الإمامة في الصغر

شبهة عدم جواز الإمامة في الصغر

يذهب الشيعة إلى الاعتقاد بأن الإمامة بعد رحيل النبي الأكرم(ص) قد انتقلت إلى الإمام علي(ع) والأئمة الأحد عشر من نسله والإمامة سواء بمعنى الحكومة والخلافة أو المرجعية العلمية والدينية والحجة الإلهية رهن بالأوصاف والشرائط، ومن بينها الاستطاعة البدنية والمرحلة السنية، فالصغير والطفل لا يمكنه أن يكون إماماً وخليفة للمسلمين. في حين أن بعض الأئمة مثل الإمام الجواد(ع) أصبح إماماً وهو في السابعة من عمره، و الإمام الهادي(ع) بلغ الإمامة وهو في السنة الثامنة من عمره، وهذا لا يتناسب مع شأن الإمامة ومنزلتها التي يقول بها الشيعة للإمامة والإمام[١].

مناقشة وتحليل

في تحليل هذه الشبهة تجدر الإشارة إلى الأمور الآتية:

١. إعطاء النبوة والحكم لعيسى ويحيى(ع) في فترة الصبا: المسألة الأولى هي أنه لا ينبغي التعجب من بلوغ هذين الإمامين المعصومين إلى مرتبة الإمامة في الصغر، أو الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك من خلال إنكاره أيضاً؛ بعد أن أخبر الله تعالى بإعطاء النبوة لـ عيسى بن مريم(ع)، والحكم لـ يحيى بن زكريا(ع)، وهما صغيرين؛ إذ يقول تعالى:

  1. ﴿قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً[٢].
  2. ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً[٣].

وفيما يتعلق بالمراد من الحكم الذي أعطي ليحيى(ع)، وما إذا كان يشمل النبوة أيضاً أم لا؟ هناك خلاف بين المفسرين من الشيعة السنة[٤].

ونكتفي هنا بذكر ما أورده الفخر الرازي - وهو المفسر والمتكلم السني الشهير - في تفسير إعطاء الحكم ليحيى بن زكريا(ع) في الصغر، حيث قال: «اعلم أن في الحكم أقوالاً ... والثالث أنه: النبوة فإن الله تعالى أحكم عقله في صباه، وأوحى إليه، وذلك لأن الله تعالى بعث يحيى وعيسى(ع) وهما صبيان»[٥].

والقدر المشترك والمتيقن من «الحكم» هو قوة الفهم والإدراك الدقيق والإلهام الغيبي الذي يذكره الله بوصفه عناية خاصة اختص بها النبي يحيى(ع) .

يتضح من هذه الآية الشريفة أن العلم وقوة التعقل الخاصة والارتباط الغيبي يمكن حصوله في الصغر وسنوات الطفولة، بل هو واقع، ولا يوجد فيه ما يُستبعد.

وأما فيما يتعلق بنبوة عيسى بن مريم(ع) كما وردت في صريح الآية فقد ذهب أكثر علماء الشيعة إلى تفسيرها بنبوته حال كونه صبياً[٦].

أما المفسرون من أهل السنة فقد ذهبوا إلى آراء شتى، فمنهم من أنكرها[٧]، ومنهم من اكتفى بذكر قولين: النبوة وغير النبوة، من دون ترجيح أو رفض أحدهما[٨]، وذهب بعضهم إلى تفسيرها بالنبوة، وقد نسب البروسوي هذا القول في تفسيره «روح البيان» إلى الجمهور[٩]. وأما الزمخشري فقد نسب تفسير النبوة في الصغر إلى ظاهر الآية[١٠].

وقد صرّح الفخر الرازي بحمل هاتين الآيتين (حكم النبي يحيى بن زكريا، ونبوة السيد المسيح عيسى بن مريم) على فترة الصغر، وأجاب عن شبهة استبعاد مثل هذا الأمر، بالقول: «إن قيل: كيف يعقل حصول العقل والفطنة والنبوة حال الصبا؟! قلنا هذا السائل إما أن يمنع من خرق العادة، أو لا يمنع منه، فإن منع منه فقد سد باب النبوات؛ لأن بناء الأمر فيها على المعجزات ولا معنى لها إلا خرق العادات، وإن لم يمنع فقد زال هذا الاستبعاد؛ فإنه ليس استبعاد صيرورة الصبي عاقلاً أشد من استبعاد انشقاق القمر وانفلاق البحر»[١١]

كما ذهب إلى حمل ظاهر قوله تعالى: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ[١٢] على الدلالة على نبوة السيد المسيح عيسى بن مريم(ع) في الصغر، وأنه يجب حمل هذه الآية على ظاهرها، وتجنب تفسيرها بما يخالف الظاهر؛ إذ قال ما نصه: «فثبت بهذا أنه لا امتناع في كونه نبياً في ذلك الوقت، وقوله: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ[١٣]، يدل على كونه نبياً في ذلك الوقت؛ فوجب إجراؤه على ظاهره، بخلاف ما قاله عكرمة»[١٤].

كما ذهب أبو منصور الماتريدي - إمام المدرسة الكلامية الماتريدية - إلى تفسير هذه الآية بالنبوة فى فترة الصغر والصبا أيضاً[١٥].

حاصل الكلام أن إعطاء النبوة، أو قوة التعقل والمعرفة الخاصة بأحكام الدين والارتباط الغيبي بالمقام القدسي في فترة الصغر أمر ممكن، بل واقع كما حصل بالنسبة إلى النبي يحيى بن زكريا و عيسى بن مريم(ع)، من هنا فإن رؤية الإمامية القائمة على بلوغ بعض الأئمة مرتبة الإمامة في مرحلة الصبا، لا تتعلق بالمحال وما يخالف المباني القرآنية.

هذا وقد ورد تشبيه الإمام الجواد(ع) بالنبي عيسى بن مريم(ع) في الروايات المأثورة عن الأئمة الأطهار(ع)[١٦].

٢. مصاديق لبعض العباقرة والنوابغ في سنوات الطفولة: بالإضافة إلى الأنبياء هناك من الأطفال من يبدي نبوغاً يثير إعجاباً ودهشة. إذ يمكن العثور على كثير من المصاديق والأمثلة التي تطالعنا بها وسائل الإعلام في هذا السياق. مثل ذلك الطفل الذي لم يبلغ السادسة من عمره ومع ذلك يستطيع إتقان اللغات الأجنبية نطقاً وكتابة، أو أن يحفظ كتاباً أو مقاطع طويلة منه - مثل القرآن الكريم - بشكل يتعذر على من هم في مثل سنه .

عند كتابتي لهذه السطور تحدثت وسائل الإعلام عن طفل روسي اسمه «جيورجي هيجاكوف» يبلغ من العمر ستة أعوام وهو يتقن اثنتي عشرة لغة، كما يستطيع حل المعادلات الرياضية المعقدة.

ويمكن للقارئ الكريم أن يقف على مزيد من هذه الحالات من خلال البحث في مواقع الأنترنت الخاصة بهذا الشأن.

كما تحدث الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - وهو من مفسري أهل السنة - في معرض تفسير الآية الثانية عشرة من سورة مريم في تفسير «روح البيان» ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً[١٧] عن حالات الانكشاف والإلهام الغيبي التي حصلت للشيخ «سهل بن عبد الله التستري» عندما كان عمره يتراوح بين ثلاثة وسبعة أعوام[١٨].

وعلى هذا الأساس يكون علم الغيب والنبوغ الذي هو من نوع العناية الإلهية في تفسير الدين، وحتى إدارة الحكم والدولة أمراً ممكناً بل واقعاً بالنسبة إلى الأئمة من أهل بيت النبي أهل بيت النبي الأكرم(ص)، وستكون لنا عودة ثانية إلى هذا الموضوع أيضاً.

٣. دعوة النبي الأكرم(ص) علياً(ع) وهو غلام صغير إلى الإسلام وتعيينه خليفة من بعده: إن من بين الحقائق التي تثبت الكفاءة الذاتية للأئمة (ع)، هي أن النبي الأكرم(ص) دعا الإمام علي(ع) إلى الإسلام وكان له من العمر عشر سنوات، مع أننا نجد أن النبي طوال فترة نبوته الممتدة إلى ثلاث وعشرين سنة لم يدع إلى الإسلام طفلاً لم يبلغ الحلم باستثناء الإمام علي(ع) .

وعلاوة على ذلك فقد خص الإمامين الحسن و الحسين(ع) بأخذ البيعة منهما صغيرين، ولم يتكرر هذا الأمر لغيرهما. إن هذه الموارد الثلاثة (دعوة الإمام علي وأخذ البيعة من الحسنين في الصغر) خير دليل على ما يتمتع به الأئمة من الفضائل والخصائص الذاتية التي تؤهلهم لحمل أعباء الإمامة صغاراً وكباراً.

وقد استشهد لذلك المأمون العباسي المعاصر للإمام الجواد(ع)، مقراً بفضله وكفاءته وجدارته[١٩].

٤. الفضائل الذاتية للإمام الجواد(ع): كان ما تقدم يُثبت إمكان الفضيلة الذاتية في مرحلة الصغر وفترة الطفولة. وأما بشأن إمامة الإمام الجواد(ع)، والإمام الهادي(ع)، فلابد - بالإضافة إلى الإمكان - من إثبات الوقوع والتحقق أيضاً، وفيما يأتي نشير إلى بعض النقاط في هذا الشأن:

  1. الإجابة عن الأسئلة والمناظرات العلمية: بعد رحيل الإمام الرضا(ع)، كان الشيعة في البداية يختبرون الإمام الجواد(ع) من خلال طرح بعض الأسئلة عليه للتأكد من أهليته لمنصب الإمامة الإلهى، ويروى في هذا السياق أن كبار الشيعة في بغداد عقدوا العزم على توجيه ثمانين فقيهاً لاختباره والتحقق من حقيقة الأمر، فآمن جميع هؤلاء الفقهاء بأهليته بعد أن حصلوا منه على الإجابات التفصيلية عن جميع الأسئلة المعقدة التي طرحوها عليه ولم يكن قد تجاوز السنة الثامنة من عمره الشريف[٢٠]. وإن من بين الموارد الأخرى التي أثبت فيها الإمام الجواد(ع) جدارته الذاتية والعناية الإلهية في حقه في مختلف المجالات، المناظرات العلمية التي كانت تجري بينه وبين مشاهير العلماء المخالفين للإمامة والمحسوبين على جهاز السلطة والخلافة. فكان يناظر هؤلاء العلماء مراراً، وكان يتغلب عليهم دائماً رغم صغر سنه، وكل ذلك مسجل في المصادر التاريخية. وكان المأمون العباسي يهم بتزويج ابنته «أم الفضل» من الإمام الجواد بسبب ما يتوسمه فيه من الفضائل والكمال رغم صغر سنه - وربما لأسباب أخرى - وهو أمر كان يثير معارضة من حاشيته والمقربين منه، واشترطوا عليه عدم تنفيذ عزمه إلا بعد إجراء مناظرة بينه وبينهم. وقد كان في هذه المناظرة يحيى بن أكثم - وهو أوسع أفراد حاشية المأمون علماً وكان يشغل منصب قاضى القضاة - فكانت الغلبة في هذه المناظرة للإمام الجواد(ع) أيضاً، ولم يبق أمام العلماء غير الإذعان لرغبة المأمون في تزويج ابنته من الإمام الجواد(ع)[٢١].
  2. إقرار المأمون وغيره من المخالفين: إثر كثير من المناظرات التي كانت للإمام الجواد(ع) مع علماء أهل السنة، أقر المناظرون جميعهم بمن فيهم المأمون نفسه بعلمه وفضله وصفاته الذاتية رغم صغر سنه.

وقد سبق أن يحيى بن أكثم وهو رئيس علماء أهل السنة كان في بداية الأمر يخالف اتصاف الإمام بهذه الصفات الكمالية، إلا أنه بعد إحدى المناظرات اعترف للإمام بهذه الفضائل .

كما أقر المأمون نفسه لا بهذه الفضائل فحسب، وإنما أضاف إلى ذلك فلسفة توفرها في الإمام في بعض إشاراته، وأنها غير مستبعدة عن سلسلة النبوة ونزول العلم عليه من طريق الإلهام والعناية الإلهية، كما خاطب جمعاً من العلماء ذات مرّة وقال لهم صراحة: «وَيْحَكُمْ إِنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ خُصُّوا مِنَ الْخَلْقِ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الْفَضْلِ وَ إِنَّ صِغَرَ السِّنَّ لَا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْكَمالِ ... إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ عِلْمُهُمْ مِنَ الله تَعَالَى وَمَوَادِّهِ وَ إِلْحَامِهِ»[٢٢].

كما أقر سائر علماء أهل السنة من أمثال ابن حجر الهيتمي بفضل الإمام الجواد(ع) وعلمه وكماله وعظمته في صغره[٢٣].

٥. الفضائل الذاتية للإمام الهادي(ع): لقد كان الإمام الهادي(ع) مثل أبيه الإمام الجواد(ع) حيث آلت إليه الإمامة وهو صغير السن.

وقد تلقى الشيعة إمامته بالقبول لمشابهتها بإمامة أبيه. وفيما يتعلق بالفضل الذاتي الذي كان يتصف به الإمام الهادي نكتفي بذكر هذه الواقعة، وهي أن المعتصم العباسي أراد أن يستغل صغر سن الإمام، فأرسل إلى عالم سني شهير وهو أبو عبد الله الجنيدي ليتولى تأديب الإمام الجواد وتعليمه، وأن يتولى لذلك ملازمته وحبسه في بيته، وأخذ عليه خلال هذه المدة أن يقوم له بعملية غسل دماغ بوصفه أستاذه الخاص. فثقل ذلك على كبار الشيعة. فكان الجنيدي يلزم أبا الحسن الهادي في القصر ؛ فاذا كان الليل أغلق الباب وأقفله وأخذ المفاتيح إليه . فمكث على هذا مدة وانقطعت الشيعة عنه وعن الاستماع منه والقراءة عليه. يقول الراوي: «ثم إني لقيته في يوم جمعة فسلّمت عليه وقلت له: ما قال هذا الغلام الهاشمي الذي تؤدبه؟ فقال منكراً علي: تقول الغلام، ولا تقول الشيخ الهاشمي؟! أنشدك الله هل تعلم بالمدينة أعلم مني؟ قلت: لا. قال: فإني والله أذكر له الحزب من الأدب أظن أني قد بالغت فيه فيملي على باباً فيه أستفيده منه. ويظنّ الناس أني أعلمه، وأنا والله أتعلم منه ... ثم قال: هذا مات أبوه بالعراق وهو صغير بالمدينة ونشأ بين هذه الجواري السود، فمن أين علم هذا..؟ ثم ما مرت به الأيام والليالي حتى لقيته فوجدته قد قال بإمامته وعرف الحق وقال به»[٢٤].

لقد بلغت كرامات الإمام الهادي وصفاته في صغره مرحلة من الظهور،بحيث اتخذ منها بعضهم ذريعة للمبالغة والغلو، وقد وقف الإمام في وجه هذه الظاهرة بكل حزم وشدة، وحكم بقتل عدد من الغلاة أيضاً[٢٥].

حاصل الكلام أنه بالالتفات إلى نبوة المسيح عيسى بن مريم(ع)، وإعطاء الحكم لسيدنا يحيى بن زكريا(ع) وهما صغيران في السن، تكون الإمامة في هذه الفترة بالنسبة إلى الأئمة من أهل بيت النبي الأكرم(ص) أمراً ممکناً وواقعاً. هذا فضلاً عن أن إمامة الأئمة(ع) قد ثبتت من طريق لأحاديث المأثورة عن الأئمة السابقين عن النبي الأكرم(ص)[٢٦]، وهو أمر يشكل بدوره برهاناً «لمياً» على إمكانيتهم وصلاحيتهم الذاتية لهذا الأمر.[٢٧]

المراجع والمصادر

  1.   محمد حسن قدردان قراملكي، الإمامة أجوبة الشبهات الكلامية

الهوامش

  1. انظر: الصواعق المحرقة، ص ١٦٦؛ أحمد الكاتب، تطور الفكر السياسي الشيعي، ص ١٠٢ - ١١٢ ؛ أحمد أمين، ظهر الإسلام، ص ٦٧٢.
  2. سورة مريم، الآية ٢٩-٣٠.
  3. سورة مريم، الآية ١٢.
  4. ذكر الشوكاني عدة احتمالات لما هو المراد من الحكم، من قبيل: الحكمة، وفهم الأحكام، والعلم والنبوة، والتعقل، ثم قال: «لا مانع من أن يكون الحكم صالحاً الحمله على جميع ما ذكر». (تفسير فتح القدير، ج ٣، ص ١٠)؛ وذهب أبو منصور الماتريدي إلى دلالة هذه الآية على النبوة في الصغر، خلافاً لنظرية المعتزلة. (انظر: تأويلات أهل السنة، ج ٣، ص ٢٦٠؛ وانظر أيضاً: الشيخ إسماعيل حقي البروسوي، ٣١٩) ؛ وفسرها العلامة الطباطبائي بالعلم بالمعرفة الاهیة وانکشاف حجب الغیب.(انظر: الميزان في تفسير القرآن، ج ١٤، ص ١٩٢.
  5. الفخر الرازي، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، ج ٢١، ص ١٧٤ .
  6. انظر: سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، (أوائل المقالات)، ج ٤، ص ١٢٥؛ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج ١٤، ص ٤٦.
  7. انظر: تفسير المراغي، ج ٦، ص ٤٨ .
  8. انظر: تفسير البيضاوي، ج ٣، ص ٤٨ ؛ الزمخشري، ج ٣، ص ١٥ .
  9. انظر: تفسير روح البیان، ج ٥، ص ٣٣١.
  10. انظر: تفسير الكشاف، ج ٣، ص ١٥ .
  11. الفخر الرازي، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، ج ٢١، ص ١٧٤.
  12. سورة مريم، الآية ٣٠.
  13. سورة مريم، الآية ٣٠.
  14. الفخر الرازي، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، ج ٢١، ص ١٩٤.
  15. انظر: تأويلات أهل السنة، ج ٣، ص ٢٦٤ .
  16. انظر: محمد بن يعقوب الكليني، أصول الكافي، ج ٢، كتاب الحجة، باب الإشارة والنص على أبي الحسن، ج ١٠ و١٣، ص ٣٢١.
  17. سورة مريم، الآية ١٢.
  18. انظر: تفسير روح البیان، ج ٥، ص ٣١٩.
  19. انظر: الأعمال الكاملة للشيخ المفيد، ج ١١، القسم الثاني، ص ٢٨٧، كتاب الإرشاد.
  20. انظر: المسعودي، إثبات الوصية، ص ٢٢٠؛ القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج ٣، ص ١٢٦ .
  21. انظر: الصواعق المحرقة لأهل البدع والزندقة، ص ٣١٢؛ الأعمال الكاملة للشيخ المفيد، ج ١١، القسم الثاني، ص ٢٨٢، كتاب الإرشاد؛ المسعودي، إثبات الوصية.
  22. انظر: الطبرسي، الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٦٩ - ٢٧٦؛ المفيد، الإرشاد، ص ٢٨٢.
  23. انظر: ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة، ص ٣١٢.
  24. المسعودي، إثبات الوصية، ص ٢٣٠
  25. انظر: أبو القاسم الخوئي، معجم رجال الحديث، ج ١٣، ص ٢٤٠، مدخل: فارس بن حاتم.
  26. انظر: الحاكم النيسابوري، شواهد التنزيل، ج ١، ص ٧٦، ح ٨٩.
  27. محمد حسن قدردان قراملكي، الإمامة أجوبة الشبهات الكلامية، ص ٨٤-٩٣.