إرادة الله
تمهيد
إنّ صفة الإرادة لله تعالى من الصفات المهمّة جدّاً، واختلف علماء الكلام المسلمون في بيان حقيقة هذه الصفة وبعض أحكامها، ومن الأسئلة المهمّة في هذا الموضوع:
- ما معنى الإرادة الإلهية بالضبط؟
- هل الإرادة صفة ذاتية لله أم صفة فعلية؟
- هل إرادة الله قديمة أم حادثة (جديدة)؟
- ما الفرق بين الإرادة والاختيار والمشيئة؟
وقد بحث الفلاسفة المسلمون أيضاً في حقيقة الإرادة الإلهية بشكل دقيق وعميق، ممّا زاد الأمر تعقيداً[١].
ذكر الشيخ الكليني في كتاب «أصول الكافي» باباً بعنوان «باب الإرادة أنّها من صفات الفعل»، وذكر بعض الروايات التي تؤيّد أنّ الإرادة من صفات فعل الله وليست من صفات ذاته.
وذكر السيد نعمة الله الجزائري في كتابه «شرح التهذيب» تعارضاً بين العقل والنقل في مسألة الإرادة، فالمتكلمون من الشيعة استدلّوا بالعقل على أنّ الإرادة عين ذات الله، بينما وردت روايات كثيرة تقول إنّ الإرادة زائدة على الذات وهي من صفات الأفعال[٢].
النصوص الدالّة على أنّ الإرادة حادثة
وهناك بعض الروايات التي تدلّ على أنّ الإرادة حادثة (جديدة) وليست قديمة، مثل:
- «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (ع) قَالَ: قُلْتُ لَهُ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ مُرِيداً فَقَالَ: إِنَّ الْمُرِيدَ لَا يَكُونُ إِلَّا لِمُرَادٍ مَعَهُ، بَلْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً قَادِراً ثُمَّ أَرَادَ»[٣]. فالإرادة ليست أزلية مثل العلم والقدرة.
- «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (ع) قَالَ: اَلْمَشِيَّةُ مُحْدَثَةٌ»[٤].
- «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قَالَ اَلرِّضَا (ع) : «اَلْمَشِيئَةُ وَاَلْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ اَلْأَفْعَالِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً وَشَائِياً، فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ»[٥].
والتصريح بنفي صفة التوحيد عمّن يعتقد أزلية الإرادة والمشيئة يؤكّد أهميّة الموضوع[٦].
حقيقة الإرادة في الإنسان
آراء المتكلمين في بيان حقيقة الإرادة الإلهية
أمّا عن آراء المتكلمين في معنى الإرادة الإلهية:
- الإرادة تعني أنّ الله يفعل بدون إكراه أو إجبار.
- الإرادة بمعنى إعمال قدرة الله وحاكميّته.
- الإرادة في مقام الذات تعني محبة الله لنفسه ولكمالاته، وفي مقام الفعل تعني رضا الله بوقوع الفعل.
- الإرادة هي علم الله الذاتي بالنظام الأحسن للعالم.
- الإرادة هي اختيار الله الذاتي، فالله بذاته فاعل مختار، والإرادة مساوية لهذا الاختيار الذاتي[٧].[٨]
الإرادة الذاتية والإرادة الفعلية
من المهمّ أن نفهم الفرق بين الإرادة الذاتية والإرادة الفعلية لله تعالى. فالإرادة الذاتية هي صفة من صفات الله الذاتية، أمّا الإرادة الفعلية فهي صفة من صفاته الفعلية.
يرى بعض العلماء أنّ الإرادة الذاتية لله هي نفس علمه بالنظام الأحسن للعالم. لكنّ هذا الرأي فيه إشكال؛ لأنّ معنى الإرادة يختلف عن معنى العلم. فيمكن أن نقول إنّ الإرادة الذاتية لله هي اختياره الذاتي، بمعنى أنّ الله يفعل ما يشاء باختياره وليس مجبراً من أحد.
أمّا الإرادة الفعلية لله، فيمكن إرجاعها إلى صفات أخرى كالمحبّة والرضا. فإرادة الله لوقوع فعل ما تعني محبّته ورضاه بوقوع ذلك الفعل. وهناك رأي آخر يقول إنّ الإرادة الفعلية تُنتزع من فعل الله نفسه، أي من إيجاده للمخلوقات بالكيفية والزمان والمكان الخاصّ الذي يريده دون إكراه من أحد[٩].
حدوث الإرادة الإلهية أو قِدَمها
اختلف العلماء في مسألة حدوث الإرادة الإلهية أو قِدَمها. فيرى الأشاعرة أنّها صفة قديمة كالذات الإلهية. بينما يرى آخرون أنّها صفة حادثة.
وبناءاً على التفريق بين الإرادة الذاتية والفعلية، يمكن القول بأنّ الإرادة الذاتية قديمة؛ لأنها عين الذات الإلهية. أمّا الإرادة الفعلية فهي حادثة؛ لأنها تنتزع من العلاقة بين الله وأفعاله وهذه الأفعال حادثة[١٠].
الفرق بين الإرادة والمشيئة والاختيار
يتّصف الله تعالى بصفات الإرادة والمشيئة والاختيار. وقد اختلف العلماء في معنى هذه الصفات وهل هي مترادفة أم لا.
فالبعض يرى أنّ الإرادة هي العلم بمصلحة الفعل أو مفسدته، بينما المشيئة هي إرادة القيام بالفعل أو تركه. وقيل إنّ متعلّق المشيئة هو ماهية المعلول بينما متعلّق الإرادة هو وجوده.
ورأى بعضٌ أنّه لا فرق بين الإرادة والاختيار، فالإرادة هي اختيار الله. بينما يرى آخرون أنّ الاختيار صفة تنتزع من قيام الفاعل بفعل مسبوق بالعلم والإرادة والقدرة[١١].
دليل المتكلمين على الإرادة الإلهية
استدلّ المتكلمون على وجود الإرادة الإلهية بأنّ بعض أفعال الله تتحّقق في زمن خاصّ دون غيره. فهذا التخصيص يحتاج إلى مخصِّص غير العلم والقدرة؛ لأنّهما متساويان في كلّ الأزمنة. فلابدّ من وجود صفة أخرى هي الإرادة تكون هي المخصِّص[١٢].
الإرادة التكوينية والتشريعية
المتكلمون يقسّمون الإرادة الإلهية المتعلّقة بأفعال الإنسان إلى قسمين:
- الإرادة التكوينية (أو الكونية): وهي مرتبطة بالجانب الكوني أو التكويني من أفعال الإنسان. ومعناها أنّ فعل الإنسان لا يقع إلّا بإرادة الله. فإذا أراد الله وقوع الفعل، تعلّقت إرادته بجميع مقدّماته بما فيها الاختيار، فيقع الفعل حتماً. أمّا إذا لم يرد الله وقوع الفعل، فإنّه يبطل بعض مقدّماته فيعجز الإنسان عن فعله. فالإنسان مقهور في فعله تحت إرادة الله؛ لأنّ بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من الله، أمّا باقي المقدمات فهي خارجة عن يده[١٣].
- الإرادة التشريعية (أو الشرعية): وهي الأوامر والنواهي الشرعية التي تعلّم الإنسان كيف يسلك طريق العبودية. ولا تأثير لها في أفعال الإنسان مباشرة، ولكنّ لها شأن في بعثه للأفعال أو التروك. فتُنتزَع صفة الوجوب أو الاستحباب من متعلّق الإرادة التشريعية ببعض الأفعال، وتُنتزَع صفة الحرمة أو الكراهة من تعلّقها ببعض الأفعال الأخرى[١٤].
وهناك اختلافات أخرى بين الإرادتين:
- الإرادة التكوينية تُنتزع من العلاقة بين ذات الله ومخلوقاته. أمّا الإرادة التشريعية فتُنتزع من العلاقة بين الله وأفعال الإنسان الاختيارية.
- عدم تحقّق المراد ممتنع في الإرادة التكوينية، ولكنّه ممكن في الإرادة التشريعية[١٥].
إرادة الله في القرآن
إرادة الله في الحديث
تعلّق الخلق بالمشيئة
۱. «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْقَمَّاطِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (ع): خَلَقَ اَللَّهُ اَلْمَشِيَّةَ قَبْلَ اَلْأَشْيَاءِ ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ»[١٦]. هذا التعبير يدلّ على أنّ المشيئة الإلهية هي مصدر الخليقة ومنشأ الإيجاد. فكلّ شيء في الوجود إنّما اكتسب الوجود بعد تعلّق المشيئة الإلهية بوجوده.
والمشيئة ليست من صفات ذات الله؛ لأنّ تعلّق الخلق بها يمنع ذلك.
٢. «عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (ع) قَالَ: خَلَقَ اَللَّهُ اَلْمَشِيَّةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ»[١٧].
يقول الشيخ الصدوق: «ليست الإرادة والمشيئة والرضا والغضب وما يشبه ذلك من صفات الأفعال، بمثابة صفات الذات؛ لأنّه لا يجوز أن يُقال: لم يزل الله مريداً شائياً كما يجوز أن يقال: لم يزل الله قادراً عالماً»[١٨].
اختلاف العلم والمشيئة
«عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (ع) : عِلْمُ اَللَّهِ وَ مَشِيئَتُهُ هُمَا مُخْتَلِفَانِ أَمْ مُتَّفِقَانِ؟ قَالَ: «اَلْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ اَلْمَشِيئَةَ، أَ لاَ تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ، وَ لاَ تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ عَلِمَ اَللَّهُ، فَقَوْلُكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَشَأْ، وَ إِذَا شَاءَ كَانَ اَلَّذِي شَاءَ كَمَا شَاءَ، وَ عِلْمُ اَللَّهِ سَابِقٌ لِلْمَشِيئَةِ»[١٩].
استُعملت المشيئة والإرادة في القرآن والسنّة غالباً بمعنى واحد، ولكن يظهر من بعض النصوص أنّهما متغايرتان. ففي حديث معلى بن محمد، قال: «سُئِلَ الْعَالِم (ع) كَيْفَ عِلْمُ اللَّهِ؟ قَالَ: عَلِمَ وَشَاءَ، وَأَرَادَ، وَقَدَّرَ، وَقَضَى وَأَبْدَى... فَالْعِلْمُ مُتَقَدِّمُ الْمَشِيَّةِ، وَالْمَشِيَّةُ ثَانِيَةٌ، والْإِرَادَةُ ثَالِثَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ وَاقِعٌ عَلَى الْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ»[٢٠].
والتحقيق يقتضي أنّ الإرادة تطلق على معنيين:
- ما يقابل الكراهة: وهذا لا يجوز على الله؛ لأنّ الروايات تدلّ على أنّه صفة إضافية. فعن الإمام الصادق (ع): «إِنَّ الْمُرِيدَ لَا يَكُونُ إِلَّا لِمُرَادٍ مَعَهُ- لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً قَادِراً ثُمَّ أَرَادَ»[٢١].
- كون ذات الله بحيث تصدر عنه الأشياء لأجل علمه بنظام الخير فيها التابع لعلمه بذاته. فإرادته تعالى هي علمه بكون الفعل خيراً. فهي وجه من وجوه علمه الذي هو عين ذاته.
ولا يتنافى هذا مع حديث الإمام الصادق (ع): «اَلْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ اَلْمَشِيَّةُ » وقوله: «عِلْمُ اَللَّهِ سَابِقٌ لِلْمَشِيَّةِ». فإنّ العلم بكون الفعل خيراً يكون منشأ للإفاضة من الله.
كما أنّ الإرادة في الإنسان تتوقّف على مقدّمات كتصوّر الفعل والتصديق بفائدته والميل إليه والجزم والعزم عليه. أمّا في الله فلا معنى لهذه المقدمات، بل إنّ رضاه بذاته (أو ابتهاجه) عين إرادته.
وقد قال الإمام علي (ع): «مُرِيدٌ لاَ بِهِمَّةٍ»[٢٢]. وفي حديث الإمام الرضا (ع) مقارنة دقيقة بين الإرادة من الله والإرادة من المخلوق، فعن صفوان بن يحيى قال: «قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (ع): أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِرَادَةِ مِنَ اللَّهِ وَ مِنَ الْمَخْلُوقِ قَالَ: فَقَالَ: الْإِرَادَةُ مِنَ الْمَخْلُوقِ الضَّمِيرُ وَمَا يَبْدُو لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْفِعْلِ وَأَمَّا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُرَوِّي وَلَا يَهُمُّ وَلَا يَتَفَكَّرُ وَهَذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، فَإِرَادَةُ اللَّهِ هِيَ الْفِعْلُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ، يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ وَلَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ وَلَا هِمَّةٍ وَلَا تَفَكُّرٍ وَلَا كَيْفَ لِذَلِكَ كَمَا أَنَّهُ بِلَا كَيْفٍ»[٢٣].
ولكي نفهم أنّ إرادة الله نافذة في كلّ شيء، ولا يمنع منها شيء مهما بلغ من القوّة والقدرة نشير إلى الحديث القدسي الذي رواه الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين(ع): «أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ (ع) يَا دَاوُدُ تُرِيدُ وَأُرِيدُ وَلاَ يَكُونُ إِلَّا مَا أُرِيدُ فَإِنْ أَسْلَمْتَ لِمَا أُرِيدُ أَعْطَيْتُكَ مَا تُرِيدُ وَإِنْ لَمْ تُسْلِمْ لِمَا أُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ إِلَّا مَا أُرِيدُ»[٢٤].[٢٥]
المراجع والمصادر
محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي
السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية
عبد الهادي الفضلي، خلاصة علم الکلام
الهوامش
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٥٧.
- ↑ نقلاً عن وسيلة الوسائل في شرح الرسائل للسيد محمد باقر الطباطبائي اليزدي.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ١۴۶.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ۱۴۷ و ۳۳۶.
- ↑ امحمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ۳۳۸.
- ↑ انظر: السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية: ١١٠ و ١١١.
- ↑ انظر: السبحاني، محاضرات في الإلهيات: ١۴٨.
- ↑ محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٥٩.
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٦٠ و ٢٦١.
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٦١ و ٢٦٢.
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٦٢ و ٢٦٣.
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٦٣.
- ↑ انظر: عبد الهادي الفضلي، خلاصة علم الکلام ١: ٤٥.
- ↑ انظر: عبد الهادي الفضلي، خلاصة علم الکلام ١: ٤٥.
- ↑ انظر: محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي: ٢٦٣ و ٢٦٤.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ۲۳۹.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ۱۴۸.
- ↑ انظر: السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية: ١١١.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ١۴٧.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ٣٣٤.
- ↑ محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٠٩.
- ↑ صبحي صالح، نهج البلاغة: ٢٥٨.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ١٤٧.
- ↑ محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، التوحيد: ۳۳۷.
- ↑ انظر: السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية: ١١٢ - ١١٤.