حسن الظن
تمهيد
هذه الفضيلة ملكة تنشأ من سلامة النّفس ونزاهتها، لأن القلب السليم لا يخطر فيه من اعمال الصالحين إلّا خيراً، بل من عملٍ يُحمَل على الخير ولو صدر عن غيرهم، ضرورة ان الطيب لا يخرج عنه إلّا الطيب كما أن الخبيث لا يخرج عنه إلّا الخبيث.
قال الله تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾[١]
فمن حصّلت له هذه الملكة لا يرى إلّا خيراً، فليس احتمال الخلاف عنده مفقوداً، أو مغفولا عنه. ولذلك قد استعمل الذكر الحكيم الظنّ ومشتقّاته بدل العلم فيما كان احتمال الخلاف فيه مغفولًا عنه.
قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾[٢]
وقال تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾[٣]
وجملة القول انّ من كانت له ملكة حسن الظّنّ لا يرى في عالم الوجود إلّا حسناً فضلًا في المؤمنين، قال تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾[٤]
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾[٥]
اقسام حسن الظن
حسن الظّنّ وان كان من باب التشكيك فليس له اقسام إلّا انه باعتبار المتعلق ينقسم إلى أقسام:
حسن الظّنّ بالله العظيم
هو من أفضل مراتبه وقد رغب إليه في الوحي والحديث وقد مرّ الكلام عنه في البحث عن الرجاء كما روينا هناك بعض الآيات والرّوايات الرّاجعة إليه فراجع، وسيأتي نقل بعض الرّوايات تأكيداً وترغيباً.
وقلنا هنا انه يكفي للالتفات إلى ذلك ان الله تعالى خلق موسى (ع) خارقاً للعادة، ثمّ جعله في بيت عدوه وربّاه هناك.
قال تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾[٦]
ثمّ أرسله إلى شعيب (ع) ليعلّم عنه ما يحتاج إليه.
قال تعالى: ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾[٧]
ثمّ بعثه رسولًا وأعطاه معجزات باهرة.
قال تعالى: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾[٨]
ثمّ امره أولا بالذهاب إلى عدوّه الاذي دعى الربوبية، وأوصاه ان يتلطف به ليعلم انه يريد ان يرجع ويتذكر ويخشى وذلك لهدايته وصلاحه.
قال تعالى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾[٩]
وأهمّ من ذلك كله ان الله تعالى انزل كلمتيه التشريعيّة وهي القرآن، والتكوينيّة وهي الرّسول (ص) وعترته الطاهرة (ع) من الأفق الأعلى إلى أدنى مراتب الوجود، وهو هذه الدنيا الدنيّة تحت حجب النور والظلمة من الكرسي إلى العرش، ومن العرش إلى القلم، ومنه إلى اللوح، ومنه إلى السماوات السبع والأرضين السبع، فبذلك الحجب مكّن الإنسان من أن يدركهما بعض الادراك، ولم يكن ذلك كله إلّا لهداية الإنسان.
قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾[١٠]
وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾[١١]
وقال رسول الله (ص): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي»[١٢]
هذا مع أن الله علم أن النّاس سيقتلونهم صبراً وزجراً ويهجرون القرآن هجراً ولكن مع ذلك كلّه حبّاً لهم قد أنزل الكتاب إليهم كما أرسل الرسول لهدايتهم.
قال تعالى: ﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾[١٣].[١٤]
حسن الظنّ بالتكوين والتشريع
حسن الظنّ بالتكوين والتشريع أي: حسن الظنّ بما سواه تعالى. هذه الحالة توجب السرور الدائم والرضى منه تعالى ومما يصيبه في الدّنيا فالعيش له هنيىء وهو عنه تعالى راض.
وفي الأدعية عن بعضهم (ع): «اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً صَادِقاً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي مِنَ اَلْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ» [١٥]
بل في الكافي روى أن هذا الدعاء من ودائع الأنبياء.
وهذه الحالة توجب ان يرى نظام الخلق أتم وأحسن وأجمل ولا يرى فيه نقصاً ولا عيباً ولا قبحاً، فلا يرى شيئاً غير موزون.
ويتشبث بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾[١٦]
وقوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾[١٧]
وقوله تعالى: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾[١٨] ويقول انّ ما يشاهد من السّيئة فهو من نفسي لا غيرى فلا من اللَّه ولا من عالم الخلقة.
وقال تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾[١٩]
وهذه الحالة توجب ان يرى البلايا والمصائب من الالطاف الخفيّة فيقول: قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾[٢٠]
وهذه الحالة توجب ان يرى اليسر مرهون العسر فلا يتوانى عند ظهور المشاكل، بل يتلو قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾[٢١]
وتوجب ان يدرك ان وجوده ليس عبثاً ولا باطلًا، قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾[٢٢] وان خلقه لم يكن إلّا للوصول إلى الكمالات غير المتناهية وعلى مصطلح علم الأخلاق للوصول إلى اللقاء ومراتبه اللايتناهى، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾[٢٣] هذا نموذح من التكوين وكذلك في التشريع لأن هذه الحالة توجب ان لا يرى الدين إلّا مسعدةً له، قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[٢٤]
فيدرك انّ الرسول رحمة وقرآنه نورٌ وهداية، قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾[٢٥]
وقال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾[٢٦]
وتوجب ان لا يرى كلفة ومشقة في التشريع وان كانت نفس التكليف ذات مشقة وكلفة فلذا سميت العبادات واجتناب المحرمات بل المكروهات تكاليف والسّرّ في ذلك أنه ينظرالتكاليف بنظرة ايجابيّة فيعتقد ان الطاعة فوز عظيم وتوفيق منه تعالى ويؤمن ان التشريع ان هو إلّالطف منه تعالى، فيسهل له كلّ صعب ويتيّسر له كلّ عسر. فيلتفت إلى أن التشريع لم يكن إلّا لطفاً منه تعالى ولا أقل من أنه يتوجه إلى أجره الأخروي، فيسرّ له كلّ عسيرٍ. بداهة ان الاجراء إذا توجّهوا إلى أجورهم لا يكون العمل لهم إلّا سعادة. هذه حال الاجراء.
واما العارفون فالطاعة لهم الذّ من كلّ لذيذ فحسن ظنّهم خارج عن إطار البحث رزقنا اللَّه تعالى قطرة من ذلك البحر.
حسن الظّنّ بنفسه
وهذا ايضاً من المواهب العظيمة لأن التقدم والتعالى لا يحصل إلّا بذلك.
توضيح ذلك: ان الإنسان أعجوبة الدهر، خليفة اللَّه، مسجود الملائكة، امين اللَّه، وروحه و... فبذلك الامتياز له ان يصل إلى ما لا يمكن ان يوصف بل لا تعلم نفس ما اخفى له من قرة أعين.
فحيئذ حسن الظّنّ بنفسه وعلمه بذلك ورجاؤه امكان الوصول إلى الدرجات العلى يحثّه على العمل حتّى يصل إلى ما شاء بل إلى ما لا يتصوّره من المراتب العالية.
والحاصل ان هذا القسم من حسن الظّنّ يوجب الكمال ولا يصل الإنسان إليه إلّا بهذا القسم منه.
فإذا كان له هذا القسم من حسن الظّنّ لا يقول لا أقدر ولا يمكن لي، بل يقول لو شئت وليمكن. فبحسن ظنّه هذا يتمكّن من تسخير الملك والملكوت.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾[٢٧]
وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾[٢٨]
حسن الظّنّ بالنّاس
هذا القسم هو الذي اهتم الإسلام به وأوصى مؤكّداً به في علمي الأخلاق والفقه واتفق الأصحاب على وجوب ذلك، كما وقد صنّف كثير من الفقهاء كتبا ورسائل في ذلك. وهذا هو المسمّى في الفقه باصالة الصّحة في فعل الغير. ومعناها انه إذا سمعت قولا أو رايت عملًا من أخيك المسلم أو من أختك المسلمة واحتملت فيهما الفساد، فيجب عليك ان تلغى ذلك الاحتمال وان تضعه على الحسن، ويجب عليك ان تجعل لقولهما أو فعلهما محملًا بل محامل، حيث روى: يجب ان يجعل لفعلهما سبعون محملًا. [٢٩] فلو لم تقدر على أن تضعه على الوجه الحسن فلا تلومنّ إلّا نفسك، لانّه يكشف عن ضعفك في اتّصافك بهذه الملكة. وملخّص القول إن ذلك من الواجبات المؤكّدة وتدل على وجوب ذلك الادلّة الأربعة.
فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾[٣٠]
ومن الرّوايات قول أمير المؤمنين (ع): «ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ وَ لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي اَلْخَيْرِ مَحْمِلاً»[٣١]
وامّا العقل فادراك العقل والفطرة السليمة حسن هذه الملكة مما لا اشكال فيه كما أن ادراكهما قبح ضدها وهو ملكة سوء الظّنّ واضحٌ كذلك.
فحينئذٍ يمكن أن يقال: إنّ مثل الآية والروايات المذكورة ليس إلّا ارشاداً إلى حكم العقل وتاكيداً له كما في سائر الفضائل والرّذائل.
وامّا الإجماع فقد مرّ انّ الفقهاء وعلماء الأخلاق اتّفقوا على وجوب حمل فعل المؤمن على الصحيح وعلى حرمة حمله على القبيح وسيأتي زيادة توضيح لذلك ان شاء اللَّه تعالى.[٣٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأعراف، الآية ٥٨.
- ↑ سورة يوسف، الآية ١١٠.
- ↑ سورة التوبة، الآية ١١٨.
- ↑ سورة السجدة، الآية ٧.
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٩١.
- ↑ سورة طه، الآية ٣٩.
- ↑ سورة طه، الآية ٤٠.
- ↑ سورة طه، الآية ١٣-٢٣.
- ↑ سورة طه، الآية ٤٣-٤٤.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٨٥.
- ↑ سورة سبأ، الآية ٢٨.
- ↑ بحار الأنوار، ج ٣٧، ص ١١٤، باب ٥٢، ح ٥.
- ↑ سورة الفرقان، الآية ٣٠.
- ↑ حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج١، ص ٤٨٣.
- ↑ آخر دعا أبى حمزة الثمالي.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٢١.
- ↑ سورة القمر، الآية ٤٩.
- ↑ سورة الرعد، الآية ١٧.
- ↑ سورة النساء، الآية ٧٩.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٥٥-١٥٧.
- ↑ سورة الشرح، الآية ٥-٦.
- ↑ سورة المؤمنون، الآية ١١٥.
- ↑ سورة الإنشقاق، الآية ٦.
- ↑ سورة النحل، الآية ٩٧.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية ١٠٧.
- ↑ سورة المائدة، الآية ١٥-١٦.
- ↑ سورة فصلت، الآية ٣٠-٣١.
- ↑ سورة لقمان، الآية ٢٠.
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧٥، ص ١٩٦، باب ٦٢، ح ١٢.
- ↑ سورة النور، الآية ١٢.
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧٥، ص ١٩٦، باب ٦٢، ح ١١.
- ↑ حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج١، ص ٤٨٦.