مصعب بن عمير

من إمامةبيديا

نبذة

أبو عبد الله مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري. وأُمه: خناسبنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي[١]. وكان لصعب من الولد ابنة يقال لها: «زينب»، وأنها حمئة بنت جحش بن رئاب بن يعمر، فزوجها عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له ابنة يقال لها: «قريبة»، كان مصعب من فضلاء الصحابة وخيارهم ومن السابقين إلى الإسلام، أسلم ورسول الله(ص) في دارالأرقم[٢].

في الطبقات الكبرى[٣]: عن إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شباباً وجمالاً وسبيباً، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة كثيرة المال، مكسوة أحسن ما يكون من الثياب وأرقه. وكان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرمي من النعال، فكان رسول الله(ص) يذكره ويقول: «ما رأيت بمكة أحداً أحسن لمة[٤]، ولا أرق حلةٌ، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير»، فبلغه أن رسول الله(ص) يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فدخل عليه فأسلم وصدق به وخرج، فكتم إسلامه خوفاً من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله(ص) سرا، فبصر به عثمان بن طلحة يُصلّى، فأخبر أمه وقومه فأخذوه فحبسوه، فلم يزل محبوساً حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا، فرجع متغير الحال، قد حرج - يعني: غلظ - فكفت أمه عنه من العذل.

عن عامر بن ربيعة، قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا[٥] وصاحباً منذ يوم أسلم إلى أن قتل رحمه الله بأحد، خرج معنا إلى الهجرتين جميعاً بأرض الحبشة، وكان رفيقي من بين القوم، فلم أر رجلاً قط كان أحسن خلقاً ولا أقل خلافاً منه[٦].

عن الترمذي، عن علي(ع)، قال: رأى رسول الله(ص) مصعب بن عمير فبكى للذي الالوان كان فيه من النعمة ولما صار إليه[٧].

وعن سعد بن أبي وقاص، قال: كنا قوماً يصيبنا ظلف العيش - (أي بؤسه وشدته وخشونته) - بمكة مع رسول الله(ص)، فلما أصابنا البلاء اعترفنا، ومررنا عليه فصبرنا. وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه، ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهداً شديداً، حتى لقد رأيت جلده يتحشف[٨] كما يتحشف جلد الحية[٩].

وروى ابن الأثير عمن سمع علي بن أبي طالب(ع) يقول: «إنا لجلوس مع رسول الله(ص) في المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير، وما عليه الا بردة له مرقوعة بفرو. فلما رآه رسول الله(ص) بكي للذي كان فيه من النعمة والذي هو فيه اليوم. ثم قال رسول الله(ص): كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم؛ نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤونة. فقال رسول الله(ص): أنتم اليوم خير منكم يومئذ»[١٠]. ثم هاجر مصعب بن عمير إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ويصلى بهم... بعثه رسول الله(ص) مع النفر الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى، يُفقه أهلها ويقرئهم القرآن، فكان منزله على أسعد بن زرارة، وكان إنما يُسمى بالمدينة المقرئ. ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة، وأسلم على يده أسيد بن حضير، و سعد بن معاذ، وكفى بذلك فخراً وأثراً في الإسلام.

قال البراء بن عازب: أوّل من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير، أخو بني عبدالدار، ثم أتانا بعده: عمرو بن أم مكتوم، ثم أتانا بعده: عمار بن ياسر، و سعد بن أبي وقاص، و عبد الله بن مسعود، وبلال، ثم أتانا: عمر بن الخطاب في عشرين راكباً[١١]، ثم هاجر رسول الله(ص) فقدم علينا مع أبي بكر[١٢].

قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أنه كان يصلى بهم، وذلك أن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض، وآخي رسول الله(ص) بين مصعب بن عمير و أبي أيوب خالد بن زيد الخزرجي من بني النجار، ثم شهد مصعب بدراً[١٣].

قال ابن إسحاق: ودفع رسول الله(ص) اللواء إلى مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار، قال ابن هشام: وكان أبيض[١٤].

قال ابن إسحاق: وكان أمام رسول الله(ص) رايتان سوداوان، إحداهما مع علي بن أبي طالب يقال لها: العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار[١٥].

قال ابن إسحاق: وحدثني نبيه بن وهب أخو بني عبدالدار أن رسول الله(ص) حين أقبل بالأسارى فرقهم بين أصحابه، وقال: «استوصوا بالأسارى خيراً». قال: وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم، أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى. قال: فقال أبو عزيز: مربي أخي مصعب بن عمير، ورجل من الأنصار ياسرني، فقال: شدّ يديك به فإن أمه ذات متاع، لعلها تفديه منك.

قال ابن هشام: وكان أبوعزيز صاحب لواء المشركين ببدر بعد النضر بن الحارث، فلما قال أخوه مصعب بن عمير لأبي اليسر - وهو الذي أسره - ما قال، قال له أبوعزيز: يا أخي هذه وصاتك بي؟ فقال له مصعب: إنه أخي دونك، فسألت أمه عن أغلى ما فدي به قرشي، فقيل لها: أربعة آلاف درهم، فبعثت بأربعة الآف درهم فقدته بها[١٦]. ثم شهد مصعب بن عمير أحداً ومعه لواء رسول الله(ص) فاستشهد بها، قتله ابن قمئة الليثي، وكان عمره يوم قتل أربعين سنة أو أكثر قليلاً[١٧].

الدر المنثور[١٨]: وأخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى عن محمد بن شرحبيل العبدري قال: حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أُحد فقطعت يده اليمنى، فأخذ اللواء بيده اليسرى وهو يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ[١٩]، ثم قطعت يده اليسرى فجثا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره وهو يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ الآية، وما نزلت هذه الآية ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ، يومئذ حتى نزلت بعد ذلك.

قال خباب: هاجرنا مع رسول الله(ص) نبتغي وجه الله عزوجل، فوقع أجرنا على الله فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئاً، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهديها، وإن مصعب ابن عمير مات ولم يترك إلا ثوباً، كان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطوا به رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله(ص): «غطوا رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر»[٢٠].

وفي رواية أخرى، قال: قتل مصعب بن عمير يوم أُحد ولم يكن له الا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه... إلخ. قال ابن عبدالبر: لم يختلف أهل السير أن راية رسول الله(ص) يوم بدر ويوم أحد كانت بيد مصعب بن عمير، فلما قتل يوم أحد أخذها على بن أبي طالب(ع)[٢١].

في أسد الغابة: عن عبيد بن عمير، قال: وقف رسول الله(ص) على مصعب بن عمير وهو منجعف على وجهه يوم أحد شهيداً، وكان صاحب لواء رسول الله(ص): ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[٢٢]، «إن رسول الله يشهد عليكم: إنكم شهداء عند الله يوم القيامة»، ثم أقبل على الناس، فقال: «أيها الناس، إئتوهم فزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده لا يُسلّم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا (ع)»[٢٣][٢٤].

قال ابن هشام: وقاتلت أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم أُحد، فذكر سعيد بن أبي زيد الأنصاري أن أم سعد بنت سعد بن الربيع كانت تقول: دخلت على أم عمارة، فقلت لها: يا خالة، أخبريني خبرك؟ فقالت: خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس، ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله(ص) وهو في أصحابه، والدولة والريح[٢٥] للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله(ص) فقمت أباشر القتال واذب عنه بالسيف وأرمي عن القوس، حتى خلصت الجراح إلي، فرأيت على عاتقها جرحاً أجوف له غور، فقلت: من أصابك بهذا؟ قالت: ابن قمئة أقمأه[٢٦] الله، لما ولى الناس عن رسول الله(ص) أقبل يقول: دلوني على محمد، فلا نجوت إن نجا! فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله(ص)، فضربني هذه الضربة، فلقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كانت عليه درعان[٢٧].

قال ابن إسحاق: ثم انصرف رسول الله(ص) إلى المدينة، فلَقِيته حمنة بنت جحش كما ذكر لي، فلما لقيت الناس نعي لها أخوها عبد الله بن جحش فاسترجعت واستغفرت له، ثم نعي لها خالها حمزة بن عبدالمطلب فاسترجعت واستغفرت له، ثم نعي لها زوجها مصعب بن عمير فصاحت وولولت! فقال رسول الله(ص): «إن زوج المرأة منها لبمكان»؛ لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها وصياحها على زوجها[٢٨].[٢٩]

نبذة أخرى

هو «أبو عبد الله»، وقيل: «أبو محمّد مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب بن مرّة القرشيّ»، العبدريّ، الداريّ، وأُمّه خناس بنت مالك بن المضرب، وكان يعرف بمصعب الخير. صحابيّ فاضل، محارب شجاع.

كان من السابقين إلى الإسلام، أسلم والنبي (ص) في دار الأرقم، فكتم إسلامه خوفاً من أمّه وقومه.

كان أبواه يحبّانه حبّاً شديداً، وكانت أُمّه تكسوه أحسن الثياب، وكان يرفل بالنعيم والثراء، ولمّا أسلم قاطعه أهله، وتكدّرت حاله، وأخذ يعيش في عسر وضنك.

كان يتردّد على النبي (ص) سرّاً، فبصر به أحد المشركين وهو يصلّي فأخبر أُمّه وأهله فحبسوه مدّة إلى أن هرب منهم، فهاجر إلى الحبشة، وبعد أن عاد من الحبشة إلى مكّة هاجر إلى المدينة المنوّرة بعد العقبة الأولى، وأخذ يعلّم الناس القرآن والصلاة ويفقّههم في الدين، فكان أهل المدينة يسمّونه بالمقرئ.

كان أوّل من صلّى بالناس جماعة. شهد مع النبي (ص) واقعة بدر الكبرى، وفي سنة ٣ه‍ اشترك في واقعة أُحد ومعه لواء النبي (ص)، فحارب محاربة الأبطال حتّى استشهد في الحادي عشر من شهر شوّال من نفس السنة، وعمره يوم وفاته كان أربعين عاماً، قتله ابن قمئة الليثي[٣٠].[٣١]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. خرجت مع ابنها أبي عزيز بن عمير إلى أحد.
  2. انظر أسد الغابة ٥: ١٨١، والإصابة ٣: ٤٢١، والاستيعاب ٣: ٤٦٨، والطبقات الكبرى ٣: ١١٦.
  3. الطبقات الكبرى ٣: ١١٦.
  4. اللمة: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.
  5. أي: صديقاً.
  6. الطبقات الكبرى ٣: ١١٧.
  7. الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي ٤: ٦٤٧ باب ٣٥ ح ٢٤٧٦.
  8. أي: يتقلص.
  9. أسد الغابة ٥: ١٨٢.
  10. أسد الغابة ٥: ١٨٣.
  11. أسد الغابة ٥: ١٨١-١٨٣.
  12. قال ابن إسحاق: فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله ص من المهاجرين من قريش من بني مخزوم: أبوسلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأسمه: عبد الله. هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنة، وكان قد قدم على رسول الله(ص) مكه من أرض الحبشة، فلما آذنته قريش وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار، خرج إلى المدينة مهاجراً ]السيرة لابن هشام ٢: ١١٢]. ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة، عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب معه امرأته ليلى بنت أبي حشمة، ثم عبد الله بن جحش احتمل بأهله، وبأخيه عبد بن جحش، وهو أبوأحمد، ثم قدم المهاجرون أرسالاً [السيرة لابن هشام ٢: ١١٤[.
  13. عنه، أسد الغابة ٥: ١٨١.
  14. انظر السيرة لابن هشام ٢: ٢٦٤.
  15. السيرة لابن هشام ٢: ٢٩٩.
  16. السيرة لابن هشام ٢: ٢٦٤.
  17. انظر الاستيعاب ٣: ٤٧٠، والسيرة لابن إسحاق ١٩٣، والسيرة لابن هشام ٣: ١٢٩، والمغازي ١: ٣٠٠، وتاريخ خليفة ٣٩، والنسب ٢٠٤، وأنساب الأشراف ١: ٤٠٠، وتاريخ الطبري ٢: ١٩٩، والاشتقاق ٩١ و١٥٦، وجمهرة أنساب العرب ١٣٦ و١٣٧، ونسب قريش المصعب الزبيري ٢٥٤.
  18. الدر المنثور ٢: ٨١.
  19. سورة آل عمران، الآية ١٤٤.
  20. الطبقات الكبرى ٣: ١٢٠ و١٢١.
  21. الاستيعاب ٣: ٤٧١.
  22. سورة الأحزاب، الآية ٢٣.
  23. هكذا في الدر المنثور عن الحاكم والبيهقي في الدلائل.
  24. أسد الغابة ٤: ١٨٣-١٨٤.
  25. أي: النصر.
  26. أي: اذله.
  27. السيرة لابن هشام ٣: ٨٦.
  28. السيرة لابن هشام ٣: ١٠٤.
  29. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٢١٩.
  30. أسباب النزول، للواحدي، ص ١١٠ و٣٤٩؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ ج ٣، ص ٤٦٨ ـ ٤٧٢؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ٣٦٨ ـ ٣٧٠؛ الاشتقاق، ج ١، ص ٩١ و١٥٦؛ الاصابة، ج ٣، ص ٤٢١ و٤٢٢؛ الأعلام، ج ٧، ص ٢٤٨؛ الأغاني، ج ١٤، ص ١٥ و١٩؛ أيام العرب في الإسلام، ص ٣٥ و٣٦ و٤٢؛ البدء والتاريخ، ج ٥، ص ٩٦ و٩٧؛ البداية والنهاية، ج ٤، ص ٣٣؛ تاريخ الإسلام، السيرة النبوية) ص ١٨٤ و٢٩٣ و٢٩٤ و٢٩٥ و٣١٣ و٣٣٢ والمغازي)، راجع فهرسته؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٣٤ ـ ٤٣٧ وراجع فهرسته؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٩٣ و١٩٩؛ تاريخ اليعقوبى، ج ٢، ص ٢٣ و٣٨؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٧٨؛ تاريخ گزيده، ص ١٣٨ و٢١٣ و٢١٦؛ تفسير البحر المحيط، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع فهرسته؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٢١٩؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٩٦ و٩٧؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ١٨؛ الثقات، ج ٣، ص ٣٦٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٤، ص ٢٦٩ وج ١٤، ص ١٥٩؛ وراجع فهرسته؛ الجرح والتعديل، ج ٨، ص ٣٠٣؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٢٦ و١٢٧؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ١٠٦ ـ ١٠٨؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ ربيع الأبرار، ج ٤، ص ٢٨٢؛ الروض الأنف، ج ٤، ص ٧٤ و٩٧ وج ٥، ص ٤٣٥؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٢٩ و٣٠؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ١٤٥ ـ ١٤٨؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، راجع فهرسته؛ السيرة النبوية، لابن كثير، ج ٢، ص ١٨٠ و٥٠٥ وج ٣، ص ٣٩؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣٤٤ و٣٤٧ وج ٢، ص ٤ و٢٦٤ و٣٣٦ وج ٣، ص ٧٠ و٧٧ و١٢٩؛ صفوة التفاسير، ج ٤، ص ٢٤٣؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٣٩٠ ـ ٣٩٣؛ طبقات القراء، ج ٢، ص ٢٩٩؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٣، ص ١١٦ ـ ١٢٢؛ العبر، ج ١، ص ٦؛ العقد الثمين، ج ٧، ص ٢١٤ ـ ٢١٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٩٦ ـ ٩٨ و١٥٥؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥٣٢ وج ٤، ص ٤٩٧؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ كنز العمال، ج ١٣، ص ٤٨٢؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٥، ص ٥٧٢؛ مجمع البيان، راجع مفتاح التفاسير؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٤١؛ المحبر، ص ٧١ و١٠٣ و٤٠٠ و٤٠٣؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ٨؛ المعارف، ص ٩٤؛ المغازي، راجع فهرسته؛ منتهى الأرب، ج ٢، ص ٦٨٥؛ نسب قريش، ص ٢٥٤؛ نمونه بينات، ص ١٦٢.
  31. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩١٠.