الأمانة في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

التعريف

الأمانة

الأمانة اسم لما يُؤتَمَن عليه الإنسان من مال، وأهل، وغيره، أو هو كلّ حقّ مادّي أو معنوي يجب الحفاظ عليه وأداؤه إلى أهله، وهو نقيض الخيانة، من أمِن فلان على كذا: وثق به، واطمأنّ إليه، أو جعله أميناً عليه، فالأمانة كما تقع على الثقة، كذلك تقع على الطاعة والعبادة والوديعة أيضاً. قال تعالى: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ[١]. أي لا آمنكم عليه في الذهاب به إلّا كأمني على يوسف حين ضمنتم لي حفظه، ثمّ ضيّعتموه وغيّبتموه عنّي.

وقال تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ[٢]. أي فليؤدّ المديون - الذي كان أميناً ومؤتمناً في ظنّ الدائن - أمانته؛ أي حقّه، كأ نّه يقول: أيّها المديون، أنت أمين، ومؤتمن في ظنّ الدائن، فلا تخلف ظنّه، وأدّ إليه أمانته وحقّه.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا[٣]. أي ما ائتُمِنتم عليه من الحقوق؛ سواء أكانت لله تعالى، أم للعباد، فِعْلِيّة، أم قولية، أم اعتقادية.

وقال تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا[٤].

أي التكاليف والحقوق الشرعية التي أودعها الله المكلّفين؛ وائتمنهم عليها، وأوجب عليهم تلقّيها بحسن الطاعة والانقياد، وأمرهم بمراعاتها وأدائها والمحافظة عليها؛ من غير إخلال بشيء منها. وفي الحديث: «أَسْتَوْدِعُ اَللَّهَ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ» أي أهْلَكَ - ومَنْ تُخَلِّفه بعدك منهم - ومالك الذي تُودِعه وما تستَحْفظه، أمينَك، ووكيلك، ومن في معناهُمَا[٥].

وفي الحديث أيضاً: «اَلْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ» وهذا نَدْبٌ إلى ترك إعادة ما يجري في المجلس من قول أو فعل، فكأنّ ذلك أمانة عند من سمعه أو رآه[٦].

قال(ع) في التحذير من عاقبة الخيانة وعدم حفظ الأمانة: «وَمَنِ اسْتَهَانَ بِالْأَمَانَةِ، وَرَتَعَ في الْخِيَانَةِ، وَلَمْ يُنَزِّهَ نَفْسَهُ وَدِينَهُ عَنْهَا، فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسهِ الذُّلَّ وَالْخِزْيَ في الدُّنْيَا، وَهُوَ في الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَأَخْزَى»[٧].

المراد بالأمانة هنا الأموال المؤتمن عليها، أو حفظ الوديعة، والقيام بالعهود على أتمّ وجه، أو البيعة، أو حقوق المسلمين، أو ما فرضه الله على الناس، أو جميعها، وقد حذّر(ع) من الاستهانة بها؛ أي عدّها هيّنة مع شدّتها وعظمتها[٨].

ومن ذمّه(ع) لأحد عمّاله: «فَإنِّي كُنْتُ أَشرَكْتُكَ في أمَانَتي، وَجَعَلْتُكَ شِعَارِي، وَلَمْ يَكُنْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِي أَوْثَقَ مِنْكَ في نَفْسِي؛ لِمُوَاسَاتِي، وَمُوَازَرَتِي، وَأدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَيَّ»[٩].

أي جعلتك شريكاً فيما قمت فيه من الأمر وائتمنني الله عليه من سياسة الاُمّة، وسمّي الخلافة: «أمانة»، كما سمّى الله تعالى التكليف: «أمانة» في قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ[١٠] وأمّا قوله(ع): «وَأدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَيَّ» فأمر آخر، ومراده بالأمانة الثانية ما يتعارفه الناس من قولهم: فلان ذو أمانة؛ أي لا يخون فيما اُسند إليه[١١].

ومن حديثه(ع) عن صفة الملائكة المقرّبين: «جَعَلَهُمُ اللهُ فِيَما هُنَالِكَ أَهْلَ الْأَمَانَةِ عَلَى وَحْيِهِ»[١٢]. أي أنّهم اُمناء الله سبحانه في إنزال الوحي على أنبيائه.

ومن حثّه(ع) على وحدة السرّ والعلانية والفعل والقول: «وَمَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَعَلَانِيَتُهُ، وَفِعْلُهُ وَمَقَالَتُهُ، فَقَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ»[١٣]. أي الواجب عليه أداؤها، أو الأمانة التي أخذها الله على العباد في عبادته[١٤].

وقال(ع) في كيفية اختيار الوالي لكتّابه: «ثُمَّ لَايَكْنْ اخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَاسْتِنَامَتِكَ وَحُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ؛ فَإِنَّ الرِّجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ الْوُلَاةِ بِتَصَنُّعِهِمْ، وَحُسْنِ خِدْمَتِهِمْ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذلِكَ - مِنَ النَّصِيحَةِ وَ الْأَمَانَةِ - شَيْء»[١٥]. أي ليس وراء التصنّع وحسن الخدمة من شيء.

ومن حثّه(ع) للأشتر رحمه الله على الوفاء بعهد العدوّ وحفظ أمانته: «وَإِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَدُوِّكَ عُقْدَةً، أوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً، فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ، وَارْعَ ذِمَّتَكَ بِالْأَمَانَةِ»[١٦]. أي كن أميناً في ذمّتك ووفياً بعهدك.

ومن حديثه(ع) عن الأنبياء من ولد آدم(ع): «وَاصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ، وَعَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ»[١٧].

أي أخذ العهود عليهم أن يؤدّوا الوحي المنزّل عليهم إلى الناس بكماله وتمامه، كما أخذ أمانتهم على أن ينشروا الرسالة بين الناس؛ ويبلّغوها كما هي[١٨].

ومعنى «أَخَذَ»: جعل الشيء أمانة عند الشخص، فكأنّه أعطى الرسالة، وأخذ الأمانة، فإن بلّغوا الرسالة ردّ إليهم الأمانة، فهم ذووا أمانة، وإن لم يبلّغوا الرسالة لم يردّ إليهم الأمانة، ويبقون بلا أمانة، وهذا من بديع البلاغة[١٩].[٢٠]

الأمين

الأمين: الثقة المؤتمن[٢١]، المركون إليه، الوفيّ الذي يحافظ على العهود، المتصف بالأمانة، قال عمرو بن كلثوم: قفي نسألكِ هل أحْدَثْتِ صَرْماً لِوَشْكِ البينِ أم خُنْتِ الأمينا كما يطلق على المخلص الصادق، ومن يتولّى رقابة شيء؛ والمحافظة عليه، وعلى القوي؛ لأنّه يوثق بقوّته، وعلى الحافظ الحارس. وقد يكون الأمين بمعنى الآمن والمأمون[٢٢]. إذا جاء اللفظ في القرآن صفةً للملائكة أو الأنبياء، فمعناه المؤتمن القويّ على حفظ الأمانة، نحو قوله تعالى في وصف جبريل(ع): ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ[٢٣]. وقوله تعالى في وصف موسى(ع): ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ[٢٤]. الذي يوثق بقوّته، المأمون الوفيّ. وقوله تعالى: ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ[٢٥]. أي ثقة مؤتمن قويّ على أداء الرسالة وتبليغ النصح.

وأما إذا جاء اللفظ صفة للمكان، فيعني أنّ السلام والأمن والطمأنينة متوفّرة فيه، نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ[٢٦].

أي مقام آمن صاحبه؛ أي مأمون يمكن الركون إليه والوثوق والاطمئنان به، أو أنّه مؤتمن وضع عنده ما يحفظه من المكاره[٢٧].

ونحو قوله تعالى: ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ[٢٨]. أي البلد المأمون الذي لا خوف فيه، أو البلد الذي يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، أو أ نّه آمن أهله. والمراد ب‍ «البَلَدِ»: مكّة المكرّمة[٢٩].

قال(ع) في ذكر رسول الله(ص) وتمجيده: «أَمِينُ وَحْيِهِ، وَخَاتَمُ رُسُلِهِ وَبَشِيرُ رَحْمَتِهِ، وَنَذِيرُ نِقْمَتِهِ»[٣٠].

أي مأمون على ما أُوحي إليه، فأدّى الأمانة كما هي، وبلّغها إلى الناس كما يجب[٣١]؛ لأجل العصمة المتأصّلة فيه(ص).

ومن وصفه(ع) للقرآن: «فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَسَبَبُهُ الْأَمِينُ»[٣٢]. أي أنّه السبب الموصل للإنسان إلى الجنّة، أو الأمين الذي يوصل إلى حظائر القدس، ومجالس الاُنس، وقرب الحق[٣٣].

استعار للقرآن لفظ «الحبل» ورشّح بالمتين، وكذلك «سَبَبُهُ الْأَمِينُ» وإنّما جعله حبل الله؛ لأنّ الحبل ينجي من تعلّق به من هوّة، والقرآن ينجي من الضلال من يتعلّق به، وجعله متيناً - أي قويّاً - لأنّه لا انقطاع له أبداً، وهذا غاية المتانة والقوّة، ومَتُنَ الشيءُ - بالضمّ -: صلب وقوي، و«سَبَبُهُ الْأَمِينُ» مثل «حَبْله المَتِين» إنّما خالف بين اللفظين على قاعدة الخطابة[٣٤].

ومن حديثه(ع) عن بعثة النبيّ(ص): «إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّداً(ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَ أَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ»[٣٥]. أي مؤتمناً على القرآن والوحي.

ومثله قوله(ع): «أَرْسَلَهُ بِأَمْرِهِ صَادِعاً، وَبِذِكْرِهِ نَاطِقاً، فَأَدَّى أَمِيناً، وَمَضَى رَشِيداً»[٣٦].

أي ادّى عن الله ما ائتمنه عليه، وبلّغ الناس بأمانة وصدق ما كلّفه الله سبحانه به[٣٧]. فيه فن الجمع مع التقسيم، والاستعارة.

ومن وصيّة له(ع) كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات: «وَلَا تُوَكِّلْ بِهَا إِلَّا نَاصِحاً شَفِيقَاً، وَ أَمِيناً حَفِيظَاً، غَيْرَ مُعْنِفٍ، وَلَا مُجْحِفٍ»[٣٨].

أي موثوقاً به، ومطمئنّاً إليه. وبين «مُعْنِفٍ» و«مُجْحِفٍ» سجع متوازٍ لبيان حال حارسها وموصلها إلى وليّ الأمر؛ بأن يراعي ما يصلح الماشية، ويرفع عنها كلّ ما يجحف بها أو يضرّ.

ومن ثنائه(ع) على النبيّ الأعظم(ص): «وَهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالْآثَامِ، وَأَقَامَ بِمُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ، وَنَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ»[٣٩].

أي لا يخون في أداء الرسالة الملقاة على عاتقه، ائتمنته على وحيك، فأدّى الأمانة إلى عبادك مخلصاً لك ولهم. و«المَأْمُونُ» تأكيد للأمين.

وقال(ع) في بيان من يعي حديثهم: «وَلَا يَعِي حَدِيثَنَا إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ، وَأَحْلَامٌ رَزِينَةٌ»[٤٠].

أي قلوب أمينة على الحقائق، وعقول رصينة تعرف أنّهم أئمّة اختارهم الله تعالى، وجعلهم خلفاء على خلقه[٤١].

أطلق(ع) اسم «الصدور» و«الأحلام» مجازاً عن أهلها إطلاقاً لاسم المتعلّق على المتعلّق عليه، ويتألّق من خلالهما السجع المتوازي بين «أمِينَةٌ» و«رَزِينَةٌ» لتأكيد صفة من يعي حديثهم من أصحاب الصدور السليمة العامرة بالإيمان، وأصحاب العقول الواعية التي آمنت بالله سبحانه ورسوله(ص) وخلفائه(ع).

وقال(ع) في صفة الرسول الأكرم(ص): «فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً، وَأَعَزِّ الْأَرُومَاتِ مَغْرِساً؛ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وانْتَجَبَ مِنْها أُمَناءَهُ»[٤٢].

استعار لفظ «المعدن» و«المنبت» و«المغرس» لطينة النبوّة؛ وهي مادّته القريبة التي استعدّت لقبول مثله. واستعار لفظ «الشجرة» لصنف الأنبياء؛ كونها أشرف من طينتها، واستعار لفظ «الصدع» عن تفرّع أشخاص الأنبياء عن صنفهم الذي خلقوا منه. الذين اختارهم الله تعالى لحمل أماناته.

ومن حديثه(ع) عن أقسام الملائكة: «وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ»[٤٣]. أي أُمناء على وحي الله لأنبيائه.[٤٤]

المأمون

المأمون اسم مفعول من أمنه؛ بمعنى وثق به، واطمأنّ إليه، قال تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ[٤٥]. أي لا يطمئنّ أحد ولا يثق بأ نّه غير واقع به مهما بلغ في الطاعة والاجتهاد، بل ينبغي أن يكون مترجّحاً بين الخوف والرجاء.

قال(ع) في صفة الرسول الأكرم(ص): «فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً»[٤٦]. أي من تمسك به لم يخنه.

ومثله قوله(ع): «فَهْوَ أَمِينُكَ الْمَأمْونُ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ، وَرَسُولُكَ إلى الْخَلْقِ»[٤٧].

أي أمينك على وحيك؛ لم يخنك عندما ائتمنته وقلّدته دينك ومنهاجك، وكان الثقة على رسالتك وكلامك؛ وما أردت إيصاله إلى الناس، فأدّى الأمانة إلى عبادك مخلصاً لك ولهم. و«الْمَأمُونُ» تأكيد للأمين.

وقال(ع) في وصف المتّقين: «قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ... الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ»[٤٨]. أي لا يريدون شرّاً بالناس، فهم مأمونو الجانب.

ومن حديث له(ع) عن علمه اللدنّي: «هَا إِنَّ ها هُنَا لَعِلْماً جَمّاً» وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ «لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً! بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ»[٤٩].

المراد باللقن السريع الفهم، ويطلق على غالب الناس الذين لا يريدون من العلم إلّا طلب الدنيا، لذا فهم غير مأمونين على العلوم اللدنّية.[٥٠]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۱

الهوامش

  1. سورة يوسف، الآية ٦٤.
  2. سورة البقرة، الآية ٢٨٣.
  3. سورة النساء، الآية ٥٨.
  4. سورة الأحزاب، الآية ٧٢.
  5. المجموع المغيث، ج١، ص٩١.
  6. الجامع، ج١، ص١٧٥.
  7. نهج البلاغة، الكتاب ٢٦.
  8. بهج الصباغة، ج٦، ص٥٨٦.
  9. نهج البلاغة، الكتاب ٤١.
  10. سورة الأحزاب، الآية ٧٢.
  11. شرح النهج، ابن أبي الحديد، ج١٦، ص١٦٧.
  12. نهج البلاغة، الخطبة ٩١.
  13. نهج البلاغة، الكتاب ٢٦.
  14. شرح النهج، المجلسي، ج٣، ص١١.
  15. نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
  16. نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
  17. نهج البلاغة، الخطبة ١.
  18. شرح النهج، الموسوي، ج١، ص٤٣.
  19. شرح النهج، ابن أبي الحديد، ج١، ص١١١.
  20. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٣٠٧-٣١٠.
  21. معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٥٩.
  22. معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٥٩.
  23. سورة الشعراء، الآية ١٩٣.
  24. سورة القصص، الآية ٢٦.
  25. سورة الأعراف، الآية ٦٨.
  26. سورة الدخان، الآية ٥١.
  27. معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٥٩.
  28. سورة التين، الآية ٣.
  29. معجم ألفاظ القرآن، ج١، ص٥٩.
  30. نهج البلاغة، الخطبة ١٧٣.
  31. شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١٢٣؛ منهاج البراعة، ج١٠، ص٦٥٨.
  32. نهج البلاغة، الخطبة ١٧٦.
  33. ينظر منهاج البراعة، ج١٠، ص٢٢٥؛ في ظلال نهج البلاغة، ج٢، ص٥٣٩؛ شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١٥٠.
  34. شرح النهج، ابن أبي الحديد، ج١٠، ص٣٠.
  35. نهج البلاغة، الخطبة ٢٦.
  36. نهج البلاغة، الخطبة ١٠٠.
  37. شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص١٦٣.
  38. نهج البلاغة، الكتاب ٢٥.
  39. نهج البلاغة، الخطبة ٧٢.
  40. نهج البلاغة، الخطبة ١٨٩.
  41. شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص٢٥٩.
  42. نهج البلاغة، الخطبة ٩٤.
  43. نهج البلاغة، الخطبة ١.
  44. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٣١٨-٣٢١.
  45. سورة المعارج، الآية ٢٨.
  46. نهج البلاغة، الخطبة ١٠٦.
  47. نهج البلاغة، الخطبة ٧٢.
  48. نهج البلاغة، الخطبة ١٩٣.
  49. نهج البلاغة، قصار الحكم ١٤٧.
  50. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٣٠٤-٣٠٥.