الأمل في الحديث
التعريف
الأمل والرجاء متقاربان من حيث المعنى، ويرى بعض اللغويّين اتّحادهما معنىً، بينما يرى آخرون وجود اختلاف قليل بينهما.
يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي: الأَمَلُ: الرَّجاءُ.[١]
ويقول ابن فارس مؤيّدا لما ذهب إليه الخليل: الأَمَلُ: التَّثَبُّتُ وَالاِنتِظارُ.[٢]
أمّا في تاج العروس فقد ورد في معنى الأمل ما يلي: الأَمَلُ؛ كَجَبَلٍ ونَجْمٍ وشِبْرٍ، الأَخيرَةُ عَنِ ابنِ جِنِيٍّ: الرَّجاءُ، والاُولئ مِنَ اللُّغاتِ هِيَ المَعروفَةُ، ثُمَّ ظاهِرُ كَلامِهِ كَغَيرِهِ أنَّ الأَمَلَ وَالرَّجاءَ شَيءٌ واحِدٌ، وقَد فَرَّقَ بَينَهُما فُقَهاءُ اللُّغَةِ، قالَ المَناوِيُّ: الأَمَلُ تَوَقُّعُ حُصولِ الشَّيءِ، وأَكثَرُ ما يُستَعمَلُ فيما يُستَبعَدُ حُصولُهُ، فَمَن عَزَمَ عَلى سَفَرٍ إلى بَلَدٍ بَعيدٍ يَقولُ: أمَلْتُ، ولا يَقولُ: طَمِعتُ؛ إلّا إن قَرُبَ مِنها، فَإِنَّ الطَّمَعَ لَيسَ إلّا فِي القَريبِ، وَالرَّجاءُ بَينَ الأَمَلِ وَالطَّمَعِ، فَإِنَّ الرّاجي قَد يَخافُ ألّا يَحصُلَ مَأمولُهُ، فَلَيسَ يُستَعمَلُ بِمَعنَى الخَوفِ، ويُقالُ لِما فِي القَلبِ مِمّا يُنالُ مِنَ الخَيرِ: أمَلٌ، ومِنَ الخَوفِ: إيحاشٌ.[٣]
ويقترب معنى (المنى) و(التمنّي) من الأمل والرجاء أيضا، لكن غالبا ما يطلقان على الأماني الباطلة، يقول الراغب في المفردات في هذا الصدد: المَنى: التَّقديرُ، يُقالُ: مَنى لَكَ الماني، أي: قَدَّرَ لَكَ المُقَدِّرُ، ومِنهُ: المَنَا الَّذي يوزَنُ بِهِ فيما قيلَ، وَالمَنِيُّ لِلَّذي قُدِّرَ بِهِ الحَيَواناتُ، قالَ تَعالى: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى﴾[٤]، ﴿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾[٥]، أي تُقَدَّرُ بِالعِزَّةِ الإِلهِيَّةِ ما لَم يَكُن مِنهُ، ومِنهُ: المَنِيَّةُ: وهُوَ الأَجَلُ المُقَدَّرُ لِلحَيَوانِ، وجَمعُهُ: مَنايا. وَالتَّمَنّي: تَقديرُ شَيءٍ فِي النَّفسِ وتَصويرُهُ فيها، وذلِكَ قَد يَكونُ عَن تَخمينٍ وظَنٍّ، ويَكونُ عَن رَوِيَّةٍ وبِناءٍ عَلى أصلٍ، لكن لَمّا كانَ أكثرُهُ عَن تَخمينٍ صارَ الكَذِبُ لَهُ أمْلَكَ، فَأَكثَرُ التَّمَنّي تَصَوُّرُ ما لا حَقيقَةَ لَهُ، قالَ تَعالى: ﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى﴾[٦]، ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾[٧]، ﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً﴾[٨]. وَالاُمِنيَةُ: الصّورَةُ الحاصِلَةُ فِي النَّفسِ مِن تَمَنِّي الشَّيءِ، ولَمّا كانَ الكَذِبُ تَصَوُّرَ ما لا حَقيقَةَ لَهُ وإيرادَهُ بِاللَّفظِ صارَ التَّمَنّي كَالمَبدَأ لِلكَذِبِ[٩].[١٠]
الأمل في القرآن والحديث
لقد وردت مفردات (الأمل) و(الرجاء) و(التمنّي) في القرآن الكريم بمعانٍ متقاربة، وقد تكرّر لفظ (الأمل) مرّتين في القرآن؛ إحداهما بمعنى الأمل الجميل[١١]، والاُخرى بمعنى الأمل المذموم[١٢]، ووردت كلمة الرجاء ومشتقّاتها ٢٣ مرّة، اُطلقت في أغلبها على معنى الأماني الحسنة، على عكس ذلك كلمة (المنى) ومشتقّاتها التي وردت ١٧ مرّة، ويراد في غالبها الأماني المذمومة.
ممّا يجدر ذكره أنّ ثمّة روايات تعضد ما ذهب إليه في تاج العروس من اختلاف معنى الأمل والرجاء، بمعنى أنّ الأمل يغلب استعماله فيما يكون مستبعد التحقّق والحصول.[١٣]
دور الأمل في الحياة الفرديّة والاجتماعيّة
إنّ تمنّي بلوغ الكمال أمر له جذوره التي تمتدّ إلى فطرة الإنسان وأعماق طبيعتِهِ، فهو يبحث ذاتا عن الكمال المطلق، لذا ليس ثمّة حدّ لطموحاته ولا حصر لآماله [١٤]، هذه الخاصيّة الفطريّة تعتبر في الحقيقة المحرّك في هذه الحياة، وأكثر العوامل أصالةً في التكامل والتقدّم الحضاري للمجتمع الإنساني.
إنّ العالَم قائم على الأمل ش[١٥]، وإنّ الإنسان يحيا كذلك على الأمل، وإذا سُلِب منه الأمل فلا تجد اُمّا ترضع ابنها [١٦]، ولا مزارعا يغرس فسيلاً ٥، ولا كاتبا يسطر يراعه بحثا وعلما، ولا اكتشافا جديدا يُذكر في صعيد العلم، وأخيرا لا يخطو المجتمع الإنساني أيّ خطوة باتّجاه التكامل، من هنا عبّر النبيّ الأكرم (ص) عن الأمل بالرحمةِ الإلهيّة المهداة من الله تعالى إلى المجتمع البشري. [١٧]
إنّ الأمر الأساس في مجال استثمار الإنسان لهذه الموهبة الإلهيّة هو كيفيّة صقلها ورعايتها، حيث إنّ هذه الخاصيّة الفطريّة لو تمّ رعايتها وتنميتها بشكل صحيح لبلغ الإنسان من خلال تحقيق أمانيه إلى حالة الاستقرار والطمأنينة ليكون بشكل تدريجيّ ـ كما يعبّر القرآن الكريم ـ ذا نفس مطمئنّة[١٨].
أمّا إذا لم يستطع تربيتها ورعايتها بشكل صحيح، فهو كمن يتوهّم السراب ماءً، ويسعى طوال عمره في طلب ذلك السراب، حتّى ينزل به الموت وهو بعدُ لم يبلغ الغاية، ولو نال شيئا ممّا كان يتخيّل أنّه يأمل الوصول إليه فإنّه لن يجد فيه مراده، لذا فهو لا يستشعر الراحة والاستقرار في حياته أبدا، وفي ذلك يقول أمير المؤمنين (ع): «مَن سَعى في طَلَبِ السَّرابِ طالَ تَعَبُهُ، وكَثُرَ عَطَشُهُ» [١٩]> وقال (ع) أيضا: «من أمَّلَ الرِّيَّ مِنَ السَّرابِ خابَ أمَلُهُ، وماتَ بِعَطَشِهِ» [٢٠]
لهذا فإنّه من أجل تربية الأمل وصقله ينبغي أوّلاً معرفة ما تطلبه الفطرة وتريد تحقيقه، وعلى هذا الأساس يمكن أن نفصل بين الأماني الصحيحة والأماني غير الصحيحة، ثمّ نسعى غاية جهدنا للوصول إلى الأماني الفطريّة الحقيقيّة، واجتناب الأماني الكاذبة.[٢١]
ضالّة الإنسان
إنّ فطرة الإنسان تنحو نحو المطلق، وهي تأمل الوصول إلى مطلق الكمال، لذا فهي لا تقنع بأيّ حدّ من الكمالات. وهذه الخاصيّة الفطريّة تعدّ إحدى الدلائل المهمّة في معرفة الله تعالى، وقد أشار الإمام الخميني إلى هذه النقطة المهمّة في رسالته إلى غرباتشوف، والّتي جاء فيها:
إنّ الإنسان يطلب بفطرته كل كمال مطلق، وأنتم تعلمون جيّداً أنّ الإنسان يريد أن يكون صاحب القدرة المطلقة في العالم، ولا يتعلق قلبه بشيء من القدرات إذا كانت ناقصة. فلو سيطر على العالم بأكمله ثمّ قيل: إنّ هناك عالَماً آخر؛ فإنّه يميل بفطرته إلى أن يستولي على ذلك العالم أيضاً ! ولو كان الإنسان عالِماً فمهما بلغ علمه إذا قيل له إنّ هناك علوماً اُخرى أيضاً؛ فإنّه يميل بفطرته إلى تحصيل تلك العلوم وكسبها. إذاً لا بدّ من وجود قدرة مطلقة وعِلم مطلق حتّى يتعلق به قلب الإنسان، وهو الله سبحانه وتعالى الّذي نسعى إليه جميعاً وإن كنا لا نعلم بذلك. فالإنسان يريد الوصول إلى الحقّ المطلق ـ وهو الله ـ لكي يفنى فيه.[٢٢]
إنّ الله تعالى بمنحه الإنسان هذه الميزة الفطريّة، فهو في الحقيقة إنّما يعلّم الراغبين إليه، فكأنّه يقول: أيّها الإنسان، أنا ضالّتك، وأنا مطلوبك ومأمولك الحقيقي، أنا الكمال المطلق الذي تريده من حيث لا تعلم، فأنا منتهى الآمال جميعا [٢٣]، لذا يرغب إليَّ العارفون[٢٤]، وأنا منتهى آمالهم، ومحطّ أمانيّهم، بل فوق ما يتمنّون، فاذا ارتبطتم بي فسوف تفوزون في الدنيا والآخرة: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾[٢٥]. عند ذلك تغمركم الطمأنينة المطلقة: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾[٢٦]. وإذا نسيتموني فإنّكم في الحقيقة إنّما تنسون أنفسكم: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾[٢٧].
في هذه الصورة لا تستشعرون الطمأنينة في كلّ ما تنالونه من أمانيّكم: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾[٢٨].
بهذا الحال لو أردت أن اُعرّفك نفسي بأجلى من ذلك، فأنا الذي لا تقطع دونه الآمال حينما تنقطع عن كلّ شيء، وأنا الذي التجأت إليه بكلّ وجودك، ودعوته وطلبت منه إجابة مسألتك.[٢٩]
طريق بلوغ الآمال وآفاته
حينما يحدّد الإنسان هدفه الأعلى وغاية مناه في الحياة، فإنّه يجعل كلّ رغباته وطموحاته في اتّجاه ذلك الهدف، لأنّه يعلم أنّ أيّ رغبة أو طموح في اتّجاه هذا الأمل الكبير هي حقّة صحيحة، وكلّ ما خالفها باطلٌ زائف.
لكنّ بلوغ الآمال والطموحات الفضلى بحاجة في الخطوة الاُولى إلى دوافع خيّرة وثقة بالنفس، ثمّ إنّه بحاجة إلى سعي وثبات وصبر وأناة، وتوكّل على اللطيف المتعال وطلب العون منه.
وفي المقابل، فإنّ من آفات بلوغ الآمال، عدم تحديد الهدف من الحياة، وعدم معرفة الحاجات الحقيقيّة والأماني الحقّة، وعدم الاكتراث بالحياة الخالدة، وانتياب حالات الكسل والجزع، والانشغال بالأعمال الباطلة والمشاغل الضارّة، والانحطاط الأخلاقي والعملي، والأهمّ من كلّ ذلك عدم الاعتماد على المواهب الفطريّة الربّانيّة، والاعتماد على ما سوى الله تعالى في الحياة.[٣٠]
خطر طول الأمل
لقد بيّنّا آنفا أن الأمل رحمة إلهيّة مهداة إلى الإنسان، فهو قوام الحياة، ولكن قد يظنّ البعض أنّه طالما يجب على الإنسان أن يستفيد من هذه الرحمة والذخيرة الإلهيّة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فلماذا تحذّر الروايات الشريفة من خطر طول الأمل ؟
للجواب على هذا التساؤل نقول: صحيح إنّ الأمل نعمة إلهيّة، ولكن إذا لم توظّف هذه النعمة بالشكل الصحيح، فإنّها ستنقلب ـ كغيرها من النعم الإلهيّة ـ إلى نقمة، ممّا يؤدّي إلى تعاسة الإنسان وبؤسه.
إنّ الشرط الأوّل للإفادة من نعمة الأمل هو المعرفة، فإذا لم يدرك المرء ولم يشخّص ما في هذه الدنيا من آمال عقلانيّة منطقيّة ممكنة الحصول، فإنّه ينفق عمره في خيالات وأوهام لا تحقّق لها أبدا.
إنّ النقطة الجديرة بالتأمل هي أنّ الروايات قد استعرضت أسباب الآمال الباطلة والرغبات المذمومة وجذورها، وحصرتها بالجهل والحماقة والغفلة، والانحطاط الأخلاقي والسلوكي، وحبّ الدنيا والشقاء، هذا من جهة. ومن جهة اُخرى فقد عرضت آثار الآمال الباطلة وأضرارها وحصرتها بزوال العقل، وذهاب البصيرة، ونسيان الموت والحياة الأبديّة، وقسوة القلب، والتقصير في إنجاز صالح الأعمال والغفلة عنها، والوقوع في شِراك المفاسد والمصاعب والمنغِّصات.
إنّ الحديث عن جذور الأماني الباطلة ومضارّها، يعني أنّ المرتبة الدنيا من الجهل والتلوّث الأخلاقيّ والسلوكي هما السبب وراء حصول الأماني الباطلة المذمومة، فيما تغدو المراحل الأعلى من ذلك نتائجَ لتلك الأماني ومستتبعات لها، بحيث أنّ الإنسان يتمنّى ـ ونتيجة الجهل وعدم الدراية ـ أشياء تؤدّي به إلى الانحطاط الأخلاقي والعملي، والانحطاط الذهني والروحي، ممّا يهيّئ الأرضيّة بدوره لجهل أكثر وأماني أخطر، حتّى يشرف صاحبها على الموت.
من هنا، كلّما استطالت الأماني الإنسانية الباطلة وتنامت، تضاعف جهل الإنسان وانحطاطه وتلوّثه وفشله وحرمانه.[٣١]
الحكمة من قصر الأمل
إنّ التأمّل فيما ورد في بيان آثار طول الأمل وأخطاره، يوضّح لنا الحكمة في تأكيد أئمّة الدين لأتباعهم ضرورة قصر الأماني الماديّة.
إضافةً إلى ذلك، فإنّ القيم الأخلاقيّة من قبيل: الإحسان، والإخلاص، والصدق، والنزاهة، وصفاء الروح، وغنى النفس، والأهمّ من ذلك نيل المعارف الشهودية، وفي نهاية المطاف الاستقرار الدائم في جنّة الخُلد: هي من آثار قصر الأمل في منظار الروايات الإسلاميّة.
إنّ التدقيق فيما ذكرناه يشير إلى أنّ تأكيد الروايات على قصر الأمل، إنّما جاء بهدف الإفادة من هذه الموهبة الإلهيّة بشكل أكثر في بناء الإنسان وتنظيم حياته، وليس هو بمعنى التغاضي عن التطلّع إلى مستقبل الحياة بما يحول دون تحقّق التقدّم المادّي فيها.[٣٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ ترتيب كتاب العين: ص ٥٤ «أمل».
- ↑ معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ١٤٠ «أمل».
- ↑ تاج العروس: ج ١٤ ص ٣٠ «أمل» وراجع: المصباح المنير: ص ٢٢ «أمل».
- ↑ سورة القيامة، الآية ٣٧.
- ↑ سورة النجم، الآية ٤٦.
- ↑ سورة النجم، الآية ٢٤.
- ↑ سورة البقرة، الآية ٩٤.
- ↑ سورة الجمعة، الآية ٧.
- ↑ مفردات ألفاظ القرآن: ص ٧٧٩ «منى».
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥١-٥٢.
- ↑ الكهف: ٤٦.
- ↑ الحجر: ٣.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٢.
- ↑ غرر الحكم: ج ١ ص ١٦٨ ح ٦٣٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠ ح ١٢٩٢.
- ↑ رح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٤٠ ح ٩٠١؛ غرر الحكم: ج ١ ص ٢٦١ ح ١٠٤٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٩ ح ٤٤٢ وليس فيهما ذيله.
- ↑ تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٥٢ الرقم ٤٤٨، الفردوس: ج ١ ص ٣٤٢ ح ١٣٦٩، كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٩١ ح ٧٥٦٠؛ نزهة الناظر: ص ٣٨ ح ٥٠، أعلام الدين: ص ٢٩٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٣ ح ٨.
- ↑ تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٥٢ الرقم ٤٤٨، الفردوس: ج ١ ص ٣٤٢ ح ١٣٦٩، كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٩١ ح ٧٥٦٠؛ نزهة الناظر: ص ٣٨ ح ٥٠، أعلام الدين: ص ٢٩٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٣ ح ٨.
- ↑ راجع: الفجر: الآيات ٢٧ ـ ٣٠.
- ↑ غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٣٧ ح ٩٠٦٤ و٩٠٦٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٥ ح ٧٢٠٧ و٧٢٠٨.
- ↑ غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٣٧ ح ٩٠٦٤ و٩٠٦٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٥ ح ٧٢٠٧ و٧٢٠٨.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٤.
- ↑ صحيفة الإمام الخميني: رسالة الإمام إلى غرباتشوف بتاريخ: ١١ / ١٠ / ١٣٦٧ هـ. ش.
- ↑ بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٩٤ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.
- ↑ راجع: ص ٧٢ (غاية آمال العارفين).
- ↑ سورة النساء، الآية ١٣٤.
- ↑ سورة الرعد، الآية ٢٨.
- ↑ سورة الحشر، الآية ١٩.
- ↑ سورة طه، الآية ١٢٤.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٥-٥٦.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٦-٥٧.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٧-٥٨.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٤، ص ٥٨.