الضلالة في سيرة المعصومين ومعارفهم
التعريف
التعريف اللغوي والاصطلاحي
الضلالة هي فقدان الإرشاد والتوجيه إلى المقصد [١]، والعدول عن الطريق المستقيم [٢]. وأصلها من «ضلّ» بمعنى تضييع الشيء وصرفه في غير مساره الحق [٣]، وهي مقابل «الاهتداء» [٤].
وفي مصطلح القرآن والحديث، تعني الضلالة العدول عن الطريق المستقيم، وهي نقيض الهداية؛ سواء كان ذلك عمداً أو سهواً، قليلاً أو كثيراً [٥].
ويتجلى الضلال البشري في العقائد والنيات القلبية والأعمال [٦]، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيداً﴾[٧]، وقوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾[٨]، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾[٩].
أما الإضلال من جانب الله فهو نوع من التعذيب والعقوبة للجاحدين والكفار ومن يستحقون هذا العذاب [١٠]، كما في قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكَافِرِينَ﴾[١١].
مفهوم المدينة الضالة
يُطلق مصطلح «المدينة الضالّة» على المجتمع الذي يضلّ أهله عن طريق الحق ويُجرّون إلى الضلالة. وقد قام عدد من المفكرين المسلمين بتصنيف المجتمعات والدول على محور الهداية والضلالة؛ وبناءً على ذلك، فإن «المدينة الضالّة» هي المدينة التي لا يعرف أهلها الفضائل، ويخلطون بين الحق والباطل، فيظنونه حقاً ويعملون على أساس باطلهم [١٢].
الضلالة في معارف أهل البيت (ع)
في أدعية الإمام زين العابدين (ع)
لقد بعث الله الأنبياء ليرشدوا البشر من الظلمات والضلالة إلى نور العلم والعقلانية والطريق المستقيم [١٣].
القلق من الضلالة
بقدر ما يقدّر الإنسان قيمة حياته وعمره، يعيش حياة أكثر هدفية، وكلما كانت حياته أكثر هدفية، زاد قلقه من إضاعة الطريق نحو الهدف وفقدان فرص التقدم. لذلك، فإن العظماء والعقلاء يقلقون من الضلالة أكثر من غيرهم [١٤]. وقد كشف الإمام زين العابدين (ع) عن هذا القلق مراراً وتكراراً وبأساليب متنوعة، فقال: «اللهُمَّ... لَا أَضِلَّنَّ وَ قَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي» [١٥]. «اللهُمَّ... وَ اهْدِنِي قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الضَّلَالَةُ حَسْرَةً عَلَيَّ» [١٦]. «اللهُمَّ... لَا تَطْرَحْنِي طَرْحَكَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ، وَ مَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْخِزْيُ مِنْ عِنْدِكَ، بَلْ خُذْ بِيَدِي مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدِّينَ، وَ وَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفِينَ، وَ زَلَّةِ الْمَغْرُورِينَ، وَ وَرْطَةِ الْهَالِكِينَ» [١٧].
عوامل الضلالة
هناك أمور كثيرة يمكن أن تحرف الإنسان عن مسار الاستقامة والعيش الطاهر وتكون سبباً في ضلاله، ومن أهمها عدم الاكتراث لرسالة العقل والضمير الأخلاقي، والوقوع في أسر الشهوات النفسية، والاستسلام لوساوس الشيطان، والانخداع بالأعداء المثيرين للفتن وتجار الضلالة. وقد أشار الإمام علي بن الحسين (ع) في دعائه إلى بعض هذه العوامل قائلاً: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ... كُلِّ مَا يُبَاعِدُ مِنِّي أَوْ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَظِّي مِنْكَ أَوْ يَعْرِضُ لِي عِنْدَكَ بِمَا لَا قِبَلَ لِي بِهِ... اللهُمَّ احْجُزْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي، وَ هَوًى يُوبِقُنِي، وَ مَنْقَصَةٍ تَرْهَقُنِي» [١٨].
وفي موضع آخر يقول: «اللهُمَّ... أَنَا عَبْدُكَ أَفْرَطْتُ، أَنَا الْعَائِدُ أَخْطَأْتُ... أَوْبَقَنِي عَمَلِي، وَ أَهْلَكَنِي هَوَايَ، وَ حَرَمَتْنِي الشَّهَوَاتُ» [١٩]. ويقول أيضاً: «اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكَايِدِهِ... اللهُمَّ وَ إِنْ سَوَّلَ لَنَا أَنْ نَعْصِيَكَ فَأَعِذْنَا مِنْهُ... اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ، وَ اعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ، وَ اكْفِنَا خَتْرَهُ، وَ وَلِّنَا ظَهْرَهُ، وَ اقْطَعْ عَنَّا إِثْرَهُ. اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ، وَ زَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ، وَ اسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى» [٢٠].
بعض علامات الضلالة
- معصية الله: «اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ... إِذَا طَمِعَ فِي أَنْ يُضِلَّنَا عَنْ طَاعَتِكَ، أَوْ يَفْتِنَنَا بِمَعْصِيَتِكَ» [٢١].
- التوجه إلى غير الله: «اللهُمَّ... قَدْ أَقْبَلْتُ عَلَيْكَ بِكُلِّيَّتِي، وَ صَرَفْتُ وَجْهِي عَمَّنْ يَحْتَاجُ إِلَى رِفْدِكَ... وَ رَأَيْتُ أَنَّ طَلَبَ الْمُحْتَاجِ إِلَى الْمُحْتَاجِ سَفَهٌ مِنْ رَأْيِهِ وَ ضَلَّةٌ مِنْ عَقْلِهِ» [٢٢].
- إضاعة طريق التوبة: «اللهُمَّ يَا مَنْ... أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلَّا يَضِلُّوا عَنْهُ» [٢٣].
- كفران النعمة: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ... لَتَصَرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ... وَ لَوْ كَانُوا كَذَلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾[٢٤]» [٢٥].
نقاط للتذكير
إن استقصاء موضوع الضلالة في الصحيفة السجادية يتطلب مجالاً أوسع من مدخل موجز. ولذلك، نكتفي هنا بذكر ثلاث نقاط:
- القلق من أن يكون المرء سبباً في ضلالة الآخرين: «اللهُمَّ... لَا تَجْعَلْنِي فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ، وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْمُؤْمِنِينَ عِظَةً مُعْتَبَرَةً، وَ لَا تَفْتِنِّي بِمَا أَرَى، وَ لَا تَبْتَلِيَنِي بِمَا تَكُونُ بِهِ فِتْنَةَ غَيْرِي» [٢٦].
- السعي لإنقاذ الضالين: «اللهُمَّ وَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا وَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ وَ فِي جَمِيعِ أَيَّامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ، وَ هِجْرَانِ الشَّرِّ... وَ إِعْزَازِ الْإِسْلَامِ، وَ انْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَ إِذْلَالِهِ... وَ إِرْشَادِ الضَّالِّ» [٢٧].
- القلق من الموت في زمرة الضالين: «يَا مُصْلِحَ عَمَلِ الْمُفْسِدِينَ، أَمِتْنَا مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ» [٢٨].
في سيرة الإمام علي (ع)
- بشاعة الضلالة والإضلال: اعتبر الإمام علي (ع) فئتين من الناس أبغض الخلق إلى الله: الفئة الأولى، من ضلّ في نفسه وأضلّ غيره، والفئة الثانية، من يدّعي العلم والدين ويجلس على منصة الحكم والقضاء وهو غير أهل لذلك فيزلّ في أحكامه الجائرة. وقد قال عن الفئة الأولى: «رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ، مَشْغُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ وَ دُعَاءِ ضَلَالَةٍ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ» [٢٩]. وبعد أن عرّف الإمام الفئة الثانية، وهم القضاة والحكام الجهلة غير الأكفاء، أظهر سخطه من مجتمع يعيش في جهل ويموت في ضلالة، فقال: «إِلَى اللهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَرٍ يَعِيشُونَ جُهَّالاً وَ يَمُوتُونَ ضُلَّالاً» [٣٠].
- اتباع الهوى والضلالة: يُعد اتباع هوى النفس من أهم عوامل الضلالة، وفي كلام أمير المؤمنين (ع) توجيهات وتحذيرات كثيرة حول هذا الأمر. وقد أكد الإمام على المواجهة بين العقل والهوى، فإذا انتصر العقل على الهوى اهتدى الإنسان، وإذا غلب الهوى على العقل انزلق الإنسان في هوة الضلالة. ومن أقواله في ذلك:
- «الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى» [٣١].
- «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ: اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ؛ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ» [٣٢].
- «كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ» [٣٣]. كما أشار الإمام إلى الأثر الضار للهوى في باب الحكم. ففي عهده لمالك الأشتر يقول: «فَامْلِكْ هَوَاكَ وَ شُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الْإِنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحَبَّتْ أَوْ كَرِهَتْ» [٣٤]. وإن بداية وقوع الفتن هي أهواء تُتبع وأحكام تُبتدع يُخالف فيها كتاب الله [٣٥].
- الشيطان والضلالة: الشيطان عدو الإنسان اللدود والظاهر. والنفس الأمارة والأهواء هي الفخاخ التي يستعملها الشيطان لإضلال الإنسان. وقد حذّر أمير المؤمنين (ع) من خطر الشيطان الدائم، فقال: «أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ» [٣٦]. ويسعى الشيطان لتمهيد طرقه وجعلها تبدو قويمة، ويسعى لقطع العهود الدينية والإيمانية، وتفريق صفوف المؤمنين، وإثارة الفتنة. ويستغل الشيطان كل فخ وحيلة لإضلال البشر، لكنه يحقق أكبر نجاح له عن طريق الكبر والعجب والغرور [٣٧]. وقد قال الإمام (ع) في ذلك: «إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ... فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ» [٣٨]. ومن الصفات الشيطانية الأخرى المضلّة الغضب، حيث قال: «إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ» [٣٩].
- القادة السياسيون غير الصالحين والضلالة: للقادة السياسيين في المجتمع دور كبير في صلاح وفساد الثقافة العامة والأخلاق السائدة. وإن العلم بأحكام الله ومصالح ومفاسد المجتمع من الصفات الواجبة في القادة السياسيين. وقد ذكر الإمام في رواية عن الذين لا يصلحون لولاية أمر المسلمين، الجاهل، فقال: «وَ لَا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ» [٤٠]. كما يرى الإمام علي (ع) أن اتباع الحكام غير الصالحين والفاسقين أمر غير جائز، ويعتبرهم سبباً للفسق والفجور وأداة بيد الشيطان يضلّ بها الناس [٤١]. ومن الأهداف السامية للحكم عند الإمام علي (ع) إصلاح ثقافة المجتمع وأخلاقه، إلى جانب بسط العدل وتحقيق الأمن والرفاهية والعمران. فعندما تولى الخلافة، صرّح بأنه لا يسعى في الحكم إلى سلطة أو ثروة، بل يسعى لإصلاح المجتمع وإظهار معالم دين الله ليأمن المظلومون وتُقام حدود الله [٤٢].
المراجع
الهوامش
- ↑ حسن مصطفوي، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج٧، ص٣٨
- ↑ حسين الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، ص٥٠٩
- ↑ ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج٧، ص٣٧
- ↑ حسن مصطفوي، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج٧، ص٣٨
- ↑ مفردات الراغب الأصفهاني
- ↑ حسن مصطفوي، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج٧، ص٣٩
- ↑ سورة النساء، الآية ١٣٦.
- ↑ سورة الزمر، الآية ٢٢.
- ↑ سورة محمد، الآية ٨.
- ↑ (نظر زاده، عبدالله، معجم مصطلحات ومفاهيم القرآن الكريم السياسية، ص: ٣٩٨)
- ↑ سورة غافر، الآية ٧٤.
- ↑ محمد بن محمد الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها، ص١٣٣
- ↑ باقري فر، علي، مقالة «الضلالة»، موسوعة الصحيفة السجادية، ص ٣٨٣
- ↑ باقري فر، علي، مقالة «الضلالة»، موسوعة الصحيفة السجادية، ص ٣٨٣
- ↑ الدعاء العشرون
- ↑ الدعاء العشرون
- ↑ الدعاء السابع والأربعون
- ↑ الدعاء السابع والأربعون
- ↑ الدعاء الثاني والخمسون
- ↑ الدعاء السابع عشر
- ↑ الدعاء السابع عشر
- ↑ الدعاء الثامن والعشرون
- ↑ الدعاء الخامس والأربعون
- ↑ سورة الفرقان، الآية ٤٤.
- ↑ الدعاء الأول
- ↑ الدعاء السابع والأربعون
- ↑ الدعاء السادس
- ↑ الدليل الموضوعي للصحيفة السجادية، للدكتور علي شيرواني
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٧
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٧
- ↑ نهج البلاغة، الرسالة ٣١
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٤٢
- ↑ نهج البلاغة، الحكمة ٢١١
- ↑ نهج البلاغة، الرسالة ٥٣
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٥٠
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٢
- ↑ رباني الكلبايكاني، علي، مقالة «الهداية والضلالة»، موسوعة الإمام علي، ج٢، ص ٢١٤
- ↑ نهج البلاغة، الرسالة ٥٣
- ↑ نهج البلاغة، الرسالة ٧٦
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٣١
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٣١