انتشار دعوة الإسلام
استخدام الأساليب المتعددة لمنع انتشار الدعوة الجديدة
بعد استخدام أُسلوب الأخذ والردّ مع النبي (ص) عن طريق كفيله، وعدم جدواه، اضطرّت قريش إلى تغيير أُسلوبها ونهجها مع الرسول (ص) في منع انتشار دينه، مهما كلّف الثمن. فقرّروا اتخاذ سلاح السخرية والاستهزاء، والاِيذاء والتهديد.
وكان أبو طالب من جانب آخر، قد طلب من بني هاشم جميعاً القيام بحماية النبي (ص)، فلبّوا نداءه سواء بدافع الإيمان أو الرحم، إلاّ أنّ ذلك لم يمنع من إيقاع الاذى بالرسول (ص) كلّما وجدوا الفرصة السانحة، وخاصةً إذا وجدوه وحيداً بعيداً عن أعين حماته.
إنّ التاريخ يشهد بأنّ وجود رجال ذوي بأس شديد وقوة بين صفوف المسلمين، مثل «حمزة» الذي أصبح فيما بعد أحد كبار قادة الإسلام، كان لهم أثر كبير في حفظ الإسلام وحماية النبي (ص) ودعم جماعته. فقد جاء عنه: لما أسلم حمزة عرفت قريش أنّ رسول الله (ص) قد عزّ وامتنع، فكفّوا عمّا كانوا يتناولون منه.[١]
أمّا أساليب قريش فتعددت في الايذاء والاِيقاع بالرسول وجماعته، فقد كمن أبو جهل للرسول (ص) حينما وقف للصلاة بين الركن اليماني والحجر الاسود، ليضربه بحجر، إلاّ أنّه رجع عن عزمه دون أن ينفّذ خطته، مجيباً أصحابه في ذلك: قمت إليه لاَفعل به ما قلت لكم البارحة، فلمّا دنوتُ منه عرض لي دونه ما لا رأيت مثله في حياتي، فتركته.[٢]
ولا شكّ أنّ قوةً غيبيةً أدركت الرسول (ص) في تلك اللحظة وحفظته، كما وعده الله تعالى قائلاً: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾[٣] فالنبي (ص) كان يواجهُ في كلّ يوم نوعاً خاصاً من الاذى والمضايقة من هوَلاء الاشرار، وأشهرهم: عقبة بن أبي معيط الذي شتمه وضربه، فكان أشدّ خصومه بغضاً له (ص) . وعمّه أبو لهب الذي تعرض النبي (ص) لاَذاه مع زوجته أُمّ جميل، فقد كان النبي (ص) يجاورهم فقاموا بإيذائه وإزعاجه، بإلقاء الرماد والتراب على رأسه الشريف، ونشر الشوك على طريقه أو عند باب بيته. و الأسود بن عبد يغوث، أحد المستهزئين، و الوليد بن المغيرة، شيخ قريش وحكيمها وأكبر الملاك فيها، وأُمية وأُبيّ، ابنا خلف، و أبو جهل (أبو الحكم بن هشام)، و العاص بن وائل، والد عمرو بن العاص الذي وصف النبي (ص) بالأبتر.
وعندما فشلت أساليب قريش وأسلحتها الصديئة في القضاء على الدين الجديد وأهله، عمدوا إلى استخدام سلاح جديد لعلّه يكون أقوى من سوابقه، للحيلولة دون انتشار الإسلام واتساع رقعته، وقطع علاقته بالمجتمع العربي، وهو سلاح الدعاية ضدّ رسول الله (ص). ومن أساليبه:
الاتهامات الباطلة، وقد أقرّوا استخدامها في دار الندوة، حين طرحوا فكرتها على الوليد بن المغيرة الذي كان ذا مكانة مميزة عندهم، فقال: يا معشر قريش، إنّه قد حضر هذا الموسم وإنّ وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا فأجمعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضاً ويرد قولكم بعضه بعضاً، ورأى ألاّ يقولوا عنه كاهن أو مجنون أو ساحر. وهكذا تحيّروا في ما ينسبون إلى رسول الله(ص) حتّى اتّفقوا على أن يقولوا: إنّه ساحر جاء بقول هو سحر يفرق بين المرء وأبيه وأخيه وزوجته وعشيرته، والدليل على ذلك ما أوجده من خلاف وانشقاق وتفرّق بين أهل مكّة الذين عرفوا بالوحدة والإتفاق.[٤]
كما أشاعوا عنه الجنون، وأنّما يقوله ويقرأه ما هو إلاّ من نسج الخيال ومن أثر الجنون الذي لا يتنافى مع الزهد والأمانة.
وقد ردّالقرآن الكريم على جميع تلك الاتهامات في آيات كثيرة وفنّدها.
وقد استمر أُسلوبهم في الاتهام والتشويش على شخصية النبي الأكرم (ص) والرسالة المحمدية بكلّ الصور والمظاهر، فوصفوه بالكاهن، والساحر، والمجنون، وأنّه معلّم من قبل نصراني، وكذّاب ومفتر وشاعر، وما يقوله أضغاث أحلام.
ولما لم تأت كلّ تلك الاتهامات بالنتيجة المرجوة، ولم تنفع في الإيقاع به، لمعرفة الناس بالنبي (ص) وصفاته وأخلاقه منذ سنين بعيدة، اتجهوا إلى أُسلوب آخر، وهو معارضة القرآن الكريم عن طريق النضر بن الحارث أحد أعداء الرسول (ص) الذي تعلم في العراق شيئاً من أساطير الفرس وحكاياتهم، ليقصّ منها على الناس فيلهيهم عن السماع لرسول الله والإصغاء للقرآن الكريم. إلاّ أنّ ذلك لم يدم طويلاً، فقد سأمت قريش أحاديثه فتفرقت عنه.
فاتجهوا إلى أُسلوب المجادلات الجاهلية والمآخذ السخيفة على الرسول (ص) ورسالته، وهي تبرز تكبّرهم وعنادهم وجهلهم التي طبعوا عليها. ومن أمثال هذه الوسيلة الاعتراض على النبي (ص) للاَُمور التالية:
- عدم نزول القرآن على أحد أثريائهم.
- عدم إرسال الملائكة إليهم.
- تبديل الآلهة بإله واحد.
- جدّد الحياة يوم القيامة.
- عدم تملّكه لمعجزات متعدّدة كما كان لموسى (ع) .
وفي الوقت نفسه قدموا مقترحات لاِصلاح الوضع بينهم وبين النبي الكريم (ص) مثل:
- أن يقوم بعبادة أصنامهم سنة، على أن يعبدوا إلهه سنة أُخرى.
- تبديل القرآن على ألاّ يحتوي على شجب عبادة الاوثان.
- مطالب مادية عجيبة مستحيلة ومتناقضة، كأن يفجر لهم ينابيع، أو يأتي بالله سبحانه وتعالى.
وعندما قدم وفدٌ مسيحيٌ تكوَّن من عشرين رجلاً من قبل أساقفة الحبشة لتقصّي الحقائق في مكة والتعرّف على الإسلام، وزيارة النبي الأكرم (ص) في مكّة، فجالسوه في المسجد وكلّموه وسألوه بعض المسائل، حتى عرض عليهم دينه وقرأ عليهم آيات من القرآن الكريم، فتأثرت نفوسهم وآمنوا به وصدّقوه.
وكان أبو جهل قد شاهد ما حدث فوبَّخهم على موقفهم وبما عملوا دون أن يوَدّوا عملهم كوفد من بلدهم، إلاّ أنّهم لم يردوا عليه إلاّ بخير. فكان لهذا الموقف أثره السيء في قريش دفعهم إلى تكوين وفد من النضر بن الحارث و عقبة ابن أبي معيط للسير إلى أحبار يهود المدينة وسوَالهم عن دين الرسول (ص) فأخبرهم اليهود أن يسألوه عن ثلاث، إذا عرفها فهو نبي مرسل، وإن لم يفعل فهو متقوّل.
فأجابهم الرسول (ص) بالآيات القرآنية، عن الروح في الآية ٨٥ من سورة الإسراء، وأصحاب الكهف وذي القرنين في سورة الكهف.
فالنبي (ص) قابل تلك الآراء الشاذة والمقترحات الموذية بصبر عظيم وثبات هائل، حرصاً منه على إبلاغ رسالته.
وبعد هذه الخطة الفاشلة، نفذوا خطة أُخرى وهي: منع كلّ من رغب في الإسلام وقدم إلى مكّة للتعرف على النبي والاتصال به، وذلك بنشر الجواسيس في الطرقات للتعرض لهولاء ومنعهم من الوصول إلى النبي (ص)، وممّن تعرضوا له في الطريق: الشاعر الأعشى، الذي قدم إلى مكّة ليهدي للرسول أبياتاً شعرية ويعلن إسلامه على يديه، فأقنعوه بالعودة إلى بلده بعد أن أخبروه أنّ النبي (ص) يحرم الخمر، وكان الأعشى يحب الخمر والنساء. وقد مات في نفس العام فلم يفد على رسول الله (ص) [٥].
كما تعرّضوا للـ طفيل بن عمرو الدوسي الذي خشيت قريش أن يقوم بالاتصال بالنبي (ص) وهو شاعر حكيم، صاحب نفوذ وكلمة مسموعة في قبيلته، فخوّفوه من كلام النبي (ص) وسحره. إلاّ أنّه عندما سمع شيئاً من أقوال الرسول (ص) دون وعي منه، أحسن القول فأسلم وشهد شهادة الحق، ورجع إلى بلاده داعياً قومه إلى الإسلام، إلى أن تمّ اتصاله بالنبي (ص) بخيبر فبقي معه حتى قبض (ص) ثمّّ شارك المسلمين بعد ذلك في معارك اليمامة زمن الخلفاء الراشدين، وقتل فيها[٦].
وتطورت وسائل وأساليب قريش في التخلص من دعوة النبي (ص) وإيقاف زحف تلك الدعوة الإسلامية واتّساعها في مدّة غير طويلة، إلى فرض حصار اقتصادي قويّ على النبي (ص) والمسلمين، تُقطع به كلّ الشرايين الحيوية لهم، فتحدّ بذلك من سرعة انتشار الدين، وتخنق مؤسسه وأنصاره. ولهذا وقَّع زعماء قريش في دار الندوة ميثاقاً كتبه: منصور بن عكرمة وعلّقوه في جوف الكعبة، وتحالفوا على الالتزام ببنوده حتى الموت، وذلك في السنة السابعة من البعثة. وقد ضم الميثاق البنود التالية:
- عدم التعامل التجاري مع النبي (ص) وأنصاره.
- عدم التزاوج منهم.
- عدم التحدث معهم أو تناول الطعام معهم.
- وأن يكونوا يداً واحداً على محمّد (ص) وأنصاره.
فما كان من أبي طالب إلاّ أن طلب من بني هاشم وبني المطلب، الاستعداد للدفاع عن رسول الله (ص) والحفاظ على حياته وسلامته، على أن يستقرّوا خارج مكّة في شعب بين جبال مكّة عُرِفَ بشعب أبي طالب، والذي شمل بعض البيوت البسيطة، كما عيَّن بعض الرجال في جوانب مختلفة ومتفرقة، لمراقبة الطرق وحراسة المكان تحسباً لأي طارئ[٧].
ويشهد التاريخ أنّ أقوى العوامل في ثبات أقلية وصمودها في وجه الأكثرية هو: قوة الإيمان والاعتقاد، وهذا ما تجلّى في أبي طالب وبني هاشم في هذه المأساة.
فقد استمر الحصار ثلاثة أعوام، جاع فيها الأطفال والكبار متحمّلين قسوة الحال، فكان يعيشُ الفرد منهم على تمرة واحدة طوال اليوم، وربما تقاسمها اثنان.
ولمّا كان لايُسمح لهم بالخروج من الشعب إلاّ في الأشهر الحرم حيث يسود الأمن في أنحاء الجزيرة العربية، فيخرج بنو هاشم للشراء والبيع ثمّ العودة إلى الملجأ، فإنّ النبي (ص) كان يستغل هذا الموسم في نشر دينه ودعوته. إلاّ أنّ تجّار قريش كانوا يزيدون في سعر السلعة إذا أرادها مسلمٌ، على أن يقوم أبو لهب والوليد بن المغيرة بتعويض خسارة هوَلاء التجار. كما أنّهم عينوا الجواسيس على الطرق المودية للشعب حتى يمنعوا الاتصال بالمسلمين. إلاّ أنّ بعضاً من أنصار النبي (ص) كان يوصل الطعام إليهم سراً خلال الليل كما أنّ قريشاً كانوا يصادرون مال كلّمن أراد التعامل مع أصحاب الشعب، في الوقت الذي اشتدّ إيذاوَهم لمن أعلن إسلامه.
ولكنّهم تأكدوا بعد فترة ليست قليلة بأنّ حصارهم هذا لم يأت بنتيجة مرجوة، ولم يتحقّق هدفهم منه ومن غيره من الوسائل والاَساليب، ففكروا في نقض الميثاق بأيّ شكل. فقد صرّح زهير بن أبي أمية في مجلس قريش في المسجد الحرام بعدما اتّفق مع عدد آخر من المعارضين لمقاطعة بني هاشم: يا أهل مكّة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشم هلكى لا يُباع لهم ولا يُبتاع منهم؟ والله لا أقعد حتى تُشَقّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.
وقام المطعم بن عدي إلى الصحيفة ليشقّها، فوجد أنّ الأرضة قد أكلتها إلاّ عبارة: «باسمك اللهم» فأسرع أبو طالب إلى الشعب يخبر الرسول (ص) بما جرى، وانفك الحصار وعاد المحاصرون إلى منازلهم مرّة أُخرى. وكان النبي (ص) قد عَلِم بأمر تقطيع الصحيفة والاِرضةالتي أكلتها إلاّ اسم الله، فأخبر أبا طالب بذلك، الذي قام بإخبار زعماء قريش بذلك، واتّفق معهم على: إن كان حقّاً ما ذكر الرسول (ص) فاتّقوا الله وارجعوا عما أنتم عليه من الظلم والجور وقطيعة الرحم، وإن كان باطلاً دفعته إليكم، فإن شئتم قتلتُموه وإن شئتم استحييتموه. وفقالوا: رَضينا، وتعاقدوا على ذلك. إلاّ أنّهم نقضوا اتّفاقهم ونكثوا عهدهم لما شاهدوا وتأكدوا ما قاله النبي (ص) بل ازدادوا شراً وعناداً، ورجع بنو هاشم مرّة أُخرى إلى الشعب محاصَرين فيه فترة أُخرى، حتى نقضها هشام بن عمرو فانتهى الحصار الاقتصادي لبني هاشم في منتصف شهر رجب من السنة العاشرة للبعثة النبوية الشريفة.
وإلى جانب ذلك، فإنّ أفراداً من المسلمين تعرّضوا لاِيذاء قريش وتحمّلوا أشدّ أنواع العذاب، واشتهر منهم:
- بلال الحبشي، الذي كان غلاماً لـ أميّة بن خلف وهو أشدّ أعداء النبي (ص) فعمد إلى تعذيب هذا الغلام انتقاماً وتشفياً من الرسول (ص) إذ أنّه تردد ـ أي أُميّة ـ من إلحاق الأذى به (ص) خوفاً من عشيرة النبي (ص) الحامية له.[٨]
- و عمار بن ياسر، الذي كان والده من السابقين إلى الإسلام، فعمد المشركون إلى إيذائهم وتعذيبهم بعد ما انضموا إلى المسلمين، فكانوا يُخرِجون «عماراً» و«ياسر» و«سمية» في وقت الظهيرة ويبقونهم طويلاً تحت أشعة الشمس، حتى مات ياسر، كما طعن أبو جهل بالرمح سُميّة في قلبها فماتت، فاعتُبرا أوّل شهيدين في الإسلام.[٩] أمّا عمّار فقد استخدم التقية للاِبقاء على نفسه، حيث تظاهر بترك الدين الإسلامي حسب طلبهم، فانصرفوا عنه وتركوه. ولما ندم على فعله، طَمأنَه النبي (ص) فقال له: «كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ» قال: مطمئن بالإيمان. فقال (ص): «إِنْ عَادُوا فَعُدْ».
- عبد الله بن مسعود الذي أبدى استعداداً للقيام بتلاوة القرآن جهراً على مسامع قريش في المسجد الحرام، فقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾[١٠] فقام إليه الجميع يضربونه في وجهه وهو يقرأ حتى أُدمي جسمه ووجهه فتركوه، وهو مسرور بما عمله في تمكين قريش من الاستماع إلى كتاب الله تعالى وآياته المباركة.[١١]
- و أبو ذر، أيضاً جاهر بالدين حين كان المسلمون يدعون سراً، فقد نادى في المسجد: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله.[١٢] ويؤكد التاريخ أنّ نداءه هذا كان أوّل نداء تحدّى جبروت قريش وظلمها، أطلقه رجل غريب عن مكّة وأهلها. فهجم عليه جماعة من قريش وضربوه بشدّة حتى أنقذه العباس بن عبد المطلب من الموت. بحجّة أنّه من غفار، وتمر تجارة قريش على بلده، فخافوا على تجارتهم فأمسكوا عنه.
ولما لم يحن الوقتُ بعد للدخول في مواجهات ساخنة مع المشركين، فإنّ الرسول (ص) أمره بأن يلحق بقومه يدعوهم للإسلام: «إلحق بقومك فإذا بلغك ظهوري فأتني».
وقد تمكن من التأثير في قومه، فأسلم أبواه، ونصف رجال قبيلته ـ غفار ـ ثمّ أسلم ا لباقي بعد هجرة النبي (ص) إلى المدينة، ثمّ تبعتها قبيلة «أسلم» التي وفدت على الرسول (ص) واعتنقوا الإسلام.
وقد التحق أبو ذر بالرسول (ص) في المدينة وأقام بها[١٣] وهو أوّل المجاهرين بالإسلام، ورابع أو خامس من أسلم، فكان من السابقين والأوّلين، الذين لهم مكانة عظيمة عند الله تعالى ومقاماً لا يضاهى.[١٤]
المراجع
الهوامش
- ↑ الكامل: ٢/ ٥٦.
- ↑ السيرة النبوية: ١|٢٩٨.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٩٥.
- ↑ السيرة النبوية: ١|٢٧٠.
- ↑ السيرة النبوية: ١/ ٣٨٦.
- ↑ السيرة النبوية: ١/ ٣٨٢.
- ↑ السيرة النبوية: ١/ ٣٥٠؛ تاريخ الطبري: ٢/ ٧٨.
- ↑ قتله بلال بالاِضافة إلى ابنه بعد أن أُسر في معركة بدر.
- ↑ بحار الانوار: ١٨|٢٤١؛ السيرة الحلبية: ١|٣٠٠.
- ↑ سورة الرحمن، الآية ١-٢.
- ↑ السيرة النبوية: ١/ ٣١٤.
- ↑ حلية الأولياء: ١/ ١٥٨، طبقات ابن سعد: ٤/ ٢٢٥؛ الاستيعاب: ٤/ ٦٣.
- ↑ الدرجات الرفيعة: ٢٢٥ـ ٢٣٠.
- ↑ جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ٧١-٨٠.