النبوة عند أهل السنة
التعريف
النبوة لغة من (نبا ينبو) أو من (النبأ)، فنبا الشيء بمعنى ارتفع، ومنه «النبي» وهو في اللغة: الأرض المرتفعة.
قال ابن منظور: والنبي أيضا العلم من أعلام الأرض التي يهتدى بها، أي كالجبل ونحوه.
قال بعضهم: ومنه اشتقاق «النبي» لأنه أرفع خلق الله، وأيضا لأنه يهتدى به.
وقال ابن السكيت: إن أخذت «النبي» من النبوة والنباوة، وهي الارتفاع من الأرض؛ لارتفاع قدره؛ ولأنه أشرف من سائر الخلق، فأصله غير الهمز.
وأما من جعله من «النبأ» بالهمز، فقد لاحظ معنى الإنباء، وهو الإخبار، تقول العرب: أنبأت فلانا نبوءة، أي أخبرته خبرا، فمنه «النبي» وأصله «النبيء» فعيل بمعنى مفعول، أو بمعنى فاعل، أي منبأ أو مخبر، ثم سهلت الهمزة.
قال الفراء: النبي هو من أنبأ عن الله، فترك همزه.
وقال الزجاج: القراءة المجمع عليها في النبيين والأنبياء طرح الهمز، وقد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما في القرآن من هذا، والأجود ترك الهمز[١].
والنبوة في الاصطلاح: قال طائفة من الناس: إنها صفة في النبي، وقال طائفة ليست صفة ثبوتية في النبي، بل هي مجرد تعلق الخطاب الإلهي به.
والصحيح أن النبوة تجمع هذا وهذا، فهي تتضمن صفة ثبوتية في النبي، وصفة إضافية هي مجرد تعلق الخطاب الإلهي به[٢].[٣]
الألفاظ ذات الصلة
الرسالة
الرسالة في اللغة اسم مصدر بمعنى الإرسال، يقال: أرسلت إلى فلان، أي وجهت إليه، وأرسلته في رسالة، فهو مرسل ورسول[٤] .
والرسالة في الاصطلاح: كون الشخص مرسلا من الله تعالى إلى جميع الناس أو بعضهم لتبليغ الأحكام.
والصلة بينهما أن الرسالة أخص من النبوة..[٥]
ما تثبت به نبوة النبي
إن الله عز وجل إذا أرسل رسولا وكلف الناس بتصديقه وطاعته، لا يتم ذلك التكليف إلا بأن يكون مع الرسول من الآيات والدلائل والقرائن والمعجزات ما يكون برهانا على صحة رسالته وصدقه على الله تعالى، يكفي العاقل إن لم يكن عنده عناد وجحود ليقتنع بأن من أتى بها مرسل من الله تعالى القادر على كل شيء؛ لكونها خارقة للعادات خارجة عما يقدر عليه البشر، مع تحديه لهم بها، ونسبتها إلى الله تعالى وعجز البشر عن معارضتها والإتيان بمثلها[٦]، قال الله تعالى في حق موسى (ع) عندما أعطاه معجزة العصا وبياض يده من غير سوء: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾[٧]، وقال تعالى في حق رسالة سيدنا محمد ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً﴾[٨].
وقال النبي (ص): «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة»[٩].[١٠]
شرائع النبوات السابقة
ما لم يرد ذكره من أحكام الشرائع السابقة في الكتاب والسنة، وورد في الكتب المنسوبة إلى الأنبياء السابقين، كالتوراة والإنجيل، فليس شرعا لنا اتفاقا، ولسنا مطالبين شرعا بالبحث عما ورد في الكتب السابقة، مما يتعلق بأي مسألة واقعة.
فعن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب أتى النبي (ص) بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي (ص) فغضب فقال: «أمتهوكون فِيهَا يَا ابْنَ الْخُطَّابِ؟ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيّاً مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتْبَعُنِي».[١١]
وأما ما حكاه الله تعالى عن الشرائع السابقة في القرآن الكريم، أو حكاه النبي (ص) في المأثور عنه من السنن، فإن كان من أصول الدين، كالإيمان بالله تعالى ورسله والحساب واليوم الآخر ونحو ذلك فهو ثابت في حقنا اتفاقا؛ لقول الله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾[١٢]، وقوله تعالى بعد أن ذكر عددا من الأنبياء: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾[١٣] وقوله: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾[١٤].
أما ما نقل في الكتاب والسنة محكيا عن الأنبياء السابقين من الأحكام الفرعية، ولم يرد في شرعنا إشعار برده أو نسخه، فجمهور العلماء على أنه شرع لنا.
وذهب الشافعية إلى أنه ليس شرعا لنا، وإن ورد في شرعنا ما يقرره[١٥].[١٦]
حكم من ادعى النبوة أو صدق مدعيا لها
من ادعى النبوة لنفسه أو غيره فهو كاذب قطعا؛ لأن الله تعالى نص في القرآن الكريم على أن محمدا (ص) هو خاتم النبيين، أي آخرهم، فليس بعده نبي حتى تقوم الساعة[١٧]. قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾[١٨]. وقال النبي (ص): «أَنَا خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ»[١٩] وقال أيضا: «فَضَلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتِّ» الحديث، وفيه: «وَ خُتِمَ بِي النَّبِيُّونَ»[٢٠]، وقال (ص): «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كذابون ثَلَاثُونَ كُلِّهِمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ، وَ أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»[٢١].
وهذا أمر مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة.
ومن هنا ينص الفقهاء على أن من ادعى أنه شريك لمحمد (ص) في الرسالة، أو قال بجواز اكتسابها بتصفية القلب وتهذيب النفس فهو كافر.
وكذا إن ادعى أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة[٢٢]. قال القاضي عياض: لا خلاف في تكفير مدعي الرسالة. قال: وتقبل توبته على المشهور[٢٣].
وقال عبد القاهر البغدادي: قال أهل السنة بتكفير كل متنبئ، سواء كان قبل الإسلام كزرادشت، ويوراسف، وماني، وديصان، ومرقيون، ومزدك، أو بعده، كمسيلمة، وسجاح، والأسود بن يزيد العنسي، وسائر من كان بعدهم من المتنبئين[٢٤].
ومن صدق مدعي النبوة يكون مرتدا؛ لكفره، كذلك[٢٥] لإنكاره الأمر المجمع عليه.
ونقل القرافي عن أشهب أنه قال: إن كان المدعي للنبوة ذميا استتيب إن أعلن ذلك، فإن تاب وإلا قتل[٢٦]، وقال ابن القاسم: يقتل المتنبئ أسر ذلك أو أعلنه.
ومن ادعى النبوة لغيره من الناس فهو مرتد[٢٧] قال القرافي: ولا خلاف في كفره، وقال عبد القاهر: قال أهل السنة بتكفير من ادعى للأئمة الإلهية أو النبوة، كالسبئية والبيانية والخطابية ومن جرى مجراهم[٢٨].[٢٩]
النبوة في موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
لغة: النبوة والنباوة الارتفاع، أو المكان المرتفع من الأرض. و"النبي": العلم من أعلام الأرض التي يهتدي بها، ومنه اشتقاق "النبي" لأنه أرفع خلق الله، وذلك لأنه يهتدي به. النبأ: الخبر، يقال: نَبِأ، ونَبأ وأنباء: أخبر، ومنه: النبي، لأنه أنبأ عن الله.
"النبوءة" و"النبوة": الإخبار عن الغيب، أو المستقبل بالإلهام، أو الوحي.
واصطلاحاً: عرف الإنسان منذ القدم كلمة: "النبوة"، فقد وجدت في جميع اللغات واللهجات، غير أن استعمالاتها تعددت وتنوعت، ففي اليونانية القديمة كانت تطلق على المتكلم بصوت جهورى، أوعلى من يتحدث في الأمور الشرعية، وعند الفراعنة كانت تطلق على كهنة آمون، كما أطلقت على "إيزيس" في مصر القديمة، وعلى زرابيس في روما، وكلاهما لايخرج عن هذا المعنى.
لم يقتصر الأمر على إطلاقها على من يعمل في الحقل الديني، بل أطلقت أيضاً على السحرة والمنجمين، وكذلك على من اختل عقلهم، وضعف تفكيرهم، فأتوا من الأعمال ما لايفهمه العقلاء، وقد ذكر علماء مقارنة الأديان عدة أنواع من النبوات، منها: نبوة السحر، ونبوة الرؤيا والأحلام، ونبوة الكهانة، ونبوة الجذب، أوالجنون المقدس، ونبوة التنجيم.
وكانت كلمة النبوة عند بني إسرائيل تفيد معنى الإخبار عن الله، ولذا كانت تطلق على من يتخرجون من المدارس الدينية، حيث كانوا يتعلمون فيها تفسير شريعتهم، كما كانوا يدرسون أيضاً الموسىقى والشعر، لذا كان منهم شعراء ومغنون وعازفون على آلات الطرب، وبارعون في كل مايؤثر في النفس ويحرك الشعور والوجدان، ويثير رواكد الخيال. ومن المسلم به أن خريجي هذه المدارس لم يكونوا على درجة واحدة من الصفاء الذهني، والإدراك العقلي، كما لم يكونوا كلهم على درجة واحدة من التقوى والصلاح، ولذا لم تفرق الكتب المقدسة قبل الإسلام في حديثها عن الأنبياء بين من يتلقون الوحي من الله، وبين من يدرسون شريعة الله ويشرحونها للناس، فجاء حديثها - أحياناً - عن أنبياء كذبة، إذ نجد في سفر أشعياء حديثاً عن النبي الكذاب، حيث يقول: "الشيخ المعتبر هو الرأس والنبي الذى يعلم بالكذب هو الذنب (٩ - ١٥)، ويقول متى: "ويقوم أنبياء كذبة كثيرون، ويضلون كثيرين" (٢٤ - ١١)، ويقول لوقا: "لأنه هكذا كان يفعل آباؤهم بالأنبياء الكذبة" (٦ - ٢٦)، ويصف يوحنا في رؤيته خروج الأرواح النجسة من فم النبي الكذاب.
وحين نزل القرآن الكريم على محمد (ص) حدد معنى كلمة "النبوة"، فوضح أن النبي هو مانزل عليه وحي الله وأمر بتبليغه للناس، فهو ليس ساحراً، لأن الفلاح لايكون حليفه، يقول تعالى: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾[٣٠]، كما أن مايبلغه عن ربه ليس شعراً، يقول تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ﴾[٣١]، فلا ينبغى أن يقرن النبي بالشاعر، أو بمن يلقى الكلام بصوت جهورى، كما كان ذلك معروفاً عند اليونان، كما أنه ليس كاهناً كما كان معروفاً عند قدماء المصريين، إذ نص القرآن الكريم عنه هذه الصفة، فقال تعالى: ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾[٣٢].
فإذا بين القرآن الكريم أن النبي ليس شاعرا ولاكاهنا، فالأولى أن ينفي عنه وصفاً كان يطلقه بعض الناس على المشعوذين باسم الدين، وهو الجنون المقدس، فقال تعالى: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾[٣٣]، أى ما أنت بهذا الذى نزل عليك من الله بواحد من هؤلاء الذين كانوا يعرفون بين الناس بأنهم "مجاذيب"، أو لديهم "جنون مقدس".
وأخيرا لست ممن يتخذون العرافة والتنبؤ بالغيب حرفة لهم، فلا يلتبس ما تبلغه عن الله بكلام من يدعون أنهم يعرفون الغيب، يقول تعالى: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾[٣٤]، ويقول: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾[٣٥]، ويقول: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾[٣٦].
وبهذا فرق الإسلام بين النبوة الإلهية، وبين ملابساتها من الكهانة، والعرافة، والقيافة، والفراسهة، كما أنه حدد استعمالات الكلمة، فلا تطلق إلا على من نزل عليه الوحي من الله، فلم يعد من المستساغ عقلاً، ولا من الجائز شرعاً أن تطلق على الكهنة، أو على من يدرسون الشريعة ويعلمونها للناس، بالتالي لا تطلق على السحرة والمنجمين، ولاعلى المجانين والمشعوذين في طريق الدين، فلم يبق من الاستعمالات القديمة لكلمة "النبوة" إلا إطلاقها على أصحاب الرؤيا الصالحة، التي تكون مقدمة وإرهاصا لنزول الوحي على من اختصه الله بهذه الرؤيا، كما حدث ليوسف (ع)، يقول الله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾[٣٧].[٣٨].
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ لسان العرب المحيط، وفتح الباري ٦ / ٣٦١.
- ↑ كتاب النبوات لابن تيمية ص ٣٨٩ دار الكتب العلمية - بيروت.
- ↑ الموسوعة الفقهية، ج٤٠، ص ٣٦.
- ↑ لسان العرب، والتعريفات للجرجاني، وقواعد الفقه للبركتي.
- ↑ الموسوعة الفقهية، ج٤٠، ص ٣٧.
- ↑ انظر مثلا كتاب النبوات ص (١٤٨، ١٥٣، ١٥٦)، وأعلام النبوة ص ٥٦ وما بعدها للماوردي، والمواقف للعضد ص ٣٣٩ غيرها.
- ↑ سورة القصص، الآية ٣٢.
- ↑ سورة النساء، الآية ١٧٤.
- ↑ حديث:»ما من الأنبياء نبي. . . .". أخرجه البخاري (فتح الباري ٩ / ٣، ١٣ / ٢٤٧ ط السلفية)، ومسلم (١ / ١٣٤ ط عيسى الحلبي) .
- ↑ الموسوعة الفقهية، ج٤٠، ص ٣٧.
- ↑ حديث:»أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب. . . «أخرجه أحمد (٣ / ٣٨٧ ط الميمنية) مطولا وذكره ابن حجر في الفتح (١٣ / ٣٣٤ ط السلفية) وقال: رجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفا. وقوله:»أمتهوكون " أي متحيرون (لسان العرب) .
- ↑ سورة الشورى، الآية ١٣.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٩٠.
- ↑ سورة النحل، الآية ١٢٣.
- ↑ المستصفى للغزالي ١ / ٢٤٥ ط بولاق، والبحر المحيط للزركشي ٦ / ٣٩ الكويت، وزارة الأوقاف، وروضة الناظر لابن قدامة مع شرحها للشيخ عبد القادر بدران ١ / ٤٠٠ - ٤٠٢ القاهرة، المكتبة السلفية، وتفسير القرطبي ٨ / ٢١١، والبداية والنهاية لابن كثير ٢ / ١٥٣، ١٥٤ القاهرة، المكتبة التجارية، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص ١٧٢ مكتبة أنصار السنة بالقاهرة، والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية ٤ / ٣٣.
- ↑ الموسوعة الفقهية، ج٤٠، ص ٣٧.
- ↑ فتح الباري (١٣ / ٨٦ المكتبة السلفية - القاهرة ١٣٧٠ هـ) والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية ٤ / ٢٧٢، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الأذرعي عند قول مؤلفها:»وخاتم الأنبياء".
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
- ↑ حديث: «أنا خاتم النبيين». أخرجه البخاري (فتح الباري ٦ / ٥٥٨ ط السلفية)، ومسلم (٤ / ١٧٩١ ط عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة.
- ↑ حديث:»فضلت على الأنبياء بست. . . .«. أخرجه مسلم (١ / ٣٧١ ط عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة.
- ↑ حديث:»سيكون في أمتي كذابون. . " أخرجه أبو داوود (٤ / ٤٥٢ ط حمص) والترمذي (٤ / ٤٩٩ ط المكتبة التجارية) من حديث ثوبان رضي الله عنه وقال الترمذي: حسن صحيح.
- ↑ جواهر الإكليل شرح مختصر خليل ٢ / ٢٧٨، والذخيرة ٢ / ٢٣ و١٢ / ٢٨ بيروت، دار الغرب الإسلامي ١٩٩٣ م.
- ↑ جواهر الإكليل ٢ / ٢٨١، والشفا في حقوق المصطفى مع شرحه للشيخ علي القاري ٥ / ٤٧٠ - ٤٧٨ بتحقيق محمد حسنين مخلوف. القاهرة، مطبعة المدني.
- ↑ الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي ص ٣٠٢، بيروت، دار المعرفة ١٤١٥ هـ.
- ↑ شرح المحلي على المنهاج للنووي ٤ / ١٧٥، القاهرة، عيسى الحلبي، الذخيرة ١٢ / ٢٢.
- ↑ الذخيرة ١٢ / ٢٣.
- ↑ الذخيرة ١٢ / ٢٧
- ↑ الفرق بين الفرق ص ٣٠٢.
- ↑ الموسوعة الفقهية، ج٤٠، ص ٣٨.
- ↑ سورة طه، الآية ٦٩.
- ↑ سورة الحاقة، الآية ٤١.
- ↑ سورة الحاقة، الآية ٤٢.
- ↑ سورة القلم، الآية ٢.
- ↑ سورة يونس، الآية ٢٠.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٩.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٥٠.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٤.
- ↑ محمد شامة، مقالة «النبوة»، موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، ص ٥٥١.