سورة ق

من إمامةبيديا

التمهيد[١]

«سورة ق» سورة مكية آياتها ٤٥ آية، نزلت بعد «سورة المرسلات».

سورة الخطبة

كان(ص) يخطب خطبة الجمعة بسورة «ق» حتى قالت النساء: ما حفظنا «سورة ق» إلّا من خطبة النبي(ص) بها وهي سورة تحمل أصول التوحيد وتلفت النظر إلى دلائل القدرة في خلق السماء والأرض وآثار الله الملموسة في إنزال المطر وإنبات النبات، وترشد إلى سنن الله في إهلاك الظالمين، واستحقاق الوعيد للمكذّبين، وتجول بالإنسان داخل نفسه، وتستعرض مشاهد القيامة وجزاء المتّقين في الجنّة، وجزاء العصاة في النار.

وقد سلكت السورة في عرض معانيها أسلوبا رائعا أخّاذا، له سيطرته على النفس والحسّ، وطريقته الفذّة في هزّ أوتار القلوب.

جاء في «ظلال القرآن»

«سورة ق» سورة رهيبة، شديدة الوقع بحقائقها، شديدة الإيقاع ببنائها التعبيري وصورها وظلالها وجرس فواصلها، تأخذ على النفس أقطارها، وتلاحقها في خطراتها وحركاتها، وتتعقّبها في سرّها وجهرها وفي باطنها وظاهرها تتعقّبها برقابة الله التي لا تدعها لحظة واحدة من المولد إلى الممات، إلى البعث، إلى الحشر، إلى الحساب وهي رقابة شديدة دقيقة رهيبة، تطبق على هذا المخلوق الإنساني الضعيف إطباقا كاملا شاملا، فهو في القبضة التي لا تغفل عنه أبدا، ولا تغفل من أمره دقيقا ولا جليلا، ولا تفارقه كثيرا ولا قليلا. كلّ نفس معدود، وكلّ هاجسة معلومة، وكلّ لفظ مكتوب، وكلّ حركة محسوبة.

والرقابة الكاملة الرهيبة مضروبة في وساوس القلب، كما هي مضروبة على حركة الجوارح. ولا حجاب ولا ستار دون هذه الرقابة النافذة، المطّلعة على السرّ والنّجوى اطّلاعها على العمل والحركة، في كلّ وقت، وفي كلّ حال.

وكلّ هذه حقائق معلومة، ولكنها تعرض في الأسلوب الذي يبديها وكأنها جديدة، تروع الحس روعة المفاجأة، وتهزّ النفس هزا، وترجّها رجّا وتثير فيها رعشة الخوف، وروعة الإعجاب، ورجفة الصحو من الغفلة على الأمر المهول الرهيب.

وذلك كلّه إلى صور الحياة، وصور الموت، وصور البلى، وصور البعث وصور الحشر، وإلى إرهاص الساعة في النفس، وتوقّعها في الحسّ، وإلى الحقائق الكونية المتجلّية في السماء والأرض، وفي الماء والنبات وفي التمر والطلع»: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ[٢].

فواتح السور

تبدأ «سورة ق» بهذا الحرف المنفرد: «ق».

وقد بدأت بعض سور القرآن بهذه الأحرف المقطّعة، فمنها ما بدأ بحرف واحد مثل هذه السورة ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ[٣] ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ[٤] ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ[٥].

ومنها ما بدأ بحرفين مثل ﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى[٦] ومثل يس، حم.

ومنها ما بدأ بثلاثة أحرف مثل: الر، الم، طسم.

ومنها ما بدأ بأربعة أحرف مثل: المص، المر.

ومنها ما بدأ بخمسة أحرف مثل: كهيعص، حم عسق.

معاني هذه الفواتح

هناك رأيان في معنى هذه الفواتح: الرأي الأول: أنّها ممّا استأثر الله تعالى بعلمه، ولذلك نجد في تفسير الجلالين، وهو تفسير مختصر، (ق) الله أعلم بمراده به.

الرأي الثاني: أنّ لها معنى، وقد ذهبوا في معناها مذاهب شتى:

  1. فمنهم من قال: هي أسماء للسور التي بدأت بها.
  2. ومنهم من قال: هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته. روي عن الضحاك في معنى الر: أنا الله أرفع.
  3. ومنهم من قال: هي قسم.
  4. ومنهم من قال: هي حروف للتنبيه، كالجرس الذي يقرع فينبّه التلاميذ لدخول المدرسة.
  5. ومنهم من قال: هي حروف للتحدّي وبيان إعجاز القرآن.
  6. وقيل إن هذه الأحرف قد اشتملت على المعاني جميعها، التي ذكرها العلماء في تفسيرها. فهي أسماء للسور، وهي إشارة إلى أسماء الله تعالى وصفاته، وهي للقسم، وهي أدوات للتنبيه، وهي حروف للتحدّي والإعجاز، وهي أيضا مما استأثر الله بعلمه.

معاني السورة

هذه سورة مكية عنيت بسوق الحجج والأدلة على قدرة الله سبحانه، على تأكيد البعث والجزاء.

وقد بدأت السورة بمواجهة المشركين، وعرض أفكارهم، وعجبهم أن يكون الرسول بشرا مثلهم كما أنهم أنكروا البعث والحشر بعد الموت، واستدلّوا بدليل ساذج، هو تفسخ الأجسام وصيرورتها ترابا.

والقرآن يوضح قدرة الله تعالى وعلمه الشامل بما تأكله الأرض من أجسامهم، فهم لا يذهبون ضياعا إذا ماتوا وكانوا ترابا أما إعادة الحياة إلى هذا التراب فقد حدثت من قبل، وهي تحدث من حولهم في عمليات الإحياء المتجددة التي لا تنتهي [[[الآيات]] ١- ٥].

ويلفت القرآن نظر الناس إلى آثار قدرة الله سبحانه، فالسماء سقف مرفوع والأرض بساط تحفظه الجبال، وتجري فيه الأنهار، وينمو فيه صنوف النبات والمطر ينزل فيبعث البركة والنماء، وينبت الحب والنخيل والأعناب، ويبعث الحياة في الزرع والأرض وبمثل هذه القدرة العالية يحيي الله الموتى ويبعثهم من قبورهم، بعد جمع ما تفرّق من أجزائهم الأصلية [الآيات ٦- ١١]. ويلفت القرآن النظر إلى عبرة التاريخ، ويذكّر الناس بما أصاب قوم نوح من الغرق، وما أصاب المكذّبين من الوعيد والهلاك، ومنهم أصحاب الرّسّ (والرّسّ هي البئر) وأصحاب الرّسّ بقية من ثمود، كانت لهم بئر فكذبوا نبيّهم ودسّوه في البئر وأصحاب الأيكة: وهم قوم شعيب (ع)، والأيكة: الغيضة، وهي الشجر الملتفّ الكثيف. وقوم تبّع، وتبّع لقب لملوك حمير باليمن.

إنّ هؤلاء الأقوام أنكروا الرسالة الإلهية، وكذّبوا رسل الله إليهم، فاستحقّوا عذاب السماء، وهذا العذاب يصيب كلّ مكذّب بالله وأنبيائه [الآيات ١٢- ١٥].

رقابة الله جلّ وعلا

خلق الله الإنسان بيده، ونفخ فيه من روحه، وصانع الآلة أدرى بتركيبها وأسرارها، فهو سبحانه عليم بخفايا الصدور، مطّلع على هواجس النفوس، قريب من عباده لا يغيب عنهم أينما كانوا، ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة وهناك ملائكة تسجّل أعمال العباد وتفوض حقيقة المراد منها إلى الله تعالى. ولقد عرفنا نحن البشر وسائل للتسجيل، تسجل الحركة والنبرة، كالأشرطة الناطقة وأشرطة السينما والتلفزيون، فليس ببعيد على الله أن يجعل من ملائكته شهود عيان، يحصون على الإنسان أقواله وأفعاله، بالحق والعدل: ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ[٧].

مشاهد القيامة

تحدّثت السورة عن البعث والحشر، ولفت الأنظار إلى آثار الله سبحانه في الآفاق، وإلى سننه جلّ وعلا في التاريخ، والى عجيب صنعه في حنايا البشرية. ومن إعجاز القرآن: أنه ينتقل بالمشاهد من الماضي إلى الحاضر، ويلوّن في أسلوب العرض، ويعرّض النفس الإنسانية لمختلف المؤثّرات، رغبة الهداية والإصلاح. قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا[٨].

وقد عرضت سورة «ق» لمشاهد القيامة، وفي مقدّمتها حضور سكرة الموت فجأة، بلا مقدّمات، والموت طالب لا يملّ الطّلب، ولا يبطئ الخطى، ولا يخلف الميعاد: ﴿ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ[٩] أي تهرب وتفزع، والآن تعلم أنه حق لا مهرب منه ولا مفرّ. وتنتقل الآيات من سكرة الموت إلى وهلة الحشر وهول الحساب، وهي مشاهد تزلزل الكبرىاء الجامح، وتحارب الغرور والطغيان، وتدعو للتّقى والإيمان. فملك الموت ينفخ في الصور، فيقوم الناس من القبور ويهرع الجميع إلى الحساب، وتأتي كلّ نفس ومعها سائق يسوقها، وشاهد يشهد عليها، وقد يكونان هما الملكين الكاتبين الحافظين لها في الدنيا، وقد يكونان غيرهما والأول أرجح. عندئذ يتيقّن المنكر، ويرى البعث والحشر والجزاء مشاهد أمامه ينظر إليها ببصر حديد نافذ، لا يحجبه حجاب من الغفلة أو التهاون. [الآيات ١٩- ٢٢].

ويشتدّ غضب الجبّار على العصاة المعاندين، فيأمر الله الملكين السائق والشهيد أن يلقيا في النار كلّ كفّار عنيد، منّاع للخير متجاوز للحدود، شاكّ في الدّين، قد جعل مع الله إلها آخر، فاستحقّ العذاب الشديد.

ويشتدّ الخصام بين الشيطان وأتباعه من العصاة، يحاول كلّ أن يتنصّل من تبعة جرائمه، وينتهي الحوار بين المجرمين بظهور جهنّم تتلمّظ غيظا على من عصا الله، ويلقى فيها العصاة، ولكنها تزداد نهما وشوقا لعقاب المخالفين، وتقول في كظّة[١٠] الأكول النّهم، كما ورد في التنزيل: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ[١١].

وعلى الضفّة الأخرى من هذا الهول، مشهد آخر وديع أليف رضيّ جميل. إنه مشهد الجنّة تقرب من المتّقين، حتّى تتراءى لهم من قريب، مع الترحيب والتكريم [الآيات ٣١- ٣٥].

ختام السورة

في الآيات الأخيرة من السورة [٣٨- ٤٥]، نجد ختاما مؤكّدا للمعاني السابقة، متدثّرا إيقاعا سريعا، فيه لمسة التاريخ ومصارع الغابرين، وفيه لمسة المكمون المفتوح، وفيه لمسة البعث والحشر في مشهد جديد، ومع هذه اللمسات التوجيه الموحي للمشاعر والقلوب. ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ[١٢] وطلوع الشمس وغروبها، ومشهد الليل الذي يعقب الغروب، كلّها ظواهر مرتبطة بالسموات والأرض والقرآن يرجع إليها التسبيح والحمد والسجود، ويضم إليها الصبر والأمل في الله القويّ القادر، فعليك يا محمّد أن تبلّغ القرآن للناس، علّهم يتّعظون أو يخافون: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ[١٣] وفي ذلك تسلية للرسول(ص)، وتثبيت لفؤاده، وتهديد ووعيد للعصاة والكافرين.

أهداف السورة إجمالاً

قال الفيروزآبادي: مقصود سورة «ق»: إثبات النبوة للرسول(ص) وبيان حجّة التوحيد والإخبار عن إهلاك القرون الماضية وعلم الحق تعالى بضمائر الخلق وأسرارهم وذكر الملائكة الموكلين بالخلق المشرفين على أقوالهم وذكر بعث القيامة، وذلّ العصاة يومئذ ومناظرة المنكرين بعضهم بعضا في ذلك اليوم وتغيّظ الجحيم على أهله، وتشرّف الجنّة بأهلها والخبر عن تخليق السماء والأرض، وذكر نداء إسرافيل (ع) بنفخه الصور، وتكليف الرسول(ص) أن يعظ الخلق بالقرآن المجيد.

ترابط الآيات في السورة[١٤]

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت «سورة ق» بعد سورة المرسلات، ونزلت سورة المرسلات بعد تسع آيات من سورة النجم، ونزلت سورة النجم بعد الهجرة الأولى للحبشة، وكانت هذه الهجرة في السنة السابعة من البعثة فيكون نزول «سورة ق» في ذلك التاريخ أيضا، وتكون من السور التي نزلت فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء. وقد سميت هذه السورة بهذا الاسم لابتدائها بالقسم به، وتبلغ آياتها خمسا وأربعين آية.

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة إنذار المشركين بعذاب الدنيا والآخرة، وإثبات ذلك بالدليل مرّة وبالترهيب أخرى وهو يعود بهذا إلى سياق السور السابقة لـ «سور محمد» و«سوره الفتح» و«سوره الحجرات». وقد ذكرت هذه السور الثلاث في مواضعها للمناسبات السابقة فلما انتهى منها عاد السياق إلى ما كان عليه قبلها، وللفصل بينها، بذلك، فائدته في تنويع الأسلوب، وتجديد نشاط السامع.

إثبات الإنذار بالعذاب الآيات [١- ٣٨]

قال الله تعالى: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ[١٥] فأقسم على أن النبي(ص) بعث لينذرهم بعذابه، وذكر أنهم عجبوا أن يجيئهم منذر منهم، وأن يبعثوا لذلك بعد أن يصيروا ترابا وتتفرّق أجزاؤهم، وأجاب سبحانه عن هذا بأنه يعلم ما تفرّق من أجزائهم في الأرض فيقدر على جمعها، وكذلك يعلم أعمالهم، ويحفظها في كتاب عنده ليحاسبهم عليها، ثم أخذ السياق بعد هذا في ذكر آيات الله جلّ جلاله في السماء والأرض، ليعلموا أن من يقدر عليها يقدر على بعثهم وعذابهم وانتقل منه إلى ترهيبهم بذكر ما حصل لمن كذّب قبلهم من قوم نوح وأصحاب الرّسّ وغيرهم. ثم عاد السياق إلى أخذهم بالدليل، فذكر أنه، سبحانه، لم يعي بالخلق الأول حتى يعيا عن إعادته وبيّن الخلق الأول بأن الله جلّت قدرته هو الذي خلق الإنسان، ويعلم ما توسوس به نفسه، فلم يتركه سدّى بل وكّل به ملكين يحفظان كل ما يلفظ به فإذا مات وبعث وجد أقواله وأفعاله محفوظة في كتابهما، وألقي في جهنّم على ما كان منه من كفر ومنع للخير وغيرهما ثم ذكر السياق بعد هذا ما أعده سبحانه لمن خشيه وآمن به، جمعا بين الترهيب والترغيب ثم ذكّرهم في إطار الترهيب، بمن أهلكه الله قبلهم ممن كان أشدّ منهم بطشا، ليعلموا أنه تعالى قادر على إهلاكهم وبعثهم بعد موتهم والى ذكر خلقه السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام من غير أن يمسّه لغوب، ليستدلوا به على قدرته على ذلك أيضا ثم ختمت السورة بأمر النبي(ص) بالصبر على تكذيبهم له في ذلك، وأن يستعين على هذا بالتسبيح بحمد ربّه قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، ومن الليل وأدبار السجود ثم أمره أن يستمع يوم ينادي المنادي بما يكذّبونه فيه من بعثهم، إيذانا بأنه قريب منهم، ومضى السياق في هذا إلى قوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ[١٦].[١٧]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية

الهوامش

  1. انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.
  2. سورة ق، الآية ٨.
  3. سورة ق، الآية ١.
  4. سورة ص، الآية ١.
  5. سورة القلم، الآية ١.
  6. سورة طه، الآية ١-٢.
  7. سورة الإنفطار، الآية ١١-١٢.
  8. سورة طه، الآية ١١٣.
  9. سورة ق، الآية ١٩.
  10. الكظّة: البطنة.
  11. سورة ق، الآية ٣٠.
  12. سورة ق، الآية ٣٩.
  13. سورة ق، الآية ٤٥.
  14. انتقي هذا المبحث من كتاب «النظم الفنّي في القرآن»، للشيخ عبد المتعال الصعيدي، مكتبة الآداب بالجمايز- المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة، القاهرة، غير مؤرّخ.
  15. سورة ق، الآية ١-٢.
  16. سورة ق، الآية ٤٥.
  17. السيد جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، ٨: ٢٤٣ - ٢٥١.