الصراط عند السلفية والوهابية
التعريف
التعريف لغةً
الصِّراط: الطريق[١]، قال ابن منظور: «الصراط والسراط والزّراط: الطريق»[٢]، والصراط من السبيل ما لا التواء فيه ولا اعوجاج[٣].
التعريف شرعاً
جسر ينصب على متن جهنم يوم القيامة، أدق من الشعر، وأحدّ من السيف، يرده الأولون والآخرون حسب أعمالهم فناج مسلم، وناج مخدوش، ومكدوس في النار[٤].
العلاقة بين المعنى اللغوي والشرعي
المعنى الشرعي مأخوذ من اللغوي، إلا أن له أوصافاً تقيده وله أحكام خاصة متعلقة به.
الأسماء الأخرى
الجسر.
الحكم
الاعتقاد الجازم بأنه حق، ووجوب الإيمان بذلك، والتصديق بما ثبت من صفاته وما يتعلق به مما جاءت به نصوص الكتاب والسُّنَّة.
الحقيقة
الصراط: جسر يمر عليه الناس يوم القيامة، وهو أحدّ من السيف، يمر أولهم كالبرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وأشد الرجال، تجري بهم أعمالهم، ويجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفاً، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار.
المنزلة
أحد مفردات يوم القيامة الكائنة في العرصات بعد البعث.
الأدلة
لم يأت التصريح بذكر الصراط في القرآن، ولكن بالإشارة كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾[٥]، إذ فسر الورود بالمرور على الصراط[٦].
وقد جاء التصريح بذكره وصفاته في السُّنَّة المطهرة، كما في حديث أبي هريرة وفيه قوله (ص): «يُضْرَبُ الصِّراطُ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فأكُونُ أنا وأُمَّتي أوَّلَ مَن يُجِيزُ، ولا يَتَكَلَّمُ يَومَئذٍ إلَّا الرُّسُلُ، ودَعْوَى الرُّسُلِ يَومَئذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ، وفي جَهَنَّمَ كَلالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ، هلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدانَ؟ قالوا: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ غيرَ أنَّه لا يَعْلَمُ ما قَدْرُ عِظَمِها إلَّا اللَّهُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بأَعْمالِهِمْ، فَمِنْهُمُ المُؤْمِنُ بَقِيَ بعَمَلِهِ، ومِنْهُمُ المُجازَى حتَّى يُنَجَّى»[٧].
وجاء في حديث أبي هريرة و حذيفة صفة مرور الناس على الصراط، يقول النبي (ص): «يَمُرُّ أوَّلُكُمْ كالْبَرْقِ قالَ: قُلتُ: بأَبِي أنْتَ وأُمِّي أيُّ شيءٍ كَمَرِّ البَرْقِ؟ قالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى البَرْقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرْجِعُ في طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجْرِي بهِمْ أعْمالُهُمْ ونَبِيُّكُمْ قائِمٌ علَى الصِّراطِ يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حتَّى تَعْجِزَ أعْمالُ العِبادِ، حتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فلا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إلَّا زَحْفًا، قالَ: وفي حافَتَيِ الصِّراطِ كَلالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بأَخْذِ مَنِ اُمِرَتْ به، فَمَخْدُوشٌ ناجٍ، ومَكْدُوسٌ في النَّارِ»[٨].
وفي تقسيم الأنوار لواردي الصراط، قال (ص): « نَجِيءُ نَحْنُ يَومَ القِيامَةِ عن كَذا وكَذا، انْظُرْ أيْ ذلكَ فَوْقَ النَّاسِ؟ قالَ: فَتُدْعَى الأُمَمُ بأَوْثانِها، وما كانَتْ تَعْبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأْتِينا رَبُّنا بَعْدَ ذلكَ، فيَقولُ: مَن تَنْظُرُونَ؟ فيَقولونَ: نَنْظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: حتَّى نَنْظُرَ إلَيْكَ، فَيَتَجَلَّى لهمْ يَضْحَكُ، قالَ: فَيَنْطَلِقُ بهِمْ ويَتَّبِعُونَهُ، ويُعْطَى كُلُّ إنْسانٍ منهمْ مُنافِقًا، أوْ مُؤْمِنًا نُورًا، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ وعلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلالِيبُ وحَسَكٌ، تَأْخُذُ مَن شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ المُنافِقِينَ، ثُمَّ يَنْجُو المُؤْمِنُونَ، فَتَنْجُو أوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كالْقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ سَبْعُونَ ألْفًا لا يُحاسَبُونَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَأِ نَجْمٍ في السَّماءِ»[٩].
أقوال أهل العلم
قال الإمام أحمد: «ونؤمن بالصراط والميزان والجنة والنار، والحساب لا ندفع ذلك، ولا نرتاب»[١٠].
وقال الطحاوي: «ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة الكتاب، والثواب والعقاب والصراط والميزان»[١١].
وقال ابن الحداد: «وفتنة القبر ونعيمه حق، وعذابه حق، والبعث بعد الموت حق، وقيام الساعة والوقوف بين يدي الله يوم القيامة للحساب والقصاص، والميزان حق، والصراط حق»[١٢].
المسائل المتعلقة
المسألة الأولى
قيام الرحم والأمانة على جنبتي الصراط تطلب حقها:
لقوله (ص): «يَجْمَعُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى النَّاسَ، فَيَقُومُ المُؤْمِنُونَ حتَّى تُزْلَفَ لهمُ الجَنَّةُ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا، اسْتَفْتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: وهلْ أخْرَجَكُمْ مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطِيئَةُ أبِيكُمْ آدَمَ، لَسْتُ بصاحِبِ ذلكَ، اذْهَبُوا إلى ابْنِي إبْراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ، قالَ: فيَقولُ إبْراهِيمُ: لَسْتُ بصاحِبِ ذلكَ، إنَّما كُنْتُ خَلِيلًا مِن وراءَ وراءَ، اعْمِدُوا إلى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الذي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا، فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولُ: لَسْتُ بصاحِبِ ذلكَ، اذْهَبُوا إلى عِيسَى كَلِمَةِ اللهِ ورُوحِهِ، فيَقولُ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لَسْتُ بصاحِبِ ذلكَ، فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَيَقُومُ فيُؤْذَنُ له، وتُرْسَلُ الأمانَةُ والرَّحِمُ، فَتَقُومانِ جَنَبَتَيِ الصِّراطِ يَمِينًا وشِمالًا، فَيَمُرُّ أوَّلُكُمْ كالْبَرْقِ »[١٣].
قال النووي: «وأما إرسال الأمانة والرحم، فهو لعظم أمرهما، وكثير موقعهما، فتصوران مشخوصتين على الصفة التي يريدها الله تعالى؛ لتطالب كل من يريد الجواز بحقهما»[١٤].
المسألة الثانية
معنى الورود في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً﴾[١٥]
المراد بالورود: مرور الناس على الصراط المنصوب على متن جهنم[١٦].
وقد دلَّت عليه النصوص الشرعية، منها:
قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾[١٧].
وفي الحديث أن أم مبشر سمعت النبي (ص) يقول عند حفصة: «لا يَدْخُلُ النَّارَ -إنْ شاءَ اللَّهُ- مِن أصْحابِ الشَّجَرَةِ أحَدٌ، الَّذِينَ بايَعُوا تَحْتَها، قالَتْ: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، فانْتَهَرَها، فقالَتْ حَفْصَةُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾[١٨]. فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قدْ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾[١٩]»}}[٢٠].
وعن ابن مسعود في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾[٢١] قال: قال رسول الله (ص): «يَرِدُ الناسُ النارَ ثم يَصْدُرُونَ عنها بأعمالِهم »[٢٢].
وقد اختلف العلماء في معنى الورود الوارد في الآية؛ فذهبت طائفة من العلماء في القديم والحديث إلى أن المراد به المرور على الصراط، مستندين على تفسير النبي (ص) للورود بأنه المرور على الصراط كما في رواية مسلم المتقدمة[٢٣].
قال الطبري بعد سرد الأقوال في معنى الورود: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: يردها الجميع ثم يصدر عنها المؤمنون، فينجيهم الله، ويهوي فيها الكفار.
وورودهم هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله (ص) من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم، فناج مسلم ومكدوس فيها»[٢٤].
وقال ابن تيمية: «وأما الورود المذكور في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾[٢٥] فقد فسره النبي (ص) في الحديث الصحيح، رواه مسلم في صحيحه عن جابر: بأنه المرور على الصراط، والصراط هو الجسر، فلا بد من المرور عليه لكل من يدخل الجنة من كان صغيراً في الدنيا ومن لم يكن»[٢٦].
ويرى بعض العلماء أن المراد بالورود دخول النار[٢٧]، ولا حجة لهم قوية[٢٨].
وقد تُعُقب أيضاً بقول «ابن مسعود والحسن و قتادة: إنّ ورودها ليس دخولها، وحجتهم في ذلك قوية جدّاً؛ لأن العرب تقول: وردنا ماء كذا ولم يدخلوه» [٢٩].
وقد حاول ابن حجر الجمع بين القولين، فقال: «وهذان القولان أصح ما ورد في ذلك ولا تنافي بينهما؛ لأن من عبر بالدخول تجوز به عن المرور، ووجهه أن المار عليها فوق الصراط في معنى من دخلها، ولكن تختلف أحوال المارة باختلاف أعمالهم، فأعلاهم درجة من يمر كلمح البصر ويؤيد صحة هذا التأويل ما رواه مسلم من حديث أم مبشر»[٣٠]، وساق حديث حفصة المتقدم.
المسألة الثالثة
الورود من حيث العموم والخصوص:
ذهب طائفة من العلماء إلى أن الورود على الصراط عام مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾[٣١].
قال القرطبي عن الخطاب في الآية: «قال الجمهور: المخاطب العالم كله، ولا بد من ورود الجميع» [٣٢].
وقال السفاريني: «يرده الأولون والآخرون»[٣٣].
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: «وأما قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً﴾[٣٤]، فخبر منه تعالى عن الناس مسلمهم وكافرهم بأنه لا أحد منهم إلا سيرد جهنم، وذلك مرور كل منهم على الصراط المضروب على متن جهنم»[٣٥].
وذهب بعض العلماء إلى أن الكفار يستثنون من الورود على الصراط؛ لأنه يصار بهم إلى جهنم[٣٦].
المسألة الرابعة
الورود من حيث النجاة: كل من يرد النار يلجها إلا المتقون، إذ أفادت النصوص حصر النجاة فيهم، وقد مرَّ في الكلام على الصراط ما يفيد تمايز الناس في المرور على الصراط وأن منهم ناجياً، ومكدوساً في النار بعمله.
الحكمة
- إظهار عدل الله تعالى في حصول التمايز بين المؤمنين عند جوازهم الصراط على قدر الأعمال.
- إظهار عدله تعالى عند نجاة المتقين ممن أطاعوه دون غيرهم، كما قال سبحانه: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً﴾[٣٨].
- تحقق ما وعد به المتقون عياناً من رؤية للنار وعبور للصراط، فإنهم يقولون عند نجاتهم منها: «الحمد لله الذي نجانا منك بعد الذي أراناك، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحداً»[٣٩]، وفي هذا إظهار لفضل الله تعالى وعظيم نعمته على المتقين.
تقرير السلفية والوهابية لعقائد مخالفيهم
يقول أبناء المذهب السلفي والوهابي:
خالف في الصراط طوائف من أهل الكلام وغيرهم؛ إذ تأولوه بما يقتضي إنكاره.
وممن أنكر الصراط والمرور عليه أهل البدعة والهوى، من الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة، وتأولوا الورود برؤية النار، لا أنه الدخول والمرور على ظهرها، وذلك لاعتقادهم أن من دخل النار لا يخرج منها ولو بالإصرار على صغيرة، فخالفوا الكتاب والسُّنَّة والجماعة، وردوا الآيات والأحاديث الواردة في الورود والمقام المحمود والشفاعة[٤٠].
كما أنكره جمهور الأباضية[٤١] وتأوَّلوه تأويلاً مجازيّاً، إذ قالوا: هو «الطريق الواضح والدين المستقيم»[٤٢]، وهذا صرف للفظ عن ظاهره بلا مسوغ يمنع من حمله على ظاهره.
وأنكره المعتزلة والجهمية بشبه الاستبعاد، فزعموا: «إنه لا يمكن عبوره، وإن أمكن ففيه تعذيب، ولا عذاب على المؤمنين والصلحاء يوم القيامة»[٤٣].
وفي قولهم رد لنصوص الوحي المثبتة للصراط ووروده، وهذا من أبطل الباطل؛ لصراحة النصوص الصحيحة الواردة في الصراط وصفته.
وأيضاً «ليس العبور على الصراط بأعجب من المشي على الماء، أو الطيران في الهواء أو الوقوف فيه»[٤٤] مما يعني أن المشي على الصراط داخل في نطاق الإمكان، وليس في عبوره تعذيب للمؤمنين، فإن لنصبه والمشي عليه حِكَماً عظيمة كما تقدم.[٤٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ انظر: مقاييس اللغة (٣/٣٤٩) [دار الفكر، ط١٣٩٩هـ]، والقاموس المحيط (٨٧١) [دار الفكر، ط٣]، ومختار الصحاح (١٥١) [مكتبة لبنان، ١٩٨٧م].
- ↑ لسان العرب (٧/٣٤٠) [دار صادر، ط٣، ١٤١٤هـ].
- ↑ انظر: الكليات (٥١٣) [دار الفكر، ط٣].
- ↑ انظر: شرح النووي (٣/٢٠)، فتح الباري لابن حجر (١١/٤٥٤)، ولوامع الأنوار (٢/١٩٢)، رسائل الآخرة (٣/١٣١٢).
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١-٧٢.
- ↑ انظر: مجموع الفتاوى (٤/٢٧٩) [دار عالم الكتب، ط١٤١٢هـ].
- ↑ أخرجه البخاري (كتاب الرقاق، رقم ٦٥٧٣)، ومسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٨٢)، واللفظ له.
- ↑ أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٩٥).
- ↑ أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٩١).
- ↑ انظر: شرح اعتقاد أهل السُّنَّة (٦/١١٧٩)، وراجع: الإبانة للأشعري (٢٠).
- ↑ انظر: الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز (٢/٤٩١).
- ↑ انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم (١٠٣).
- ↑ أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٩٥).
- ↑ شرح النووي لصحيح مسلم (٢/٢٣) [دار الكتب العلمية].
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ انظر: الجواب الصحيح (١/٢٩٩) [دار العاصمة، ط١، ١٤١٤هـ]، ودرء التعارض (٣/٣١١) [جامعة الإمام، ط١، ١٤٠٢هـ].
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١-٧٢.
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ سورة مريم، الآية ٧٢.
- ↑ أخرجه مسلم (كتاب فضائل الصحابة، رقم ٢٤٩٦).
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ أخرجه الترمذي (أبواب تفسير القرآن، رقم ٣١٥٩) وحسَّنه، وأحمد (٢/١٣٢) [دار الفكر، ط١، ١٤١١هـ] واللفظ له، والدارمي (كتاب الرقاق، رقم ٢٨٥٢)، والحاكم (كتاب التفسير، رقم ٣٤٢١) وصحَّحه، وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم ٣١١).
- ↑ انظر: رسائل الآخرة (٣/١٣٢٩ ـ ١٣٣٥).
- ↑ تفسير الطبري (٨/٣٦٧) [مؤسسة الرسالة، ط١].
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ مجموع فتاوى ابن تيمية (٤/٢٧٩) [دار عالم الكتب، ط١٤١٢هـ].
- ↑ انظر: جامع البيان (٨/٣٦٤)، وزاد المسير (٥/٢٥٥) [المكتب الإسلامي، ط٤]، وشرح السُّنَّة (٤/٦٩٤) [المكتب الإسلامي، ط٢، ١٤٠٥هـ]، والتذكرة في أحوال الموتى والآخرة (٣٨٩) [دار قباء للنشر]، وشرح العقيدة الطحاوية (٢/٦٠٧) [مؤسسة الرسالة، ط١، ١٤٠٨هـ]، وروح المعاني (١٦/١٢١) [دار إحياء التراث، ط٤، ١٤٠٥هـ]، وأضواء البيان (٤/٣٥٠) [عالم الكتب].
- ↑ انظر: رسائل الآخرة (٣/١٣٣٣ ـ ١٣٣٤).
- ↑ تهذيب اللغة (١٤/١١٧) [دار إحياء التراث العربي، ط١، ٢٠٠١م].
- ↑ فتح الباري (٣/١٤٩) [دار الفكر].
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ التذكرة (٣٨٩).
- ↑ لوائح الأنوار السنية (٢/٢١١) [مكتبة الرشد، ط١]، وانظر: النشر الطيب على شرح الشيخ الطيب (٢/٣٧٩) [المطبعة الإسلامية، ط١، ١٣٥٢هـ].
- ↑ سورة مريم، الآية ٧١.
- ↑ فتاوى اللجنة الدائمة (٣/٣٣٦) [الرئاسة العامة، ط١، ١٤١١هـ].
- ↑ انظر: النشر الطيب (٢/٣٧٩)، ومجموع فتاوى ابن عثيمين (٣/١٨٥) [دار الوطن، ١٤١٣هـ].
- ↑ انظر: رسائل الآخرة (٣/١٣١٧).
- ↑ سورة مريم، الآية ٧٢.
- ↑ أخرجه الدارقطني في رؤية الله (٢٦٤) [مكتبة المنار، ١٤١١هـ]، والحاكم (كتاب التفسير، رقم ٣٤٢٤) وصحَّحه، وصحَّحه الألباني في تعليقه على شرح العقيدة الطحاوية (٤٦٩) [المكتب الإسلامي، ط١، ١٤١٤هـ].
- ↑ انظر: معارج القبول (٢/٢٣٣) [دار الكتب العلمية، ط١، ١٤١١هـ].
- ↑ انظر: الإباضية عقيدة ومذهباً (١٦١) [دار الجيل، ٢٠٠٠م].
- ↑ انظر: المرجع السابق (١٢٦).
- ↑ لوامع الأنوار البهية (٢/٢١٥) [المكتب الإسلامي، ط٣، ١٤١١هـ]، وانظر: مقالات الإسلاميين (٢/١٦٤، ٢٦٤)[المكتبة العصرية، ط١٤١١هـ]، وفرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام (٢/٨١٢) [مكتبة لينة، ط١].
- ↑ لوائح الأنوار السَّنية (٢/٢١٦) [مكتبة الرشد، ط١].
- ↑ موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج٤، ص ١٩٩٨.