تمهيد

ومعنى كونه حياً كما أفاده المحدث الصدوق في كتابه التوحيد أنه: «الفعّال المدبِّر، وهو حيٌّ لنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء، وليس يحتاج إلى حياة بها يحيى»[١].

وأفاد الشيخ الكفعمي في كتابه المصباح: «الحي هوالذي لم يزل موجوداً وبالحياة موصوفاً، لم يحدث له الموت بعد الحياة ولا العكس...

فالحي الكامل هوالذي يندرج جميع المدركات تحت إدراكه حتى لا يشذّ عن علمه مدرك، ولا عن فعله مخلوق، وكل ذلك لله، فالحي المطلق هوالله تبارك وتعالى»[٢].

وقال السيّد الشبَّر في كتابه حق اليقين: «والمراد بالحياة صفة يتأتى معها العلم والقدرة..»[٣].

وقال الشيخ الطريحي في مجمع البحرين: «الحيّ القيّوم أي الباقي الذي لا سبيل للفناء عليه»[٤].

وذكر الراغب في المفردات[٥]: «أنّ الحياة التي يوصف بها الباري تعالى معناها هوأنّه لا يصحّ عليه الموت...».

ثم ذكر أنّ هذه الحياة ليست إلا الله عزّوجلّ إذ الحياة جاءت لمعانٍ اُخرى أيضاً هي:

  1. القوة النامية الموجودة في النبات والحيوان، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ[٦].
  2. القوّة الحسّاسة التي بها سمي الحيوان حيواناً، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ[٧].
  3. القوة العاملة العاقلة، كما قال تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ[٨].
  4. الحياة الأخروية الأبدية، كما قال تعالى: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ[٩].
  5. التلذّذ وارتفاع الغمّ، كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ[١٠].

وحياة الله تبارك وتعالى فوق هذه الصفات، وأشرف من كل حياة، ولا تُقاس بها هذه الحيويّات الخمسة، فحياته أشرف من هذه الحياة وذاتيّة له بلا ممات.

وقد قام الدليل القرآني والروائي والعقلي على حياته العليا بالبيان التالي:

  1. دليل كتاب: وقد صرح القرآن الكريم بهذه الصفة الجليلة، في آيات عديدة وهي ما يلي:
    1. ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوالْحَيُّ الْقَيُّومُ[١١].
    2. ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوالْحَيُّ الْقَيُّومُ[١٢].
    3. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ[١٣].
    4. ﴿هُوالْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوفَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ[١٤].
  2. دليل السنة: وقد تضافرت بذكر حياته الكريمة روايات كثيرة، منها ما يلي:
    1. حديث "مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ: إِنَ اللَّهَ عِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ حَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ"[١٥].
    2. حديث "يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع): رُوِّينَا أَنَّ اللَّهَ عِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ حَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ قَالَ كَذَلِكَ هُوَ"[١٦].
    3. حديث "جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وعِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وحَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ"[١٧].
    4. "ما تقدم من حديث هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سُئِلَ أَبُوعَبْدِ اللَّهِ(ع) عَنِ التَّوْحِيدِ؟ فَقَالَ: هُوعَزَّ وجَلَّ مُثْبَتٌ مَوْجُودٌ لَا مُبْطَلٌ ولَا مَعْدُودٌ ولَا فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ ولَهُ عَزَّ وجَلَّ نُعُوتٌ وصِفَاتٌ فَالصِّفَاتُ لَهُ وأَسْمَاؤُهَا جَارِيَةٌ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ مِثْلُ السَّمِيعِ والْبَصِيرِ والرَّءُوفِ والرَّحِيمِ وأَشْبَاهِ ذَلِكَ والنُّعُوتُ نُعُوتُ الذَّاتِ لَا تَلِيقُ إِلَّا بِاللَّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى واللَّهُ نُورٌ لَا ظَلَامَ فِيهِ وحَيٌّ لَا مَوْتَ لَهُ وعَالِمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وصَمَدٌ لَا مَدْخَلَ فِيهِ رَبُّنَا نُورِيُّ الذَّاتِ حَيُّ الذَّاتِ عَالِمُ الذَّاتِ صَمَدِيُّ الذَّاتِ"[١٨].
    5. حديث "جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى كَانَ ولَا شَيْءَ غَيْرُهُ نُوراً لَا ظَلَامَ فِيهِ وصَادِقاً لَا كَذِبَ فِيهِ وعَالِماً لَا جَهْلَ فِيهِ وحَيّاً لَا مَوْتَ فِيهِ وكَذَلِكَ هُوالْيَوْمَ وكَذَلِكَ لَا يَزَالُ أَبَداً"[١٩].
    6. حديث "عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَانَ حَيّاً بِلَا كَيْفٍ ولَا أَيْنٍ ولَا كَانَ فِي شَيْءٍ ولَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ ولَا ابْتَدَعَ لِمَكَانِهِ مَكَاناً ولَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ الْأَشْيَاءَ ولَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ يَكُونُ ولَا كَانَ خِلْواً مِنَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْمُلِكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ ولَا يَكُونُ خِلْواً مِنَ الْقُدْرَةِ بَعْدَ ذَهَابِهِ كَانَ عَزَّ وجَلَّ إِلَهاً حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ حَادِثَةٍ مَلِكاً قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئاً ومَالِكاً بَعْدَ إِنْشَائِهِ ولَيْسَ لِلَّهِ حَدٌّ ولَا يُعْرَفُ بِشَيْءٍ يُشْبِهُهُ ولَا يَهْرَمُ لِلْبَقَاءِ ولَا يَصْعَقُ لِدَعْوَةِ شَيْءٍ ولِخَوْفِهِ تَصْعَقُ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا وكَانَ اللَّهُ حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ حَادِثَةٍ ولَا كَوْنٍ مَوْصُوفٍ ولَا كَيْفٍ مَحْدُودٍ ولَا أَيْنٍ مَوْقُوفٍ ولَا مَكَانٍ سَاكِنٍ بَلْ حَيٌّ لِنَفْسِهِ ومَالِكٌ لَمْ يَزَلْ لَهُ الْقُدْرَةُ أَنْشَأَ مَا شَاءَ حِينَ شَاءَ بِمَشِيَّتِهِ وقُدْرَتِهِ كَانَ أَوَّلًا بِلَا كَيْفٍ ويَكُونُ آخِراً بِلَا أَيْنٍ و﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ[٢٠] ﴿لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[٢١]"[٢٢].
    7. الحديث الذي تقدم "عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ لِي: أَ تَنْعَتُ اللَّهَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَاتِ فَقُلْتُ هُوالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ قَالَ هَذِهِ صِفَةٌ يَشْتَرِكُ فِيهَا الْمَخْلُوقُونَ قُلْتُ فَكَيْفَ تَنْعَتُهُ فَقَالَ هُونُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وحَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ وعِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وحَقٌّ لَا بَاطِلَ فِيهِ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وأَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالتَّوْحِيدِ"[٢٣].
  3. دليل العقل: ... وهوحاكم بأنّ الله تعالى حيٌّ قيّوم، غير فانٍ ولا ميّت.

فإنّ العقل حينما يرى تجدد الحوادث والموجودات في هذا الكون العظيم، ويلاحظ انتظام السير والسير المنتظم في هذا العالم الكبير، ويتأمّل في التغيّرات العارضة على هذا الرحب الوسيع، من الإحياء والإماتة، ونموالنباتات والأشجار، ونزول الثلوج والأمطار، وحركات السحاب ودوران الأفلاك، وتغيّرات الهواء وسير الشمس وحركة القمر في الفضاء، وحدوث الليل والنهار، وما يطرأ من المرض والشفاء، واستمرار الحيويّة والإحياء...

حينما يتدبّر العقل في هذه الأمور، يحكم بأنّ خالقها ومدبّرها حيّ يدبّر سيرها ويدير أمورها، ويجزم العقل بأنّ الحيّ يديم حركة الأحياء، وإلا ففاقد الحياة لا يعطيها، والميّت الفاني لا يديمها.

فهوحيّ قيّومٌ في الصفات، قائمٌ على جميع الموجودات وكلّ ذي وجود وذي حياة.

حيٌّ أزلاً وأبداً، به قوام الأحياء ووجود الأشياء، جلّ جلاله وعمّ نواله.

أمّا الأزليّة في حياته؛ فلأنّ هذه الصفة يلزم أن تكون ذاتيةٌ له وإلا لاحتاج إلى من يحييه، وهويستلزم التسلسل، وهوباطلٌ؛ أويستلزم التوقف على إحياء نفسه بنفسه، وهوباطل أيضاً.

وأمّا السرمديّة في حياته؛ فلأنّ الحياة الذاتية لا تنفك عن الذات، فحيث كانت أزليّة فلابدّ وأن تكون سرمديّة أيضاً، فهوالحيّ الأزليّ السرمديّ الأبديّ.[٢٤]

الحياة الإلهية

من الصفات الإلهية الأخرى التي يتفق عليها كل المتكلمين المسلمين صفة الحياة، كما سنرى في تفسير الحياة الإلهية وبيان معناها، وأيضاً في أن هذه الصفة هل هي ثبوتية أم سلبية، وقع الخلاف بين المتكلمين، حيث إن صفة الحياة تطلق على بعض مخلوقات الله، مثل الحيوانات والإنسان لذلك سوف نبحث عن حقيقة الحياة ابتداءً، ثم نوضح المقصود بالحياة الإلهية.[٢٥]

الحياة في الموجودات الطبيعية

بالتأمل في أحوال الموجودات الحية نشاهد صفات مشتركة تجوز اطلاق وصف الحياة عليها، يرى المتكلمون أن هذه الصفات تعود إلى صفتين أساسيتين هما الفعالية الإرادية والإدراك، فالموجود الحي هو الموجود الذي له مرتبة من الفعالية الإرادية والعلم، ولذلك يظهر من كلامهم أن الأجسام الفاقدة للحياة هي التي لا أثر للعلم والفعالية (الإرادية) فيها، واختلف القدماء في أنه هل النباتات حية أم لا وهذا الاختلاف ناشئ من احتمال وجود مرتبة نازلة من العلم والفعالية في بعض الأنواع النباتية. على كل تقدير، نظراً إلى تعريف الحياة عند المتكلمين فالحيوان والإنسان من الموجودات الحية وينبغي الإشارة إلى مسألتين:

إن الحياة في الموجودات الطبيعية كالحيوان والإنسان تلازم عدة أمور، كالنمو والتغذية وتوليد المثل والحركة المكانية...، فهذه الأمور من علامات الحياة؛ لكن لا ينبغي اعتبارها من اللوازم التي لا تنفك عن مطلق الحياة. في الحقيقة الأمور المذكورة هي من لوازم الحياة في مرتبة الموجودات الطبيعية، وتوصيف المجردات بالحياة لا يستلزم اتصافها بهكذا أحكام (كالنمو والتغذية والحركة الإرادية و...)

كما أن إرجاع الحياة إلى صفتي العلم والفعَّالية لا يعني أبداً أن الحياة وصف مركب من هاتين الصفتين؛ لأنه في هذه الصورة تصبح الحياة صرف مفهوم اعتباري ولا يوجد في الخارج شيء إلا العلم والفعالية. الحياة كمال وجودي إذا وُجد لموجود ما فإنه يمتلك درجة من العلم والقدرة والفعالية، على هذا فإن التعريف العام للحياة ب (العلم والفعَّالية) هو من باب تعريف الشيء بلوازمه.

بعد أن بينَّا المعنى العام للحياة عند المتكلمين أصبح من المناسب أن نذكر معنى الحياة الإلهية.[٢٦]

معنى الحياة الإلهية

اختلف المتكلمون المسلمون في معنى الحياة الإلهية وفيما إذا كانت صفة ثبوتية أو سلبية. يعتقد الأشاعرة بناء على رأيها في زيادة الصفات الثبوتية على الذات أن الحياة صفة ثبوتية وخارجة عن الذات الإلهية، وباعتبار ذلك تتصف ذات الواجب تعالى بالعلم والقدرة. ومن ينكر التغايُر الوجودي بين الصفات والذات الإلهية يطرح تعريفاً سلبياً للحياة الإلهية فيقول أن معناها هو عدم امتناع القادرية والعالمية عنه سبحانه[٢٧]، وبذلك تصبح صفة الحياة من الصفات السلبية لله[٢٨]. بغض النظر عن الإشكال الوارد على من يقول بأن الحياة صفة سلبية، فإننا نرى أن الحياة من الصفات الثبوتية الذاتية، أي: أنها عين الذات الإلهية[٢٩]. حياة الله يعني أن لوجوده حيثية كمالية خاصة باعتباره يتصف بالعلم والقدرة والفعالية، ومن البديهي أن الذات الإلهية منزهة عن لوازم الحياة المادية – أنه كما مرَّ هذه الأمور ليست من لوازم الحياة المطلقة (بما هي حياة)-، ولأن العلم والقدرة من الصفات الذاتية لله ولوجود علاقة بينهما وبين الحياة نرى أن صفة الحياة أيضاً ذاتية خلافاً لحياة الموجودات الطبيعية، حيث إنها صفة عرضية وخارجة عن الذات.[٣٠]

الاستدلال على أن الله حي

بالإضافة إلى الأدلة العامة على اتصاف الله بكل الكمالات والتي منها الحياة، فقد أقام المتكلمون أدلة خاصة أيضاً لإثبات صفة الحياة. أقصر دليل يُمكن التمسك به والذي يعتمد على العلم والفعالية والقدرة، وأنها من لوازم الحياة وقد ثبتت صفتا العلم والقدرة لله سبحانه - في الأبحاث السابقة - فيثبت اتصاف ذاته بالحياة. ويذكر المحقق الطوسي هذا الدليل في عبارة موجزة فيقول: "و كل قادر عالم حي بالضرورة"[٣١]

المراجع والمصادر

  1.   السيد علي الحسيني الصدر، العقائد الحقة
  2.   محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي

الهوامش

  1. التوحيد للصدوق، ص۲۰۱.
  2. المصباح، ص۳۲۷.
  3. حق اليقين، ج۱، ص۲۹.
  4. مجمع البحرين، ص۲۴، مادة (حيء).
  5. المفردات، ص۱۳۹.
  6. سورة الأنبياء: ۳۰.
  7. سورة فاطر: ۲۲.
  8. سورة الأنعام: ۱۲۲.
  9. سورة الأنفال: ۲۴.
  10. سورة آل عمران: ۱۶۹.
  11. سورة البقرة: ۲۵۵.
  12. سورة آل عمران: ۱-۲.
  13. سورة الفرقان: ۵۸.
  14. سورة الغافر: ۶۵.
  15. توحيد الصدوق، ص۱۳۷، الباب ۱۰، ح۱۱.
  16. توحيد الصدوق، ص۱۳۸، الباب ۱۰، ح۱۲.
  17. توحيد الصدوق، ص۱۳۸، الباب ۱۰، ح۱۳.
  18. توحيد الصدوق، ص۱۴۰، الباب ۱۱، ح۴.
  19. توحيد الصدوق، ص۱۴۱، الباب ۱۱، ح۵.
  20. سورة القصص: ۸۸.
  21. سورة الأعراف: ۵۴.
  22. توحيد الصدوق، ص۱۴۱، الباب ۱۱، ح۶.
  23. توحيد الصدوق، ص۱۴۶، الباب ۱۱، ح۱۴.
  24. السيد علي الحسيني الصدر، العقائد الحقة، ص: 123-128.
  25. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٢٤٧.
  26. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٢٤٧-٢٤٨.
  27. ذهب قوم إلى أن معني كونه تعالى حياً هو انه لا يستحيل أن يقدرو يعلم: إرشاد الطالبين، ص۲۰۱.
  28. إرشاد الطالبين، ص۲۰۲؛ كشف المراد، ص۳۱۳.
  29. أشكل الرازي هنا على القائلين بأن صفة الحياة سلبية، وملخص اشكاله هو أن الامتناع أو الاستحالة نفسها مفهوم عدمي، فسلب الامتناع سيكون بمعني سلب السلب فينتهي للإثبات، ويستنتج من هذه المسألة زيادة صفة الحياة على الذات الإلهية. يُمكن الرجوع إلى المطالب العالية، ج۳، ص۲۱۷.
  30. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٢٤٨-٢٤٩.
  31. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٢٤٩.