الأبدال

من إمامةبيديا
(بالتحويل من الأقطاب)

التعريف

الأبدال لغةً

الأبدال جمع «بَدَل»، «بِدْل» و«بديل»[١] من مادّة (ب د ل) بمعنى إحلال شيء محلّ شيء آخر، وكذلك بمعنى تغيير شكل شيء إلى شكل آخر، يقول ابن فارس في هذا المجال: الباءُ وَالدّالُ وَاللّامُ أصلٌ واحِدٌ، وهُوَ قِيامُ الشَّيءِ مَقامَ الشَّيءِ الذّاهِبِ.[٢]

ويصرّح الأزهري أيضاً: قالَ أبُو العَبّاسِ: وحَقيقَتُهُ أنَّ التَّبديلَ تَغييرُ الصّورَةِ إلى صورَةٍ اُخرى وَالجَوهَرَةُ بِعَينِها.[٣]

الأوتاد لغةً

الأوتاد جمع «وتد» بمعنى المسمار، ولكن بعض العلماء يعتبرون الوتد أغلظ من المسمار، فقد ذكر الشيخ الطوسي في التبيان: الوتد المسمار، إلّا أنّه أغلظ منه، لذلك يقال: مسامير العناء إذا دقّت كالمسمار من الحديد في القوّة والدقّة، ولو غلظت صارت أوتادا، فكذلك وصفت الجبال بأنّها أوتاد للأرض؛ إذ جعلت بغلظها ممسكة لها عن أن تميد بأهلها.[٤]

ويمكن أن نستنبط هذا الاختلاف من تفسير الوتد بـ «ما يرزّ في الحائط، أو الأرض» أي المسمار الذي يدق في الحائط أو الأرض.[٥]

الأقطاب لغة

الأقطاب جمع «قطب»؛ وهو القضيب الحديدي الثابت في الحجر السفلي من الرحى والذي يدور حوله الحجر العلوي، جاء في لسان العرب: القُطْبُ وَالقَطْبُ وَالقِطْبُ وَالقُطُبُ: الحَديدَةُ القائِمَةُ الَّتي تَدورُ عَلَيهَا الرَّحى... وَالجَمعُ أقْطابٌ وقُطوبٌ.[٦]

ويتّضح من خلال إمعان النظر في المعاني اللغوية للكلمات «أبدال» «أوتاد» و«أقطاب» أنّ هذه الألفاظ لا تحمل أيّ مفهوم ثقافي إيجابي أو سلبي، إلا إذا اُطلقت على بعض الأشخاص على سبيل الاستعارة، فإنّها تتحمّل المفهوم الدلالي الإيجابي أيضاً.

وعلى أيّ حال فإنّ هذه الكلمات تحمل مفهوماً ثقافيّا إيجابيّا في الروايات التي ستأتي في هذا الفصل، وكذلك في اصطلاح الصوفية، وتطلق على الأشخاص الذين يؤدّون في العالم دوراً ثقافيّاً خاصّاً، إلّا أنّ إثبات هذا الادّعاء بحاجة إلى إحراز سند هذه الروايات ودلالتها. ومن أجل تقييم الروايات التي سبقت الإشارة إليها، نتناول في البدء وبشكل مجمل مفاهيم هذه الكلمات من وجهة نظر المتصوّفة.[٧]

الأبدال والأوتاد والأقطاب في اصطلاح المتصوِّفة

لهذه الألفاظ في اصطلاح أهل التصوّف، معانٍ متقاربة ومتشابهة. وقد قيل في تعريف«الأبدال»: إنّهم عدّة معيّنة من رجال الله، يقوم العالم على وجودهم ولا يخلو من وجودهم أبداً، وقد جاء هذا المعنى نفسه في تعريف «الأوتاد» أيضاً. فقد جاء في دائرة المعارف الإسلامية الكبرى (دائرة المعارف بزرگ إسلامي ـ بالفارسيّة): ذكر في جميع الكتب العرفانيّة تقريباً أنّ عدد الأبدال سبعة أو أربعون.

ويرى الهجويري أنّ عدد الأبدال أربعون شخصاً، ويضعهم في المرتبة الخامسة في سلّم مراتب الأولياء. والسلّم المذكور هو كالتالي: القطب أو الغوث: شخص واحد، النقباء: ثلاثة أشخاص، الأوتاد: أربعة أشخاص، الأبرار: سبعة أشخاص، الأبدال: أربعون شخصاً، الأخيار: ثلاثمئة شخص.

وقد كرّر عبد الرحمان الجامي نفس ما ذكره الهجويري حول خصوصيّات الأبدال وعددهم ومرتبتهم.

وتحدّث ابن عربي عن الأبدال السبعة والأبدال الأربعين، رغم أنّ النقباء الاثني عشر سمّوا أيضاً بالأبدال أحياناً على حدّ قوله. ويرتكز تأكيد ابن عربي على الأبدال السبعة في الغالب، ويرى أنّهم حسب تسلسل القِدَم: إبراهيم، موسى، هارون، إدريس، يوسف، عيسى، وآدم؛ وأسماؤهم هي عبد الحي، عبد العليم، عبد الودود، عبد القادر، عبد الشكور، عبد السميع، وعبد البصير.

وتأتي مرتبة الأبدال بعد مراتب القطب والأئمّة والأوتاد، ولكنّ الأبدال يشملون أحياناً القطب، والأئمّة والأوتاد أيضاً.

وكان النسفي يعتبر كلمة الأبدال لفظة عامّة لجميع طبقات الأولياء ولذلك فقد استعمل كلمة الأولياء بدلاً من الأبدال. ويرى أنّ مجموع أولياء الله أو الأبدال يبلغ ثلاثمئة وستّة وخمسين شخصاً في كلّ زمان ويقسمهم إلى ستّة طبقات:

  1. الثلاثمئة،
  2. الأربعون،
  3. السبعة،
  4. الخمسة،
  5. الثلاثة،
  6. القطب.

ثمّ يذكّر بأنّ الأشخاص الثلاثمئة سوف لا يضاف إليهم أحد عندما يحلّ آخر الزمان حتّى يرحلوا جميعهم عن العالم. وحينئذ سيقلّ الأشخاص الأربعون والأشخاص السبعة والأشخاص الخمسة والأشخاص الثلاثة حسب التسلل، حتّى لا يبقى منهم أحد ويصبح القطب وحيداً، وعندما يرحل القطب من هذا العالم، سينهار العالم.

وذكر السيّد حيدر الآملي في المقدّمات ثلاثة أنواع من التقسيم لمراتب الأولياء، حيث يبلغ عدد الأبدال في كلّ نوع سبعة أشخاص، ولكن مراتبهم متفاوتة. ويأتي الأبدال في التقسيم الأوّل بعد القطب في المرتبة الثانية، ويشغلون مقاماً أعلى من رجال الغيب والصلحاء.

ويأتي الأبدال في التقسيم الثاني بعد القطب والغوث والأفراد، أي في المرتبة الرابعة. ويكون الأبدال حسب التقسيم الثالث بعد قطب الأقطاب، الذي هو النبيّ الأعظم (ص) وأئمّة الهدى (ع)، كما يشغل القطب والغوث والأئمّة والأوتاد، المرتبة الخامسة. ويذكر الآملي الطبقات المختلفة للأولياء ويذكّر بأنّ الأئمّة المعصومين (ع) قد يعبّر عنهم بالأقطاب والأبدال أيضاً، ويبدو أنّ هذا المعنى مقتبس من روايات الشيعة. كما أنّه يشير إلى أنّ المراد من الأبدال السبعة قد يكون أحياناً الأوتاد الأربعة والإمامين والقطب.

كما ينقل الآملي تقسيماً جديداً نقلاً عن الشيخ سعد الدين الحموئي، يبلغ فيه عدد الأبدال سبعة ويأتون بعد القطب «والغوث والإمامين» والأوتاد والأشباح في المرتبة الخامسة من طبقات الأولياء السبع، ويقتصر عدد الأولياء في مجموع الطبقات المذكورة على ثلاثمئة وستّين شخصاً.

ويقدّم شاه نعمة الله وليّ أيضاً تقسيمات مختلفة للأولياء، استخدمت فيها لفظة الأبدال بشكل خاصّ أحياناً وبشكل عامّ أحياناً اُخرى. ويأتي الأبدال السبعة في التقسيم الأوّل بعد الأقطاب الاثني عشر في المرتبة الثانية، ويأتي الأبدال الأربعة في المرتبة الرابعة، والأبدال الثلاثمئة في المرتبة السادسة. وحسب التقسيم الثاني، يأتي بعد قطب الأقطاب الأبدال الثلاثة، الأبدال الخمسة، الأبدال الأربعون والأبدال الثلاثمئة، وأخيراً فإنّ التقسيم الثالث أيضاً يشبه التقسيم الثاني، سوى أنّ مقام أحد الأولياء يقع بين مقام قطب الأقطاب والأبدال الثلاثة.[٨].[٩]

الأبدال، الأوتاد والأقطاب في الحديث

يمكن دراسة وتقييم الأحاديث التي جاءت حول العناوين المذكورة في المصادر الروائيّة من جانبين:

تقييم الأسناد

تدور معظم الأحاديث التي جاءت في هذا الفصل حول الأبدال. ونحن نرى أنّ أسناد جميع الروايات التي تدلّ بشكل ما على المفاهيم التي يدّظعيها المتصوّفة ليس معتبراً، كما أنّ بعض الباحثين من أهل السنّة لا يعتبرون هذه الأحاديث معتبرة؛ إذ يقول السخاوي: خَبَرُ الأبدالِ له طُرُقٌ بألفاظٍ مختلفةٍ كلُّها ضَعيفةٌ.[١٠]

وفي مقابل السيوطي الذي يعتبر هذه الأحاديث صحيحة، بل متواترة معنويّا، فإنّ الكثير من محقّقي أهل السنّة مثل: ابن الجوزي وابن تيميّة يرون أنّ هذه الأحاديث منتحلة.[١١]

كما يؤكّد الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة[١٢] في هذا المجال قائلاً: لم يَثبُت عن النبيّ (ص) حديثٌ صحيحٌ في الأبدال، وكُلُّ ما وَرَدَ من الأحاديث في الأبدال والأقطاب والأغواث والنجباء والأوتاد، كلّها أحاديث باطلة على رسول الله (ص)، كما قَرَّرَ ذلك المحقِّقون من أهل العلم قديما وحديثا.[١٣].[١٤]

تقييم النصوص

تشهد نصوص الغالبيّة العظمى من هذه الأحاديث على كونها منتحلة. ومن خلال التأمّل في نصوص هذه الأحاديث خاصّة مع الأخذ بنظر الاعتبار ملاحظات مثل: تناقضها في عدد الأبدال، التقليل من أهميّة الأعمال الصالحة، مثل: الصلاة والصوم[١٥]، المهادنة مع أعداء الإسلام بحجّة أنّ الأبدال لا يلعنون شيئاً [١٦]، تعيين بلاد الشام كقاعدة لظهور الأبدال[١٧]، والأهمّ من كلّ ذلك وصف الأبدال بخصوصيّات وُصِف بها أهل البيت (ع) في الأحاديث المعتبرة التي وردت عن رسول الله (ص) وآله (ع)، فإنّ الباحثين العارفين بالحديث بإمكانهم أن يلاحظوا آثار الانتحال وعلاماته في أكثر هذه الأحاديث، ويكشفوا مؤامرة الحكّام الاُمويّين في انتحال هذه الروايات.

يقول العلّامة الأميني في هذا المجال: الأبدال: مصطلح جديد جاء به الاُمويّون محاولة منهم لذرّ الرماد في أعين المسلمين؛ على أنّ الاُمويّين رجالاً ونساءً إن لم نقل إنّهم أفضل من أهل البيت وصحابة رسول الله، فإنّهم يوازونهم في الفضل، وذلك تلافيا للوضع الذي أوجدوه بقتلهم أصحاب رسول الله (ص)، خصوصا ممّن كانوا مع أمير المؤمنين (ع)، وأنّ المسلمين سوف يُنصرون ويُرزقون ويُمطرون بهؤلاء الأبدال، وعليه فإنّ الخروج على الشام وأميرها سوف يرفع النصر والرزق عن المسلمين. وقد انطلت هذه الحيلة على الكثير من بسطاء المسلمين واعتقدوا بصحّتها. عندما عاد معاوية من صلحه مع الإمام الحسن (ع)، خطب بالناس وذكّرهم بنفسه، وأعطى الإشارة المتّفق عليها مع الوضّاعين بعد سماعهم كلمة الأبدال، والشروع في وضع الأحاديث لهذه الفرية.

روى الواقدي: إنّ معاوية لمّا عاد من العراق إلى الشام بعد بيعة الحسن سنة ٤١ ه خطب فقال: أيّها الناس ! إنّ رسول الله (ص) قال: إنّك ستلي الخلافة من بعدي ! ! فاختر الأرض المقدّسة ! فإنّ فيها الأبدال ! وقد أخبرتكم فالعنوا أبا تراب (يقصد عليّ بن أبي طالب (ع) ). فلمّا كان من الغد كتب كتابا، ثمّ جمعهم، فقرأه عليهم، وفيه: هذا كتاب كتبه أمير المؤمنين معاوية صاحب وحي الله الذي بعث محمّدا نبيّا وكان اُميّا، لا يقرأ ولا يكتب، فاصطفى له من أهله وزيرا وكاتبا أمينا، فكان الوحي ينزل على محمّد وأنا أكتبه وهو لا يعلم، فلم يكن بيني وبين الله أحد من خلقه، فقال الحاضرون: صدقت ! وقد أورد هذه الأحاديث السيوطي في الجامع الصغير[١٨]:

  1. عن عبادة بن الصامت: الأبدال في هذه الاُمّة ثلاثون رجلاً، قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلّما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً. وعنه أيضا: الأبدال في اُمّتي ثلاثون بهم تقوم الأرض، وبهم تُنصرون وبهم تُمطرون.
  2. عن عوف بن مالك: الأبدال في أهل الشام، بهم يُنصرون وبهم يُرزقون.
  3. عن أنس بن مالك: الأبدال أربعون رجلاً وأربعون امرأة، كلّما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، وكلّما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة.

ولقد نفى الكثير من العلماء صحّة هذه الأحاديث وهذه الروايات، وقالوا بأنّها روايات باطلة سندا ومتنا، كما أنّ أهل الحديث المحقّقين قد تكلّموا في أسانيد أحاديث الأبدال هذه، ومنهم الحافظ ابن الجوزي الذي حكم بوضعها، وتابعه على ذلك ابن تيميّة وكذلك السخاوي[١٩].[٢٠]

الأبدال والأوتاد والأقطاب الحقيقيّون

يتمثّل الموضوع الذي يستحقّ التأمّل كثيراً، في تقييم روايات الأبدال، في التفسير الذي نقل في كتاب الاحتجاج عن خالد بن أبي هيثم الفارسي، عن الإمام الرضا (ع)، حيث يقول: «قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا (ع): إنَّ النّاسَ يَزعُمونَ أنَّ فِي الأَرضِ أبدالاً، فَمَن هؤُلاءِ الأَبدالُ؟ فيجيب الإمام قائلاً: صَدَقُوا، الأَبدالُ هُمُ الأَوصِياءُ، جَعَلَهُمُ اللهُ عز وجل فِي الأَرضِ بَدَلَ الأَنبِياءِ إذا رَفَعَ الأَنبِياءَ وخَتَمَهُم بِمُحَمَّدٍ (ص)» [٢١]

وفي هذه الرواية ملاحظتان تستحقّان الاهتمام:

  1. إنّ موضوع «الأبدال» كان شائعاً في القرن الثاني الهجري بين عموم أهل السنّة، ولكنّه لم يكن مطروحاً أساساً أو شائعاً في روايات أهل البيت (ع).
  2. إنّ الإمام (ع) أيّد المفهوم الحقيقي لمصطلح «الأبدال»، مع الردّ الضمني على المفاهيم المنتحلة المعاصرة لدخول هذا المصطلح وفسّره بأوصياء الأنبياء. كما أنّ كلمة «الأوتاد» و«القطب» أطلقتا في عدد من الروايات على أئمّة أهل البيت (ع)، أو الشخصيّات المحوريّة من أصحابهم.

ومع أخذ ما ذُكر بنظر الاعتبار، يمكن القول إنّ العناوين والمصطلحات المذكورة وخاصّة عنوان «الأبدال» لا تمتدّ جذورها في التعاليم الأصيلة للكتاب والسنّة، إلّا أنّ انتشارها بين عامّة الناس أدّى إلى أن يحول أهل البيت (ع) من خلال مطابقة معانيها اللغوية والعرفية مع المعاني الصحيحة، دون استغلال السياسيين والمنحرفين لهذه الألقاب.

كما أنّ من المحتمل أن تكون ألفاظ مثل «القطب» و«الأوتاد» قد استخدمت في روايات أهل البيت في معانيها اللغوية، ولكنّها قد استغلت فيما بعد.[٢٢]

المراجع والمصادر

  1. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة

الهوامش

  1. لسان العرب: ج ١١ ص ٤٨ «بدل».
  2. معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ٢١٠ «بدل».
  3. تهذيب اللغة: ج ١ ص ٢٩٤.
  4. التبيان في تفسير القرآن: ج ١٠ ص ٢٣٩.
  5. راجع: لسان العرب: ج ٣ ص ٤٤٤، تاج العروس: ج ٥ ص ٢٩١.
  6. لسان العرب: ج ١ ص ٦٨٢ «قطب».
  7. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ٢٩٧.
  8. دائرة المعارف بزرگ اسلامى (بالفارسيّة): ج ٢ ص ٣٨٥ و٣٨٦.
  9. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ٢٩٩-٣٠١.
  10. فيض القدير: ج ٣ ص ٢٢٠.
  11. راجع: الموضوعات: ج ٣ ص ١٥٢، مجموع الفتاوي: ج ١١ ص ١٦٧ وج ٢٧ ص ٤٩٧.
  12. اُستاذ الفقه واُصوله في جامعة القدس.
  13. تمّ أخذه من موقع: («إسلام أون لاين. نت» / شرعي / إسألوا أهل الذكر).
  14. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ٣٠١-٣٠٢.
  15. نوادر الاُصول: ج ١ ص ١٦٦، الأولياء: ص ٦٦ ح ٥٨، شعب الإيمان: ج ٧ ص ٤٣٩ ح ١٠٨٩٢ كلّها عن الحسن، تفسير الثعالبي: ج ٥ ص ٤١٠ عن أبي سعيد الخدري، الفردوس: ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٨٤ عن أنس وكلّها نحوه، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١٨٨ ح ٣٤٦٠٥.
  16. الأولياء: ص ٦٦ ح ٥٩، الصمت وآداب حفظ اللسان: ص ٢٠٠ ح ٣٧٣ كلاهما عن بكر بن ف خنيس، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١٨٧ ح ٣٤٦٠٠.
  17. راجع: تاريخ دمشق: ج ١ ص ٣٣٤ ـ ٣٣٧ وسبل الهدى والرشاد: ج ١٠ ص ٢٧٠ وص ٣٧٠ والمصادر الاُخرى...
  18. راجع: الجامع الصغير: ج ١ ص ٤٧٠ ح ٣٠٣٢ ـ ٣٠٣٦.
  19. الوضّاعون وأحاديثهم للأميني: ص ٢٨ و٢٩.
  20. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ٣٠٢-٣٠٤.
  21. الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٤٩ ح ٣١٢، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٤٨ ح ١.
  22. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ٣٠٤-٣٠٥.