الصفحة الرئيسية
«النبي الخاتم» محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم الخليل(ع).
كنيته ولقبه: «أبو القاسم»، «أبو إبراهيم»، ويُلقّب بـ «المصطفى».
من أوصافه في القرآن: «الأُمّي»، «خاتم النبيّين»، «الداعي»، «الرؤوف»، «الرحمة»، «الرحيم»، «الشاهد»، «العبد»، «الكريم»، «المبشّر»، «المبين»، «المُدّثّر»، «المُزّمّل»، «النذير»، «النعمة»، «النور».
أبوه: عبد الله بن عبد المطلب. وأُمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف الزهرية.
وُلد في السابع عشر من ربيع الأوّل في عام الفيل ـ المصادف ٥٧١ ميلادي ـ بمكّة المكرّمة، وسُمّي بـ عام الفيل؛ لأنّ مكّة تعرّضت فيه لعدوان أبرهة الحبشي صاحب جيش الفيل، فجعل الله كيدهم في تضليل، كما ورد في سورة الفيل من القرآن الكريم.
قالت السيدة آمنة: «لمَّا حَمَلْتُ بِهِ لَمْ أَشْعُرْ بِالْحَمْلِ، وَلَمْ يُصِبْنِي مَا يُصِيبُ النِّسَاءَ مِنْ ثِقَلِ الْحَمْلِ، فَرَأَيْتُ فِي نَوْمِي كَأَنَّ آتٍ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قَدْ حَمَلْتِ بِخَيْرِ الْأَنَامِ، فَلَمَّا حَانَ وَقْتُ الْوِلَادَةِ خَفَّ عَلَيَّ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعْتُهُ، وَهُوَ يَتَّقِي الْأَرْضَ بِيَدِهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَسَمِعْتُ قَائِلاً يَقُولُ: وَضَعْتِ خَيْرَ الْبَشَرِ، فَعَوِّذِيهِ بِالْوَاحِدِ الصَّمَدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِد»
قال الإمام الصادق(ع): «أَصْبَحَتِ الْأَصْنَامُ عَلَى وُجُوهِهَا، وَارْتَجَسَ إِيْوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرَافَةً، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ، وَلَمْ تُخْمَدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ، وَلَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ إِلَّا أَصْبَحَ مَنْكُوساً، وَالمَلِكُ مُخْرَساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهِ ذَلِكَ، وَانْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ، وَبَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ، وَلَمْ تَبْقَ كَاهِنَةٌ فِي الْعَرَبِ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا»
عمره ٦٣ عاماً، ومدّة نبوّته ٢٣ عاماً.
أُمّه الرضاعية: حليمة بنت عبد الله السعدية.
من زوجاته: خديجة بنت خويلد الأسدية، ابنة عمّته زينب بنت جحش الأسدية، ابنة عمّته أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية، زينب بنت خزيمة الهلالية، ميمونة بنت الحارث الهلالية، سودة بنت زمعة العامرية، مارية بنت شمعون القبطية، أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان الأموية، عائشة بنت أبي بكر التيمية، حفصة بنت عمر بن الخطاب.
أولاده: «زينب» (هي أكبر بنات النبي، ولدت عام ٣٠ من عام الفيل، وكان النبي آنذاك في الثلاثين من عمره. توفيت زينب سنة ٨ للهجرة، ودفنت في البقيع). «إبراهيم»، «عبد الله»، «القاسم» (توفي أبناء رسول الله، وهم صبيان)، «فاطمة الزهراء»(ع) (ولدت سنة ٥ بعد البعثة بناء على المصادر الشيعية أو سنة ٥ قبل البعثة بناء على المصادر السنية، وتزوجت من علي بن أبي طالب(ع)، وهي من أصحاب الكساء).
بُعث في السابع والعشرين من رجب بمكّة المكرّمة، بعد أن بلغ عمره الشريف أربعين عاماً.
هاجر من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة في بداية شهر ربيع الأوّل بعد مرور ثلاثة عشر عاماً من بعثته، وذلك لشدّة أذى المشركين له ولأصحابه.
أُذن الله تعالى له بقتال المشركين والكفّار والمنافقين، فخاض معهم معارك كثيرة، منها: معركة بدر، معركة أحد، معركة الخندق أو الأحزاب، معركة خيبر، معركة حنين.
من وصاياه:
- قال(ص): «شَرُّ النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ، وَشَرٌّ مِنْ ذَلِكَ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِه».
- قال(ص): «يَا عَلِيُّ، ثَلَاثٌ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ. يَا عَلِيُّ، بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ: شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَحَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِك».
- قال(ص): «جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا».
تُوفّي في الثامن والعشرين من صفر ١١هـ بالمدينة المنوّرة، ودُفن ببيته، ومن ثَمّ صار بيته مسجداً، ويُعرف اليوم بالمسجد النبوي الشريف.
تولّى الإمام علي(ع) تجهيزه، ولم يُشاركه أحد فيه، فقام(ع) بتغسيله وتكفينه، والصلاة عليه ودفنه، ووقف على حافّة قبره قائلاً: «إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ، وَإِنَّ الجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ، وَإِنَّ المُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَقَلِيل»

الإمامة؛ أجوبة الشبهات الكلامية الترجمة العربية لكتاب «امامت» الذي ألّفه بالفارسیة: محمد حسن قدردان قراملكي، وهو يهتم بموضوع بيان عقيدة «الإمامة» عند أتباع مدرسة أهل البيت(ع)، ودفع الشبهات المثارة ضدها. وقد نقله إلى العربیة: السيد حسن علي مطر الهاشمي، وطبعته منشورات مركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية.
جاء في مقدمة هذا الكتاب: «نسعى في هذا الكتاب إلى تحليل الشبهات المطروحة حول الإمامة وتقييمها من خلال الاتجاه الكلامي (الكلام الفلسفي). وبطبيعة الحال فإن الاتجاه الرئيس في هذه الدراسة هو اتجاه كلامي، ولربما دعت الضرورة احياناً إلى الإفادة من المسلك العرفاني والفلسفي أيضاً. وينبغي الالتفات إلى أن الإجابة عن الشبهات تتحدد طبقاً لأهمية الشبهة، فقد تستغرق الإجابة عن بعض الشبهات ما يزيد على عشر صفحات. إن القارئ الكريم سيطلع من خلال الإجابة عن الشبهات على بعض الموارد التي تحمل إجابات وإثارات جديدة هي حصيلة تفكير المؤلف حول الموضوع والأمور المحيطة به.
لا تخفى ضرورة هذا البحث على القارئ الكريم؛ فإن الإمامة ركن رئيس في مذهب التشيّع، وقد تعرّضت للشبهات من قبل الخصوم منذ بدايتها برحيل النبي الأكرم(ص) وتجاهل أصل خلافة الإمام علي(ع) في حادثة السقيفة. وقد شهدنا في الآونة الأخيرة اجترار تلك الشبهات وإعادة صياغتها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مؤلفات عدد من المستنيرين.
إنّ الهدف من هذا التحقيق هو البيان العقلاني لمسألة الإمامة، ودفع الشبهات الناظرة إليها من قبل الإخوة من أهل السنة وبعض الطبقات الخاصة من المستنيرين.
وقد يعثر القارئ للمرّة الأولى في هذا الكتاب على روايات ومسائل في سياق تعزيز أصل الإمامة، من قبيل النصوص الصريحة المأثورة عن النبي الأكرم(ص)، واعتراف بعض علماء أهل السنة ـ وعلى رأسهم الخليفة الثاني ـ بأصل تنصيب الإمام، والخدشة في توجيهها.
أرجو من إخوتنا من أهل السنة أولاً: أن ينظروا إلى المسائل المذكورة في هذا الكتاب بشكل حيادي ومن دون تبني الأحكام المسبقة، ومن دون إدخال الحب والبغض في صياغة أحكامهم؛ إذ ليس هناك ما هو أغلى من الحقيقة. وثانياً: إن غايتي في هذا الكتاب هي البحث العلمي والأكاديمي.».
- القاسم بن سليمان البغدادي الكوفي في كتب الرجال والتراجم
- القاسم بن بريد بن معاوية العجلي في كتب الرجال والتراجم
- الفيض بن المختار الجعفي في كتب الرجال والتراجم
- فطر بن عبد الملك في كتب الرجال والتراجم
- فضيل بن يسار النهدي الكوفي البصري في كتب الرجال والتراجم
- الفضيل بن عثمان المرادي
- الفضل بن يونس الكاتب
- الفضل بن عبد الملك البقباق الكوفي في كتب الرجال والتراجم
- الفضل بن أبي قرة التميمي
- فضالة بن أيوب الأزدي
- غيلان بن جامع المحاربي في كتب الرجال والتراجم
- غياث بن إبراهيم التميمي الدارمي الأسبذي
- غالب بن عثمان المنقري السماك في كتب الرجال والتراجم
- غالب القطان
- عيص بن القاسم بن ثابت البجلي