آية المباهلة في القرآن

من إمامةبيديا

آية المباهلة

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ[١]

تمهيد

إنّ آية المباهلة هي إحدى الآيات الاخري المتعلّقة بولاية أمير المؤمنين (ع) و الحسن و الحسين عليهما السلام، في هذه الآية الشريفة التي تتحدّث عن موضوع المباهلة بين المسلمين و نصارى نجران تثبت من جهة حقّانيّة الإسلام و رسوله الكريم (ص) و من جهة اخرى تبين سمو مقام أهل بيت النبي (ع) و علو درجتهم، و من جهة ثالثة بالإمكان إثبات ولاية و خلافة أمير المؤمنين (ع) بواسطتها.[٢]

مقدّمة

قبل الشروع بتفسير آية المباهلة الشريفة نرى من اللازم التنبيه على نقطتين:

  1. المباهلة آخر الدواء، إنّ الآيات 35 إلى 60 من سورة آل عمران تتحدّث عن النبي عيسي‌ (ع) و تذكر في‌ طياتها قصة ولادة هذا النبي الكريم و مقاماته المعنوية و شخصية امّه و فضائلها الكريمة و حديثه مع الملائكة و المائدة السماوية و مسائل اخري، و بعد كلّ هذه الأبحاث المطوّلة عن النبي عيسى (ع) يوصي اللَّه تبارك و تعالى نبي الإسلام و يقول بأن النصارى بعد بيان كلّ هذه الامور بشكل منطقي و مستدل لو لم يقبلوا الإسلام و اختاروا طريقاً آخر و أصرّوا على عنادهم فعليك بمباهلتهم ليتّضح الحقّ.
  2. ما ذا تعني المباهلة؟ «المباهلة» من مادة «بَهْل» و يعني في لغة العرب ترك الشي‌ء، و العرب عند ما تلد الناقة يشدون على ثدييها لئلّا يشرب طفلها جميع اللبن في ضرعها و لكن أحياناً يفتحون الضرع ليشرب طفل الناقة ما يشاء من اللبن، فيقال حينئذٍ لهذه الناقة التي انفتح ضرعها «ابل باهل». و أما في الاصطلاح فلها معنى آخر فهو: عند ما يتقدم شخصان للحوار فيما بينهما بأدلة عقلية و منطقية و لا يستطيع أحدهما إقناع الآخر برأيه و عقيدته فهنا يحقّ لكلِّ واحد منهما أن يباهل الآخر و يقول: «إذا كنت أنا على الحقّ و أنت على الباطل فعليك غضب اللَّه»، و يكرر الآخر هذه العبارة، فيقال لهذا العمل مع توفر شرائطه «مباهلة». و من الواضح أن هذا المعنى الاصطلاحي يرتبط بالمعنى اللغوي لأن الشخص الذي يدّعي أنه على حقّ يقول: إنني أترك الطرف الآخر لقضاء اللَّه و احيله إلى قدرة اللَّه.[٣]

الشرح و التفسير: الدعوة إلى المباهلة

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ[٤] أي: أيّها النبي بعد البحث و المناقشة مع هؤلاء النصارى عن عيسى ابن مريم عليهما السلام و بعد تقديم الأدلّة المتقنة و البراهين الساطعة حول تفاصيل حياة عيسى ابن مريم فإنهم إذا أصرّوا مع ذلك على عنادهم و لجاجتهم و لم يبصروا الحقّ و الحقيقة فهناك طريق آخر لاستمرار الدعوة الإلهية و هو اختيار المباهلة معهم.

﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ[٥].

في هذا المقطع من الآية الشريفة يعيّن القرآن الأشخاص الذين سيشتركون في مراسم المباهلة، و عليه يوجّه الخطاب إلى النبي الأكرم و يقول: أيّها النبي قل لهؤلاء تعالوا لنتباهل و ليأتي كلُّ طرف منا بأربع فئات من جماعته و أهل ملّته ليشتركوا في هذه المراسم:

  1. رئيس المسلمين، أي النبي الأكرم (ص) من جهة و رئيس نصارى نجران من جهة اخري.
  2. أبناءنا و أبناءكم.
  3. نساءنا و نساءكم.
  4. أنفسنا و أنفسكم.

و سيأتي في الأبحاث اللاحقة الكلام عن المراد من «أبنائنا» و «نسائنا» و «أنفسنا» بشكل مفصل.

﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ[٦] فبعد أن ذكرت الآية الشريفة الطوائف الأربع المفروض اشتراكهم في مراسم المباهلة، ذكرت كيفية إجراء هذه المراسم بأن تتم بهذه الصورة: إن كلُّ شخص كاذب و يدّعي أنه على الحقّ كذباً و زوراً فإن عليه لعنة اللَّه و عذابه، ليتّضح الحقّ للناس و تتجلّى معالم الحقيقة للجميع.[٧]

هل تحققت المباهلة؟

و هنا يثار سؤال: هل تحققت مراسم المباهلة وفقاً للشروط التي ذكرها القرآن الكريم؟ و في صورة تحقّقها فما ذا كانت النتيجة؟

الجواب: إنّ القرآن الكريم لم يذكر شيئاً عن وقوع المباهلة في الواقع الخارجي و لا يمكننا استيحاء وقوعها من سياق الآيات الكريمة، و لكنّ هذه الواقعة معروفة و مشهورة في تاريخ الإسلام.

فطبقاً لما ذكرته كتب المؤرخين أن النبي الأكرم (ص) طرح موضوع المباهلة و كيفيتها مع نصارى نجران و عيّن اليوم الخاصّ لإجراء المباهلة، و لكنّ الاسقف الأعظم للنصارى الذي يعدّ أعلى مقام ديني لدى النصارى قال لهم:

«انظروا محمّداً في غدٍ، فإن غدا بولده و أهله فاحذروا مباهلته. و إن غدا بأصحابه فباهلوه فإنه على غير شي‌ء».

و على أيّة حال فقد حل اليوم الموعود و شاهد النصارى النبي الأكرم (ص) قادماً و معه طفلين هما الحسن و الحسين عليهما السلام و كذلك علي و فاطمة (ع)، فقال الأسقف الأعظم عند ما رأى هذا المنظر:

«إني أرى وجوهاً لو دعوا اللَّه لاستجاب لهم و في ذلك هلاككم» [٨].

و هكذا امتنع من المباهلة و وافق النبي الأكرم على انسحابهم و تراجعهم.

لقد ذكرت كتب التواريخ قصة المباهلة بشكل مختصر كما مرّ آنفاً، يقول أبو بكر الجصّاص من علماء القرن الرابع الهجري في كتابيه «أحكام القرآن» و «معرفة علوم الحديث» عبارتين جميلتين في هذا الصدد:

  1. قال في كتاب «أحكام القرآن»: إنّ رواة السّير و نقلة الأثر لم يختلفوا في أنّ النبي (ص) أخذ بيد الحسن و الحسين و علي و فاطمة و دعا النصارى الذين حاجّوه إلى المباهلة [٩].
  2. و يقول أيضاً في كتاب «معرفة علوم الحديث»: قد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد الله بن عبّاس و غيره أنّ رسول اللَّه (ص)‌ أخذ يوم المباهلة بيد علي و الحسن و الحسين و جعلوا فاطمة ورائهم ثمّ قال: هؤلاء أبناؤنا و أنفسنا و نساؤنا [١٠].

و على هذا الأساس هناك روايات و أحاديث كثيرة جدّاً في شأن نزول و تفسير آية المباهلة حيث نكتفي هنا بذكر رواية واحدة منها:

جاء في كتاب صحيح مسلم في باب «فضائل الصحابة» رواية مثيرة و جذّابة رواها سعد بن أبي وقاص: أن معاوية قال لسعد: «ما منعك أن تسبّ أبا تراب‌ [١١]؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول اللَّه فلن أسبّه لئن تكون لي واحدة منها أحبّ إليّ من حمر النعم، ثمّ ذكر قصة تبوك عند ما استخلف النبي علياً على المدينة، فلما قال الإمام علي: أ تخلّفني على النساء و الأطفال؟ قال له رسول اللَّه: «أ لا ترضي أن تكون مني كهارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي، و الثانية في معركة خيبر عند ما أرسل رسول اللَّه الأوّل و الثاني لفتح خيبر فرجعا آيسين فقال رسول اللَّه (ص): «لأعطينّ الراية غداً لرجل لا يملّ من الحرب و لا يدير ظهره للعدو». فتطاولت الأعناق لذلك، فنظر رسول اللَّه فيهم فلم ير علياً، فسأل عنه فقيل: هو أرمد، فقال: عليّ به، فجاء الإمام علي فتفل رسول اللَّه في عينه فشفي من ساعته فدفع إليه الراية و كان الفتح على يده. و أما «الثالثة» فهي لما نزلت هذه الآية «قل تعالوا ندع ابناءنا و ابناءكم...» حيث دعا رسول اللَّه علياً و فاطمة و حسناً و حسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي...

و قال سعد بعد ذلك لمعاوية: هل يحقّ لي بعد هذا أن أسبّ علياً؟ فسكت معاوية و ندم على مقولته» [١٢].[١٣]

من هم أبناءنا، نساءنا، أنفسنا؟

لا خلاف ظاهراً بيننا و بين إخوتنا من أهل السنّة في أن المراد من «نساءنا» هو فاطمة الزهراء بنت رسول اللَّه (ع) و كذلك اتّفق علماء الشيعة و أهل السنّة أن المراد من «أبناءنا» الحسن و الحسين عليهما السلام.

و على هذا الأساس فإن المحور الأصلي في هذا البحث يدور حول تفسير كلمة «أنفسنا» و لذلك نرى من الضروري تفصيل البحث حول هذه العبارة.

يقول القاضي نور الله الشوشتري في كتابه القيّم «احقاق الحقّ»:

أجمع المفسّرون على أن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين عليهما السلام و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (ع) و «أنفسنا» اشارة إلى علي (ع).

و ذكر آية اللَّه العظمى المرعشي في حاشيته على هذا الكتاب نقلًا عن ستين كتاباً «من كتب أهل السنّة» ما يؤيد هذا المطلب‌ [١٤]، و المفهوم من هذا الكلام واضح جدّاً بحيث ذكره أهل السنّة قاطبة في كتبهم.

و لكن مع الأسف نجد أن بعض مفسّري أهل السنّة و على الرغم جميع هذه الروايات تورطوا بشراك التعصّب و التفسير بالرأي فذكروا تفسيرات مدهشة لهذه الآية الشريفة، و نكتفي هنا بذكر نموذجين منها:

1. يقول الآلوسي في «روح المعاني» بعد اعترافه بعدم وجود شخص آخر مع النبي (ص) في المباهلة غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) و مع تأكيده بأنه لا ينبغي لكلّ إنسان مؤمن الشك في هذه المسألة يستعرض دليل علماء الشيعة و يدّعي أن المراد من «أنفسنا» هو النبي نفسه، و أما الإمام علي فيندرج في كلمة «أبناءنا» لأن العرب تطلق على الصهر كلمة الابن أيضاً [١٥].
و جواب هذا الكلام واضح جدّاً، لأنه طبقاً لهذه الآية الشريفة فإنّ النبي الأكرم (ص) قد دعي‌: أبناءنا و أنفسنا و نساءنا، فلو كان المراد من «أنفسنا» هو النبي نفسه فما ذا يعني أن يدعو الإنسان نفسه إلى المباهلة؟
و نظراً إلى أن القرآن الكريم هو أفصح بيان في اللغة العربية فمن المسلّم أنه لا يذكر كلاماً غير فصيح مثل هذا الكلام و لا يأمر النبي (ص) بأن يدعو نفسه، إذن فالمراد من «أنفسنا» لا يمكن أن يكون هو النبي (ص) نفسه قطعاً، مضافاً إلى أننا لم نقرأ في كلام العرب أنهم يطلقون‌ كلمة الابن على الصهر، و مثل هذا الاستعمال غريب جدّاً و يحمل على المجاز البعيد.
و لا نستغرب من هذه التأويلات و الآراء التي هي من إفرازات التعصّب الأعمى بحيث إن مثل هذا التعصّب قد يدفع الإنسان أحياناً و من أجل حفظ عقائده و الدفاع عنها أن يفرض آراءه و عقائده هذه على القرآن الكريم.
2.و الأعجب من ذلك من نراه من نظرية «محمّد عبده» في تفسير المنار، فعند ما يصل إلى هذه الآية يقول في تفسيرها:
الروايات متّفقة على أنّ النبي (ص) اختار للمباهلة عليّاً و فاطمة و ولديهما و يحملون كلمة نسائنا على فاطمة و كلمة أنفسنا على عليٍّ فقط و مصادر هذه الروايات الشيعة و مقصدهم منها معروف‌ [١٦].
و الواقع أن كلام محمّد عبده هذا عجيب جدّاً و متناقض مع صدر الآية و ذيلها، لأنه ادّعى في بداية كلامه اتفاق الروايات على هذا المطلب و لكنه في ذيلها ينسب هذا الرأي إلى الشيعة. و مضافاً إلي ذلك «كما تقدّم سابقاً» أنّ هذا الكلام مجانبٌ للصواب لأن أكثر الروايات المذكورة و خلافاً لمدّعاه مذكورة في مصادر أهل السنّة. و نحن لا نملك في مقابل هذا الكلام الواهي سوى إظهار التأسف.

و على أيّة حال فإنّ آية المباهلة كما تقدّم بيانه من الآيات المحكمة و الصريحة التي تدلُّ دلالة واضحة على ولاية أمير المؤمنين (ع) و أبنائه الطاهرين (ع).

سؤال: صحيح أن آية المباهلة تعد فضيلة كبيرة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع)، و لكن ما هو ارتباطها بمسألة الولاية و الإمامة لأمير المؤمنين حيث إن البحث هنا يتعلق بالآيات التي تتحدّث عن الولاية و الإمامة؟

الجواب: رأينا فيما سبق أن المراد «أنفسنا» في آية المباهلة هو الإمام عليّ بن أبي طالب (ع)، و عند ما يخاطب النبي الأكرم (ص) ابن عمه الإمام علي (ع) بأنه «نفسه» فهل أن‌ مقصوده من ذلك هو المعنى الحقيقي للنفس أو المعنى التنزيلي و الاعتباري؟

لا شكّ أن المعنى الحقيقي غير مقصود هنا، أي أن علي ليس هو النبيّ نفسه، إذن فالمراد من ذلك أن الإمام عليّ (ع) يتمتع بالفضائل و الكمالات و المقامات المعنوية التي يتمتع بها الرسول الأكرم (ص)، فهو كالنبي في الشجاعة و الرشادة و الشهامة و التقوى و الإيثار و سائر الكمالات و المقامات المعنوية الاخري، و النتيجة هي أن الإمام علي (ع) نازل منزلة النبي (ص) في المقامات و الكمالات و تالي تلوه.

و مع الالتفات إلى هذا المطلب يتّضح أن الخليفة بعد رسول اللَّه (ص) و الذي لا بدّ و أن يكون منصوباً من اللَّه تعالى أو الامّة الإسلامية هو الشخص الذي يحوز هذه المقامات و يكون مثل النبي في سماته و كمالاته أو في مرحلة دانية منه.

أ لا ينبغي أن يكون الشخص الذي ينتخبه الناس لهذا المقام أو يكون منصوباً بالنصب الإلهي لهذا المقام كالنبي (ص) في فضائله و كمالاته و خاصة في مسألة التقوي‌ و العصمة؟

و مع فرض وجود مثل هذا الشخص أ لا يكون قبيحاً لدى العقل انتخاب أشخاص آخرين لهذا المقام؟

و على هذا الأساس فإنّ انطباق كلمة «أنفسنا» على الإمام علي (ع) يؤدي إلى تجسير العلاقة بين هذا المعنى و بين مفهوم الولاية و الإمامة، و بذلك يتم إثبات الولاية لأمير المؤمنين.

ربّنا: وفقنا لمعرفة قدر هذه النعمة العظيمة و هي ولاية أهل البيت (ع) و ارزقنا عنايتهم في الدنيا و شفاعتهم في العقبي‌.[١٧]

المراجع والمصادر

  1. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن

الهوامش

  1. سورة آل عمران، الآية 61.
  2. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص155.
  3. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص155-156.
  4. سورة آل عمران، الآية 61.
  5. سورة آل عمران، الآية 61.
  6. سورة آل عمران، الآية 61.
  7. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص156-157.
  8. لا بدّ من توفّر شرطين لمن يريد الاشتراك في المباهلة: الأوّل: أن يكون مؤمناً بما يدعي، لأن الشخص الانتهازي و الكذاب لا يجرأ على المباهلة. الثاني: أن تكون له رابطة قوية مع اللَّه تعالى بحيث إنه إذا رفع يديه للدعاء و دعا علي أحد الأشخاص فإن اللَّه يستجيب دعاءه، و قد لاحظ علماء نجران (3 أو 10 أشخاص) توفّر هذين الشرطين في سيماء النبي و مرافقيه فأحجموا عن المباهلة.
  9. أحكام القرآن: ج 2، ص 16 (نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 48).
  10. معرفة علوم الحديث: ص 50 طبع مصر. (نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3 ص 48).
  11. هذا الكلام يعكس غاية ما فيه الإمام علي من المظلومية و ذروة الحقد الدفين في قلوب بني امية عليه بحيث اشاعوا سبّه و لعنه بين المسلمين بحيث لو امتنع أحد من سبّه لتعرض للعقاب الشديد، و العجيب من بعض أهل السنّة الذين يدافعون عن بني امية و معاوية مع كلّ هذه الجرائم الفضيعة و يعبّرون عن «مصدر الخبائث» ب «سيّدنا معاوية»!!
  12. صحيح مسلم: ج 4، ص 187، ح 32.
  13. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص157-159.
  14. احقاق الحقّ: ج 3، ص 46.
  15. روح المعاني: ج 3، ص 189.
  16. المنار: ج 3، ص 322.
  17. ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص159-162.