آية علم الكتاب في القرآن
آية علم الكتاب
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾[١]
تمهيد
الآية الاخرى من آيات فضائل الإمام علي (ع) التي يمكن اعتبارها دليلًا على إمامته هي آية «علم الكتاب» حيث تقرر هذه الآية أن النبي الأكرم (ص) استشهد بشاهدين على صدق ادعائه: أحدهما الله تعالى، والآخر «من عنده علم الكتاب» فكيف تقرر شهادة هذين على صدق دعوى النبي، ومن هو المراد ب «من عنده علم الكتاب»؟ فذلك ما سيأتي تفصيله لاحقاً، ولكن قبل استعراض تفسير الآية نرى أن من الضروري الإشارة إلى مقدمة: [٢]
لا تقبلوا أمراً بدون دليل
إنّ أحد تعليمات القرآن الكريم الأساسية هو أنه يوصي جميع المسلمين بل جميع الناس أن لا يقبلوا شيئاً وفكرة وعقيدة بدون دليل، أجل فإنّ الإسلام يؤكد على قبول العقيدة إذا كانت مقترنة مع الدليل والبرهان.
ونقرأ في القرآن الكريم أربع آيات تشير إلى هذا الموضوع حيث تقول: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾[٣].
المخاطَب في هذه الآيات تارةً هم اليهود والنصارى حيث يأمر الله تعالى نبيّه الكريم بأن يقول لهم أن يأتوا بدليل وبرهان على صدق مدّعياتهم (من قبيل أنه لا يرد أحد غيرهم الجنّة).
وتارةً اخرى يكون المخاطب هم المشركون الذين يدّعون ادعاءات زائفة في شأن الأصنام، فهؤلاء يجب عليهم أن يقدّموا الدليل العقلي على دعواهم وإلّا فلا يقبل منهم ما يقولون.
بل إنّ أحد الآيات هذه تشير إلى يوم القيامة أيضاً، فهناك لو أن أحداً ادعى شيئاً يجب أن يكون ادعاؤه مقروناً بالدليل والبرهان.
وعلى هذا الأساس يستفاد من الآيات أعلاه أنه لا بدّ لكلّ قوم وأتباع كلّ مذهب أن يأتوا بالدليل على أفكارهم وعقائدهم [٤]، وهذه الثقافة القرآنية الراقية إذا تمّ تجسيدها على مستوى الممارسة والعمل فإنّ من شأنها أن تقف حائلًا أمام الخرافات والأفكار الزائفة والعقائد الواهية وحتّى أمام الشائعات وأنواع التهم والتخرّصات، وفي مثل هذا المجتمع القرآني لا يمكن لأي فئة مغرضة إيجاد حالة من التشويش والاضطراب في الذهنية المسلمة ليصطادوا السمك في الماء العكر ويركبوا أمواج الضلالة والأزمات الاجتماعية وبالتالي يذبحوا الإسلام عند عتبة أغراضهم ومنافعهم الشخصية، وعلى هذا الأساس فإنّ النبي الأكرم (ص) استشهد لصدق دعواه بدليلين وشاهدين معتبرين بحيث يقبل شهادتهم كلُّ إنسان.
ومع الالتفات إلى هذه المقدمة نشرع في تفسير الآية الشريفة: [٥]
الشرح والتفسير
الشهود على النبوّة
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا﴾[٦] وعليه فإنه ينبغي على النبي (ص) لإثبات صدق دعواه ورسالته أن يأتي بالدليل والبرهان وفقاً لما قرّره القرآن الكريم من قاعدة وقانون في دائرة الفكر والمعتقدات، ولهذا فإنّ الله تعالى يقول في سياق الآية الشريفة:
﴿قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾[٧].
فهنا ذكر النبي شاهدين: الأوّل هو الله تعالى، والثاني هو الشخص الذي عنده «علم الكتاب» أي الشخص الذي يعلم بجميع ما في الكتاب لا بجزء منه، وهذان الشاهدان كافيان لمن كان يتحرك في طلب الحقّ والحقيقة.[٨]
كيفية شهادة الله
سؤال: إنّ الله تعالى غائب عن الأنظار ولا يستطيع أحد من الناس أن يراه فكيف يشهد بصدق رسالة النبي الأكرم (ص) وصدق دعواه؟
الجواب: إنّ الله تعالى من خلال المعجزات التي يضعها تحت اختيار النبي (ص) يمثّل شاهد صدق على رسالة نبي الإسلام لأنه من المحال على الله الحكيم أن يضع أكثر من معجزة بل مئات المعاجز بيد مدّعي النبوّة الكاذب ليضل عباده، فالله تعالى لا يمكن أن يضل عباده بهذه الصورة، وعليه فعند ما يضع الله تعالى العديد من المعجزات بيد النبي فإنه يشهد بذلك على صدقه.[٩]
من هو الذي «عنده علم الكتاب»؟
يذكر العلّامة الطبرسي في مجمع البيان ثلاث نظريات في هذا المجال:
- أن المراد بقوله «مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو الله تعالى، وفي الحقيقة فهذه الجملة بمثابة عطف تفسيري على «بالله» الذي ورد في صدر الآية، فكليهما بمعنى واحد، وعليه ففي هذه الآية الشريفة لا يوجد أكثر من شاهد واحد يشهد على صدق ادعاء نبي الإسلام (ص) وهو الله تعالى [١٠]. ولكنّ هذه النظرية مردودة، لأن الأصل الأولي في العطف هو التعدد والجملة المعطوفة تقرر مطلباً جديداً غير المعطوف عليه، والعطف التفسيري خلاف الأصل، وهذه الحقيقة يذعن لها علماء اللغة والأدب العربي، وعليه فما لم يتوفر لنا دليل معتبر على أن الجملة أعلاه هي عطف تفسيري، فلا بدّ من حملها على معنىً آخر غير المعطوف عليه لئلّا نقع في إشكالية التكرار، ولذلك فالنظرية الاولى غير مقبولة.
- و منهم من ذهب إلى أن المراد من جملة «مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هم اولئك الأشخاص من أهل الذمّة الذين اعتنقوا الإسلام ومنهم «عبد الله ابن سلام» [١١] العالم اليهودي، ولكنه كان منصفاً وقد قرأ علامات نبوّة النبي الأكرم (ص) في التوراة وعند ما رآها منطبقة على محمّد بن عبد الله (ص) وعلم أنه مرسل من الله تعالى آمن به في حين أنه لو بقي على دين اليهودية كان يحظى بمنزلة كبيرة بينهم وقد يحصل من ذلك الكثير من الأموال والثروات، ولكنه عند ما علم بحقيقة الأمر سحق أهواءه النفسية واعتنق الإسلام، ولهذا فإن هذا الشخص هو الذي عنده «علم الكتاب» أي كان يعلم بعلائم النبي في التوراة ويشهد بذلك، إذن فإن هذه الآية تقرر شاهدين على صدق ادعاء النبي الأكرم (ص)، وبعبارة اخرى إنّ الله تعالى والكتب السماوية السابقة تشهد بصدق نبوّة نبي الإسلام (ص). ولكنّ هذه النظرية أيضاً غير مقبولة، لأن سورة الرعد من السور المكية في حين أن عبد الله ابن سلام اعتنق الإسلام في المدينة، وعلى هذا الأساس فإنّ زمان نزول الآية محل البحث قبل إيمان عبد الله بن سلام بعدّة سنوات فلا يمكن أن تشير الآية إلى إيمان هذا الشخص وشهادته.
- و هي النظرية التي وردت في الكثير من كتب التفسير والتاريخ والحديث حيث تقرر أن المراد بجملة «من عنده علم الكتاب» هو الإمام علي ابن أبي طالب (ع) [١٢]. يقول أبو سعيد الخدري من علماء الإسلام وصحابة النبي (ص) والمقبول لدى أهل السنّة والشيعة: «سألت رسول الله (ص) عن هذه الآية: الذي عنده علم من الكتاب [١٣] قال: ذاك وزير أخي سليمان بن داوود (ع)، وسألته عن قول الله عزّ وجلّ: قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب، قال ذاك أخي علي بن أبي طالب» [١٤]. ويروي هذه الرواية مضافاً إلى أبي سعيد الخدري: عبد الله ابن عبّاس، سلمان، سعيد ابن جبير، محمّد ابن الحنفية، زيد بن علي وآخرون أيضاً، ومن جملة من ذكر هذه الرواية في كتابه: القرطبي [١٥]، السيوطي [١٦]، العلّامة الدشتكي الشيرازي [١٧]، الترمذي [١٨] وآخرون، وعليه فإن أفضل تفسير لجملة «من عنده علم الكتاب» هو أن المراد منها الإمام علي ابن أبي طالب (ع).[١٩]
كيف يشهد الإمام علي (ع) بالنبوّة؟
سؤال: مع الالتفات إلى الروايات الكثيرة الواردة في شأن نزول هذه الآية الشريفة التي تؤيد أنها واردة في شأن الإمام علي (ع)، يثار هنا سؤال آخر وهو: كيف يمكن أن يشهد الإمام علي (ع) على نبوّة ورسالة النبي محمّد (ص)؟
و في مقام الجواب عن هذا السؤال نذكر مثالين على ذلك:
- إذا دخل أحد الأشخاص مدينة معيّنة ولم يكن له فيها أيُّ شخص يعرفه، وحينما يحين وقت يتوجه إلى المسجد ليدرك فضيلة صلاة الجماعة وفضيلة الصلاة أوّل الوقت، فمع العلم بأنه لا يعرف أحداً من هذه المدينة كيف يمكنه أن يتثبت من عدالة إمام الجماعة ويقتدي به؟ يقول الفقهاء: إنّ مجرد حضور مجموعة من الأشخاص من أهل الاطلاع والفضل واقتداءهم به يمكنه أن يكون بمثابة الشهادة على عدالة إمام الجماعة، من قبيل أن مئات من رجال الدين والشيوخ يقتدون به في صلاتهم، فمن هنا يتبيّن لنا عدالة إمام الجماعة من خلال اقتداء المأمومين هؤلاء.
- إذا رأينا شخصاً من أهل الخبرة والفضل ومورد احترام الناس يأتي إلى استاذ من الأساتذة ويجلس بين يديه ليتعلم ويتتلمذ على يد هذا الاستاذ الذي لا نعرفه إطلاقاً، فمن خلال معرفتنا بعلم وفضل التلميذ ندرك عظمة الاستاذ وعلمه الواسع، وعلى سبيل المثال إذا رأينا الشيخ الأنصاري أو العلّامة الحلّي يدرسان ويتعلمان عند استاذ غير معروف، فمن خلال التلميذ ندرك عظمة الاستاذ.
و بالنظر إلى هذين المثالين نجيب على السؤال المذكور:
عند ما نطالع شخصية الإمام علي (ع) ونراه متفوقاً في جميع الصفات الأخلاقية والإنسانية نرى أنّ مثل هذا الإنسان مع عظيم علمه ومعرفته بحيث إنّ الإنسان الذي يقرأ «نهج البلاغة» ويتدبر فيه وفيما يتضمنه من معارف عميقة وعلوم غزيرة لا يصدّق أن هذا الكتاب هو حصيلة ترشحات من فكر إنسان، ولهذا قيل عن نهج البلاغة: «دون كلام الخالق وأعلى من كلام المخلوق».
الإمام علي مع ذلك القضاء العجيب والمحيّر في أدق المشكلات والمحاكمات والذي نجح بأفضل وجه في ردّ حقوق المظلومين... الإمام علي مع شديد عبادته وتقواه والتزامه الديني بحيث إنه في حال الصلاة لا يلتفت إلى شيء آخر سوى الله تعالى ولذلك كانوا في الموارد التي لا يستطيعون معالجته في غير الصلاة ينتظرونه ليصلّي حتّى يخرجوا السهام من بدنه الشريف وهو غافل عنها... الإمام علي مع شهامته وشجاعته المحيّرة والتي تضرب بها الأمثال بحيث لم يغلب في أيِّ حرب وقتال ولم يفر ولا مرّة واحدة من الأعداء... الإمام علي مع التزامه الشديد بالعدالة بحيث لا يمكن لأحد من الناس أن يخرجه عن حدّ العدالة وأخيراً استشهد بسبب هذا الالتزام والانضباط الأخلاقي بالعدالة.
أجل، فإنّ الإمام علي (ع) بهذه الصفات والخصائص الاخرى يمثل رمز الإنسان الكامل، وهذا الشخص قد آمن بنبي الإسلام (ص) وجعل حياته وقفاً لتبليغ هذا الدين واعتبر نفسه عبداً من عبيد محمّد، ألا يتبين لنا من خلال إيمان الإمام علي (ع) حقانية إدّعاء النبي الأكرم (ص) والرسالة السماوية؟ وبهذا يكون الإمام علي شاهداً آخر على نبوّة نبي الإسلام (ص).
ونعتقد أن هذا الشاهد على نبوّة النبي محمّد (ص) إلى درجة من الأهمّية بحيث إنه لو فرضنا أن رسول الله (ص) لم يأتِ بأي دليل آخر سوى شهادة علي ابن أبي طالب لكفى.[٢٠]
المقارنة بين آصف بن برخيا وعلي بن أبي طالب (ع)
كان آصف بن برخيا وزير النبي سليمان (ع) وقد وردت قصته في سورة النمل وهي:
«عند ما تحركت ملكة سبأ من اليمن باتجاه النبي سليمان لتسلم على يده خاطب سليمان وزراءه ومشاوريه من الجن والإنس وقال: أيكم يقدر على أن يأتيني بعرش الملكة من اليمن قبل أن تصل إلينا؟ فقال أحد العفاريت من الجنّ: أنا آتيك به ولكنّ ذلك يحتاج إلى مدّة من الزمان قد تصل إلى بضع ساعات وسوف أحضره عندك قبل إتمام هذه الجلسة.
والظاهر أن النبي سليمان لم يقبل هذا الاقتراح وأراد حضور العرش بأسرع من هذا الوقت ولهذا قال شخص آخر وكان لديه علم من الكتاب وهو «آصف بن برخيا»: إنني قادر على إحضاره عندك قبل أن تطرف عينك، فما أن فتح سليمان عينه وإذا به يرى عرش الملكة حاضراً عنده، وحينذاك توجه سليمان بالشكر إلى الله تعالى على هذه النعم والمواهب العظيمة [٢١].
إن آصف بن برخيا وبسبب اطلاعه على بعض علم الكتاب والاسم الأعظم استطاع أن يقوم بهذا العمل الخارق للعادة، في حين أنّ الإمام علي (ع) لديه علم الكتاب أجمع وكذلك الاسم الأعظم فهل يمكن قياس قدرة آصف ابن برخيا بقدرة الإمام علي (ع)؟
من هذا البحث يمكننا التطرق إلى الولاية التكوينية للأئمّة الأطهار، لأن معنى العلم التكويني ليس هو أننا نعتقد بأن الإمام علي (ع) خالق السماوات والأرض «و نعوذ بالله» بل يعني أنّ هؤلاء الأولياء يتصرفون بعالم الوجود بإذن الله تعالى ومشيئته ويشبه تصرفهم عمل آصف ابن برخيا.[٢٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص249.
- ↑ جاءت هذه الجملة في الآيات 111 من سورة البقرة، و24 من سورة الأنبياء، و64 من سورة النمل، و75 من سورة القصص.
- ↑ سؤال: كيف يرجع الناس إلى العلماء والمراجع في مسائلهم الدينية من دون المطالبة بالدليل بل يجب عليهم اتّباعهم في الفتوى حتّى لو لم يقيموا لهم دليلًا على فتواهم؟ الجواب: إن الدليل يكون على نحوين: (أ) الدليل التفصيلي، (ب) الدليل الإجمالي، وبالنسبة إلى اصول الدين والاعتقادات فلا بدّ من الدليل التفصيلي بما يناسب حال المسلم ووضعه العلمي، وعليه أن يعتقد بالاصول من قبيل التوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد عن دليل وبرهان، ولكن في فروع الدين لا حاجة إلى الدليل التفصيلي بل لا يمكنه ذلك لأنه يستغرق من كلّ شخص عشرات السنين من البحث والدرس في الحوزات العلمية وترك الأعمال الاخرى ممّا يستلزم انهدام النظم في المجتمع، وعليه فكما أن المريض يجب أن يراجع الطبيب الملتزم والمتخصص ليصف له الدواء من دون حاجة إلى الدليل، فكذلك في المسائل الدينية على المكلّف مراجعة الفقيه الذي قضى عمره في البحث والدرس والتحصيل في الحوزات العلمية وله تجربة كافية في استنباط الأحكام الشرعية، ويتّصف بالعدالة والأمانة ولا يحتاج حينئذٍ إلى دليل لاثبات صحة الفتوى لكلّ حكم من الأحكام الشرعية، والنتيجة أن الناس في تقليدهم للفقهاء لا يرجعون إليهم بدون دليل، بل يوجد دليل اجمالي وهو لزوم رجوع الجاهل إلى العالم.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص249-251.
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص251.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص251.
- ↑ مجمع البيان: ج 3، ص 301.
- ↑ مجمع البيان: ج 3، ص 301.
- ↑ مجمع البيان: ج 3، ص 301.
- ↑ سورة النمل: الآية 40.
- ↑ ينابيع المودّة: ص 102 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 281.
- ↑ الجامع لأحكام القرآن: ج 9، ص 336 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 280.
- ↑ الإتقان: ج 1، ص 13 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 280.
- ↑ روضة الأحباب: ج 1، وقائع السنة التاسعة نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 280.
- ↑ مناقب المرتضوي: ص 49 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 280.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص252-253.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص253-255.
- ↑ ما ورد أعلاه كان شرحاً مختصراً عن آصف بن برخيا الوارد في الآيات 38، 39، 40 من سورة النمل.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص255-256.