وهما (القوة والمادة أو الهيولى) و(الصورة)، وإن الجسم في ضوء الاستعداد المحض في الأشياء يتحول إلى صور مختلفة. على سبيل المثال: إن نواة الزهرة أو الشجرة تتحول بمرور الوقت من حالة النواة إلى صورة الزنبقة أو الشجرة. إن (الصورة) هي الفعلية والوجود الخاص والمتعين للجسم، وفي المثال تكون فعلية النواة هي الوجود الخاص (انظر: العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، نهاية الحكمة، المرحلة السادسة، من الفصل الرابع إلى السادس).
  3. وبحسب المصطلح يسمى خروج الشيء من القوة إلى الفعلية (الصورة) بشكل تدريجي، حركة (انظر: المصدر أعلاه، المرحلة التاسعة من الفصل الأول إلى الفصل الثاني).
  4. صدر المتألهين الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة، ج ٧، الفصل الرابع، ص ٥١ - ٥٢؛ وانظر أيضاً: مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج ١، ص ٤٦٧.
  5. محمد حسن قدردان قراملكي، العدل أجوبة الشبهات الكلامية، ص ٦٥.
  6. محمد حسن قدردان قراملكي، العدل أجوبة الشبهات الكلامية، ص ٦٨.