السيد أبو القاسم الخوئي

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

اسمه ونسبه

السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن السيد مير هاشم الموسوي الخوئي[١]. [٢]

والده

السيد علي أكبر، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم ورع، وفاضل جليل»[٣]. [٤]

ولادته

وُلد في الخامس عشر من رجب ١٣١٧ه في مدينة خوي ـ التابعة لمحافظة أذربيجان الغربية ـ بإيران. [٥]

دراسته وتدريسه

بدأ دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف عام ١٣٣٠ه لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها. [٦]

من أساتذته

الميرزا النائيني، الشيخ ضياء الدين العراقي، الشيخ محمد حسين الإصفهاني، شيخ الشريعة الأصفهاني، الشيخ محمد جواد البلاغي، السيد حسين البادكوبي، السيد علي القاضي. [٧]

من تلامذته

السيد محمد الروحاني، السيد الشهيد محمد باقر الصدر، الميرزا جواد التبريزي، السيد محمد تقي الحكيم، السيد عبد الرزاق المقرم، الشهيد الميرزا علي الغروي، الشهيد الشيخ مرتضى البروجردي، الشهيد الشيخ محمد تقي الجواهري، الشهيد السيد أسد الله المدني، الشهيد السيد مصطفى الخميني، السيد علي السيستاني، السيد محمد سعيد الحكيم، الشيخ حسين الوحيد الخراساني، الشيخ محمد إسحاق الفياض، الميرزا علي الفلسفي، الشيخ محمد تقي الجعفري، الشيخ محمد آصف المحسني، السيد محمد مهدي الخرسان، السيد أحمد المستنبط.[٨]

ما قيل في حقّه

  1. قال السيد أبو الحسن الأصفهاني ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ في إجازة الاجتهاد له: «وبعد، فإنّ جناب العالم العلّام ومصباح الظلام، المحقّق المدقّق، صاحب القريحة القويمة والسليقة المستقيمة، ولدنا الأعز السيد أبو القاسم الخوئي أدام الله تعالى تأييده وتسديده، ممّن صرف عمره في تحصيل العلوم الشرعية وتنقيح مبانيها النظرية، حضر على جماعة من الأعلام فاحصاً باحثاً مجدّاً مجتهداً حتّى صار بحمد الله تعالى من العلماء الأعيان، ومَن يُشار إليه بالبنان، وقد بلغ مرتبة سامية من الاجتهاد، ودرجة عالية من الرشاد والسداد، فليحمد الله تعالى على ما أعطاه من النعم العظام، وليشكره على ما أولاه من الفضل والإنعام»[٩].
  2. قال أُستاذه الشيخ الكُمباني ـ أحد علماء الدين في النجف ـ في إجازة الاجتهاد له: «وبعد، فإنّ السيد السند، والمولى المعتمد، عماد العلماء الأعلام، وسناد الفقهاء الكرام، وملاذ الأنام، وثقة الإسلام، التقي النقي، والمهذّب الصفي، جناب السيد أبو القاسم الخوئي النجفي دامت تأييداته وإفاداته، قد حضر على غير واحد من الأعيان، وعليّ شطراً وافياً من الزمان، لتحقيق المباحث العلمية من العقلية والنقلية، وتنقيح القواعد الأُصولية والمباني الفقهية، متأدّباً بالآداب الدينية، متخلّقاً بالأخلاق الإلهية، حتّى فاز وله الحمد بالمراد، وحاز درجة الاجتهاد، وبلغ من المراتب العلمية أعلاها، ومن المقامات السنية اسناها، فله دام علاه التصدّي لاستنباط الأحكام الشرعية، فإنّه خبير بمداركها، بصير بمسالكها، كما أنّه له التصدّي لوظائف الفقيه...»[١٠].
  3. قال أُستاذه الميرزا النائيني ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ في تقريظه لتقريرات أبحاثه: «فإنّ قرّة عيني، العالم العامل، والفاضل الكامل، عماد الأعلام، وثقة الإسلام، صاحب القريحة القويمة، والسليقة المستقيمة، والنظر الصائب، والفكر الثاقب، المؤيّد المسدّد، والنقي الزكي، جناب الآغا...»[١١].
  4. قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «وهو اليوم من مشاهير المدرّسين في النجف، وحلقته تمتدّ بالعشرات»[١٢].
  5. قال الشيخ علي الهمداني: «لم أرَ بعد وفاة الشيخ النائيني أحداً مثل السيد الخوئي متمكّناً من المادّة الدراسية، بحيث أنّه كان يُلقي الدرس بأكمله باللغة العربية الفصيحة».
  6. قال السيد محمد رضا الكلبايكاني ـ أحد مراجع الدين في قم ـ: «كان السيد الخوئي شمساً مضيئة على العالم الإسلامي في الفقاهة على مدى خمسين عاماً».
  7. قال السيد علي السيد حسن البهشتي ـ أحد علماء الدين في النجف ـ في كلمته التأبينية له: «إِلَى أَنْ وَصَلَ الدَّوْرُ لِفَقِيدِنا الرَّاحِل، وَعَمِيدِنا البازل، نابِغَةِ الوَعْيِ وَالتَّمْحِيص، وَنادِرَةِ البَحْثِ وَالتَّنْصِيص، وَحِيدِ عَصْرِه، وحَلِيفِ نَصْرِه في مجالاتِ السباق، وَمَساراتِ المَشاق، أبو القاسم المُوسَوِيِّ نَسَباً، الخُونِيِّ مَوْلِداً، والغَروِيِّ مُوفَداً ومَرْقَداً، طَابَ مَرْقَدُهُ الرَّعْيد، وَرُفِعَ فِي الجِنانِ مَقعَدُهُ المَجِيد»[١٣].
  8. قال السيد علي الخامنئي في بيان تعزيته: «تلقّينا بأسى وأسف شديدين نبأ وفاة العالم الجليل القدر، والفقيه الكبير، سماحة آية الله العظمى الحاج السيد أبو القاسم... كان أحد مراجع الدين الكبار في هذا العصر، ويُعتبر من الأساتذة الممتازين في تدريس العلوم الدينية السائدة في الحوزات العلمية... فهو فقيه كبير، وأُصولي عميق، ومفسّر لامع، ورجالي صاحب منهج، ومتكلّم بارع...»[١٤].
  9. قال الشيخ محمد هادي الأميني في المعجم: «فقيه أُصولي كبير، ومجتهد محقّق نحرير، وعالم مدقّق، ومن كبار مراجع التقليد، وأساتذة الفقه والأُصول، وفي طليعة الزعماء الدينيّين... لذلك يعتبر اليوم سيّدنا الحجّة المدرّس والمعلّم الأوّل، والمربّي الفذ للحوزة العلمية، وهو اليوم زعيم الحوزة العلمية النجفية من دون منازع، والمرجع الأعلى للطائفة بحق، وأُستاذ الفقهاء والمجتهدين»[١٥]. [١٦]

من نشاطاته

  1. تأسيس مؤسّسة الإمام الخوئي الخيرية بلندن، وفروعها في نيويورك، وفي لوس آنجلس، وفي ديترويت، وفي باريس، وفي مونترال بكندا، وفي مدينة خوي بإيران.
  2. إنشاء مكتبة عامّة في النجف وقم ومشهد.
  3. إنشاء مجمّع سكني لطلبة العلوم الدينية باسم مدينة العلم في قم.
  4. إنشاء مستشفى الخوئي الخيرية في مدينة خوي بإيران.
  5. إنشاء مدرسة الخوئي لطلبة العلوم الدينية بمشهد.
  6. إنشاء مدرسة دار العلم بالنجف، وبعاصمة بانكوك.
  7. إنشاء جامعة الكوثر للدراسات الدينية والعلوم الإنسانية في إسلام ‌آباد بباكستان.
  8. إنشاء مبرّة الإمام الخوئي في بيروت.
  9. إقامته صلاة الجماعة في الجامع الخضراء بالنجف. [١٧]

من أولاده

  1. السيد جمال الدين الخوئي، قال عنه الشيخ محمد هادي الأميني: «عالم فاضل متتبّع بليغ محقّق أديب... واشتغل بالتدريس والبحث»[١٨].
  2. السيد عبد الصاحب الخوئي، أمين عامّ لمؤسّسة الإمام الخوئي الخيرية في لندن بعد استشهاد أخيه السيد عبد المجيد.
  3. السيد محمد تقي الخوئي، قال عنه أُستاذه السيد علي السيد حسن البهشتي في إجازة الرواية له: «العميد السعيد، والشريف السديد، ذو المفاخر العالية، والمحاضر الغالية، العلّامة الهمام، حجّة الإسلام، وسليل خير الأنام، الحاج السيد محمد تقي أبو جواد الجاد، وأخو الأماثل الأمجاد...» [١٩].
  4. الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي، فاضل، أمين عامّ لمؤسّسة الإمام الخوئي الخيرية بعد وفاة أخيه السيد محمد تقي.
  5. الشهيد السيد إبراهيم الخوئي، رجل أعمال، حاصل على شهادة البكالوريوس، اُعتقل من قبل أزلام النظام البعثي في العراق بعد الانتفاضة الشعبانية عام ١٤١١ه مع والده، ونال شرف الشهادة في فترة الاعتقال. [٢٠]

من أحفاده الحوزويين

السيد أمين السيد جمال الدين، السيد محسن السيد عبد الصاحب، السيد حسن السيد إبراهيم، الأخوان: «السيد جواد» و «السيد علي» ابنا «السيد محمد تقي». [٢١]

أصهاره

  1. السيد نصر الله المستنبط، قال عنه الشيخ محمد هادي الأميني: «مجتهد محقّق مدقّق عالم كامل جليل ورع، طيّب الحديث، حلو المعشر، من أساتذة الفقه والأُصول، كثير البحث والتدقيق، وحسن البيان، محمود السيرة، من ذوي الخبرة والبصيرة، ضابط في العلوم العقلية والنقلية»[٢٢].
  2. السيد جلال الدين السيد مصطفى الفقيه الإيماني، فاضل، من أساتذة السطوح العليا في أصفهان، وممثّل السيد الخوئي فيها، له دور بارز في تأسيس المكتبات والمدارس العلمية في كلّ من قم ومشهد وأصفهان، كما أسهم في إنشاء مدينة العلم ـ مجمّع سكني لطلبة الحوزة في قم ـ التابعة لمكتب السيد الخوئي.
  3. السيد مرتضى السيد محمد حسين الحكمي، قال عنه الشيخ محمد هادي الأميني في المعجم: «عالم فاضل أديب جليل كاتب متتبّع، واصل دراسته في كلّية الفقه، وتخرّج منها، وتولّى إدارة تحرير مجلّة النشاط الثقافي سنة ١٣٧٧ه‍... انتقل لظروف سياسية إلى طهران، وتصدّى لإمامة الجماعة»[٢٣]. فاضل، من علماء الدين في طهران، إمام جماعة مسجد رضوان الله في طهران، مستشار مركز متابعة شؤون المساجد، أُستاذ جامعة الإلهيّات، يحمل شهادة اليسانس في الشريعة واللغة من كلّية الفقه في النجف، مؤلّف كتاب «الأدب النجفي المعاصر».
  4. الشيخ جعفر ابن الميرزا علي النائيني، قال عنه الشيخ محمد هادي الأميني في المعجم: «من العلماء الأفاضل، وأجلّاء العاملين الكاملين، والمشتغلين في حقلي الفقه والأُصول، عذب الحديث، طيّب الضمير، حسن الأخلاق، متواضع صالح»[٢٤]. عالم فاضل، من أساتذة البحث الخارج في حوزة قم، شارح ومحقّق رسالة «الصلاة في المشكوك» لجدّه الميرزا النائيني.
  5. الشهيد السيد محمود السيد عباس الميلاني، فاضل، أحد أساتذة حوزة النجف، اُعتقل من قبل أزلام النظام البعثي في العراق بعد الانتفاضة الشعبانية عام ١٤١١ه، ونال شرف الشهادة في فترة الاعتقال. [٢٥]

من أسباطه الحوزويين

الأخوان: السيد محمد بن سيد جلال الدين الفقيه الإيماني، السيد مجتبى بن سيد جلال الدين الفقيه الإيماني، السيد محمد حسين السيد مرتضى الحكمي، الشيخ محمد الشيخ جعفر النائيني.[٢٦]

من مؤلّفاته

  1. معجم رجال الحديث (٢٤ مجلّداً)،
  2. أجود التقريرات (تقرير درس الميرزا النائيني في الأُصول) (مجلّدان)،
  3. منهاج الصالحين (رسالته العملية) (مجلّدان)،
  4. مباني تكملة منهاج الصالحين (مجلّدان)،
  5. تكملة منهاج الصالحين،
  6. البيان في تفسير القرآن،
  7. فقه القرآن على المذاهب الخمسة،
  8. تعليقة على توضيح المسائل،
  9. تعليقة على المسائل الفقهية،
  10. تعليقة على العروة الوثقى،
  11. نفحات الإعجاز في إثبات القرآن،
  12. منتخب توضيح المسائل،
  13. رسالة في تعارض الاستصحابين،
  14. مستحدثات المسائل،
  15. رسالة في اللباس المشكوك،
  16. رسالة في البداء،
  17. رسالة في الخلافة،
  18. رسالة في قاعدة التجاوز،
  19. المسائل المنتخبة،
  20. مناسك الحج،
  21. منية السائل. [٢٧]

من تقريرات درسه

  1. مستند العروة الوثقى للشهيد الشيخ مرتضى البروجردي (١٥ مجلّداً)،
  2. التنقيح في شرح العروة الوثقى للشهيد الميرزا علي الغروي (١٠ مجلّدات)،
  3. التنقيح في شرح المكاسب للشهيد الميرزا علي الغروي (٥ مجلّدات)،
  4. معتمد العروة الوثقى للشهيد السيد محمد رضا الخلخالي (٥ مجلّدات)،
  5. مصباح الفقاهة للشيخ محمد علي التوحيدي التبريزي (٥ مجلّدات)،
  6. محاضرات في أُصول الفقه للشيخ محمد إسحاق الفياض (٥ مجلّدات)،
  7. دراسات في علم الأُصول للـ سيد علي الهاشمي الشاهرودي (٤ مجلّدات)،
  8. الهداية في الأُصول للشيخ حسن الصافي الأصفهاني (٤ مجلّدات)،
  9. مباني الاستنباط للـ سيد أبو القاسم الكوكبي (٤ مجلّدات)،
  10. غاية المأمول من علم الأُصول للشهيد الشيخ محمد تقي الجواهري (مجلّدان)،
  11. القضاء والشهادات للشيخ محمد الجواهري (مجلّدان)،
  12. المعتمد في شرح المناسك للشهيد السيد محمد رضا الخلخالي (مجلّدان)،
  13. مصباح الأُصول للـ سيد محمد سرور الواعظ الحسيني (مجلّدان)،
  14. مباني العروة الوثقى للـ سيد محمد تقي الخوئي (مجلّدان)،
  15. محاضرات في الفقه الجعفري والمعاملات للـ سيد علي الهاشمي الشاهرودي،
  16. تحرير العروة الوثقى للشيخ قربان علي المحقق الكابلي،
  17. الأمر بين الأمرين للشيخ محمد تقي الجعفري،
  18. الدرر الغوالي في فروع العلم الإجمالي للشيخ رضا لطفي التبريزي،
  19. أحكام الرضاع في فقه الشيعة للشيخ محمد تقي الإيرواني و السيد محمد مهدي الخلخالي،
  20. الرأي السديد في الاجتهاد والتقليد للشيخ غلام رضا عرفانيان،
  21. رسالة في القطع والظن للـ سيد محمد حسين الطهراني،
  22. تقرير درس خارج أُصول الفقه للدكتور أبو القاسم الكرجي،
  23. البيان المسؤول في تقريرات الأُصول للشيخ أبي الفضل النجفي الخونساري،
  24. فقه العترة في زكاة الفطرة للـ سيد محمد تقي الجلالي.

وأخيراً طُبعت بعض مؤلّفاته وتقريرات درسه تحت عنوان «موسوعة الإمام الخوئي» في خمسين مجلّداً. [٢٨]

وفاته

تُوفّي في الثامن من صفر ١٤١٣ه في النجف، وصلّى على جثمانه الطاهر المرجع الديني السيد علي السيستاني، ودُفن سرّاً بعد منتصف الليل ـ حسب أوامر أزلام النظام العراقي البائد ـ في حجرة ٣١ بالصحن الحيدري.

بيان تعزية السيد السيستاني ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ بمناسبة وفاته: «فُجع العالَم الإسلامي والحوزات العلمية بوفاة سيّدنا الأُستاذ، آية الله العظمى المغفور له السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، فقد فاضت روحه الزكية إلى بارئها بعد عمر حافل بالمنجزات العظيمة والعطاء الثر، قضاه في خدمة العلم والدين.

كان أعلى الله مقامه نموذج السلف الصالح بعبقريته الفذّة، ومواهبه الكثيرة، وملكاته الشريفة التي أهلّته لأن يُعدّ في الطليعة من علماء الإمامية، الذين كرّسوا حياتهم لنصرة الدين والمذهب.

كان رحمه الله قد نذر نفسه لخدمة العلم، وكان همّه التحقيق والتدقيق والبحث والتدريس، وقد رافقه التوفيق، وأعانته المشيئة الإلهية، فربّى أجيالاً من العلماء والفضلاء، الذين التفّوا حول منبره الشريف، ونهلوا من عذب فراته طول عقود من الزمن.

وقد ترك رحيله فراغاً واسعاً في الأُمّة الإسلامية، وخسر المسلمون بفقده خسارة كبيرة، وثُلم الدين بوفاته ثلمة عظمى، وقد طويت بموته تلك الراية العالية التي كانت تخفق على طلّاب العلم والدين، ويستظلّ بظلالها روّاد الفضل والحقيقة، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

وبهذه المناسبة الأليمة أرفع أحر التعازي إلى ساحة إمامنا صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى جميع إخواني المؤمنين أيّدهم الله تعالى، سائلاً المولى العليّ القدير أن يتغمّد الفقيد العظيم بواسع رحمته، ويحشره مع أجداده الطاهرين، ويجزيه عن الإسلام خير جزاء المحسنين، ويعوّض المسلمين بخسارتهم به، ويُلهم الجميع الصبر والسلوان، إنّه سميع مجيب»[٢٩]. [٣٠]

رثاؤه

أرّخ السيد علي السيد حسن البهشتي عام وفاته بقوله:

مُنْذ تَوَلَّى عَنِ الرُّبُوعِ الوَلِيُّمُقْتَدَى النَّاسِ وَالْأَمِينُ الوَفِيُّ
حُجَّةُ الرَّبِّ فِي هُدَاهُمْ بِحَقِّمَنْ يُسَمَّى بِمَا يُكَنَّى النَّبِيُّ
ذا أَبو القاسم المُفَضَّلُ رَأْياًقَدْ شَأ مَنْ سِواهُ حَامِ أَبِي


إلى أن يقول:

لكن اليَوْمَ حِينَ غَابَ فَأَمْسَىفي جوارِ الإِلَهِ وَهُوَ رَضِي
عندَ أَجْدَادِهِ الكِرامِ فَمَنْ ذامِنْ بَدِيلٍ يَحُوطُهُمْ عَبْقَرِيُّ
يَسْتَفِيدُونَ مِنْ هُداهُ وَيَنْفِي الْـفَقْرَ عَنْهُمْ وَالفَقْرُ مَوْتٌ وَحِيُّ
لِذَوِي العَائِلاتِ إِلَّا بِفَضْلِمِنْ إِلهٍ وَاللهُ حَيٌّ غَنِيٌّ
مِنْهُ نَرْجُو رُؤَى الرَّخَا وِالتَّسَلِّيأَرِّخَنْ غَابَ بَدْرُنا المُوسَوِيُّ [٣١]. [٣٢]


المراجع والمصادر

  1. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله

الهوامش

  1. اُنظر: أـ سيرة وحياة الإمام الخوئي، ص١١، ب ـ معارف الرجال، ج١، ص٢٨٥، ج ـ مستدركات أعيان الشيعة، ج٧، ص١٥، د ـ فهرس التراث، ج٢، ص٦٥٥،ه‍ ـ موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين، ج٣، ص١٧٠٢.
  2. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦١.
  3. طبقات أعلام الشيعة، ج١٦، ص١٦٠٩، رقم ٢١٤٩.
  4. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦١.
  5. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦١.
  6. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦١.
  7. راجع: محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٢.
  8. راجع: محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٣.
  9. عندي صورة الإجازة.
  10. عندي صورة الإجازة.
  11. عندي صورة التقريظ.
  12. طبقات أعلام الشيعة، ج١٣، ص٧١، رقم ١٦٤.
  13. السيد علي الحسيني البهشتي حياته سيرته وآثاره الفقهية، ص١١٥.
  14. الموقع الإلكتروني لمكتب السيد الخامنئي.
  15. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج٢، ص٥٣٢.
  16. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٤.
  17. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٥.
  18. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج٢، ص٥٣٣.
  19. السيد علي الحسيني البهشتي حياته سيرته وآثاره الفقهية، ص٤١.
  20. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٥.
  21. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦١.
  22. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج٣، ص١١٩٨.
  23. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج١، ص٤١٩.
  24. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج٣، ص١٢٦٣.
  25. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٦.
  26. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٦.
  27. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٦.
  28. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٧.
  29. الموقع الإلكتروني لمكتب السيد السيستاني.
  30. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٧.
  31. السيد علي الحسيني البهشتي حياته سيرته وآثاره الفقهية، ص٨٨.
  32. محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ٥٦٧.