الوحي في الفلسفة الإسلامية

من إمامةبيديا

الوحي في الحكمة الإسلامية

لطالما كانت حقيقة الوحي وماهيّته تؤرّق الفلاسفة الإسلاميين وتشكّل أحد الهواجس عندهم. الفارابيّ هو أوّل حكيم مسلم تحدّث عن ماهيّة الوحي من منطلق فلسفيّ، وبالرغم من أنّ الكندي تطرّق قبله إلى مسألة الخيال التي تولّد صوراً جزئيّة فاقدة للمادّة؛ غير أنه لم يعرض لتبيين الوحي. وقد اتّبع المشرب الفلسفي للفارابيّ في باب حقيقة الوحي والنبوّة، حكماءُ آخرون؛ من أمثال: ابن سينا، و شيخ الإشراق، و صدر الدين الشيرازي.

يشير الفارابي - بغية تبيين الفرق بين النبي والفيلسوف - إلى نقطة مفادها أن بإمكان الأنبياء - علاوةً على ما يتمتّعون به من بالعقل المستفاد والاتّصال بالعقل الفعال لتلقّي الوحي - أن يتلقّوا الحقائق الوحيانية بواسطة القوة المتخيلة أيضاً. ويرى الفارابي أنّ القوة المتخيلة تتوسّط الحاسة والناطقة[١].

وبعبارة أخرى، فإنّ العقل يمدّ الأنبياء في إدراك الوحي الكلي وتمدّهم قوّةً الخيال في إدراك الوحي الجزئي ومشاهدة ملائكة الوحي وسماع كلامهم. ولهذا، فإنّ استخدام كلّ من القوة العاقلة والقوّة المتخيلة يلعب دوراً فعالاً في اكتشاف أقسام الوحي المختلفة. ويتحقّق إدراك المعقولات والكلّيّات الوحيانية بواسطة العقل المستفاد ومشاهدة الجزئيات، ومنها ملك الوحي وسماع كلامه عن طريق اتصال القوة المتخيلة للنبي بالعقل الفعال.

وعلى هذا الأساس، لا يتميز النبي عن الحكيم في كمال القوة العاقلة والعقل النظري والعقل المستفاد؛ فإنّ كلتا الشخصيتين تشارك إحداهما الأخرى في هذه المرحلة، بل الفرق بين هاتين الاثنتين يكمن في كمال القوة المتخيلة؛ أي الفصل المميز للنبي عن الحكيم عبارة عن القوة المتخيلة[٢].

ويبيّن الشيخ الرئيس عقلانيّاً ضرورة الوحي النبوي عن طريق مراتب العقل وخاصة العقل المستفاد وضرورة قوّة الحدس وارتباط العقل البشري بالعقل الفعال، ويذهب إلى أنّ الناس مختلفون فيما بينهم في قوّة الحدس كيفاً وكماً، ويفتقد بعضهم إلى هذه القوة، في حين يمتلك آخرون درجات عالية منها . ولا يوجد على وجه البسيطة إلا أشخاص قلائل يحتلون الرتبة العليا لهذه القوة، وذلك من جراء اتصالهم التام بالحقيقة، ومن دون تعليم من الخارج، وهم يحصلون على البصيرة النبوية من خلال الربط بين العقل المستفاد والعقل الفعال.

ويذكر ابن سينا في الفصل السادس من المقالة الخامسة لكتاب الشفاء، مراتب العقل، ويصف هنالك العقل القدسي بأعلى مراتب العقل[٣]. وفي باب إمكان الوجود من كتابه «الإشارات والتنبيهات» وضع كلاً من القوة القدسية والحدس القوي واشتمال النفوس القوية - ومنها: النفس النبوية - في ضمن هذه المرتبة[٤].

ويوضّح الوحي بعد تقسيم العقل النظري، فيقول ما ترجمته: وأمّا النفس التي تُسمّى بالنفس الناطقة، فإنّ قواها على قسمين: أحدهما القوة العاملة والآخر القوة العالمة ويوصَف كلاهما بالعقل على سبيل الاشتراك. أما القوة العاملة، فهي التي تُسمّى بالعقل العملي، وأما القوة العالمة، فهي التي تُسمّى بالعقل النظري ويمكنه إدراك المعاني والصور العقلية وفهم الكليات. وله مراتب من حيث إدراكه هذه المعاني: إحداها حين يخلو من المعقولات كلّها ويُسمّى بالعقل الهيولاني، وإذا أدرك الأوليات يُسمّى بالعقل بالملكة.. والثالثة تكون حين يدرك المعقولات كلّها، فينقلب حينئذ ملكةً كي يطالع تلك المعقولات فيُسمّى بالعقل بالفعل، والرابعة هي حين يطالع ويشاهد المعقولات ويُسمّى بالعقل المستفاد، وإذا نالت نفوس الناس هذه الغاية في العلم والأخلاق، تتجه نحو الفضيلة وهذه الغاية هي كمال الناس ولهذه الجوهرة وجهان: أحدهما متّجه إلى العقل الفعال وهو العقل النظري ومن هنا، يقتبس العلم، والوجه الآخر متجه إلى الجسم وهو العقل العملي[٥].

وبطبيعة الحال، يستخدم ابنسينا أحياناً مصطلح العقول الفعالة بدلاً عن مصطلح العقل الفعال[٦].

ويصل ابن سينا في نهاية المطاف إلى قناعة مفادها أنّ النبي .يتلقّى علم الغيب والحقائق وصورة الحروف والأشكال المختلفة والعبارات الوحيانية من خلال الملائكة، أو بمساعدة القوة المتخيلة، ويسمع الكلام الإلهي، ويشاهد الملك على هيئة شخص بشريّ[٧]. وتبلغ القوة المتخيلة النبوية حدّاً من القدرة والطاقة، لا تستطيع معه الحواس الظاهرية أن تستولي عليها[٨].

ويتمسّك الشيخ الرئيس من أجل تبيان الوحي في الأمور الجزئية بالنفوس الفلكية وعلمها بجزئيّات الطبيعة، مبيّناً أنّ النفس النبوية تتّصل بالنفوس الفلكية، وتطّلع على جزئيّات عالم الطبيعة[٩].

ويتّفق شهاب الدين السهروردي مع الفارابي وابن سينا في إنكار أي دور فاعليّ للنبوّة في تلقّي الوحي؛ إذ عمد إلى استعراض دورها القابلي من خلال ارتقاء العقلانية من مرحلة العقل بالقوّة وبالملكة إلى العقل بالفعل، والعقل المستفاد، والاتصال بالعقل الفعال، وتلقّي الصور العقلية والكلّيّة من ذلك العالم.

وحسبما يزعم شيخ الإشراق، فإنّ الحجاب الوحيد الحاجز بين الأنوار الإسفهبدية أو النفوس والأنوار المجردة هو الشواغل الجسمانية والعالم الظلماني[١٠].

ويقسّم السهروردي - كغيره من الحكماء المتقدمين - الوحي إلى كلّيّ وجزئي، ويبيّن تلقّي الوحي الكلي بواسطة النبي من خلال علاقة العقل المستفاد بالعقل الفعال، ويوضح علم الوجود الخاصۀ بالوحي الكلي عبر العقول العرضية؛ ولكن في باب كيفيّة تلقّي الوحي الجزئي، وإبصار الملك، وسماع الألفاظ الوحيانية، لا يمكنه مسايرة الفلاسفة الماضين، وحلّ ذلك عن طريق ارتباط النبوة بالنفوس الملكية.

وبطبيعة الحال، يشير في بعض مصنّفاته إلى مكانة المتخيلة، متابعاً في ذلك المشرب المشائي، غير أنّه يميل في«المطارحات» إلى اعتناق رأي آخر؛ فلا يعدّ إبصار الملك من إبداعات المتخيلة في قوّة الخيال، بل يتحدّث عن عالم آخر، يتوسّط عالم الحس وعالم العقل يسمّى بعالم المثل المعلقة. وقد حذّر الحكماء المشائيين من الغفلة عن عالم المثل المعلقة، أو عالم الخيال المنفصل، بأنّ هذا العالم يقع بين العالم المحسوس والعالم المعقول. فإنّ صور الملائكة وسائر الحقائق التي يبصرها النبي عبارة عن واقعيّات تقع في الخيال المنفصل وعالم المثل المعلقة، ولا دور للقوّة المتخيلة أو الخيال المتصل للنبوّة في إيجادها وإنتاجها[١١].

أمّا صدر الدين الشيرازي فهو يستند في تفسيره للوحي الجزئي إلى كمال القوة المتخيلة كما تمسّك في تفسيره للوحي الكلي بكمال القوة النظرية؛ أي العقل المستفاد والاتّصال أو الاتحاد بالعقل الفعال أو العقول الفعالة.

ولهذا فهو يرى أنّ القوة المتخيلة ينبغي أن تملك من القدرة ما تبصر به عالم الغيب عند اليقظة، وتشعر بالصور الجميلة والأصوات الحسنة المنظومة على وجه جزئي في مقام هورقليا (العالم غير المادي) أو غيره من العوالم الباطنية، وتبصرها أو تحكي ما تبصره النفس في عوالم الجواهر المجردة العقلية. فعليها أن تبصر وتسمع ما تبصر وتسمع في المنام[١٢].

وفي رؤية صدر المتألهين، فإنّ جميع العقول المجردة والحقِّ سبحانه وتعالى هي من القسم الفعال؛غير أنّ أقرب المخلوقات المجردة منّا على لسان الشريعة، هو روح القدس الذي يصفه بالقول: المعلم الشديد القوي والمؤيّد بإلقاء الوحي للأنبياء، وهو الذي إذا اتّصلنا به،أيّدنا، وكتب في قلوبنا الإيمان، والعلوم الحقة[١٣].

وبناءً على ذلك، فقد قَبِل صدر المتألهين بنظريّتين مختلفتين؛ هما المشائية والإشراقيّة؛ فهو يرى أنّ الإدراك الكلي اتّحاد النفس الإنسانية مع العقل الفعال (أي العقل العاشر الواحد في سلسلة العقول الطولية) وفي الوقت نفسه، يقبل وجهة النظر الرامية إلى أنّ الإدراك العقلي إبصار للمُثُل الأفلاطونية (أي: العقول العرضية المتكثرة). وهنا يجب إيضاح أنّه هل يمكن اعتبار حصول الإدراك الكلي عن طريق اتّحاد النفس مع العقل الفعال، وعن طريق إبصار المثل المفارقة العرضية؟ وجه الجمع هو أنّ مراد صدر الدين الشيرازي من العقول العرضية والمثل الأفلاطونية مع العقل الفعال حقيقة واحدة؛ لكن يجب أن يجري الحديث - بعد الآن - عن عدّة عقول فعّالة بدلاً من عقل فعّال واحد، كما أنّه استعمل في بعض كتاباته تعبير العقول الفعالة[١٤].

يقول صدر المتألهين في كيفيّة إنزال الوحي على الأنبياء: بعد اعترافه بوجوب الإيمان بالكتب الإلهية المنزلة على الأنبياء ومحتواها وخدمة العلماء الذين يقومون بتأويل القرآن، يقول في باب ماهيّة إنزال الوحي: فمن الدائر على ألسنة جماعة من المفسرين وغيرهم من المتكلمين، أنّ المراد من إنزال الوحي أن جبرئيل .سمع في السماء كلام الله تعالى فنزل به على الرسول . وربّما استشكل بعضهم هذا أي سماع جبرئيل كلام الله سيّما القائل بأنّ كلامه ليس من جنس الأصوات والحروف فأجابوا عنه: أمّا المعتزلة، فبأنّه يخلق الله أصواتاً وحروفاً على لسان جبرئيل وهذا معنى الكلام عندهم. وأمّا الأشاعرة، فتارةً بأنه يحتمل أن يخلق الله له سماعاً لكلامه ثمّ أقدره على عبارة يعبّر بها عن ذلك الكلام. وتارة بأنه يجوز أن يخلق الله في اللوح المحفوظ كتابة بهذا النظم المخصوص، فقرأه جبرئيل .فحفظه، وتارة بتجويز أن يخلق أصواتاً مقطّعة بهذا النظم المخصوص في جسم مخصوص فتلقّفه جبرئيل، ويخلق له علماً ضرورياً بأنّه هو العبارة المؤدية لمعنى ذلك الكلام القديم.. وطائفة استدلّوا على كون الملائكة أجساماً متحيّزة.. وأمّا على مسلك هؤلاء وممشاهم من القول بما هو صريح الحق وما عليه كافّة الحكماء الإلهيين والربّانيّون من الإسلاميين وهو أنّ الملائكة تُطلَق على قبائل علويّات وسفليّات سماويّات وأرضيّات، قدسيّات وجسمانيّات .. وقد مرّ منا القول بأنّ كلام الله ليس مقصوراً على ما هو من قبيل الأصوات أو الحروف، ولا على ما هو من قبيل الأعراض مطلقاً ألفاظاً كانت أو معاني، بل كلامه ومتكلّميّته يرجع إلى ضرب من قدرته وقادريّته، وله في كلّ عالم من العوالم العلوية والسفليّة صورة مخصوصة. وطائفة أخرى اقتصروا على القول بالتلاقي الروحاني والظهور العقلاني بين النبي . والملك الحامل للوحي. فسمّوا ظهوره العقلاني لنفوس الأنبياء: نزولاً تشبيهاً للهبوط العقلي بالنزول الحسي وللاعتلاق الروحاني بالاتّصال المكاني، فيكون قولنا: نزل الملك استعارة تبعية[١٥].

لقد عدّ الشيرازي هذه الرؤية إسرافاً في التنزيه، كما يقدّم الرؤية الأولى بوصفه إسرافاً في التشبيه، ويستبعد كلا القولين عن طريق الصواب، ويعدّهما باطلين ومخالفين للهداية والأحاديث النبوية المتواترة والقوانين العقلية.

فضلاً عن أنّ الأمة الإسلامية تجمع على أنّ النبي. يبصر جبرئيل والملائكة المقربين بالبصر الجسماني، ويسمع الكلام الإلهي جارياً على ألسنتهم القدسية بالسمع الجسماني، فإنّ العقل يبرهن على ذلك بأنّ المعول عليه في السماع والإبصار الحسيين لدى الإنسان هو وجود الصور البصرية؛كالألوان، والأشكال، والصور المسموعة؛ كالأصوات، والحروف والكلمات؛فالمبصَر والمسموع الحقيقيان-إذن-هما الصورة الحاصلة في النفس ؛ لا الصورة الخارجية، والمادة الوضعية التي هي مدرَكة بالعرض[١٦]..

حاصل الكلام أنّ الحكماء الإسلاميين قاموا عند تبيينهم الوحي بالفصل بين مقامي الوحي الكلي، والوحي الجزئي. وقد استفادوا من أجل تبيين الوحي الكلي وتبريره عقليّاً من اتصال النفس الإنسانية أو اتحادها في مرتبة العقل المستفاد مع العقل الفعال أو العقول الفعالة أو إبصار العقول العرضية والمثل الأفلاطونية، وأفادوا في تبيين الوحي الجزئي وتبريره عقليّاً من اتصال العقل العملي للنبي بالنفوس الفلكية أو المثال المنفصل والاطلاع على الصور العلمية الجزئية فيها. فيحصل النبي كذلك على الوحي والعلم بالكليات والوحي والعلم بالجزئيات، من مصادرهما الحقيقية والأصلية. وقد اكتفى الفارابي في تحليل الوحي بهذا القدر من تبيين مراتب العقل النظري، ووصف العقل المستفاد بالعقل النبوي، وقدّم الصورة المعقولة النازلة عن طريق العقل الفعال، على أنه وحي، ولكن صدر الدين الشيرازي يرى أنه بالرغم من أنّ غاية الوجود الإنساني تتلخص في الوصول إلى العقل المستفاد والاتصال بالعقل الفعال؛ غير أنّ هذه المزية يمكن تحققها في غير الأنبياء أيضاً. ولذلك، مع أنّ للنبوّة دوراً أساسياً في قابلية الوحي وتلقيه من وجهة نظر الحكماء الإسلاميين، وتوفق النبوة لتلقي الوحي بالارتقاء والوصول إلى العقل المستفاد والحدس القوي والقوة المتخيلة المتعالية؛ غير أنّ أيّاً من الحكماء الإسلاميين لم يذعن لها بالدور الفاعلي، ولم يتقبلوا تأثير ثقافة العصر على إيجاد الوحي [١٧].[١٨]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر

الهوامش

  1. آراء أهل المدينة الفاضلة، ص ١٠٨.
  2. تحصيل السعادة،الفارابي،ص ٦١-٦٣، وكتاب العلة ونصوص أخرى، ص ٤٩-٥٠ ؛وآراء أهل المدينة الفاضلة، الفصلان ٢٤ و٢٥.
  3. يقول ابن سينا بشأن العقل المستفاد: «أمّا العقل المستفاد، فهو العقل بالفعل من حيث هو كمال.. فحينئذ يجوز أن يتصل بالعقل الفعال تمام الاتصال.. فجائز إذن أن يقع الإنسان بنفسه الحدس وأن ينعقد في ذهنه القياس بلا معلّم، وهذا ممّا يتفاوت بالكم والكيف؛ أمّا في الكم، فلأنّ بعض الناس يكون أكثر عدد حدس للحدود الوسطى، وأمّا في الكيف، فلأنّ بعض الناس أسرع زمان حدس ولأنّ هذا التفاوت ليس منحصراً في حد، بل يقبل الزيادة والنقصان دائماً وينتهي في طرف النقصان إلى من لا حدس له البتة، فيجب أن ينتهي أيضاً في طرف الزيادة إلى من له حدس في كلّ المطلوب أو أكثرها، وإلى من له حدس في أسرع وقت وأقصره، فيمكن إذن أن يكون شخص من الناس مؤيد النفس لشدّة الصفاء وشدّة الاتصال بالمبادئ العقلية إلى أن يشتغل حاسّاً أعني قبولاً لها من العقل الفعال في كل شيء وترتسم فيه الصور التي في العقل الفعال، إما دفعة وإمّا قريباً من دفعة،ارتساماً لا تقليدياً بل بترتيب يشتمل على الحدود الوسطى. فإنّ التقليديات في الأمور التي إنّما تُعرف بأسبابها،ليست يقينية عقلية، وهذا ضرب من النبوة، بل أعلى قوة النبوة، والأولى أن نسمّى هذه القوة، قوّة حدسية وهي أعلى مراتب القوى الإنسانية». انظر: الشفاء الطبيعيات،كتاب النفس،المقالة الخامسة، الفصل السادس، ص ٢٢٠.
  4. الإشارات والتنبيهات،ابن سينا،ج ٢،النمط الثالث،ص ٣٦٠-٣٦٥ ؛المبدأ والمعاد، ابن سينا،ص ١١٥.
  5. رسالة النفس، ابن سينا،ص٢٣-٢٦.
  6. يقول في هذا الصدد: العلم البسيط الذي ليس من شأنه أن يكون له في نفسه صورة ولكن هو واحد تفيض عنه الصور في قابل الصور، فذلك علم فاعل للشيء الذي نسمّيه علماً فكرياً ومبدأ له وذلك هو للقوة العقلية المطلقة من النفوس المشاكلة للعقول الفعالة. انظر: النفس من الكتاب الشفاء، ص ٣٣٣.
  7. الرسالة العرشية، ص ١٢.
  8. راجع: الإشارات والتنبيهات،النمط العاشر،الفصلان ٢١ و٢٢، ص ١٤٢-١٤٥؛ وكذلك لبحث مراتب العقل،راجع: التجريد، شرح نمط هفتم،ص ٤٠؛ وكذلك راجع: قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي، الإلهيات من المحاكمات بين شرحي الإشارات، ص ٣٩٣-٣٩٨ .
  9. رسالة في النفس وبقائها ومعادها، ص ١١٤-١١٥.
  10. الأعمال الكاملة،شهاب الدين السهروردي، ج ٢، ص ٢٣٦ وج ٣ ص ٤٤٥.
  11. الأعمال الكاملة،شهاب الدين السهروردي، ج ١ ص ٤٩٥ و٤٩٦ وص ٢٣٠-٢٤٥.
  12. المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية، ص ٥٤٧ و٥٤٨.
  13. المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية، ص ٤٤٩.
  14. تفسير فلسفة الوحي من الفارابي إلى صدر الدين الشيرازي (بالفارسية: تبيين فلسفه وحي از فارابي تا ملاصدرا) موسى ملايري، ص١٥٨،١٥٩.
  15. تفسير القرآن الكريم، ص١٤٧-١٤٤.
  16. تفسير القرآن الكريم، ص١٤٧-١٤٤.
  17. راجع: مقالة ماهية الوحي في الحكمة الإسلامية، للمؤلف، مجلّة قبسات.
  18. عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر، ج٢، ص ١٤٣-١٥٣.